• ×

قائمة

في الذكرى الثالثة بعد المئة لسيفو

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
Habib Afram الوزير السابق شربل نحاس: لا حلّ للشرق إلا بالمواطنة والمساواة ودول مدنية بالكامل
جان عزيز: نريد الكرامة والخبز
حبيب افرام: العالم غير مهتم حتى بمجازر " المباشر على الهواء"
أقامت اللجنة الثقافية في الرابطة السريانية ندوة فكرية بعنوان" كيف تناضل
لو كنت سريانياً" بمناسبة الذكرى الثالثة بعد المئة لسيفو " المجازر السريانية" دعت اليها
الوزير السابق شربل نحاس والكاتب جان عزيز وأدارها رئيس الرابطة حبيب افرام وحضرها
مطران جبل لبنان للسريان الارثوذكس جورج صليبا ومطران الكلدان ميشال قصارجي وجمعيات
ومؤسسات وشخصيات فكرية وناشطون.
وقال افرام في مستهل كلمته: صديقي المتشائم الاعلامي جورج غانم يقول إنه حتى الكلمات
الرنانة مثل قضية ونضال ومجازر ومبادىء لم يعد لها معنى، ليست من هذا العصر!
فما بنا، بعد مئة و3 سنوات، نتذكَّر مجازر إبادة حصلت لشعبنا بكل
مكوناته في أوائل القرن الماضي. ثم ماذا؟
من يريد مخاصمة تركيا؟ نكء الجراح؟ البكاء على أطلال؟
ماذا يمكن أن نفعل بعد؟
مؤتمرات، حوارات، اعلام، كتب، نصب، افلام توثيقية، قداديس، اعترافات من
حكومات وبرلمانات، مطالبات بالتعويض، مظاهرات، اعتصامات، موسيقى، أناشيد! كلَّها صنعناها.
نتذكَّر. لكن. لا تركيا تستجيب. ولا العالم مهتم. أصلاً هو غير مهتم حتى بمجازر
المباشر على الاعلام!
هلْ نلقي السلاح! نستسلم! ننسى! ربما أفضل؟
هلْ نورث أولادنا الجراح؟
خَطَرَ على بالنا هذا العام أن نسأل مفكريْن لو كانوا هم نحن، سريان،
ماذا يفعلون؟ ربما العقل غير السرياني لديه مبادرات ورؤى؟
يسرني أن يكون بيننا الوزير السابق شربل نحاس – وربما
هذه صفة لا يحبها، هو الباحث والناشط والحرّ، وقد فاجأني بأنه مهتم بمصير أراضي أهلنا
ويتابع الملف! والثاني هو الكاتب الأخ، ورفيق النضال والفكر والمعاناة بكل أبعادها جان عزيز!
شخصيتان تثيران الجدل حولهما مع اعتراف كامل بنزاهتهما ورجاحة العقل.
فهل لديهما أملٌ لنا؟
وأكدّ الوزير نحاس: ان الشرق كله سرياني ومع ذلك ينظر اليهم كأقليات. إنها ظاهرة غريبة. كل هذا الانتشار والآن لا نواب ولا وزارة ولا ادارة. وان القضية ليست غبن طوائف ومظلومية ولا كوتا بل
في المواطنة الكاملة. ودعا نحاس الدولة اللبنانية أن تتحمل مسؤوليتها بأن تتجرأ وتدافع عن حقوق مواطنين لبنانيين أخذت السلطنة العثمانية أراضيهم الى أي جهة انتموا، سرياناً أو أرمناً أو غيرهم.
علينا ألا نتنازل مسبقاً عن صفة المشاركة في السلطة كمواطنين.
ومن جهته قال الكاتب جان عزيز لقد بدأت بانهاء صومي عن الكلام في ذكرى سيفو، علينا أن نكسر الصمت الذي نعيشه. ولا أذيع سراً حين أقول ان في مذكرات دولة الرئيس ايلي الفرزلي التي ستصدر قريبا
فقرة عن بطولات السريان في زحلة مقاتلين أشداء وعن كيفية تحييدهم وسأل هل نحفظ أسماءهم؟ هل كانوا على حق؟ ماذا يفعل كل منا؟هل يجب أن نعيد النظر في أمورنا، في أهداف وعناوين وهالات ومقدسات وربما أحلام وأوهام دفعت ثمنها غالياً؟
أنا يهمني بعد كل تجربتي الكرامة والخبز. معاً.
وأنا أقول أن الجماعات هي محركة أساسية للتاريخ . إنها تكتب وتسيّر التاريخ.
والسؤال علينا هل نذهب الى دولة مدنية بالكامل؟ نلغي كل الموروث؟
نظريا هذا الطرح أصح. لكنه رهان خطير نخاف فيه على الهوية؟
كيف نناضل؟ هل يمكنني أن أنسى؟ إنه سؤال مطروح على كل منا.
وكانت مداخلات منها للمطران صليبا منها الى أننا سائرون الى حروب عالمية لكثرة المشاكل
والحقد والارهاب. أما المطران قصارجي فشدد على أن أبناءنا لا يشعرون بالكرامة في لبنان.
ليس لدينا حتى فتات السلطة. وللعميد المتقاعد ميشال نحاس وجورج قسيس والدكتور الياس ملكي
والمهندس فارس داغر وغيرهم.

image
بواسطة : ADONAI
 0  0  76
التعليقات ( 0 )