• ×

قائمة

عبادة المال.!!

إقتناء المال خطر وليس خطيئة..؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 2 ديسمبر 2018م

عبادة المال.!!
إقتناء المال خطر وليس خطيئة..؟!
ALOHO DOKALA.
O KESFO(ZOZE) QENTOIO W LATIO HTITHO
بقلم الأب الربَّان رابولا صومي راهب سرياني ـ السويد.
BIAD RABAN RABOLA SOME DAYROYO SURYOYO
.......................................................................
ينّبه،السيد المسيح في تعاليمه الإلهية في انجيل الله:(لأنهُ ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كلهُ وخسر نفسهُ. أو ماذا يُعطي الإنسان فداءً عن نفسهِ."( متى 16: 28 و مرقس 8: 36 )
MEN KIOTHR O BARNOSHO MQAIZEN O ELMO KOLEH W MAHLK EI NAFSHAIDE. (MATTEUS. 16: 28)
وأما رسول الامم وبوق الانجيل المغبوط بولس يحذرالمؤمنين بكل مقاماتهم ودرجاتهم وطبقاتهم بدون إستثناء، النهي عن محبة ـ عبادة المال، الى درجة العبادة كما ورد في رسالة تيموثاوس الأولى:" لأنهُ محبة المال أصلٌ لكلِّ الشرورالذي إذ ابتغاهُ قومٌ ضلُّوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة."( 1تيم. 6: 10)
فالمُعضلة هنا تكمن في "محبة المال" إلى الدركات السفلى والانحطاط والإندحار أمام قوة إله هذا العالم الشرير ... إله الشر والأشرار وليس في إقتناءه،لأنَّ الانسان في بعض الاحيان يجعل من المال هدفاً وغاية وحياةً لا وسيلة وسبيل للعيش على حدِّ قول الرسول بولس:" لأننا إن عشنا فللرب نعيش وإن متنا فللرب نموت. فإن عِشنا وإن مُتنا فللرب نحن."(رومية 14: 8 )،وذلك على المستوى الروحية والمدني وهنا تتفاقم المصيبة الكبرى في حياة المؤمن، كقول مار أفرام السرياني بهذا الصدد: شمس السريان ونبي السريان ومرشد السريان وهادي الشبان وكنَّارتهم الابديّة "AFREMAN SHMESH SURYOYE"
لو تقنى داهبو سيمو سامو تموتو بهون سيموـ LO TQNE DAHBO SIMO SAMO DMAOTO BHON SIMO".
أي" لا تقتني ـ تكنز، ذهباً وفضةَ، سمٌ ممُيتٌ بهما" بلغتنا العاميَّة: سم الموت"
LO MALIMAT DAHO W SEMO SAMO TMAOTO KIT EBAIE ( MOR AFREM SURYOYO)
والمثل الشعبي يقول:" المال يقتل صاحبه في بعض الاحيان. وذلك من كثرة هموم التفكير في تكديس المال فوق المال وكيف يوظفه مع تحديات الحياة اليومية"
أجل، هناك أغنياء وأتقياء في الوقت نفسهِ على سبيل المثال لا الحصر:" أيوب الصديق،الكتاب المقدس يقول عنه كان رجلاً صالحاً كاملاً يتّقي الله ويَحيد عن الشر.بل وكان هذا الرجل أعظم وأغنى أبناء المشرق."( سفر أيوب 1:1 و 3) ولكن العبرة أنَّ المال لم ولن يؤثر مُطلقاً على حياة أيوب الروحية، بل على العكس زادهُ نعمةً وإيماناً وبركةً وقوةً وصلابةً وتحملاً من مشقّات الحياة وكوارثها الجسيمة ونتيجة لذلك أمسى مثالاً للصبر والتقوى يُقتدى به كقول الرسول يعقوب أخو الرب:"ها نحن نطَّوب الصابرين. قد سمعتم بصبرِأيوب ورأيتم عاقبة الرب. لأنَّ الربَّ كثيرُ الرحمة ورأوفٌ."( يع 5: 11)
حقاً، كان المال بالنسبة لأيوب عبارة عن عطية وهبة ورحمة من الله اُسبغت عليه وعلى أفراد أسرتهِ، ومن هذا المنطلق اعتبر المال والميراث وسيلة لا غاية، ولهذا كان ناجحاً وباراً يسلك في طريق الرب ومشورته وأحكامهِ في حياته الروحية والاجتماعية أمام الله والناس وأولاده وذويه،ومثله: إبراهيم الخليل ـ أبرام أبو المؤمنين وزكا العشار ونيقوديموس ويوسف الرامي وغيرهم من شخصيات الكتاب المقدس من القديسين والقديسات والملوك المؤمنين الصالحين على مرّ العصور والدهور.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا:
من هم الأنبياء الكذبة في هذا العالم الفاسد..؟!
من هم المسحاء الدجالون في دياجيرالظلام..؟!!
من هم الهة هذا العالم الشرير ..؟!
هناك ارتبط وثيق بين الانبياء الكذبة والمسحاء الدجالون، فالمسيح الدجال هو نبي كذَّاب وحالة طارئة ما تظهرعلى مسارح الحياة، كما وصف الرب يسوع وَضع الشيطان رداً على السبعين مبشر بعد جولةٍ تبشيرية شاقة فقال لهم:"رأيتُ الشيطان ساقطاً مثل البرق من السماء"( لوقا 10: 18)
وأيضاً يقول لليهود الذين يفتخرون بأبيهم إبراهيم:" أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا ذاك كان قتالاً (الشيطان) للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حقٌّ. متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مِمَّا لهُ لأنه كذابٌ وأبو الكذابين."( يوحنا 8: 44 )
الحذر ثم الحذر، من هذه الالهة التي لا تمس بصلة بمسيحنا وإلهنا ومخلصنا الحقيقي كقول الرسول بولس وهو يخاطب شعب أثينا وفلاسفتهم من الابيكوريين والرواقيين في وسط معبد "أريوس باغوس" شارحاً وواصفاً ومفصلاً الفرق بين الإله المجهول العنوان المكتوب على أحد معابدهم، والإله المعلوم المرن، الحي يسوع المسيح المصلوب والقائم من بين الأموات، وعلى أثر ذلك بعد خروج الرسول بولس من بينهم آمنوا أناس وألتصقوا به. منهم ديونسيوس الأريوباغي وامرأةٌ اسمها دَامَرٍسُ وآخرون معهما كما جاء في سفر أعمال الرسل:" 17: 16 ـ 33)
وهكذا يؤكد لنا الرسول في رسالة تسالونيكي الثانية:" لا يخدعنكم أحدٌ على طريقةٍ ما.لأنه لا يأتي(أي السيد المسيح) إن لم يأتِ الارتدادُ ( يسبقه عصيان) أولاً ويستعلن إنسان الخطية ابن الهلاك المقاوم ـ المتمرد ـ الشيطان) والمرتفع على ما يُدعى إلهاً أو معبوداً حتى إنه يجلس في هيكل الله ( يتخذ من هيكل الله مقراً له) كإله مظهراً نفسهُ أنهُ إلهٌ( يحاول أن يبرهن أنه إله)(2 تسالونيكي. 2: 3 و4)

آلهة عالم اليوم خارج خطة الله وفكر الله في المسيح يسوع:
1. مسيح الأنا.( كسقوط الشيطان الذي كان ملاكاً)
2. مسيح الذات.( سقوط أدم وحواء)
3. مسيح الخطيئة.( كل إنسان معرض للخطأ والزلل)
4. مسيح الاغراء.( حواء تسقط ادم)
5. مسيح الأغواء.(الشيطان وحواء)
6. مسيح المادة (المال) والطمع والجشع والشراهة والبخل.
7. مسيح السلطة.( وهم كثر)
8. مسيح الظلم.( لا يُحصى العدد)
9. مسيح المصَالح وهذه كثيرة في عالم اليوم.
10. مسيح التمليق، أمست اليوم عادة عند البعض ويعتبرونها حكمة وهذا ضد قول الرب على لسان المرنم داود النبي مرنم اسرائيل الحلو:" يتكلمون بالكذب كل واحد مع صاحبهِ، بِشفَاه مَلِقةٍ، بقلب فقلب يتكلمون ( منافقة يتحدثون) يقطع الرب جميع الشِفّاه الملِقة واللسان المتكلم بالعظائم."(مزمزر 12: 2 و3)
11. مسيح الكراهية والحقد القتول.( مرض نفسي منتشر)
12. مسيح الحسد والبغض الدفين.( طبيعة أثيمة تفقد الحب)
13. مسيح الكبرياء والعجرفة.(مرض مزمن يزول بالتواضع والوداعة وطاعة الله)
14. مسيح المجد الباطل.( فريق من الناس يظنها،خدمة للمسيح ولشعب المسيح وبناء الإنسان)
15. مسيح العداء والخصام.( يظنون أنهم على حق)
16. مسيح السكر والبطر.(يقنعون أنفسهم من الضروري مجاملة الناس )
17. أما مسيحنا ليس كذلك، وعكس هذه الامور كما يحدثنا الرسول بولس في غلاطيتهِ:" إنَّ الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله. وأما ثمر الروح:" فهو محبةٌ فرحٌ،سلامٌ، طول أناةٍ، لطفٌ، صلاحٌ،إيمانٌ وداعةٌ تعففٌ. ضدَّ أمثال هذه ليس ناموسٌ. ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الآهواء والشهوات،إن كنا نعيش بالروح فلنسلك أيضاً بحسب الروح.لا نكن مُعجبين نغاضِبُ بعضنا بعضاً ونحسدُ بعضنا بعضاً."( غلاطية 5: 22 ـ 26 )
أستعين هنا بحكمة ومشورة وخبرة وتحذير وتنبيه الرسول يعقوب أخو الرب يسوع المسيح قائلاً:"من أين الحروب والخصومات بينكم أليست من هنا من لذاتكم المحاربة في أعضائكم. تشتهون ولستم تمتلكون. تقتلون وتحسدونَ ولستم تقدرون أن تنالوا. تُخاصمون وتُحاربونَ ولستم تمتلكون لأنكم لا تَطلُبونَ. تطلبونَ ولستم تأخذون لأنكم تطلبون رديَّاً لكي تُنفقوا في لذاتكم.لا يذم بعضكم بعضاً أيها الإخوة. الذي يذم أخاه ويدين أخاه يذم الناموس ويدين الناموس"( يع 4: 1 ـ 3 و11 )
إلى هنا أعاننا الرب.
أحد زيارة السيدة العذراء مريم لإليصابات.
HAD BSHABO DMEZALTO DABTHOLTO MARIM LOTH ELISHBA
" Söndagen för Jungfru Marias besök hos Elisabet"
Södertälje – Sverige
D.RABOLA
بواسطة : Nancy
 0  0  40
التعليقات ( 0 )