• ×

قائمة

أب يلغي جنسية ابنته ويسافر بها خارج السويد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
راديو السويد قد تؤدي الفجوة في القانون إلى عدم تمكن السلطات السويدية من مساعدة الأطفال المعرضين لخطر الزواج قسرا في بلدان أخرى.

في حالة فريدة من نوعها حدثت في بلدية ميولبي الواقعة في اوستريوتلاند، سافر رجل مع ابنته المراهقة إلى بلد الوالدين بغية تزويجها، في الوقت ذاته، تخلى الأب عن جنسيتها السويدية.

وقد تلقت الفتاة المساعدة في العودة إلى السويد، ولكن من الصعب على الخدمات الاجتماعية مساعدتها دون مخالفة القانون.

مالين إنغستروم، مديرة وحدة التحقيق في بلدية ميولبي:

-ليس لديها أحد يمكنه أن يمثلها في الوقت الراهن، تقول مالين إنغستروم.

كانت الفتاة التي ولدت وترعرعت في السويد قد سافرت الصيف الماضي مع والديها إلى بلدهم. لم تعلم تلك الفتاة المراهقة أن الأب كان يخطط لتزويجها. قبل الرحلة، تخلى الأب عن الجنسية السويدية للفتاة، الأمر الذي يجعل القضية غير عادية.

ووفقاً لبلدية ميولبي، تُركت الفتاة في بلد الوالدين بغرض تزويجها رغماً عنها، لكن الفتاة تمكنت من العودة إلى ميولبي في السويد، حيث حصلت على مساعدة من الخدمات الاجتماعية.

بناء على المعلومات التي وصلنا اليها، اتخذنا القرار الصحيح، تقول مالين إنغستروم.

ولكن بعد ذلك بوقت قصير، لاحظ المسوؤلون أن جنسيتها السويدية قد بطلت، مما يعني أنها متواجدة في السويد بصفة غير قانونية.

المسألة أصبحت حساسة للغاية بالنسبة للبلدية، فتاة في سن المراهقة ولدت وترعرعت في السويد ولكن تتواجد في البلاد بصفة غير قانونية. وفي الوقت نفسه، فهذا يعني أن البلدية ليست ملزمة بمساعدة الفتاة.

أعتقد أن ثمة نقصا يتعين على صناع القرار النظر فيه الآن، تقول مالين إنغستروم.

وفي الوقت نفسه، يحاول السياسيون إيجاد حل بأن لا ينتهي الحال بالمزيد من الأطفال الى نفس الوضع، وتعمل بلدية ميولبي لمساعدتها على استعادة جنسيتها.

-نحاول مساعدتها مع ولي الأمر الذي يمكنه أن يتخذ موقفا بشأن المسائل التي تخصها، بما في ذلك طلب الجنسية السويدية، تقول مالين إنغستروم، مديرة وحدة التحقيق في بلدية ميولبي.
بواسطة : ADONAI
 0  0  147
التعليقات ( 0 )