• ×

قائمة

موضوع شامل عن الملائكة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
issa Georges Khalaf 

ماذا يقول الكتاب المقدس
عن الملائكة؟


الملائكة كائنات روحية، وهم يتحلون بالعواطف، الذكاء، والارادة. وينطبق ذلك علي الملائكة الخيرة والشريرة علي حد سواء. فالملائكة يتحلون بالذكاء تبعاً لما هو مذكور في (متي 29:8 و كورنثوس الثانية 3:11 و بطرس الأولي 12:1)، و يظهرون مشاعر (لوقا 13:2 ويعقوب 19:2 ورؤيا 17:12)، ويعبروا علي ان لهم أرادة (لوقا 28:8-31 و تيموثاوس الثانية 26:2 ويهوذا 6). والملائكة كائنات روحية (عبرانيين 14:1)، وليس لديهم جسد مادي. ورغم انه ليس لديهم اجساد مادية فأن لهم شخصياتهم المميزة (مثل الله).

ومعرفة الملائكة محدودة اذ انهم كائنات مخلوقة. فهم لا يعلمون كل ما يعلمه الله (متي 36:24). ولكن يبدو أن لديهم معرفة أعظم من البشر. ويرجح أن الأسباب هي: (1) أن الملائكة خليقة أعلي من البشر، ولذا فلديهم معرفة أوسع وأعمق من البشر (2) يدرس الملائكة العالم والكتاب المقدس بصورة عميقة ويكتسبون معرفة ممايدرسون (يعقوب 19:2 ورؤيا 12:12). (3) يكتسب الملائكة المعرفة من ملاحظة الأنشطة البشرية. وعلي عكس البشر لا تضطر الملائكة الي دراسة التاريخ، اذ قد اختبروا التاريخ شخصيا. ولذا فهم يعرفون الأفعال وردود الأفعال ويمكنهم توقع أفعال البشر في ظروف مماثلة.

وبرغم أن لديهم ارادة، فالملائكة مثل جميع المخلوقات الأخري، يخضعون لأرادة الله. وملائكة الله ترسل الي المؤمنيين لمساعدتهم (عبرانيين 14:1). وهناك بعض الأنشطة التي يذكرها الكتاب المقدس عن الملائكة:

أ. أنهم يسبحون الله (مزمور 1:148 و2 و أشعياء 3:6).
ب. أنهم يعبدون الله (عبرانيين 6:1 ، ورؤيا 8:5-13).
ج. يبتهجون بما يفعل الله (أيوب 6:38-7).
د. يخدمون الله (مزمور 20:103 ورؤيا 9:22).
ه. يمثلون أمام الله (أيوب 6:1، 1:2).
و. هم أداة قضاء الله (رؤيا 1:7 ، 2:8).
ز. هم جزء من الأستجابة للصلاة (أعمال الرسل 5:12-10).
ح. يساعدون في ربح النفوس للمسيح (أعمال الرسل 26:8 و10:3).
ط. يحافظون علي العمل المسيحي وتعضيد المؤمنين وقت المعاناة (كورنثوس الأولي 9:4 وأفسس 10:3 وبطرس الأولي 12:1).
ي. يشجعون في وقت الخطر (أعمال الرسل 23:27 و24).
ك. يتولون الصالحين عند الممات (لوقا 22:16).

[/url]

image

الملائكة كائنات مختلفة تماما عن البشر. البشر لا يتحولون الي ملائكة بعد الموت. الملائكة لم ولن يكونوا بشرا أبدا. فالله خلق الملائكة كما خلق البشرية. ولا يذكر الكتاب المقدس في أي جزء أن الملائكة قد خلقوا علي صورة الله كشبهه مثل البشر (تكوين 26:1). فالملائكة مخلوقات روحية ولكن يمكنها الي حد معين أن تأخذ شكلا ماديا. البشر مخلوقات مادية، ولديهم صفات روحية. والشيء المؤثر الذي يمكننا أن نتعلمه من الملائكة هو أطاعتهم لأوامر الله ووصاياه من غير أعتراض أو تسأول.


من هم الملائكة، وما هي خدمتهم، وما هي علاقتنا بهم، وكيف سقط عددا منهم؟
- ما هو المقصود بكلمة ملاك



معني كلمة "ملاك" في الكتاب المقدس, في اللغة العبرانية واليونانية والعربية هي "رسول"، لذلك إستخدمت في الكتاب المقدس بهذا المعني وهو تنفيذ أوامر الله وإعلان حلوله وإجراء مقاصده وإظهار عظمته وقوته الجبارة.

ويمكن تلخيص إستخدام كلمة "ملاك" في الكتاب المقدس كالآتي:



1-رسول عادي:


ففي سفر الخروج يتكلم عن الملاك أنه رسول مرسل من الله "ها أنا مرسل ملاكا أمام وجهك ليحفظك في الطريق" (خر 23: 20).



2-نبي:"هأنذا أرسل ملاكي يهئ الطريق أمامي" (ملاخي 3: 1) أيضا (مر 1: 2) ، وكانت هذه النبوءة نبوءة عن مجئ يوحنا المعمدان.




3-أسقف أو كاهن:


في سفر الرؤيا جاء ذكر الملاك كثيرا في الرسائل إلي الكنائس السبع، وكان يقصد بها أساقفة هذه الكنائس فيقول "اكتب إلي ملاك كنيسة أفسس...."، ويفسر هذا الكلام قائلا "سر السبعة الكواكب التي رأيت علي يميني والسبع المناير الذهبية، السبع الكواكب هي ملائكة السبع الكنائس, والمناير السبع التي رأيتها هي السبع الكنائس" (رؤ 2:1, 1: 20).

وفي سفر ملاخي يقول الرب "ولا تقل أمام الملاك أنه سهو" ويقصد هنا الكاهن، لأنه ملاك أو رسول رب الجنود.

4-
قد يقصد بها الله نفسه أو السيد المسيح:


فيقول في سفر ملاخي النبي "ويأتي بغتة إلي هيكله السيد الذي تطلبونه ملاك العهد الذي تسرون به, هوذا يأتي قال رب الجنود" (ملا 3: 1).

ويقول بولس الرسول في رسالته إلي العبرانين "لا تنسوا إضافة الغرباء, لأن بها أضاف أناس ملائكة وهم لا يدرون" (عب 13: 2, تك 18: 1, 2).

استخدامات أخرى لكلمة ملاك

وهناك استخدمات أخري لكلمة "ملاك" جاءت في الكتاب نذكرها بمعانيها المختلفة التي قصد بها وهي: -

أ-عمود السحاب:

"فانتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم وانتقل عمود السحاب من أمامهم ووقف وراءهم" (خر 14: 19). ويظهر هنا أن الله يستخدم الملائكة في أعمال كثيرة منها عمل السحاب.

ب-الرياح:

يقول سفر المزامير عن طبيعة الملئكة "الصانع ملائكته رياحا, وخدامه نار ملتهبة" (مز 104: 4).

ج-الأوبئة سميت فيه ملائكة أشرار:

"أرسل عليهم حمو غضبه سخطا ورجزا وضيقا جيشا ملائكة أشرار... لم يمنع من الموت أنفسهم, بل دفع حياتهم للوباء" (مز 78: 49, 50).

د-أمراض سماها بولس الرسول بالشوكة في جسده:

"ولئلا أرتفع بفرط الإعلانات أعطيت شوكة في الجسد, ملاك الشيطان ليلطمني لئلا أرتفع" (2كو12: 7).

الاستخدام الشائع لكلمة "ملاك":

أما الإستخدام الشائع لهذه اللفظة في الكتاب المقدس علي نوع خصوصي للأرواح السمائية الذين يستخدمهم الله لإجراء إرادته ومقاصده. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). لذلك إمتازوا باسم ملائكة الله, فيقول الرب في مجيئه الثاني "ومتي جاء ابن الإنسان في حمده وجميع الملائكة القديسين معه, فحينئذ يجلس علي كرسي مجده" (مت 25: 31).

أما النطق اللفظي لهذه الكلمة فهي:

"ملاك" في اللغة العبرانية والعربية.
"انجيل" في اللغة الإنجليزية.
"أنجيلوس" في اللغة اليونانية
"أنجيه" في اللغة الفرنسية.


طبيعة الملائكة | هل للملائكة أجساد
تمهيد:

أن أول ما يتبادر علي ذهننا هو معرفة طبيعة الملائكة... هل هي أرواح فقط أم أجساد نورانية؟! وما هي أشكالها وطبيعة تكوينها... لأننا لا نراها بالعين المجردة, بل قد نحلم بها، أو قد نسمع أوصافها في كتب الكنيسة، أو قد يراها بعض القديسين بأشكال شتي... وهل هي قوية أم ضعيفة.. كل هذه التساؤلات تثير إنتباهنا، وتجعلنا نبحث في الكتاب المقدس عن طبيعة الملائكة.

هل للملائكة أجساد؟


هذا الموضوع الحساس ناقشته الكنيسة علي مر العصور والأجيال، وكحقيقة تاريخية نود أن نورد هنا بعض المناقشات التي دارت بخصوص هذا الموضوع.. فقد ذهب الكثيرون إلي أن للملائكة أجسادا روحانية غير منظورة تعمل بها كما يعمل الإنسان بجسده الحيواني الكثيف (المادي), وقد أشار بولس الرسول في رسالته إلي أهل كورنثوس إلي أنه يوجد جسم حيواني وجسم روحاني, وتكلم عن الفرق بينهما فقال "ليس كل جسد جسدا واحدا، بل للناس جسد واحد وللبهائم جسد اّخر, وللسمك اّخر وللطير اّخر. وأجسام سماوية وأجسام أرضية... يوجد جسم حيواني ووجد جسم روحاني" (1كو15: 40-44).

وقال أيضا في رسالته إلي العبرانيين "أليس جميعهم أرواحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب 1: 14).

وقد أيد هذا الرأي الاّباء الأولون أمثال كيوستينوس الشهيد وأثيناغورس وايريناؤس واكليمنضوس الاسكندري وترتليانوس وأغسطينوس.

أما الكنيسة الغربية فلم تكتف بهذا الرأي, بل نادت في مجمع نيقية الثاني [لا تعترف به الكنيسة القبطية الارثوذكسية] سنة 787 م بأن للملائكة أجساد لطيفة من النار أو الهواء إستناداً إلي بعض اّيات الكتاب المقدس الاّتية:

1-في سفر دانيال "فرأيت أنا دانيال.... فاذا برجل لابس كتانا... ووجهه كمنظر البرق, وعيناه كمصباحي نار ...." (دا10: 6, 7). وكان هذا الرجل هو رئيس الملائكة جبرائيل.

2-في إنجيل متى "وإذا زلزلة عظيمة حدثت. لأن ملاك الرب نزل من السماء، وجاء دحرج الحجر عن الباب وجلس عليه وكان منظر كالبرق ولباسه أبيض كالثلج" (مت 28: 3).

3-في انجيل مرقس يصف الملاك الذي ظهر للمريمات "ولما دخلت القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن" (مر16: 5).

4-ويصفه إنجيل لوقا بأن ثيابه كانت براقة "وفيما هن محتارات في ذلك إذ رجلان وقفا بثياب براقة" (لو 24: 4).

5-وعند صعود المسيح ظهرا ملاكان بلباس أبيض أمام التلاميذ (أع 1: 10).

6-وفي حادثة إنقاذ بطرس من السجن يقول سفر الأعمال "وإذ ملاك الرب أقبل ونور أضاء في البيت. فضرب جنب بطرس وأيقظه قائلا قم عاجلا. فسقطت السلسلتان من يديه" (أع 12: 7).

7-ويوحنا الرسول يصف ملاكا ظهر له في الرؤيا قائلا "ثم رأيت ملاكا اّخر قويا نازلا من السماء متسربلا بسحابة، وعلي رأسه قوس قزح، ووجهه كالشمس ورجلاه كعمود نار..." (رؤ 10: 1).

وفي سنة 1215 م نقض المجمع اللاتراني هذا الحكم ونادي بعكسه، أي أنهم بدون أجساد. وقد وافقه في ذلك "بطرس لومبارد" وكثيرون من علماء اللاهوت، وقالو بأن ليس لهم أجسادا حقيقية، وان الأجساد التي ظهروا فيها أحيانا غير حقيقية.

وقد تطرف البعض في وصف طبيعة الملائكة فانحرفوا عن العقيدة العامة للكنيسة، فقالوا إنهم انبثاقات من اللاهوت زائلة، والبعض الاّخر وهم مذهب الغنوسيين قالوا بأنهم انبثاقات من اللاهوت باقية، ولكن كلا الرأيين الأخريين لا تقبله الكنيسة عموما.

أما الرأي السائد في الكنيسة أن لهم أجسادا روحية غير منظورة، وهذا الرأي مقبول وموافق لكل المذاهب الكنسية تقريبا.

- قوة الملائكة

الملائكة أكثر إقتدارا وقوة وسرعة ونشاطا من الإنسان، وكذلك هم أعلم من البشر [أنظر مقالة "الملائكة" لنيافة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي، في مجلة مدارس الأحد العددان الأول والثاني (يناير وفبراير سنة 1970) السنة 24]، لأن طبيعة الملاك روحانية ونارية ونورية، لذلك يمكنه أن يكتشف أشياء لا يمكننا نحن أن نكتشفها بسبب كثافة أجسادنا, وبسبب ضعف هذا الجسم وما يصيبه من أمراض وعلل، وما إلي ذلك من أشياء تعطل قدرة الروح علي أن تنفذ إلي صميم الأشياء.
أما الملاك فهو أقدر علي معرفة الأشياء، وأسرع إلي الوصول إلي حقائق الأمور من الإنسان, من أجل ذلك يكون الملاك دائما أعلم من البشر في معرفة الأشياء والحوادث الجارية الماضية والحاضرة...

والملائكة فوق ذلك لا يمرضون ولا يضعفون، ولا ينامون ولا يموتون, لأنهم كائنات روحانية, وهم في حالة صحو ويقظة مستمرة، ولهم قدرة عجيبة علي النفاذ إلي طبيعة الأشياء. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). ويقول المزمور "باركوا الرب يا جميع خدامه العاملين مرضاته" (مز 103: 20, 21).
وفي هذا ينسب إلي الملائكة أنهم مقتدرون بالقوة... وأنهم أقوياء، وهذا حق... فان ملاكا واحدا قتل في ليلة واحدة 185 ألف رجل من جيش سنحاريب ملك أشور (2مل 19: 35)، وملاك اّخر قتل كل بكر في أرض مصر (خر 12: 29).
أليس هذا دليلا علي قدرة الملاك، وعلي استطاعته وعلي إمكانيته التي يمكن بها أن يصنع ما يريد، وما يكلفه الله به.
لذلك فقد خلقهم الله في طبيعة روحانية أعظم من طبيعة الإنسان كما يقول المزمور "من هو الإنسان حتي تذكره، وابن الإنسان حتي تفتقده، أنقصته قليلا عن الملائكة" (مز8: 4).

وهم أيضا لا يحتاجون إلي زمن كبير في إنتقالتهم من مكان إلي اّخر، لأن ليس لهم أجساد مادية تعوق إنتقالاتهم, ففي لحظة واحدة يستطيعون أن يسافروا اّلاف الأميال.
وفي نفس الوقت يستطيعون أن يمروا من الأجسام المادية، لأن طبيعتهم الروحية تسهل لهم هذا الإنتقال من خلال المادة.

- متى خُلِقَت الملائكة؟


ليس في الكتاب المقدس كلام صريح عن ميعاد خلقة الملائكة, لأن ذلك من عل الله وحده, ولا يعني الإنسان أن يعرف شيئا عن هذا الزمان. ولكن هناك دلائل واضحة في الكتاب المقدس علي وجود ملائكة في السماء قبل خلقة الإنسان نستطيع أن نلخصها في الاّتي:

متي خلقت الملائكة:

1-حين خلق الله الإنسان حاول كائن خبيث كان موجودا قبله أن يجربه ويهلكه وسقطه ونجح في ذلك (تك 3: 1-7), وإتضح أن هذا المجرب (الحية) هو إبليس اللعين وهو ملاك ساقط. ويقول عنه سفر الرؤيا "وحدثت حرب في السماء. ميخائيل وملائكته حاربوا التنين, وحارب التنين وملائكته, ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء. فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله، طرح إلي الأرض وطرحت معه ملائكته" (رؤ 12: 7-9).

2-عند ما طرد الإنسان بعد سقوطه من جنة عدن، أقام الله ملاكا حارسا علي الجنة لكي لا يرجع الإنسان الساقط إلي هناك "فطرد الإنسان وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم (رتبة من رتب الملائكة) ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة...." (تك3: 24).

3-يما أجاب الرب أيوب من العاصفة قال له "أين كنت حين أسست الأرض... عندما ترنمت كواكب الصبح معا، وهتف جميع بني الله؟..." (أي 38: 1-7). ويقصد بكواكب الصبح وبني الله بالملائكة وهذا القول صريح يثبت لنا أن الملائكة كانت موجودة قبل خلقة الإنسان .

خلقتهم في اليوم الأول:

وهناك رأي يقوله نيافة الأنبا غريغوريوس عن خلقة الملائكة إستنتجه من بعض آيات الكتاب المقدس فيقول: إن الرسول قال عن الله "إنه الصانع ملائكته أرواحا، وخدامه لهيب نار" (عب 1: 7) , مبينا بهذا أن الله هو الذي خلق الملائكة من النور الذي خلقه أول ما خلق، فقد قال الله "ليكن نور فكان نور" (تك 1: 3), ومن النور خلق الله الملائكة، ومن هنا فهي كائنات نورانية طاهرة نقية صافية.. كائنات روحية ليس لها أجساد كثيفة كأجسادنا, وإنما أجسادها لطيفة.

ويؤيد هذا الرأي الأنبا ساويرس أسقف الأشمونيدس الشهير بابن المقفع قائلا "إنه في يوم الأحد خلق الله السماء العليا التي فيها الملائكة وفيه خلق جميع مراتب الملائكة الروحانين، وفيه خلق السماء وجميع من فيها وفيه خلق النور..."


7- عدد الملائكة


تمهيد:
لم يذكر في الكتاب المقدس أي إشارة عن عددهم بالتحديد، ولا يعرف عددهم إلا الله وحده الذي خلقهم وتبهم لخدمته، ولكن هناك أقوال كثيرة في الكتاب المقدس تدلنا علي كثرة عددهم.

كثرة عددهم:


سنورد بعض هذه الأقوال لكي يأخذ القارئ فكرة عن كثرة عددهم...


1-عندما نزل الله علي جبل سيناء لإعطاء الشريعة لموسى النبي قيل اه "اتي من ربوات القدس (أي الملائكة) وعن يمينه نار شريعة لهم" (تث 33: 2).

2-في بستان جثيسماني قال السيد المسيح لبطرس "أتظن أني لا أستطيع الاّن أن أطلب إلي أبي فيقدم لي أكثر من إثني عشر جيشا من الملائكة" (مت 26: 53).

3-قال دانيال النبي "ألوف ألوف تخدمه, وربوات ربوات وقوف قدامه" (دا 7: 10).
4-قيل في بشارة الرعاة "وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي" (لو 2: 13).

5-وبولس الرسول يقول في رسالته إلي العبرانيين "بل قد أتيتم إلي جبل صهيون... وإلي ربوات هم محفل ملائكة" (عب 12: 22).

6-ويوحنا الرسول يصف منظرهم في رؤياه المشهورة قائلا "ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ, وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف" (رؤ 5: 11).

7-وهناك أمثلة كثيرة تذكر أن عددهم كبير جدا لا تستطيع أن تحصيه, وليست المسألة بالكثرة بل بقوتهم وقدرتهم فقد عرفنا أن ملاكا واحد إستطاع أن يقتل 185 ألف رجل من جيش سنحاريب ملك أشور في يوم واحد.

8-وإن كنا نود أن نستنتج عددهم التقريبي من كلام رب المجد نفسه، فنقول أن عددهم التقريبي أكبر من:
= 12 × 12500 = 150000.
وإن كان رب المجد لم يذكر أن هذا العدد هو كل الملائكة بل قال انه " يستطيع أن يطلب من أبيه أكثر من إثني عشر جيشا " ونستطيع في الختام أن نقول أن عددهم كثير جدا لا يحصي ولا يعد، وأن ملاكا واحدا يستطيع أن يعمل أكثر من ألف إنسان.

9-يقول القديس ديونيسيوس الأريوباجيتي "ان عدد الملائكة أكثر من عدد الأشياء الجسمية الهيولية، لأن الله تعالي حيث أنه في تكوين العالم قصد كماله ولا حد لقدرته أراد أن يكثر من عدد الأشياء الأكثر كمالا, ولذلك قال أيوب البار "ألعل لجنوده عددا؟" (أي 25: 3).

10-هناك رأي سائد في الكنيسة يقول أن الله عين لكل مؤمن ملاكا حارسا يهتم به ويرافقه إلي يوم وفاته، وهو لديه كمعلم ومدبر ومرشد ليهديه طريق البر والفضيلة، ويحذره من حيل أعدائه المنظورين وغير المنظورين (كقول رب المجد "انظروا احذروا ألا تحتقروا أحد هؤلاء الصغار، فإني أقول لكم إن ملائكتهم في السموات كل حين يعاينون وجه أبي الذي في السموات " [مت 18: 10])..... (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). والكتاب المقدس ملئ بأمثلة الملائكة التي ساعدت البشر في أسفارهم وخدمتهم في كل وقت.. فالملاك رافائيل رافق طوبيا وخدمه في سفره باذلا كل اعتنائه في الطريق بحفظه اياه من حوت كان يهم أن يبتلعه، ثم تحصيل ماله من الناس وتزويجه إياه يأمرة صالحة ورد إلي أبيه.

"وإيليا النبي أتاه الملاك وقدم له فطيرة يأكلها ليتقوي بها في الطريق".. ويعوزنا الوقت لو تكلمنا عن الملاك الذي سد أفواه الأسود في الجب الذي ألقي فيه دانيال النبي، أو الذي نقل فيليبس الرسول من الموضع الذي عمد فيه الرجل الحبشي إلي مدينة أشدود....

11-ويقول توما الإكويني "إن عدد الملائكة يفوق عدد البشر وسائر المخلوقات المادية, لأنهم هم الذين يدبرون العناصر المادية, ويحرسون المدن والممالك، لذلك إتخذتهم الكنيسة شفعاء لهم. ففرنسا وألمانيا إتخذت الملاك ميخائيل شفيعا لها وهكذا أيضا معظم كنائس الشرق".

- سقوط بعض الملائكة

تمهيد:


إن لطبيعة الملائكة كما ذكرنا سابقا خصائص صفات خلقها الله عليها لكي تحيا بها. فقد خلقها الله عاقلة حرة.... بها العقل تستطيع أن تفكر، وبهذه الحرية تستطيع أن تفعل ما تريده. وكما أن للبشر ناموس لطبيعتهم هكذا أيضا للملائكة ناموس لطبيعتهم... وإن كان الله قد خلق الملائكة بقدرات تفوق قدرات الإنسان فان ناموسهم أيضا يفوق ناموس الإنسان، لذلك فان سقوطهم يكون أخطر من سقوط الإنسان... لأن جسم الإنسان مادي يعوقه عن الإنطلاق والتحرك الكثير، أما أجساد الملائكة فهي غير مادية وتستطيع أن تتحرك بسرعة فائقة....

وهكذا أيضا أعطيت الملائكة معرفة وحكمة أكثر من البشر لذلك فهم يعرفون الله، امثر من البشر لأنهم واقفين أمام عرشه الإلهي... يسبحون الله, ليلا ونهارا، ويسجدون أمام عرشه المقدس إلي أبد الأبدين.

كيف سقط بعض الملائكة؟



والاّن يتبادر إلي ذهننا هذا السؤال الهام... إن كان الله قد أعطي قدرات كثيرة وعظيمة للملائكة فلماذا سقطوا؟! وإن كان الله لم يخلق الشر، فمن أين أتي إليهم؟!

هذا السؤال الهام ليس هو مجال بحثنا، ولكن سنتعرض للأجابة عليه باختصار شديد...
نقول أولا كيف دخلت الخطية إلي العالم... ليس عالم الأرض فقط، بل عالم السماء؟

الخطأ والخطية:

ما هي الخطية؟ وما هو الخطأ ؟



كبداية للأجابة يجب أن نعرف ما هو الخطأ؟



الخطأ هو ما حاد عن الصواب, وهو أعم من الخطيئة, فالخطيئة هي الخطأ ضد الله وضد وصاياه.
وعندما نفهم هذا التعريف البسيط عن الخطأ والخطيئة نلمس طريق سقوط بعض الملائكة.
فالملائكة كائنات حرة وعاقلة, ولها أن تفكر في الصواب أو في الخطأ، وهي حرة فيما تريد وفيما تفعل، والله أعطاها هذه الحرية بارادته وأوصاها بالصواب، كما أوصي الإنسان.

ولكن بعض الملائكة وعلي رأسهم سطانائيل (الشيطان) إنحرف بفكره إلي غير الصواب أي إلي الخطأ, بأن أرد أن يساوي نفسه بالخالق...


وهذا مستحيل وغير معقول وعين الخطأ نفسه.. فهل نستطيع أن نقول أن الخالق يكون مساويا للمخلوق؟.... وإن كان مساويا له فكيف يكون الخالق إذن؟

فمعروف عن صفات الخالق أنه لا يساويه أحد, ولا يدنو منه أحد.... بل هو وحيد في قدرته ووحيد في عظمته....

وإذا أخذنا مثلا في ذلك مع الفارق نجد أن المخلوق لا يستطيع أن يساوي الخالق بأي حال من الأحوال.
فذا إفترضنا مثلا أن إنسانا إخترع آلة ميكانيكية يستطيع أن يديرها كما يشاء عندما بالتيار الكهربائي، ويوقفها إن فصل عنها هذا التيار، فهل تستطيع هذه الاّلة ان تعمل بمفردها بدون هذا التيار؟

هكذا الإنسان المخلوق لا يستطيع أن يعيش أو يتحرك أو يعمل بدون روح الله التي فيه، فان خرجت الروح يصبح ميتا بل ويصبح كالاّلة التي لا تعمل....
هكذا الملاك مخلوق ولا يستطيع أن يعمل بدون القوة التي منحها له الله عند خلقته وأودعها فيه....
ولكن الشيطان إنحرف عن قدرات طبيعته، وأراد أن يضيف قدرات الله إليه وأراد أن يكون مثل الله، وبالتالي اخطأ وسقط عن رتبته.....

اعتقد أن مجده ذاتي، وليس مكتسبا من الله، فدخله المجد الباطل وأراد أن يصير مثل الله. وحزقيال النبي يحدثنا بكل تفصيل ذلك فيقول "هكذا قال السيد الرب: أنت خاتم الكمال وملاّن حكمة وكامل الجمال، كنت في عدن جنة الله. كل حجر كريم ستارتك.... أنت الكروب المنبسط المظلل وأقمتك. علي جبل الله المقدس كنت، بين حجارة النار تمشيت. أنت كامل في طرقك من يوم خلقت حتي وجد فيك إثم. بكثرة تجارتك ملأوا جوفك ظلما فأخطأت، فأطرحك من جبل الله وأبيدك أيها الكروب المظلل من بين حجارة النار. قد ارتفع قلبك لبهجتك، أفسدت حكمتك لأجل بهائك..." (حز 28: 12-17).

ويؤكد هذا الكلام أشعياء النبي فيقول "كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح؟ كيف قطعت إلي الأرض يا قاهر الأمم؟. وأنت قلت في قلبك أصعد إلي السموات. أرفع كرسي فوق كواكب الله , وأجلس علي جبل الإجتماع في أقصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب, أصير مثل العلي، لكنك انحدرت إلي الهاوية إلي أسافل الجب...." (أش 14: 12-15).

فسقط الشيطان وأغوي معه بعض الملائكة من الرتب السمائية المختلفة سقطت معه.

ومنذ هذه اللحظة سمي المعاند أو المقاوم لله، لإنه لم يرجع عن سقطته ولم يشعر بخطئه ولم يطلب التوبة إلي الله إلي وقتنا هذا.

ويقول سفر الرؤيا "وحدثت حرب في السماء. ميخائيل وملائكته حاربوا التنين. وحارب التنين وملائكته ولم يقووا , فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء. فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله، طرح إلي الأرض وطرحت معه ملائكته " (رؤ 12: 7-9).

وبعد خلقة آدم تقدم إبليس الجرب لكي يسقطه, كما سقط هو أيضا بنفس الخطية التي أخطأ بها، وهي خطية عدم الطاعة لله ورغبته في أن يكون كالله "فقالت الحية للمرأة لن تموتا. بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر..." (تك 3: 4-5).

وسقطت المرأة ثم أغوت رجلها فسقط هو أيضا، ثم سقط الجنس البشري نتيجة لذلك ودخلت الخطية إلي العالم إذ أخطأ الجميع كما يقول الرسول بولس "من أجل ذلك كأنما لانسان واحد دخلت الخطية إلي العالم وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلي جميع الناس إذ أخطأ الجميع " (رو 5: 12).

لذلك صدق قول سفر الرؤيا عن حرب ابليس "ويل لساكني الأرض والبحر، لأن إبليس نزل إليكم وبه غضب عظيم, عالما أنه له زمانا قليلا" (رؤ 12: 12).
والكتاب المقدس يشهد أن هذا الملاك الساقط قد أغوي الجميع وحاول إسقاطهم بشتي الطرق والأساليب بمقاصده الشريرة وتجاربه المتنوعة اللعينة. حتي أنه جرئ وتقدم لكي يجرب السيد المسيح نفسه (مت4: 1), الذي كشفه وهزمه وكسر شوكته.

لذلك يقول القديس بطرس "إن الله لم يشفق علي ملائكة قد أخطأوا" (2بط 2: 4). ويؤيد هذا الكلام المقدس يهوذا الرسول قائلا "إن الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم, بل تركوا مسكنهم حفظهم إلي دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام" (يه 6:6).

وقد أفصح رب المجد نفسه عن مصيرهم ومصير كل الأشرار الذين يتبعونهم قائلا لهم "اذهبوا عني يا ملاعين إلي النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته" (مت 25: 41).


9-] الملائكة الأخيار والأشرار


ونستطيع أن نقسم الملائكة إلي قسمين رئيسيين بعد سقوط بعضهم إلي:

أ-الملائكة الأخيار:

وهم الذين ثبتوا علي أمانتهم لله والحق، لذلك دعوا بالمختارين والمقدسين (اتي 5: 21, مت 25: 31).
ب-الملائكة الأشرار:

وهم الذين سقطوا أي لم يثبتوا علي أمانتهم لله، وتكبروا وقاوموا الله, لذلك دعوا بالمقاومين أو الشياطين (مت4: 10, يو10: 18).
وهناك رأي يقول أن الله قد خلق الإنسان, لكي يضعه مكان الملائكة الذين سقطوا, علي أن ذلك ينطبق علي القديسين فقط، لأنه لا يستطيع أحد أن يعاين الرب إلا القديسين ومن يسلك حسب وصاياه.



10- خدمة الملائكة


تمهيد:

الملائكة رتب ولهم ترتيب وطقس ونظام، وقد جعل الله لكل طغمة منها اختصاصات. فبعضها مختص بخدمة السماء، بعضها يختص بخدمة الأرض..

و في الأرض بعضها مختص بالهواء، البعض الأخر بالثمار، وهناك من يختص بالأنهار، والبعض الأخر مختص برفع القرابين والصلوات، لذلك يصلي الكاهن في نهاية القداس الالهي مخاطباً الملاك قائلاً"يا ملاك هذه الذبيحة الطاهرة، الصاعد إلى السماء، اصعدها قدام الرب ليغفر لنا خطايانا".

فالاختصاصات متنوعة، وكلها تبرز وتعلن مجد الله على الأرض، ولو كشفت عن عيوننا لرأينا هذه القوات الروحية تتحرك بين السماء والأرض، لذلك قال السيد المسيح]السيد المسيح له المجد "من الأن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون".
ونستطيع أن نلخص خدمةالملائكة في الأتي:




11- تسبيح الله في حياة الملائكة

التسبيح هو لغة الملائكة، والكنيسة أخذت طقس التسبيح من الملائكة أنفسهم،
وقد أفصح أشعياء النبي عن هذا التسبيح قائلاً:
"السيرافيم واقفون فوقه، لكل واحد ستة أجنحة بإثنين يغطي وجهه، وبأثنين يغطي رجليه، وبإثنين يطير. وهذا نادي ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض" (اش 6: 2 و3).

ومن هذه التسبحة أخذت الكنيسة تسبحة الثلاث تقديسات المعروفة (قدوس. قدوس. قدوس).
وفي البشارة المجيدة:
"ظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين:
المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة" (لو 2: 13 و14)
ويوحنا الرسول في سفر الرؤيا يقول:
"ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش... وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف قائلين بصوت عظيم:
مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة" (رؤ 5: 11 و12).
لذلك يصرخ داوود النبي قائلاً:
"سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا كل جنوده" (مز 148: 2).




12- الملائكة والسجود لله



السجود تعبير صادق عن مشاعر الخضوع والإتضاع،
لذلك فهو لائق جداً أبالله،
ويسمى بسجود العبادة،
وهو خاص بالله فقط دون سواه،
لذلك عندما أراد يوحنا الرسول في رؤياه بالسجود أمام الملاك من فرط تأثره بالمناظر الالهية منعه الملاك...
"فخررت أمام رجليه لأسجد له، فقال لي أنظر لا تفعل.
أنا عبد معك ومع إخوتك الذين عندهم شهادة يسوع. أسجد لله" (رؤ 19: 10)
وجعله الملاك ينظر السجود الحقيقي لله...
"وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الأربعة خروا أمام العرش وسجدوا لله قائلين:
آمين، البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لإلهنا إلى أبد الأبدين، أمين" (رؤ 7: 11 و 12).

image




13-الملائكة في خدمة الله وتنفيذ أحكامه


فالله خلق الملائكة أساساً لخدمته وتنفيذ أوامره، وهم في ذلك مسرورون، لأنهم يخدمون العزة الالهية، وواقفين أمام العرش الالهي على الدوام.

ويؤكد هذا الكلام داوود النبي قائلاً " الصانع ملائكته أرواحاً وخدامه ناراً ملهبة" (مز 104: 4) وأيضاً (عب 1: 7).
ويقول بولس الرسول "أليس جميعهم أرواحاً خادمة مرسلة للخدمة..." (عب 1: 14).

وهناك أمثلة كثيرة في الكتاب المقدس ترينا كيف أن الله أرسل ملائكته لينفذوا أحكامه...
أ- في سفر صموئيل يقول "وبسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها فندم الرب على الشر وقال للملاك المهلك الشعب: كفى الأن رد يدك" (2 صم 24: 16).

ب- وفي سفر الملوك يقول "وكان في تلك الليلة أن ملاك الرب خرج وضرب من جيش أشور 185 ألف، ولما بكروا صباحاً إذا هم جميعاً جثث ميتة، فانصرف سنحاريب ملك اشور وذهب راجعاً وأقام في نينوى" (2 مل 19: 35 و36).

ج- وفي العهد الجديد ضرب ملاك الرب هيرودس لأنه لم يعط مجداً لله "ففي الحال ضربه ملاك الرب لأنه لم يعط المجد لله، فصار يأكله الدود ومات" (أع 12: 23).

ء- وفي سفر الرؤيا يقول يوحنا الرسول "وسمعت صوتاً عظيماً من الهيكل قائلاً للسبعة ملائكة امضوا وسكبوا جامات الله على الأرض." (رؤ 11: 1).

ه- والله يرسل ملائكته لخدمة البشر، كما فعل الملاك جبرائيل مع دانيال النبي بناء على أمر الله ليفهمه الرؤيا "وأنا متكلم بعد بالصلاة، إذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا في الابتداء... (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). لمسنى عند وقت تقدمة المساء وفهمني وتكلم معي وقال يا دانيال اني خرجت الأن لأعلمك الفهم" (دا 9: 21 و22).
33333

14- الملائكة في خدمة المؤمنين

كان الملاك في رفقة العائلة المقدسة عندما جاءت إلى مصر هرباً من هيرودس الملك. وكان يسير معهم حتى وصلوا بسلام الله آمنين "وبعد ما انصرفوا إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم وكن هناك حتى أقول لك. لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه" (مت 2: 13).

وشجع بولس الرسول ليقف أمام قيصر... "لأنه وقف في هذه الليلة ملاك الإله الذي أعبده قائلاً: "لا تخف يا بولس، ينبغي لك أن تقف أمام قيصر، وهوذا قد وهبك الله جميع المسافرين معك" (أع 27: 23).




15- الملائكة وحراسة أولاد الله وإنقاذهم


أ- فدانيال النبي الذي ألقى في جب الأسود يقول: "إلهي أرسل ملاكه وسد أفواه الأسود فلم تضرني، لأني وجدت بريئاً قدامه (الله)، وقدامك أيضاً أيها الملك، لم أفعل ذنباً" (د 6: 22)
وإليشع النبي حرسه جيش من الملائكة عندما أحاط به الجيش "فبكر خادم رجل الله وقام وخرج، واذا جيش محيط بالمدينة وخيل ومركبات، فقال غلامه له: اه يا سيدي كيف نعمل، فقال لا تخف لأن الذين معنا أكثر من الذين معهم... ففتح الرب عيني الغلام فأبصر، واذا الجبل مملوء خيلاً ومركبات نار حول اليشع " (2 مل 6: 15 - 17).

ج- لذلك يقول داوود النبي "يحل ملاك الرب حول متقيه وينجيهم" (مز 34: 7)
ويقول أيضاً "لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك" (مز 91: 11).

ح- خلصوا بطرس من السجن (أع 5: 19).



16- الملائكة يرفعون صلوات المؤمنين إلى الله



فرافائيل رئيس الملائكة (أحد رؤساءالملائكة السبعة) يقول لطوبيا "انك حين كنت تصلي بدموع وتدفن الموتى وتترك طعامك وتخبئ الموتى في بيتك نهاراً وتدفنهم ليلاً، كنت أنا أرفع صوتك الى الرب" (طوبيا 12: 12).

ويقول يوحنا الرسول في سفر الرؤيا "وجاء ملاك أخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب، وأعطى بخوراً كثيراً لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب أي أمام العرش" (رؤ 8: 3).




17الملائكة يشفعون في المؤمنين


فالملائكة أيضاً شفعاء، بمعنى أنهم يصلون من أجل المؤمنين ويطلبون من أجل سلامهم. فقد جاء في نبوءة النبي زكريا عن الملاك الذي تشفع من أجل أورشليم
"فأجاب ملاك الرب وقال يا رب الجنود إلى متى لا ترحم أورشليم ومدن يهوذا، التي غضبت عليها هذه السبعين سنة؟" (زك 1: 12).

فأجاب الرب الملاك المتكلم معي بكلام خير، كلام تعزية فقال لي الملاك المتكلم معي:
ناد قائلاً هكذا قال رب الجنود اني قد نحرت على أورشليم.. غيرة عظيمة.. لذلك هكذا قال الرب اني رجعت على أورشليم بالمراحم" (زك 1: 13 - 16).


18-الملائكة يطمئنون القديسين ويبشرونهم بالخير

الملائكة يطمئنون القديسين ويبشرونهم بالخير:
"فتراءى ملاك الرب للمرأة (أم شمشون) وقال لها:
ها أنت عاقر لم تلدي، ولكنك تحبلين وتلدين إبناً...
وهو يبدأ يخلص إسرائيل من يد الفلسطينيين" (قض 13: 3 - 21).





19-الملائكة يهيئون للقديسين حاجات الجسد



أ*- "واضطجع (ايليا النبي) ونام تحت الرتمة، وإذا بملاك الرب قد مسه وقال قم وكل، فتطلع وإذا كعكة ردف وكوز ماء عند رأسه، فأكل وشرب ثم رجع فاضطجع، ثم عاد ملاك الرب ثانية فمسه وقال: قم وكل، لأن المسافة كثيرة عليك، فقام وأكل وشرب وسار بقوة تلك الأكلة أربعين نهاراً وأربعين ليلة" (1 مل 19: 5 - 9).

ب*- وكان (دانيال) هناك (في الجب) ستة أيام... وكان حبقوق النبي في أرض يهوذا، وكان قد طبخ طبيخاً وثرد خبزاً في جفنته وانطلق إلى الصحراء ليحمله إلى الحصادين، فقال ملاك الرب لحبقوق إحمل الغذاء الذي معك إلى بابل إلى دانيال في جب الأسود، فقال حبقوق: أيها السيد، اني لم ار بابل قط ولا أعرف الجب، فأخذ ملاك الرب بجبته وحمله بشعر رأسه وضعه في بابل عند الجب باندفاع روحه، فنادى حبقوق قائلاً: يا دانيال يا دانيال: خذ الغذاء الذي أرسله لك الله، فقال دانيال: اللهم لقد ذكرتني ولم تخذل الذين يحبونك، وقام دانيال وأكل، ورد ملاك الرب حبقوق من ساعته إلى موضعه" (دا 14: 30 - 38).



21- نحن والملائكة


يقول نيافة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي: "لا تظن أن الملائكة لا تستطيع أن تعمل أو تتحرك من دون أن تتلقى من الله أمراً بذلك في كل كبيرة وصغيرة... كلا، ليس الأمر كذلك، فإن الله أقام ملائكة... والملائكة كائنات حرة، لهم مقدرة ولهم إمكانيات، ولهم أن ينصرفوا في حدود اختصاصاتهم، ولذلك فإن الملاك ليس في حاجة في قل مرة أن يتلقى أمراً مباشراً من الله، مثله في ذلك مثل الشرطي الذي يقف على باب المنزل أو على رأس الطريق للحراسة، له أن يستجيب لاستغاثة أي مواطن دون الرجوع إلى رئيس الجمهورية مباشرة، وله أن يندفع من تلقاء ذاته لمطاردة اللصوص، دون أن ينتظر إشارة من رئيس البلاد... بل إن الشرطي الذي يرفض أن يستجيب لنداء أي مواطن بحجة أنه لم يتلق أمراً مباشراً من رئيس الجمهورية، فإنه لو أبلغ أمره إلى الرئيس لعاقبه وطرده من وظيفته، لأنه بتصرفه العقيم أهان الحكومة، وأثبت أنه عديم التصرف، ولا يصلح لمهمته التي أوكلت إليه.

ومن هنا نفهم أنه يمكن أن يكون لنا صداقة مباشرة مع الملائكة وأنه يمكن أن نستغيث بهم، ولا يكون في هذه الاستغاثة إهانة لجلالة الله وعظمته، أو إنقاص لقدرته، لأن الملائكة مخلوقة لخدمة الله، كما أقيموا أيضاً لخدمتنا، فقد قال الرسول "أليسوا جميعاً أرواحاً خادمة، مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص؟" (عب 1: 14).

إذاً قد منحنا الله هذه العطية، وهي أن يجعل الملائكة الأقوياء في خدمتنا، وكلفهم بحراستنا وإغاثتنا، لذلك يمكننا أن نقول "يا ملاك أغثني، أو يا ملاك أعني".. وليس في ذلك ما يتعارض مع عبادتنا لله وصلواتنا إليه.

ألا يقول الواحد منا للأخر "يا أخي أعني، ويا أخي ساعدني!! أفهل تكون بهذا قد جدفت على الله؟
إذاً يمكننا أن نستغيث بالملائكة، وأن نطلب منهم أمراً، مادام هذا الأمر في حدود إختصاصاتهم وامكانياتهم".






22- النظام السمائي و درجات الملائكة

تمهيد:

لا شك أن هناك درجات بين الملائكة، وكل درجة لها وظيفة معروفة، فالله وهو ضابط الكل اله نظام، قد نظم كل شئ قد خلقه، فالطبيعة تسير في نظام عجيب لا يختل لحظة ولا طرفة عين، فالشمس والقمر والكواكب كلها، حتى الأرض تسير في نظام دقيق جدا... وان أردنا أن نتأمل في الإنسان وأجهزته الطبيعية نجد أنها مرتبطة ببعضها البعض وتعمل في نظام وترتيب لا مثيل له.


النظام السمائى:



لذلك نجد أن كل شئ به نظام يسير وفق هذا النظام بدون خلل أو انحراف، أما الأشياء التي لا تسير بأى نظام نجدها تختل وتنحرف عن مسارها.

هكذا أيضا القوات السمائية خلقها الله في نظام وترتيب لكى ينظم بها الكون كله.

والكتاب المقدس يشهد أن للملائكة رتب ودرجات، فبولس الرسول يتكلم عن بعض هذه الرتب في رسالته الى أهل أفسس قائلا:
"... فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة... (أف 1: 21) ".
وأيضا في رسالته الى أهل كولوسى يقول " فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين.. (كو 1: 16) ".
وفى سفر دانيال النبى نسمع عن ميخائيل انه " واحد من الرؤساء الأولين (دا 10: 13)" ويهوذا الرسول في رسالته يقول " وأما ميخائيل رئيس الملائكة" (يهوذا 9).
وفى سفر الرؤيا يقول يوحنا الرسول " ورأيت السبعة الملائكة الذين يقفون أمام الله.. (رؤ 8:2)


23- رتب الملائكة



ونستطيع أن نقسم رتب الملائكة (حسب ما ورد ذكرهم في القداس الالهى) الى الاتى:
1- رؤساء الملائكة (نى أرشى انجيلوس).
2- الملائكة (نى أنجيلوس)
3- الرئاسات (نى أرشى).
4- الشاروبيم = الكاروبيم (نى شيروبيم).
5- الساروفيم (نى سيرافيم).
6- الكراسى (نى اثرونوس).
7- السلطات (نى اكسوسيا).
8- الربو بيات (نى ميت شويس).
9- القوات (نى جوم ). أو العساكر (نى ستراتها) أو الجنود (الصباوؤت، وهي كلمة عبرانية) .


ويلاحظ أن الكلمة التي بين قوسين هو المعنى باللغة القبطية،
فمثلا رؤساء الملائكة تنطق باللغة القبطية نى أرشى أنجيلوس (أرشى = رئيس، أنجيلوس = ملاك، نى = الجمع)


24- طغمات الملائكة

ويقسمهم القديس غريغوريوس ( في كتاب كتاب مروج الأخيار في تراجم الأبرار) الى ثلاث طغمات،
وكل طغمة تنقسم الى ثلاث رتب كالاتى:

1- الطغمة الأولى تشتمل على:

أ السارافيم: وهم يضطرمون بمحبة الله أكثر من بقية الملائكة.

ب - الكاروبيم: وهم أعلم وأكثر نورا، ومنهم الكاروبيم المتسلح بسيف لهيب نار على الفردوس يحفظ شجرة الحياة بعد طرد آدم وحواء، ومنهم الشيطان الذي سقط أيضا.

ج - العروش: وهم الملائكة الذين يكونون للعزة الإلهية بمنزلة منابر وكراسى مجيدة .


2- الطغمة الثانية وتشتمل على:


أ - القوات: وهم الذين وهبهم الله قوة عظيمة لفعل العجائب. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى).

ب - السلاطين: وهم الأرواح الذين يضبطون سلطان الشياطين وجهنم، وقد أقامهم الله عز اسمه على الأرض لحفظ نظام العالم، وقد سموا سلاطين لأنهم يظهرون سلطان الله تعالى وقدرته الضابطة.

ج السيادات: هم الأرواح الذين لهم سلطان على البشر وعلى الملائكة الذين هم أقل منهم كمالا .


2- الطغمة الثالثة وتشتمل على:

أ - الرياسات: وهم الملائكة الذين لهم سلطان خاص على الممالك لحفظها.

ب - رؤساء الملائكة: وهم الملائكة المرسلون لأعظم الأمور ومنهم (ميخائيل وجبرائيل ورافائيل)

ج - الملائكة : وهم باقى الملائكة الذين يخدمون في شتى الأعمال الأخرى.



25- السيرافيم وخدماتهم

الرؤيا المشهورة في الإصحاح السادس من أشعياء النبى تتكلم عن السيرافيم.

لأول مرة في الكتاب المقدس (أش 6: 2 6) فتقول "... رأيت السيد جالسا على كرسى عال ومرتفع وأذياله تملا الهيكل. السارافيم وافقون فوقه لكل واحد ستة أجنحة. باثنين يغطى وجهه، وباثنين يغطى رجليه وباثنين يطير. وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض".
وكلمة سيرافيم كلمة عبرية معناها " محرقة أو متقدة بالنار " وهى جمع لكلمة "ساراف". وقد وردت في مواضع أخرى بمعناها اللغوى وليس بمعناها الملائكى.

وطبقة السيرافيم في الملائكة من الطبقات التي لم يذكر عنها مطلقا أن أحد أفرادها سقط.

فالشيطان وهو من جماعة الكاروبيم سقط وجر معه كثيرين من طغمات كثيرة... فسقط معه من جماعة الكاروبيم ومن الرؤساء ومن القواد ومن السلاطين ومن الأرباب، فالقديس بولس الرسول يقول " فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء مع السلاطين.. مع أجناد الشر الروحية في السماويات (أف 6: 12) ".

فلم يرد مطلقا سقوط ملاك من طبقة السيرافيم او من طبقة الكراسى... (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). فالسيرافيم المتقدون بالنار يرمزون الى الحب الالهى.

والسيرافيم عملهم هو تسبيح الله.. فيقولون على الدوام " قدوس قدوس قدوس " وهذه التسبحة قد أخذتها في تسابيحها الشهيرة (الثلاث تقديسات).

وان كانوا قد قاموا بخدمة نحو الإنسان ذكرت أيضا في سفر اشعياء، عندما قال أشعياء النبى "ويل لى أنى هلكت لانى إنسان نجس الشفتين وأنا ساكن بين شعب نجس الشفتين لان عينى قد رأتا الملك رب الجنود. فطار الى واحد من السيرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح، ومس بها فمى وقال إن هذه قد مست شفتيك، فانتزع إثمك وكفر عن خطيتك" (أش 6: 5 7).

29- تمجيد للأربعة حيوانات غير المتجسدين | الشاروبيم

image

"ضباب صار تحت رجليه، وحمل على الشاروبيم وطار (يقال في الثامن من شهر هاتور) طأطأ السماء ونزل، طار على أجنحة الرياح..

حينئذ فمنا لا يتعب، ولساننا لا يصمت،
عندما ننطق بمجد وكرامة الأربعة حيوانات غير المتجسدين،
هؤلاء الذين اختارهم الله وجعلهم عرشا له،
ليستريح عليهم الى ابد الآبدين..
لان داود المرنم ينشد بكرامة عظمتهم بصوت النبوة هكذا قائلا:
انه ركب على الشاروبيم وطار على أجنحة الرياح،
وجعل الظلمة سترا له تحوط به مظلته.
الشاروبيم الذين حمل عليهم الرب إله القوات هم الأربعة حيوانات غير المتجسدين،
الخدام المتقدين نارا يصرخون ويقولون:
قدوس قدوس قدوس الذي لا يموت،
أيها الرب اله الصباؤوت.
اشفعوا فينا أيها الأربعة حيوانات غير المتجسدين الخدام المتقدين نارا أمام الرب ليغفر لنا خطايانا".



30- ميخائيل رئيس الملائكة الجليل

image

تعريف:


كلمة "ميخائيل" كلمة عبرية معناها "من مثل الله" (قاموس الكتاب المقدس)، وهي مكونة من مقطعين:
الأول: ميخا = قوة
الثاني: ئيل = الله
فيكون المعنى العام للكملة قوة الله، أو من مثل الله (في القوة). وهي أسم يدل على ما أعطاه الله من قوة ومقدرة وسمو وقداسة.

مركزه بين السمائيين:

يعتبر ميخائيل رئيس الملائكة وهو الأول أيضاً في رؤساء الملائكة السبعة السابق ذكرهم، ففي دانيال يلقب بأنه "واحد من الرؤساء الأولين" (دا13:10).

وفي سفر يشوع يقول عن نفسه بأنه "رئيس جند الرب" (يش13:5). وفي سفر دانيال يدعى بأنه "الرئيس العظيم" (دا1:12) ولقبه يهوذا الرسول بأنه "رئيس الملائكة" (يهوذا 9).
تعتبره الكنيسة بناء على ذلك رئيس الملائكة الأولين الواقف أمام الرب على الدوام، يشفع فينا أمام الرب، ويدافع عن الكنيسة من أعدائها الشياطين، لذلك تكرمه وتبجله في مناسبات كثيرة، لأن شجاعته فاقت الوصف، ومحبته لله عظيمة جدا، وغيرته على مجد الله لا تحد.



اعداد Issa georges khalaf
مصادر اعتمد عليها
http://st-takla.org
http://ch-joy.com
http://www.alkalema.net/
الكتاب المقدس
اختم هذا الموضوع بهذه الصورة الجميلة للملائكة على الارض

image

بواسطة : Administrator
 0  0  19.3K
التعليقات ( 0 )