• ×

قائمة

الفروقات الجوهرية بين الإيمان الحقيقي، ومفهوم الشفاعة ، جدلية الفكر في وحدة الوجود.الفلسفة المثالية وأهل هذا الزمان.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اسحق قومي دفعني لكتابة هذه الشذرة، مكاتبة بيني ،وبين إنسانة أحترمها، وأقدرها ،ولأنّ بيننا أكثر من الثقة، فقد كتبت لي تقول: لقد تماديتَ ياصديقي على السيدة العذراء مريم حين كتبتُ تخاطب الإخوة بقولك في عشتار الفصول الرقم 10881وها أنا أضع المنشور بين أياديكم جميعا :(
رسالة للكنيسة المسيحية في العالم ، أنتِ في خطر حقيقي من أغلب رجالاتكِ.وبعض مفسري اللاهوت.حذاري من أعداء الداخل ،والخارج ،السيدة مريم العذراء ليست إلها .هي مخلوقة ، تعبدونها كأنكم تُحييون .عبادة الأنثى في اليونان القديمة ، الآلهة صوفيا. رجاء رجاء. اسحق قومي في 4/2/18).
الصديقة محقة فيما رأته ولكنها لم تصلها رسالتي كاملة ، ولماذا بالأصل نحن كتبنا ماجاء في عشتار الفصول تحت الرقم المذكور . لكوننا نرى ويُحيط بنا جيوش من المبشرين والدعاة ،ومن الممارسات الخاطئة التي لا أضعها تحت أي عنوان سوى عبادات أوثان وطقوس كما يحلو لها أصحاب الزمان ، ونحن نرى أغلب الطوائف المسيحية لابل المدارس المسيحية ،وخاصة الكاثوليكية منها ،تمجد العذراء مريم ،بما يُثير الانتباه ولدرجة السلوكية العبادية التي تُساوي السيد المسيح له كل المجد والذي افتدانا بدمه ، وقام من بين الأموات ليكون لنا شفيعا ومخلصا ، نجد قد نسيناه ونحن في كل لحظة نصلي للعذراء مريم أمنا ، ونطلب شفاعتها ، والمسبحة في أيدينا.
ولكي لايتوهم أحد منكم بأنني من الإنجيليين أو غيرهم أقول لكم:
إنّ السلوكية المسيحية بشكل عام تتدهور وتتوزعها التيارات المختلفة والمغالاة لهذا نحن بحاجة ماسة لقراءة جديدة للمسيحية العصرية تتناول أهم أبجدياتها ورموزها ، وعلينا أن نفرق بين الخالق والمخلوق، بين كلمة الله وروحه وبين من خُلقا منها .وبين رجالات ساروا على طريق القداسة .وهنا أدعو لتتنادى جميع المذاهب المسيحية وخاصة الكبرى لعقد مجمع مسكوني ، أقترح عنوانه على الشكل التالي::
((لنوحد معتقداتنا، وطقوسنا وخطابنا الديني بواقعية خير من الضياع والمغالاة))
وكلمة مختصرة نُريد من الديانات الأخرى أن تتغير ونحن لسنا بأقل منها مغالاة وتعصبا لما نعتقده ونؤمن به.
ياسادتي الأحبة .لاشفيع لكم غير واحد وهو وسيط بين الله والناس، هو حجر الزاوية وهو المتجسد من روح الله حتى بحسب القرآن الكريم وفي إيماننا وكتابنا المقدس هو الله المتجسد.أما بشأن رأي آباء الكنيسة الأوائل حول رجالات عَمِلوا على طريق القداسة فأنا أؤكد لكم جازما أنّ واحدا منهم لن يبلغ قامة الرب يسوع المسيح ولو بلغ أيّ قديس من القديسين منذ بدء الكنيسة وحتى الدهور أن يبلغ قامة الرب يسوع فأقول لكم ولأصحاب هذا الرأي بأنكم تُشركون ولا حاجة لنا بعد القديسيين بالسيد المسيح.
وهذا يقودني إلى التيار الكاثوليكي بأنه يمجد بما يصل للعبادة للعذراء مريم ولمار فلان ومار فلان.
أرجوكم ، أبوسُ أياديكم ، أقبل جباهكم أنا أحد منكم لكن ليست هكذا تكون المسيحية فقد حولتموها إلى طقوس هي في جوهرها عبادات آلهة في اليونان ، أتعتقدون بأنكم حين ترفعون تمثال فلان وفلانة على مرتفعاتنا يعني أننا أكثر أيمانيا وأكثر قربا من السيد المسيح.
لا يا أحبتي أنتم تبتعدون عن العبادة الحقة وحياة ما نؤمن به جميعا.
كفى .. أعتقد نحن بحاجة إلى مجمع مسكوني يُقر فيه مايلي:
آ= العبادة الحقة ومن يستحقها، لندع الشفاعات جانبا ؟!!.ب= توحيد الأعياد كلها، فالمسيح واحد ،والاختلاف في التاريخ بيننا، ضعوه جانبا عيدوا عيدا واحداً.
ج= قراءة المسيحية ، قراءة واقعية لا طوباوية، وأعتقد بأن المسيحية مادية أكثر منها طوباوية ، مثال الإله نفسه تجسد ، السيد المسيح أغلب لابل 100% كان يعتمد المادة ـ حتى الصوة حالة فيزيائية مادية حين قال لعازر هلم خارجا..والخبز والسمك. التراب والبصاق وعيون الأعمى.إنكم تقرأون المسيحية في جانبها الذي علمونا إياه بأنها خرافة لا تطبيق لها في الحياة.
حتى قيامته أعني قيامة السيد المسيح كانت بحاجة إلى إثبات فرآه العديد من التلاميذ وأكل معهم وجلس معهم.إن لم تغيروا عقولكم بما يُناسب الزمان والمكان، فإن المسيحية ستنحسر وهي كذلك.
أريد وأنا أحدكم ، أن نرتقي كما هي راقية. ألا يكون إيمانكم ، إيمان من لا إيمان له.
فليس هناك من شافٍ وطبيبٍ ، ومخلص ٍ وقادر غير الله عبر أقانيمه الثلاث .وأما ما يُنتجه من خير حين تدعون لمار فلان ومار فلان. فهذا يا أخوتي يتعلق بجانب نفسي يُرافقنا دوما وهو جزء من الإرادة أو الإيمان كما قال عنه سيدنا يسوع المسيح.
1. فالإيمان هو إرادتنا ولهذا قال السيد المسيح من له ذرة إيمان أن يقول لهذا الجبل انتقل فينتقل؟ وقيل قديما ( لا تجرب الرب إلهك) .ومن هنا نقول :
2. علينا أن نرتقي بالمسيحية لكي تكون قادرة على الثبات أمام المتغيرات ،وعلينا ألا نجعل منها خزعبلات حتى لو ظهر فلان أو ظهرت حالات ، علينا ألا ندع إبليس يغربلنا.والسؤال الأهم .هو أن نتجدد نحن في عقولنا ونقرأ الواقع قراءة جديدة تقوم على العلم .فليس هناك أكبر القديسين يُصلي لنا وتطير طيارة تُقدر ب30 طنا. ولا أن يُشفي أمراضا مستعصية.
3. علينا أن نثق بمنجزات العقل والعلوم.كفانا ندعوا إلى الإله . فكلنا نعرفه ونعلم عنه ولم نعد جهلاء...أعتقد إن لم يتحرر الإنسان من الخوف الكلي لن يبلغ درجة الإنسان,وتعلقنا الزائد بعبادات والله ليست من الإيمان المسيحي .
4. علينا أن نؤمن ونثق بأن المسيحية جاءت لتخدمنا وليس العكس.
إن هذه العجالة هي جزء بسيط من بحث كتبناه منذمنتصف التسعينات بعنوان:
http://ahewar.org/rate/bindex.asp?yid=13044(
تطور المفاهيم الروحية والدينية والعقلية والدعوات المضَلِلّهْ - اسحق قومي .
وما نقوله ليس نهاية المطاف فلك منا اجتهاد لكن هناك محاور علينا ألا نختلف عليها.
اسحق قومي.
9/2/2018م
بواسطة : ADONAI
 0  0  78
التعليقات ( 0 )