• ×

قائمة

Rss قاريء

لمحة عن حياة مدير و مؤسس موقع جزيرة.كوم

الفقيد بــســيــم لــحــدو



بـــســيــم لـــحــدو ولد في 6-1-1968 في مدينة القامشلي حارة ,, الأشورية ,, توفي في 25-10 - 2014 في هولندا مدينة إنشخدة .

تحصيله العلمي , إعدادية

المهنة , نجار موبيليا

والده المرحوم , لحدو لحدو

والدته , فريدة
بسيم هو الولد الثالث لست أخوة و أخت وحيدة , عاش طفولته و شبابه في مدينته الغالية على قلبه القامشلي , غادر سورية في عام 1989 إلى النمسا ,عمل هناك بأكثر من مجال , كون له أصدقاء و أحباب , وفي شهر نيسان من عام 1993 تعرض لحاث سير مؤلم بقي على أثره مقعد الكرسي ( شلل(

لم ينال هذا الحادث من عزيمته بل زاده حب و إصرار على متابعة الحياة , عمل على إحضار أفراد (عائلته) أهله إلى هولندا ليستقر معهم في عام 2003 .

رغبته في الإكتشاف و الإستطلاع للشبكة العنكبوتية (الإنترنت ( و مواقع التواصل الإجتماعي جعلته يستخدم مواهبه و يكون مشرف في موقع القامشلي .

نظرة بسيم الشمولية في جمع شمل أبناء شعبنا المسيحي في الجزيرة السورية , الوطن و المهجر دفعته لتأسيس و إفتتاح موقع )جزيرة كوم( في صيف عام 2006 و بتحديد في يوم عيد السيدة العذراء 15-8-2006 ليكون جسر تواصل بين أبناء شعبنا و تسليط الضوء على أبرز معالم جزيرتنا الثقافية و الإجتماعية بكل الإختصاصات و توصيلها إلى كل العالم كما عمل جاهداً على توحيد الصف و الكلمة السريانية من خلال الموقع .

رحل فارس الأحلام , جبل الألب , بسيم لحدو , تارك خلفه أرث كبير هو محبة الأهل و الأصدقاء و كل من تعامل معه و عرفه و واضعنا بيننا أهم رسالة في خدمة شعبنا موقع )جزيرة كوم )





رابط المقابلة التي أجريت مع الراحل بسيم لحدو . اضغط على هذا الرابط للمشاهدة

رابط

بعض كلمات الرثاء برحيل الفقيد الغالي بسيم لحدو


كتب المحامي نوري إيشوع

سطع نجمه خلال سنوات قليلة، لأنه أنار بنوره الكلمة و نحتَ بعفويته الحرف فكان كعلمٍ في رأسه نار، جمع في شخصه الكريم، الوطنية و حب الإنسانية وعشق منبر الحرية فولد من خلاله، موقع جزيرة كوم، أطلق من منابره مع مجموعة راقية، من العاملين و الأداريين، العنان للحقيقة الناصعة و كان فارسها حتى آخر دقيقة! إنه الفارس الذي ترجل، إنه المرحوم بسيم لحدو مدير الموقع.
آفل النجم، فانكسف بأفوله القمر، فبكته الوطنية لانه أحب و عشق الوطنية حتى العظم، أحب سوريا الحبيبة و أهلها و ترجم ذلك من خلال الكلمة و الصورة و المواقف، و كانا سريانياً أميناً لقوميته و شعبه و لغته، كان بجدارة الحارس الأمين للأبجدية و لغتنا السريانية المقدسة.
آفل النجم الكبير، الأخ العزيز بسيم لحدو و هو يضع يراعه في غمده بعد أن كان له رفيق درب و أنيس سعادة و حزن. رحل بجسده و لكن روحه الطاهرة أبت إلا أن ترافقنا ما حيينا لاننا أحببناه دون أن نراه، و تواصلتُ معه شخصياً مرات عديدة من خلال مواقع التواصل، فكان أخاً عزيزاً عرفته من كلامه و مواقفه، و كيف لا و هو الذي ترعرع و شبّ في أسرة سريانية، رضعته الأخلاق و زرعتْ فيه تربية بيتية حقيقية قامت على قيم و أخلاق راقية و رائعة، نادرة في وقتٍ ضاع فيه الإنسان و ضاع معه ضميره و أختفى صوته.
ترجل الفارس الذي أحب الناس، فكان الناطق باسمائهم من خلال منبر جزيرة كوم، وكان صرخة الحق التي دافع بها و من خلالها عن كل الناس.

كتب أدوناي (أبو جورج)

بسيم ومعنى اسمك المبتسم
وما كانت لتخلو ابتسامتك من الألم
منذ عرفتك... عرفت فيك القوة والمثابرة والتحدي والصبر
لم تتوقف التجارب في حياتك ولم يتوقف معها الألم
كلٌ منا له صليباً في هذه الحياة يحمله
ولكن صليبك في كل تجربة كان يزداد ثقله
يقولون ان الألم هو اعمق مافي الحياة وانت ادرى بذلك ايها المتألمُ
اعطيت كثيراً وجمعت الكثير من المحبين حولكم من خلال الموقع
قضينا ايام وليالي وسنين معاً في غرفة الجزيرة وبناء الموقع
رحلت باكراً سنستفقدك على طول الايام
بسيم لحدو من مواليد 6-1-1968 القامشلي سورية
هاجر الى أوربا ,, النمسا في عام .1989
و أصيب بحادث سير في نيسان 1993 وبقي على أثر بشلل
وفي عام 15-8-2006 أسس و أفتتح موقع جزيرة كوم حبا و خدمة للكنيسة و لشعبنا السرياني و المسيحي , كون من خلال الموقع أسرة كبيرة أحبهم بطيب قلبه و بادلوه الحب بصدق مشاعرهم

كتب الشاعر والفنان التشكيلي صبري يوسف

بسيم لحدو

ستبقى مخلَّداً في ذاكرتنا لما قدّمته من عطاء كبير في خدمة الكلمة الَّتي نشرتها عبر كافّة الأجناس الأدبيّة والفنِّية والمواضيع الثّقافيّة في منبرك الرَّائد موقع الجّزيرة، آملاً أن تستمرَّ الأحبّة في الهيئة الإداريّة على رفع راية الموقع خفّاقة من بعدك والّتي كانت تغطي الموقع بفعاليات متجدّدة على الدّوام


كتب الشاعروالكاتب والباحث اسحق قومي
مدير ورئيس تحرير موقع اللوتس المهاجر

بكتْ في موتِكَ المدنُ.. ...... وناحَ الطيرُ والحجرُ
جزيرتُكَ التي نُكِبَتْ ....... وشاقَتْ وَجهَكَ الصورُ
فقد أغنَيتَها زمناً ............... وفي أعماقها الدررُ
بكاك النخلُ وارفهُ ............ إذا ما خانني الخبرُ
بسيمٌ أنتَ ذو وَضَحٍ ............ بهِ الآفاقُ تبتشِرُ
وكنتَ ملاذَ حَيرَتِنا .......... إذا ما مسَّنا الضررُ
وكيفَ تعود يا أَلَقاً .......... يعاقِرُ نورَهُ البَشَرُ
كأنكَ سحر كوكبةٍ ........ بكاها النجمُ والقمرُ
***



كتب الشاعرالمهندس الياس قومي
. وداعاً أنتَ يابسيم ...
حينما يغدر بنا الموت ...؟
ترى هل ضاقت بك الدنيا أيُّها الراحل
الوديع أنت يابسيم..؟!
وهل من علامات تراءت إليكَ قبل أن تشد الرحال..؟!
أما تمهلت قليلا وأنت الذي اضاء وجهك البهي
على كل أبناء الجزيرة الوافدين منها، ومن لم يزالوا
ينسكبون تضرعا ليحمي الله هاتيك البلاد
ترى كيف أرتضيت بهذا الرحيل من دون وداع للأحبة،
من دون إشارةٍ أو علامة تدعنا أن نتلمس بعضا من القادمات
الغادرات ...أعلم إنه الموت وكم يا أيُّها البسيمُ الجميل
كم تجرعتُ المرارة منه كؤوس الأحبة أخي وأختي والوالدين
ووزوجتي ...أعلم كيف يجىء بغتة
لك الله يابسيم كنت مثل البنفسجة تعطر هذا الأثير من أسميته
" الجزيرة كوم" ليحتضن كل هذه الأقلام الرائدة وكل الصدور
الحزينة اليوم عليك . كنت أريجا يأبى الرحيل ..باقٍ هو
في قلوب الأهل والأحبة والأصدقاء والقائمين من علمتهم كيف
يفتحون صدورهم قبل اياديهم لمن يحمل الحرف ويترسم صدى
العبارات من دون تذمر أو ترفع أو تردد
ليتك ما رحلت ... كنت السفينة التي أبحرت من بلادي إلى
الشمال لتجني الثمار وتطعم كل البائسين من لم يروا سوى
بعضا من سطور الحياة... فهل يا رفيق المفردات أن يبقى مكانك
لاشاغرا بل بيد أمينة تمسك فيه من جديد
لترفرف بالمحبة لكل هذه الصفحات التي نزداد منها ونرتوي
معرفة وعلما وأخبار تجىء إلينا من شرقنا الحبيب
أي خبر ..اي نعيّ هو هذا الذي أراه يطل بقامتك البهية
ليعلن خبر الوداع
أية مسافات تبقت لنا كي نشارك في ساعات الألم والعزاء
هي الغربة ياصديق الكلمة التي ماحسبناها سوى بعضا
من لهفة صدر ملتاع وجنائن رياحين وورود تنثرها على وجوه
كل المشاركين ...ليتها تعود بنا الحياة لنصر على البقاء
في ذات الأرض التي فيها ولدنا ،وبذات الجمع الذي وحدتنا به
كل مصائب الدهر وحلاوة الأيام ومرَّها ...
هو الوطن واحد كما الله يابسيم ...؟!
وأيَّم الله أنك كنت بالروح دوما تحلق مثلي هناك
فأسعد يابسيم بلقاء ربك ، فقد أنتقلت كما هو
الرب وعدنا من الموت إلى الحياة
أمين هو الرب من يترأف بعبيده المتقين من
أنتقلوا على رجاء القيامة
إننا نتضرع للرب أن يغمرك بوافر رحمته ويكون مسكنك
مع الأبرار والقديسين والصالحين
والعزاء لوالدتك وأخوتك واشقاؤك واصدقائك المقربين
منهم والبعيدين في بلاد الوطن سوريا الحبيبة وفي المهجر
..عزاؤنا لكل زملاؤك في الموقع ولي أمل أنهم سيبقون
يحملون شعلة "المحبة " وهي تضىء دروب كل المتعبين
عش هنيئاً هناك في دار الخلود فما دامت الدنيا
لكل من فيها يقيمون
وداعاً أنت يابسيم


كتب الشاعر جاك ابراهيم

دمعت وطافت باالدموع العيون....على رحيلك ياأخي الحنون
عشنا معاً أيام وذكريات....وفي لحظة خطفتك يد المنون
لمن أشتكي الزمن الملعون....يذيبنا بالهواء كفقاعة صابون
ويجعل الروح حائرة متألمة....البارحة معاً واليوم لانكون
إليك يارب العرش صاغرون....نرفع أيدينا بخشوع طالبون
أن يكون غالينا بسيم....إلى جوارك مع الأبرار المؤمنون
قلبي يقطر دماً يامعزون....وصورته باقية فعيون تصون
كل ضحكة وكلمة قالها....غادرت ارضاً فانية ونحن لاحقون



كلمة أخيرة من أسرة موقع جزيرة.كوم في حق فارسها ومديرها المرحوم بسيم لحدو

ترجل فارس الأحلام ورحل عنا بجسده بعيدا .ولكن روحك سوف تبقى خالدة. ترفرف كحمامة سلام بين من عرفك. ومن عاش بالقرب منك . كنت صادقا صدوقا, تعلو شامخا كجبال اللألب للمصائب. وتتواضع كطفلا صغيراً لأنقياء القلوب . كم وقفت شامخا مدافعا وبدون رهبة عن الحق, وكم وقفت كالبنيان المرصوص مناصرا المظلوم .
مهما أطلنا في الحديث عنك. لن نفيك حقك الذي لم تحصل علية في هذة الدنيا الفانية. أملنا وقلوبنا تتطلع أن تلقاه في جوار ربنا وفادينا يسوع المسيح و الملائكة والقديسين
اليوم لن يكون عبئاً عليك ابدا . سوف تكون حراً طليقً بروحك النقية. تتنقل بين محبيك وبين من عرفوك . روحك التي عبرت كل القارت وكيف لا . وهناك أصدقاء في كل الدنيا يرثوك ويبكوك. بعد أن تركت لهم إرثاً كبيرا لا يقدر بثمن .الا وهو جزيرة . كوم
أستهان البعض به في يوم من الأيام .لكنه أصبح منارةً وكتاب مفتوح . وعدٌاً منا كإدارة سوف نتابع المسير الذي كنت سائراً عليه . وعهدٌ منا ستبقى جزيرة
. كوم تلك المنارة التي ترشد السفن العابرة
نعم سوف نتابع الطريق الذي رسمناه في يوما من الأيام سويا وإننا على العهد لباقون .
أحبائي المؤمنون باسم آل لحدو وآل جزيرة . كوم كوننا أصبحنا عائلة كبيرة على يديك يا جبل الالب يا بسيم لحدو ... نقول لكل من وآسانا وراسلنا عبر الموقع
ولكم حضوراً نشكر وجودكم و نشكر لكم تعاطفكم ووقوفكم بالقرب منا في هذا المصاب الكبير .
ونتمنى أن نرد لكم سؤالكم بالأفراح والمناسبات السعيدة .
حبيبنا بسيم لروحك الطاهرة جنان الخلد وملكوت السموات مثواك بين البررة والقديسين تنعم معهم بالحياة الأبدية التي وعدنا بها رب المجد يسوع المسيح ولجميع الأهل والأقارب وأصدقائك المحبين ولنا جميعا الصبر والسلوان على فراقك
كتبها سيمون بحادي موكلا من أسرة جزيرة . كوم
أسرة جزيرة.كوم
السيدة: أميرة نصري نائبة المدير
السيد: سمير عيسى المشرف العام
السيد عيسى ابوجورج اداري
السيد سيمون بحادي اداري سابقاً
السيد سعيد أحمر دقنو أعلامي
و المشرفة في روم الجزيرة مرام الياس ..اكتمال ..


 0  0  5.0K  27-04-2015 15:33



سحابة الكلمات الدلالية

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 00:46 الجمعة 28 يوليو 2017.