• ×

قائمة

ما هو ثمن السكوت عن السيد خاشقجي ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جوزيف إبراهيم تفاعل دولي غير مسبوق في قضية إختفاء الكاتب والصحفي الإصلاحي السعودي جمال خاشقجي، الذي إضمحل كقطعة ثلج في الماء داخل أروقة القنصلية السعودية في إستنبول تركيا، بعد أن دخلها الأسبوع الماضي لاستكمال بعض الأوراق الثبوتية من أجل الاقتران بخطيبته التركية الجنسية ( خديجة ), فهل ستدخل قضيته في سجل المساومات الدولية؟
الإدارتين التركية والأمريكية تتسابقان في الكشف عن ملابسات الإختفاء، وقد أرستا كامل ثقليهما في هذا الملف إبتداءاً من أصغر شرطي وإنتهاءاً بالرؤساء ترامب و اردوغان، بالتأكيد قضية السيد خاشقجي هي مسألة إنسانية بحتة تهم الأمن الفردي لكل شريف على هذه الأرض، وهي مشجوبة ومدانة بكل المقاييس ويجب محاسبة الجناة على فعلتهم الشنيعة لكن، هذا المزاد الماراثوني في الكشف عن الحقيقة ليس من أجل سواد عيون السيد خاشقجي ونقوده بل، هي فرصة ذهبية لإبتزاز وحلب الخزينة السعودية، التي قيل عنها أنها أعلى من جبل مليء من العملة الورقية الخضراء فئة المئة دولار، أتساءل : كم رائعاً كان سيكون مدى صدقكم و عدالتكم يا أيها السادة ترامب وآردوغان، لو فقط حاولتما و بجزء ميسور لكشف لغز المطرانيين السوريين حنا إبراهيم وبولس اليازجي؟ لكن قضيتهما لا تعنيكما لعدم وجود منفعة مشتركة !! نتمنى الحرية للسيد خاشقجي والمطرانين الأجلاء إبراهيم و اليازجي وعودة جميع المخطوفين إلى أهلهم بسلام . جوزيف إبراهيم في /11/10/2018/
بواسطة : ADONAI
 0  0  101
التعليقات ( 0 )