• ×

قائمة

هل يفعلها يعقوب شاهين؟ هناك جيش جرّار من المتحمسين لفوز يعقوب شاهين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
aljoumhouria.com تُسدل الستارة غداً على الموسم الرابع من برنامج «أراب أيدول»، وتفتح معها ستارة النجومية على إسم مشترك جديد يكتسح العالم العربي بموهبته وشعبيّته وصوته بعد أن ينالَ رضى تصويت الجماهير المتحمّسة لإيصال محبوبها إلى الشهرة.4 مواسم مرّت على «أراب أيدول»، وفي كل موسم تزداد ضخامة البرنامج ويكبر حجم المواهب وتتّسع صفوف الجماهير المتابعة بشغف وحماسة يقلّ نظيرهما في برامج المواهب الأخرى.

وكلّما انبهرنا بموهبة، يطلّ علينا صوت جديد يأخذنا إلى مساحات فريدة من الإحساس والتميّز، مساحاتٌ تخفّف عبءَ الأزمات وتبلسم عيوننا من مشاهد الدمار والإجرام والتخلّف المتربّص بمجتمعاتنا.

3 مواهب تمكّنت من عبور عواصف التصفيات لتصل إلى برّ الحلقة النهائية التي تُعرض غداً السبت على شاشتي MBC 1 وMBC مصر، فيما تتحضّر الهواتف للتصويت للمشترك المفضّل، وينحصر الخيار بين يعقوب شاهين وأمير دندن من فلسطين، والمشترك اليمني عمّار محمد.

وفي مطالعة بسيطة لمسار الموسم الرابع من «أراب أيدول» يتضح للمتابع حجم المواهب المشتركة، ومدى نضج الأصوات العربية الشابة وهو ما ينسحب على كلّ المشتركين الذين وصلوا إلى المراحل المتقدمة والنهائية من البرنامج، ولكن يكتشف المراقب عن كثب مدى تميّز يعقوب شاهين وبروزه كحالة خاصّة، سواءٌ بخامة صوته الفريدة أو بثقافة موهبته القادمة من بيت لحم لتختزل سنوات طويلة من قصّة شعب ما زال يكسر ظهرَ المعاناة منذ أكثر من ألفي عام وحتى اليوم.

وإذا كانت مسألة إبداء الإعجاب بالصوت هي مسألة ذوق يختلف من شخص لآخر، فإنّ الأرقام ونسبَ المتابعة والمشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي تكسر الشكّ بيقين ملايين المشاهدات ومئات آلاف الإعجابات للصوَر والفيديوهات... أرقامٌ لا يكاد يحققها الفنانون المخضرَمون وإعجابات تفوق توقعات الجميع وهو ما يجعل من يعقوب شاهين حالة خاصة أو على الأرجح خارقة.

فمبجرد أن ينشر يعقوب شاهين أيّ فيديو على «يوتيوب» أو «فيسبوك» حتى تنهال عليه الأرقام التي يمكنها أن تتعدى 500 ألف مشاهدة في أقل من ساعة.

هذا ناهيك عن الهجمة الشعبية العربية من بلدان الشرق الأوسط إلى دول أوروبا وأميركا الشمالية واللاتينية وحتى الهند وأوستراليا... فهناك جيشٌ جرّار من المتحمسين لفوز يعقوب شاهين بلقب الموسم الرابع من «أراب أيدول» وهم لا يألون جهداً وصوتاً ومبادرة لدعم الشاب الموهوب الذي دخل قلوب الملايين.

ولمّا كانت الأرقام تتكلّم، برز في الفترة الأخيرة بعض الشائعات والتسريبات الصحافية ومن كواليس البرنامج عن اعتزام المحطة منح الفوز للمتسابق اليمني... وتدعو هذه التسريبات للقلق بعد أن ارتبطت جنسيّات الفائزين بالمواسم السابقة ببلدان تواجه أزماتٍ سياسية أو اجتماعية وإنسانية، وبما أنّ اليمن هو البلد العربي المتأثّر حالياً بأسوأ أزمة بين الدول العربية، فهناك رغبةٌ في منح اللقب لعمّار محمد، ويعزّز هذه النظرية وصول صوتين فلسطينيين لمواجهة اليمني، وتكون الحجّة أنّ الأصوات انقسمت بين أبناء البلد الواحد ما سهّل فوز اليمني.

وإذا كانت السياسة والمصالح الخاصة هي التي ستحكم نتائج أحد أكبر برامج المواهب العربية، وإذا كانت السياسة ستتقدّم على ديموقراطية الجماهير وسطوة التصويت، فستواجه مصداقية «أراب أيدول» لا شك تساؤلات كثيرة في الأيام المقبلة، وعلامات استفهام واضحة، فهل تكون النتيجة ترجمة شفافة لتصويت الجمهور العربي؟
رنا اسطيح
بواسطة : ADONAI
 1  0  3.4K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    24-02-2017 22:53 يعقوب ساهين :
    يعقوب ساهين 25