• ×

قائمة

مجموعة جديدة تحارب اللامبالاة الامريكية تجاه المسيحيين المضطهدين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عنكاوا كوم\ lifezette\ ديدي لوغيسين في العام الماضي, اوضح البابا فرنسيس كيف ان المسيحيين يقتلون ويحرقون احياء ويقطعون بشفرات بربرية في الشرق الاوسط والصين منتقدا بشدة "الصمت الجبان" للشعوب في المناطق السلمية بعيدا عن القوات المعادية.
ان القادة الدينيين المتعاطفين والعلمانيين يساعدون الابادة الجماعية ويعرضون الحريات الدينية, التي تشكل اساس الحرية الانسانية في امريكا وخارجها, للخطر.
هذا ما جعل مجموعة من الامريكيين تطلق في يوم عيد الحب الماضي حملة وطنية لوضع اللافتات خارج دور العبادة, داعين الاصدقاء الامريكيين لإنقاذ المسيحيين المضطهدين الذين يعانون من التمييز والتعذيب والاغتصاب والرق والنفي وفقدان الممتلكات والقتل, كعقاب على الايمان بيسوع.
بالرغم من انه من النادر ان نجد اخبار عن الابادة الجماعية في الولايات المتحدة, الا ان الموضوع لم يعد قابل للتخمين والشك.
وتقول منظمة "اوبن دورز" الامريكية في تقريرها العالمي لعام 2018, ان الابادة الجماعية في الشرق الاوسط, والتي اعترف بها الكونغرس الامريكي وادارة اوباما في اذار 2016, راح ضحيتها اكثر من مليون شخص في العقد بين عامي 2005 و2015. ومات المزيد من المسيحيين بسبب ايمانهم خلال الـ100 سنة الماضية, وهذا العدد اكبر مقارنة مع عدد الضحايا منذ مجئ يسوع الى الارض.
كريستيانوفوفيا, وهو اسم تقرير صادر عن مؤسسة سيفيتاس في المملكة المتحدة عام 2012, يؤكد ان المسيحية هي الدين الاكثر اضطهادا في العالم. وقال كاتب التقرير روبرت شورت "قد لانود سماع ذلك, لكن المسيحية في خطر اكثر من اي ديانة اخرى".
في حين ان الدولة الاسلامية تحصل على معظم الاهتمام الا ان الستالينيين الكوريين الشماليين, والشيوعيين الصينيين, والقوميين الباكستانيين والهندوس الهنود مع اخرين, يزيدون من معاناة الكيان المسيحي.
وفي الوقت نفسه, تفضل السياسة الامريكية تجاه الخاصة باللاجئين, المسلمين على المسيحيين. ووجد تقرير لمركز ابحاث بيو لعام 2017 ان 99% من ما يقارب من 12600 لاجئ سوري دخلوا الى الولايات المتحدة في عام 2016 كانوا مسلمين, في حين ان اقل من 1% كانوا من المسيحيين- وذلك بالرغم من ان المسيحيين كانوا في ذلك الوقت يمثلون 10% من سكان سوريا.
وقال الاب اندريه ماهانا, احد الاعضاء المؤسسين في المجموعة ويدير ايضا بعثة القديس رافكا للرحمة والامل وهي منظمة تساعد اللاجئين المسيحيين, وهو ايضا عضو مجلس امريكا الشمالية لاتحاد رجال الدين الرسولي المرتبط بالاتحاد الفاتيكاني, قال "ان المذهب السياسي العلماني المعتدل في الولايات المتحدة ينظر الى جميع المسيحيين على انهم فئة مهيمنة ومحصنة ضد القمع, ولكن في كثير من انحاء العالم المسيحيون هم مواطنين من الدرجة الثالثة الذين يشكل القمع جزءا كبيرا من حياتهم اليومية"
في عام 2017, وبعد ان ناقش الرئيس ترامب خطته لتحقيق التوازن بين احتياجات الاقليات الدينية التي تسعى للحصول على صفة اللاجئ, رفضت قائمة كبيرة من المسيحيين البارزين دعمه. وبدلا من ذلك, رفضوا فكرة تعديل السياسات الاتحادية التي تحبذ المسلمين, حتى اثناء الابادة الجماعية للمسيحيين على ايدي المتطرفين الاسلاميين.
ونشرت صحيفة النيويورك تايمز قصة تحت عنوان "القادة المسيحيون يشجبون خطة ترامب لتفضيل اللاجئين المسيحيين"وذكرت الصحيفة في القصة "ان مجموعة واسعة من رجال الدين قد نددوا بشدة بخطة السيد ترامب باعتباره تمييزا عنصريا وضال وغير انساني"
ان مجموعة "انقذوا المسيحيين المضطهدين" ليس له اي مصلحة في عرقلة المسلمين المضطهدين الذين يطلبون اللجوء في الولايات المتحدة.
وتسعى المنظمة الى زيادة الوعي الذي يمكن ان يقلل الى حد كبير الاضطهاد المتزايد والابادة الجماعية على نطاق العالم للمسيحيين وردعه. وستقوم المنظمة بتثقيف الامريكيين حول ما يقدر بنحو 215 مليون مسيحي مضطهد والذين لا تحظى قصصهم باهتمام الا بنسبة ضئيلة جدا من وسائل الاعلام التقليدية.
وقال الاب ماهانا المجنس امريكيا بعد نجاته من الاضطهاد المناهض للمسيحية "سنفعل ذلك لان المسيحيين لديهم التزام الكتاب المقدس للدفاع عن الارواح البريئة. نحن نقوم بذلك لان اللامبالاة الامريكية للاضطهاد المسيحي في الخارج تهدد الحرية الدينية في الداخل"
واضاف "ان الولايات المتحدة هي الوصي الحديث على الحرية الدينية, وعلى هذا المبدأ تأسس هذا البلد. اذا كان المسيحيون الامريكيون صامتين على ذبح المسيحيين في الخارج, فانهم يعرضون الحرية نفسها للخطر. اللامبالاة وعدم الاكتراث هي حالات تهدد الحرية الدينية الموصوفة في التعديل الاول- الحرية التي يأتي الناس الى هنا لاجلها".
انقاذ المسيحيين المضطهدين, وهو تحالف سريع النمو, يبدأ مهمته بتوجيه من 33 عضو مؤسس يمثلون مجموعة واسعة من الجماعات الثقافية والسياسية والدينية التي تعمل لانهاء ذبح اخواننا واخوتنا في المسيح.
ديدي لوغسن هو مدير الوعي الاجتماعي في مهمة القديس رافكا للأمل والرحمة وعضو مؤسس مجموعة" انقذوا المسيحيين المضطهدين"

عنكاوا كوم\ lifezette\ ديدي لوغيسين
ترجمة وتحرير \ ريفان الحكيم
بواسطة : ADONAI
 0  0  91
التعليقات ( 0 )