• ×

قائمة

عام 1810 اهل بنابيل يعملو اجرا مخلدا من خلال وهب بساتين و كروما لدير الزعفران بعد ان حررهم من الاسر بدفع اموال طائلة من اجل فك اسرهم.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
Issa Georges Khalaf ان علاقة اهل ضيعة بنابيل ودير الزعفران علاقة عميقة وقوية بعمق وجودهما التاريخي بالمنطقة .علاقة متبادلة خاصة في المحن والازمات كان البنابليون هم اول المدافعيين عن دير الزعفران وكذلك كان دير الزعفران هو الام الحاضنة لهم في الازمات والمحن. والحوادث كثيرة منها ما هو مسجل في سجلات دير الزعفران, ومنها مازال متداول في احاديث اهل بنابيل .


رسالة البطريرك متى الى حلب يطلب فيها المساعدة من اجل تحرير اسرى بنابيل
في 27-10-1810
اولادنا في حلب نعرفكم عن الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيين وخاصة اسر واحد وتسعون نفسا من نساء واطفال قرية بنابيل
نطلب منكم المساعدة كما ساعدت ماردين اولا.
قد صار عندكم معلوما ايها الشعب المبارك مقدرا التكاليف والمصاريف الباهظة التي صارت غالية والتعب الذي تعبناه بسبب اولادنا وبناتنا الذين صاروا اسرى بيد الذين ليس عندهم شفقة ولا رحمة من قرية واحدة. واحد وتسعون نفسا من نساء وبنات واطفال ورجل واحد. جميع الناس حزنو لاجلهم على ماجرى وما اصابهم لما تأملنا بهم ونظرنا للاسرى بين العسكر, لقد تأملنا بعين العقل وهذا هو يوم الرب يوم روحي يوم العمل والغيرة والناموس, امام الله نطلب منه تعالى ان ترافقنا نعمته الالهية وقوته العظيمة وتساعدنا يمينه المقدسة في حل مشكلة الاسرى المساكين.
توكلنا على الله وحملنا هذا الحمل الثقيل على ضعفنا في هذا الوقت في شيخوختنا,
ومحبه في ايمان المسيح و ستره عرض بناتنا و اولادنا. لقد حافظنا على الاسرى جميعا بمبالغ باهظة. اولا دير الكرسي الرسولي في دير الزعفران العامر مركز القديسين. لم نترك احد من العسكر ان يلمس شعره واحده من رؤوسهم بعد ان اخذناهم وحفظناها في ماردين بعد ذلك حضرنا على الارض لك ندفع حق الاسري. عند المساء سمعنا خبراُ منهم ارسل حاكم ماردين يحضر احسن بنت كاملة من جملة الاسرى من غير علمنا حتى يعطيها الى كبير الضباط .
في ذلك الوقت صار علينا حزن و انكسار خاطر كبير, اكثر من قبل ,بنعمه الله عينا اثنين من اولادنا لحمايه و حراسه الفتاه من الصباح حتى المساء لم يتركوا احدا يتعرض لها حتى دبرنا امرها وجاءت معنا سالمة.
اعلمو يا اولادنا المباركين بسبب الاسرى صار علينا تعب وحملنا هذا الحمل الثقيل من كل قلبنا.
لما سمع اولادنا المباركين ساكنو ماردين وقراه الثلاثة و خاصة الطوائف الموجودة سريان وارمن وكلدان عملو بغيرة جيدة و كاملة وبمحبة فائقة في ايمان المسيح للمحافظة على بناتنا واطفالنا.
بعد هذا امر البطريرك باخراج كل الاواني الفضيه و الصفر ”النحاس” و ما اشبه ذلك في دير الزعفران من صلبان و كؤوس و صواني و قناديل عائدة للمطارنة و البطريرك بعد ان تاكدوا ان الدسوت و النقرة الكبيرة و الطناجر النحاسيه كلها قد بيعت ومسكت بمصاري باهظة جدا عندئذ تبرع البطريرك و المطران عبد الاحد و المطران الياس و المطران بهنان و الربابنة بشارة و عبدي و حنا و ابراهيم و عبد الله و ايليا و عبد الاحد و الياس و الراهبات مريم و حاويه و سيدة و الشمامسة عبد الاحد و برصوم و مقدسي و شمعي و عمسيح و توما و مريم و كل واحد كان يملك مبلغ من المال قدمه للبطريرك
اصبح المبلغ باهظا جدا وبلغ ستين الف قرش دفعت لاجل فك الاسرى من اهل بنابيل و الذين قدمت لهم هذه الاثمان كان: اول الحاكم محمد سعيد اغا درويش اغا حجي ابو زيد حسن باشي كلي اغا بو طريج حسن دار بطجو قدار ورفاقه محمد سعيد اغا حجي ابن سعيد يوسف بقال كاتب المتسلم الذي جلب عفو الاعدام عن البنيبليين
لقد اخذ الهدايا الكثيرة ادم محمد سعيد اغا و اتيش باك و ملا ابراهيم كاتب الخزيندار و جاويش الحاكم و عنتر الذي جلب البنت و القواص محوكي المتسلم بهذا كل واحد اخذ حصته
في ذلك الوقت كان سعر الحنطه قد بلغ ثلاثه عشر قرشا للكيلو الواحد و الشعير بعشره قروش ورطل السمن كان بستة قروش و نصف. فاقتنينا دفترا خصوصيا لفك الاسرى الذين اشتريناهم نساء واطفال من قرية بنابيل وعددهم ثمانيه وثمانون كان ذلك في شهر نيسان المبارك
اما الثلاثة اشخص والامراتان فقد اشتراهم اهلهم في نصيبين والرجل اشتراه اهل القصور اعني الكولية كخوه يشوع المكرم وكل من اشترك معه في هذا الخير العظيم
صار المبالغ ايضا سبعة وعشرين الف ومئتين وعشرين قرشاً
اما الذي اشتراه كخوة يشوع فكان اسمه عندس لقد اراد اهل حرين ان يفكوه
ولكن ملا القرية قال: لايجوز فك اسير نصراني لذلك امتنعو واسترجعو ما دفعوه لاجل فكه.لقد قتل ايضاً في هذه الواقعة ثماني عشر شخصا من اهل بنابيل. اشكر الله كيف ماكان قد خلصوا من الاسر وعادوا الى قريتهم بامان وسلام وهم مداومون وثابتون في ايمانهم القويم وشجاعتهم وتقواهم
وبعد هذا ارتأى اهل بنابيل ان يعملو اجرا مخلدا الاغلب منهم وهب بساتين و كروما لديرالزعفران و هذه اسمائهم. سند الوطية, غرز يوباري الواقعة في بنابيل المحسوب شرقاً في ارض ججي بحي وشمالا في كرم رسقو ججي, وغربا في كروم عيسى شرو وجنوبا في كرم عيسى ابن عيسكو ابن موسى بحدي البنيبلي.

غرز جانو ابن عندس البنيبلي وحدود الغرب شرقا طريق العام.غربا طريق الصليب حنا ابن برو ججي, جنوب كنيسة مار قرياقس وبساتينها,ذلك بالمناصفة حسب ما هو مدروس. نكتفي بهذا الحد من قول الراهب جبران لان اسماء الاراضي والبساتين واردة كثيرا في سجلات دير الزعفران

رسالة البطريرك متى
هذا النص مقتبس من كتاب سيرة الابطال من مقلع البطولات للمؤلف سليم كلش ملو مشكورا على تعبه في جمع هذه المعلومات وتوثيقها من دير الزعفران


دير الزعفران

image

هذه اللوحة ترمز لابناء قرية بنابيل في سنة 1810 حيث قام القائد العثماني بمهاجمة بنابيل وقتل بعض المقاومين واسر النساء والبنات والاولاد الذين كانوا يعملون في غزل الصوف في ماريكوخ فتدخل قداسة البطريرك متى محاولاً فك اسرهم قبل التعدي على البنات والنساء فدفع مالاً مغرياً من الليرات الذهبية حتى انقذهم..سليم ملو

image

بنابيل صورة عام 2017

سحبت هذه الصورة من جبل الحبيس
image

image

حرر لجزيرة كوم
بواسطة : ADONAI
 0  0  623
التعليقات ( 0 )