• ×

قائمة

واحد من أصل أربعة مسيحيين في استراليا فقط يرتاد الكنيسة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لينغا أشار التعداد الذي أجرته استراليا في العام ٢٠١١ الى ان ٦١٪ من المستطلع آرائهم قد عرّفوا عن أنفسهم على أنهم مسيحيين إلا ان المسح العام الذي أجرته الكنيسة أكد أن واحد من أصل أربعة من هؤلاء يرتاد الكنيسة وذلك مرّة كلّ شهر. ويعتبر عدد كبير من الأستراليين أن الدين مرتبط بحقيقة أن يسوع ابن اللّه ومات من أجل خطايانا. ويعتبر عدد من المؤمنين أن الإيمان يتطلب إلتزامات أخلاقيّة معينة مثل: أبديّة الزواج، عدم قبول الإجهاض أو زواج المثليين. وجدير بالذكر أن السياسة “المسيحيّة” في استراليا هي سياسة محافظة. وعلى المستوى الثقافي غالباً ما يتم التعريف عنها بمصطلحات مثل: معارضة الإسلام والنظرة القائلة بأن الهويّة المسيحيّة جزء لا يتجزأ من الهويّة الاستراليّة. في العام ٢٠١١، عارض ٧٣٪ من الأستراليين المسيحيين الذين يرتادون الكنيسة زواج المثليين إلا أن هذه فئة صغيرة من السكان في حين ان الأغلبيّة السياسيّة المعارضة لزواج المثليين ليست أغلبيّة متديّنة. وتجدر الإشارة الى ان المسيحيين المؤمنين باتوا أقليّة في استراليا.

وإذا قارننا وضع استراليا بأوروبا نجدأن كنيسة إنجلترا تغلق حوالي 20 كنيسة في السنة. وما يقارب 200 كنيسة دنماركية أصبحت غير قابلة للإستخدام الديني أو لا تستخدم بشكل متكرر. أما الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في ألمانيا فقد قامت بإغلاق حوالي 515 كنيسة في العقد الماضي. ولكن في هولندا تبدو الاتجاهات أكثر تطوراً. حيث يقدر القادة الرومان الكاثوليكيون في البلاد أن ثلثي الكنائس البالغ عددها 1600 كنيسة في بلادهم سوف تغلق خلال عقد من الزمان. وأنه يتوقع إغلاق 700 من الكنائس البروتستانتية في هولندا خلال 4 سنوات. يذكر أنه قد ازداد عدد المسلمين في أوروبا مما يقارب 4.1% من إجمالي التعداد السكاني وذلك في عام 1990 إلى حوالي 6% في عام 2010 ومن المتوقع أن يزيد ليصل 8% أو 85 مليون شخص بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لمركز بيو للأبحاث في واشنطن
بواسطة : ADONAI
 0  0  117
التعليقات ( 0 )