• ×

قائمة

قامشلى ايام زمان...وذكريات الدنك وطاحونة بيت جرموكلي للرز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم سمير شمعون منذ العام 1935كان هناك معامل تقشير تكسير الحنطة والسليقة وكان يدعى الدنك وهم : ا- دنك كسبار وكان يقع عند حمام بوغوص (شارع الحمام )ويدعى حاليا شارع زكى الارسوزى
2 دنك خللو ( خللو الدنكجى )وكان يقع عند البريد القديم قرب بيت اصفر ونجار قرب سينما حداد
3- دنك حبيب توما ( 1976)وهو احدث دنك ويقع قرب المسلخ(غربه).. وتم لاحقا بيعه لبيت عاطورو
4-دنك عند كنيسة الاشورية وصاحبه كان يُدعى پاكو عزيز و هو والد الدكتور سيروب عزيز مدير مشفى قامشلي الوطني سابقاً. وقد هاجر لارمينيا في أول هجرة.
5- في القامشلي كان هنالك طاحونتين للرز واحدة لبيت اصفر ونجاروالاخرى وهي الاكبر لبيت جرموكلي في نهاية حارة البشيرية وظلت على هذه التسمية ( الدنك او المقشرة ) حتى استملاك الدولة لاراضي بيت جرموكلي وموقعها الحالي مكاتب بيع السيارات في نهاية البشيرية .
مدخل طاحونة بيت جرموكلي، كان من شارع اسمه شارع البساتين ،ويبدأ من بيت سعيد الاشوري على حافة النهر( بيت سعيد الاشوري تحول لمدرسة الزهور وبعد اغلاقها تأجر لمركز الملاريا) ولثلاث شوارع باتجاه الشرق وبعدها كانت مزارع وبساتين وطاحونة بيت جرموكلي ، وكان وقتها الماء كثير، وكان يمر بحارة البشيرية، بشكل سواقي غزيرة، من مياه الجقجق ،ولاختصار التنقل بالحارات، كانوا يضعون الصخور الكبيرة في الماء، ليعبروا للطرف الثاني ، وكان الملفان شكري جرموكلي، واخوته فتحي وزكي، كانوا يذهبون كل يوم للمزرعة والمطحنة ، ليتفقدوا اعمالهم الكثيرة ،وخلال مرور الملفان شكري بالشارع للذهاب للمطحنة، كان يقول شلومو لكل من يراه في طريقه، وخاصة الأطفال كان يعطيهم االحلويات والسكاكرالتي كان يحملها معه . وكانت المعلمة خاتون حنا (مدرسة بمدرسة فارس الخوري للاشوريين) عندما كانت طفلة ، تنتظره واخوها الياس حنا الذي كان يقول تعوا اجا عمو شلومو وكانوا كل الاطفال يركضون باتجاه الملفان الخواجة شكري جرموكلي ،ليوزع على الاطفال السكاكر والحلويات التي يحبوها .
وبالطرف الثاني من النهر كان توجد ناعورة تنقل الماء من نهر الجغجغ لتسقي بساتين ميشيل بك دوم .
وفي بداية نشأة القامشلي تميزت العائلتين اصفر ونجار وبيت جرموكلي، بزراعة الرز اضافة للحبوب التقليدية...
_6_دنك موسى خلف اوتيل هداية..بني بداية نشوء القامشلي .
7-دنك عمو بهنو : كان في البشيرية مقابل بيت عمو صلبو والد حنا صلبو تبع المالية الملقب ابو ميلاد، الشارع الذاهب الى الصناعة دنك عمو بهنو زوج خالة غزالة، في الصيف كانت الحارة دوما مليئة بالنخالة وقشور الحبوب والرصيف امام الدنك كان يفرش دوما بالحبوب حتى تجف، كان في الدنك حصان معصوب العينين يلف ويدور حول حجر الرحى دون شكوى، وعند قيلولة الظهيرة كنا نسترق الخطا ونذهب لنشاهد الكم من الناس الواقفة على الدور، بعد موسم الطحن .كان موسم الشعيراية.
8-دنك خللو بالبشيرية : كان هناك دنك اخر في البشيرية دنك خلو ابو هامبرصوم مكاريا .
وكان هناك طاحونتين تطحن الحنطة وتحولها الى طحين وكانت تعملان على نهر الجقجق وهم الاقدم ومنذ نشوء القامشلي
9_دنك حزني ابو سورين : وموقعه شارع ابي تمام (شارع مدخل كنيسة العذراء للسريان الارذوذوكس) و قبل الكورنيش بشارع ، ومساحته 10×10اي صغير قياسة مع الدنك ، والدنك كان شغال من 1935 حتى عام (1965 ) و الدنك كان فقط لدق البرغل والحنطة(للحنطية ) واغلب زبائنه ارمن كاثوليك وصاحبه ايضا كان (حزني ابوسورين ) ارمن كاثوليك
1-الاولى عند المسبح البلدى عند الجسر الكبير ولا زالت بقاياها موجودةكان المرحوم توما مراديان والد
ابراهيم توما الهوستاوالمدبرلتلك الطاحونةالتي كانت بجانب المسبح(خالة تومة).
2- الثانية فى كولة فرنسا ( مسبح طبيعى موجود على نهر الجقجق )معروف من قبل جيل مواليد الاربعين وما قبل وكان صاحب الطاحونتين ميرديلى لم اعرف اسمه
٣- كان هناك طاحونة مي ثالثة هي طاحونة زنود تعمل على فرع من نهر الجغجغ لبيت نطام الدين جنوب غرب القرية تجعل من القمح طحينا.
وبعد احتفالية السليقة التى كتبت عليها سابقا كنا نرسل الحنطة المسلوقة الى الدنك لتقشيرها و كان فى ذلك الوقت جارنا بالحارة لديه عربانة يجرها حصان وكان يدعى عبد و باهينى زوج خالة نصرى ( ولاحقا فتح دكان سمانة واعتزل عمل العربانجى توفى عام 1986 )وبيته حاليا بناء فى القبو عنده معهد موسيقا ,وكان هناك عربانجى اخر وكان يدعى ابو خاجووكان لديه حمار ابيض .
وعمو موسى كان يأتي صباحا ويأخذ الحنطة الى الطاحون ... تصوّروا كان عبارة عن ناق على حماره الأبيض ... ولكن حتى ثيابه كانت شديدة البياض مع أنّه لم يكن طحّانا .... أصوووول المهنة ...
وكانت والدتى تستدعى عمو عبدو لياخذ السليقة الى دنك خللو وكان ثمن التوصيلة عشرة قروش وكنا نركب مع السليقة مع عم عبدو وفى هرج ومرج وعنقود العنب بيدى والتين بيد جارى وصديق طفولتى ابراهيم يعقوب مطلوب ( مقيم بالسويد )وذهبنا الى دنك خللو وعند دخولنا وجد نا حجر الرحا وهى بقطر مترين وسمك متر ويبرمها حصان
وكانوا يضعوا السليقة على الارض التى تدور عليها الحجر وكانوا يرمون على السليقة اربع مكاييل (صلحية ماء ) من الماء ويبدأ الحصان بالدوران و بعد ذالك تذ رى السليقة المجروشة ونعيدها الى البيت 0
ولكى نعمل البرغل والسميد الناعم والسميد الخشن كان هناك طاحونة البرغل لرجل يدعى رزق الله قرياقس ولقبه حكيم وولده جرجس رزق الله( ميرديللى )وكان يجلب الطاحونة ويركزها على رصيف منزلنا ويضع السيد رزق الله السليقة
المقشورة بالدنك فى د لو ( على شكل قمع كبير ) الطاحونة ويبدأ هو وولده جرجس بتدوير دولابين (درفيلين ) من الفولاذ لتنعيم السليقة وكان هناك عيار لتقريب الدولابين من بعض وذ لك حسب رغبة صاحب السليقة فكانت والدتى تقول له نريد ثلاث تنكات برغل وتنكتن سميد ناعم للكبة و تنكة عجين كتل (كبة نية ) وتنتهى احتفالية الطاحونة وكان ياخذ السيد رزق الله خمس ليرات ثمن الطحن 0
والكلا م لجرجس رزق الله واصران اكتبه ) ربينا ثلاثين شخص من هديك الطاحونة نحن وابناء عمامى )
وكان قد حضر اولا د اخ جرجس ( ابو رزوق ) من بلجيكا واصروا ان ياخذوا الطاحونة الى بلجيكا ولكن لم يتم الموضوع 0
وفى تلك الايام بين السليقة والدنك كانت تمر قافلة جمال محملة بالنساء والاطفال والخيام وكثير من الغنم وكنا ننتظر مرورها كل عام انا و كل اولاد الحارة.لقد رحل كل ما هو جميل وانتهى،لطالما الأشياء الجميلة لا تدوم.
image
بواسطة : ADONAI
 0  0  321
التعليقات ( 0 )