• ×

قائمة

اكتشاف جديد في إسرائيل.. "رسم لوجه" يُعتقد أنه جزء من جدارية تصور مشهد معمودية المسيح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لينغا في منطقة شبطا (وتسمى أيضا خربة المشيرفة) في صحراء النقب، وبينما كانت خبيرة الآثار إيما ميان فنار تجري بحوثًا أثرية، اندهشت لرؤية عينين ينظران إليها. تقول: “كان وجهه هناك وعيناه كانا ينظران إلي. لقد كنت هناك في الوقت المناسب لرؤية وجه يسوع على الجدارية.” وبحسب ما وصل لينغا، فإن صاحبة الدراسة أضافت في بحثها “على الرغم من اختفاء التفاصيل، فإن الرسم يكشف عن وجه شاب على الجزء العلوي من إنحناء القبة… له شعر مجعد ووجه مطاول وعيون كبيرة وأنف طويل، ويمكن تمييز الرقبة والجزء العلوي من الرأس. وعلى يسار الشكل يظهر وجه آخر أكبر بكثير وتحيط به هالة.” وتقترح الباحثة أن الوجهين هما جزء من جدارية أكبر تصور مشهد معمودية المسيح، ووجود الرسوم فوق جرن المعمودية البيزنطي يؤكد أن الوجه الذي يتوسط القبة هو وجه المسيح الشاب، بينما يمثل الرسم الموجود على اليسار وجه يوحنا المعمدان.


وتكمن أهمية هذا الاكتشاف من جهة في أن الصورة تنتمي إلى نمط رسم المسيح القصير الشعر والذي انتشر على نطاق واسع في مصر وفلسطين السورية، لكنه اختفى من الفن البيزنطي لاحقا وتم استبداله بأيقونات أعطت المسيح شعرا طويلا. ومن جهة أخرى يسلط وجود الرسم خلال حقبة ما قبل الأيقونات الضوء على الفن المسيحي البيزنطي في شبطا والمنطقة المحيطة. الرسم موجود على قبة كنيسة معمودية في صحراء النقب جنوب إسرائيل، وتسببت عوامل الطقس والزمن بإزالة معظم طبقات الطلاء الأصلية عن ما بقي من القبة المكشوفة، عدا عن بعض الخطوط الحمراء والتي يصعب على المارق تمييزها عما يحيط بها بفعل التآكل والأكسدة والغبار المتراكم والترسبات الطبيعية.
بواسطة : ADONAI
 0  0  73
التعليقات ( 0 )