• ×

قائمة

قداسة سيدنا البطريرك في افتتاح جامعة أنطاكية السورية الخاصّة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II قداسة سيدنا البطريرك في افتتاح جامعة أنطاكية السورية الخاصّة: "نريدها صرحاً تعليميًّا تثقيفيًّا وطنيًّا بامتياز، ومشاركًا فاعلًا في عملية تطوير التعليم الجامعي في سوريا، ومركزًا مهمًّا للبحث العلمي، وجامعةً تقدّم أفضل الفرص لطلابها"

بتاريخ اليوم الثلاثاء بنعمة ربنا 6 تشرين الثاني 2018، وفي حدثٍ تاريخيٍّ لكنيستنا السريانية الأرثوذكسية، افتتح قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني جامعة أنطاكية السورية الخاصّة، برعاية وحضور معالي وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف، وذلك في مقرّ الجامعة في معرّة صيدنايا بريف دمشق.
حضر الافتتاح أيضًا رئيس الجامعة الدكتور راكان رزوق، والكادر الإداري والتعليمي والطلابي للجامعة، كما حضر عدد من أصحاب المعالي والسعادة والسيادة الوزراء وأعضاء مجلس الشعب وممثّلي الهيئات السياسية والثقافية والاجتماعية.
وحضر أيضًا سعادة السفير البابوي نيافة الكاردينال ماريو زيناري، وكذلك أصحاب النيافة مطارنة كنسيتنا: مار ثاوفيلوس جورج صليبا، مطران جبل لبنان وطرابلس، مار سلوانوس بطرس النعمة، مطران حمص وحماه وطرطوس وتوابعها، مار يوستينوس بولس سفر، النائب البطريركي في زحلة والبقاع، مار خريسوستوموس ميخائيل شمعون، النائب البطريركي في المؤسسات البطريركية الخيرية في العطشانة، مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، مار تيموثاوس ماثيو، ومار موريس عمسيح، مطران الجزيرة والفرات.
وحضر سيادة الأسقف أفرام معلولي ممثّلاً غبطة البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، إلى جانب عدد من أصحاب السيادة المطارنة والآباء الكهنة ممثّلي الكنائس المسيحية في دمشق، وعدد من أصحاب الفضيلة الشيوخ، وكذلك الآباء الكهنة ورهبان وطلاب إكليريكية مار أفرام اللاهوتية، وجمع كبير من ممثّلي المؤسّسات الكنسية السريانية وأبناء كنيستنا وفعاليات المجتمع المدني السوري.
بدايةً، رحّب عريف الحفل الإعلامي الأستاذ جو لحود، المدير التنفيذي لفضائية سوبورو البطريركية، بالجميع في قاعات مار أفرام البطريركية في حرم دير مار أفرام السرياني، مشيرًا إلى الهدف السامي من هذا الحدث، قبل أن يترك الكلمة للإعلامي الأستاذ غسان الشامي، الذي هنّأ العالم المشرقي ككلّ بهذا الإنجاز التاريخي، معتبرًا أنّ البعض أرادنا أن نكون قاعدين في الخلف، ولكنّ افتتاح جامعة أنطاكية السورية يؤكّد حجز المقعد الأمامي وعدم الالتفات إلى الوراء. وتحدّث الأستاذ غسّان عن الدور العلمي التاريخي للسريان في تأسيس الجامعات وترجمة الكتب، مشيرًا إلى دور مدينة أنطاكية الريادي في نشر المسيحية والعلم.
ثمّ ألقى قداسة سيدنا البطريرك كلمةً تاريخيةً اعتبر فيها أنّ "السريان كان لهم السبق في تأسيس المدارس ودور العلم في حقبة ما قبل المسيحية. ومن ثمّ أصبح كلّ دير مركزًا للعلم والمعرفة، خاصةً وأنّ آباءنا هم من استنبطوا الأبجدية الأولى. وهكذا قامت جامعات في كثير من الحواضر السريانية التاريخية تنقل أنواع العلم والمعرفة كجامعات نصيبين والرها وقنّشرين وأنطاكية". وأشار قداسته إلى أنّ "مدينة أنطاكية كانت عاصمة لسوريا في الحقبة الرومانية. ولكنها أصبحت عاصمة روحية لمجمل مسيحيّي المشرق أنّى وُجدوا"، مؤكّدًا على أنّه "بافتتاح جامعة أنطاكية السورية الخاصة إنّما ننسج على منوال آبائنا الميامين، ونرفع من جديد شعلة التعليم الجامعي".
وقدّم قداسته هذا الحدث إلى المثلث الرحمات الطيب الذكر البطريرك مار إغناطيوس زكّا الأوّل الذي سعى جاهدًا لتحقيق هذه الأمنية منذ عام ٢٠٠٧ وحتّى انتقاله من هذه الفانية، قائلاً: "إلى روحه الطيبة نزفّ هذا الحدث التاريخي عربون تقدير وشكر لجهوده الكبيرة في هذا المضمار".
ثمّ شكر قداسته كلّ من لم يوفّر جهدًا في دعم مسيرة إنشاء الجامعة: "رئيس الجمهورية العربية السورية سيادة الدكتور بشار الأسد الذي أولى اهتمامًا كبيرًا بإنشاء هذه الجامعة، وجعلنا نشعر أنّه مشروعه، فكان يشجّعنا على الدوام ويذلّل كلّ الصعوبات التي كانت تعترضنا"، و"راعي احتفالنا هذا، معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور عاطف النداف الذي لم يتردّد في تقديم المساعدة الممكنة. فله منّا كلّ الشكر والامتنان وكذلك للعاملين مع معاليه في وزارة التعليم العالي".
وقال قداسته: "جامعة أنطاكية نريدها صرحاً تعليميًّا تثقيفيًّا وطنيًّا بامتياز... نريدها مشاركًا فاعلًا في عملية تطوير التعليم الجامعي في سوريا... نريدها مركزًا مهمًّا للبحث العلمي ولعقد المؤتمرات المتخصّصة وورشات العمل المتميّزة... نريدها جامعةً تقدّم أفضل الفرص لطلابها من حيث قبول شهاداتهم واستكمال دراساتهم في جامعات عالمية مرموقة".
وختم قداسته متوجّهًا لطلاب الدفعة الأولى بالقول: "إنّنا لن نبخل بأيّ جهد من أجل أن نوفّر لكم كلّ أسباب النجاح والتفوّق في دراساتكم، لكي يصبح كلّ واحد منكم ناطقًا باسم جامعة أنطاكية، يتحلّى بقيمها وينشر مبادئها، فتفتخرون بانتمائكم إليها".
بعدها، تحدّث رئيس الجامعة الدكتور ركان رزوق فأكّد أنّ الجامعة تسعى لأن تكون صرحًا علميًّا يبني أجيالاً ويمكّنها من بناء مستقبل هذا الوطن الذي صمد في وجه كلّ التحدّيات. وعرض الرئيس للمعايير التي اعتمدتها الجامعة، مثمّنًا الجهود التي بذلها قداسة سيدنا البطريرك وفريق عمل الجامعة من أجل الوصول إلى هذا اليوم. وكذلك، توجّه رئيس الجامعة إلى الطلاب واعدًا إيّاهم بالعمل معهم يدًا بيد من أجل بناء مستقبلهم.
ثمّ عُرض فيديو عن الجامعة أعدّته قناة سوبورو تي في البطريركية، تلاه عرضٌ موسيقيٌّ.
بعدها، ألقت الدكتورة بارعة القدسي، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، كلمةً تحدّثت فيها عن تاريخ أنطاكية وحضارتها وثقافتها الفريدة، كعاصمة للكنائس المسيحية المشرقية، ولفتت الدكتورة إلى ارتباط سوريا بالسريان وبأنطاكية، مؤكّدةً العمل في الجامعة على الوصول إلى دور الريادة في الربط بين الكمّ والنوع، وأنّ الجامعة تسعى لأن تكون ملاذًا أكاديميًّا لجميع الطلاب السوريين وغير السوريين على السواء.
ثمّ ألقت الطالبة نانسي الخوري كلمةً باسم طلاب الدفعة الأولى، تحدّثت فيها عن المستقبل المنتظر وعن تطلّعات الطلاب وآمالهم لجامعة أنطاكية، ومعبّرةً عن انتظار الطلاب التخرّج من جامعة تحمل تصنيفًا عاليًا وجدّيةً احترافيةً.
وأخيرًا، ألقى راعي الحفل معالي وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف كلمةً مقتضبةً اعتبر فيها أنّ العلم وافتتاح الجامعات هو الردّ الأقوى على كلّ من يريد الضرر لسوريا، وهنّا معاليه بافتتاح جامعة أنطاكية، مشيرًا إلى تاريخ الجامعات السورية الحكومية والخاصة على مرّ العصور وخاصّةً خلال الأزمة السورية.
بعدها، توجّه الجميع إلى أمام مبنى الجامعة حيث عزف فوج كشّاف مار أفرام السرياني البطريركي عددًا من القطع الموسيقية، قبل أن يقوم قداسة سيدنا البطريرك ومعالي وزير التعليم العالي بقطع الشريط وافتتاح الجامعة رسميًّا على وقع المفرقات والتصفيق العالي.
وفي الختام، قام قداسته ومعاليه، وجميع الموجودين، بجولةٍ في أقسام الجامعة.

On November 6, 2018, as a milestone in the new history of our Syriac Orthodox Church, His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II inaugurated the Antioch Syrian University (ASU), in the presence of His Excellency Dr. Atef Al-Naddaf, Minister of Higher Education in Syria, in ASU in Maarat Saydnaya.
The inauguration was also attended by Dr. Rakan Razouk, President of ASU, the Administrative and Academic staff, university students, in addition to a number of their Excellencies Ministers and members of the Syrian Parliament, as well as representatives of the political, cultural, and social bodies in Syria.
His Excellency and Eminence Cardinal Mario Zenari, Apostolic Nuncio in Syria, as well as their Eminences Archbishops of our Syriac Orthodox Church: Mor Theophilus Georges Saliba, Archbishop of Mount Lebanon and Tripoli, Mor Selwanos Boutros Al-Nehme, Archbishop of Homs, Hama, Tartous, and Environs, Mor Justinos Boulos Safar, Patriarchal Vicar in Zahleh and Bekaa, Mor Chrysostomus Mikhael Chamoun, Patriarchal Vicar in the Patriarchal Benevolent Institutions in Atchaneh, Mor Timotheos Matta Al-Khoury, Patriarchal Vicar in the Patriarchal Archdiocese of Damascus, Mor Timotheos Matthew, and Mor Maurice Amsih, Archbishop of Jazeera and Euphrates, attended the ceremony.
His Excellency Bishop Aphrem Maalouly of Seleucia, represented His Beatitude Patriarch John X of Antioch and All the East for the Greek Orthodox Church. A number of their Graces and Excellencies Bishops as well as priests of the various Christian Churches in Damascus also attended the ceremony, in addition to a number of Sheikhs, and the priests, monks, and seminarians of Mor Aphrem Theological Seminary, along with a crowd of people from our Syriac Institutions and the faithful of our Church, and representatives of the Syrian society.
Mr. Joe Lahoud, the Executive Director of Suboro Patriarchal TV, welcomed all at St. Aphrem Patriarchal Halls in St. Aphrem Monastery. He spoke about the aims of the gathering and the ceremony; then, he gave the speech to Mr. Ghassan Al-Shamy from Al Mayadeen TV, who gave a speech in which he congratulated the whole oriental world for this historical event. He considered that some wanted us to sit at the back, however, the opening of ASU today, reflects the fact that we have reserved the front seat. Mr. Ghassan also spoke about the historic educational role of the Syriac people especially in establishing universities and translating books. He also noted the principal role of Antioch in spreading Christianity as well as education and knowledge to the whole world.
His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II, then, gave a speech in which he considered that “Syriacs had a head start in the establishment of schools and the educational facilities in the pre-Christian era. Each monastery became a center of knowledge, especially as it was our parents who developed the first alphabet. Thus, universities in many historical Syriac cities were established to spread knowledge, such as the universities of Nisibin, Edessa, Qinnshrin and Antioch”. He noted that “Antioch was the capital of Syria in the Roman era, but has become a spiritual capital for all the Christians of the Orient"; he added, "we follow the footsteps of our Church fathers in opening ASU, so that we raise again the flame of higher education.”
His Holiness then remembered the Late Patriarch Mor Ignatius Zakka I who worked hard to bring this idea into realization since 2007 and till his passing away.
He then thanked all those who helped in the establishment of ASU, especially His Excellency Dr. Bashar Assad, President of the Syrian Arab Republic, His Excellency Dr. Atef Al-Naddaf, Minister of Higher Education, and his assistants in the ministry.
His Holiness then spoke about the aspirations for ASU to be a center of education, which helps in developing the higher education sector in Syria, and becomes an important center for academic research, as well as to offer the best opportunities to its students.
He concluded his speech speaking to ASU students and assuring them that “we will try our best to ensure for you all means of success and excellence in your studies, so that each one of you becomes speaker on behalf of ASU, holds its values, spreads its principles, and boast in belonging to it”.
Then, Dr. Rakan Razouk, President of ASU, gave a speech in which he assured that ASU will be an academic center that builds generations and supplies them with all means to make better future for this country. He also gave an overview about the university standards, and thanked His Holiness for all the efforts he put with all ASU team for the realization of this historic day. Dr. Razzouk also spoke to ASU students promising them to work with them for a better future.
A short video about ASU, prepared by Suborto TV, and a musical show were then presented.
Later, Dr. Bariaa Al-Qodsi, Vice President of the ASU Board of Trustees, gave a speech in which she spoke about the history and heritage of Antioch, which is the capital of the Christian Oriental Churches. She also spoke about the relation between Syriacs and Syria, and between Syria and Antioch. She assured that ASU will work hard to provide the best quality of education, and to be an academic center for all Syrian and non-Syrian students alike.
Student Nancy Al-Khoury gave then a small speech on behalf of ASU students. She spoke about the awaited future and the hopes and aspirations the students have for ASU, wishing that graduating from ASU, students will have acquired a high quality of education.
Finally, His Excellency Dr. Atef Al-Naddaf, Minister of Higher Education, gave a speech in which he congratulated ASU for its opening, and spoke about education and opening new universities as the strongest answer against all those who want what’s evil for Syria. He also spoke about the history of governmental and private universities in Syria, especially during the Syrian crisis.
Later, all present went to ASU main building, where St. Aphrem Patriarchal Scouts played music for the occasion. His Holiness and His Excellency Dr. Al-Naddaf, then cut the ribbon officially inaugurating Antioch Syrian University. At the end, they made in tour in the university building.


image
image
image
بواسطة : ADONAI
 0  0  83
التعليقات ( 0 )