• ×

قائمة

Mardin:ماردين عبر التاريخ و ايام الفرمان موضع شامل مع الصور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
Issa Gorges Khalaf _ ماردين ايام الفرمان
2_ ماردين.. الكنز الدفين في بلاد ما بين النهرين
3_ كيف فرغت منازل ماردين من نزلائها وأحتلها الكرد، والترك الوافدين من جنبات السلطنة
4_ كيف استولت السلطنة على دير الزعفران ، وكيف استطاعوا أن يعيدوا الدير بعد أن دفعوا مبلغاً من الذهب
5_ أسواق بيع مقتنيات المسيحيين و ممتلكاتهم في ايام الفرمان
6_ اعتقال المطران أغناطيوس مالويان مطران الأرمن الكاثوليك في مادرين وتعذيبه حتى الموت
7_ فيروز البنت السريانية من ماردين
8_ البنابلية والداشية يحتلون ماردن لمدة ثلاثة ايام وفرمان 1810
ناولت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية مدينة ماردين التركية واصفة إياها بـ "الكنز الدفين في بلاد ما بين النهرين".
جاعلة منها جوهرة تركيا غير المكتشفة.

وقالت "إذا أراد الإنسان رؤية سهول واسعة من بلاد ما بين النهرين عليه ان يأتي أولا إلى ماردين، حيث يخبئ الغروب الشمس وراء الجبال، قبل أن تبدأ طقوس المساء في المدينة".

وأضافت أن "السكان يفرشون الكراسي على أسطح المنازل، ويسافرون بخيالهم وهم ينظرون إلى الرقعة الشاسعة من الأراضي الزراعية التي تنتج منذ آلاف السنين".
image
وسردت "لو فيغارو" ما مر على المدينة من أحداث خلال القرن الماضي إبان الحرب العالمية الأولى، وتقول إن "المدينة طغى عليها منذ ثمانينيات القرن الماضي، طابع الصراع المسلح بين عناصر حزب العمال الكردستاني والجيش التركي".
وأضافت "أما اليوم فإنها تفتح أبوابها بلطف للسياحة والمعجبين".
وبحسب الصحيفة الفرنسية أن "المجتمع المسيحي الصغير الذي يبلغ قوامه 500 شخص مازال يقاوم الهجرة وظل متشبثا بموطنه".
ماردين ولاية في تركيا اليوم و يبلغ تعداد سكانها 835173 نسمة بحسب إحصاءات عام 2000 م ، عاصمة هذه الولاية هي مدينة ماردين واسمها كلمة سريانية (ܡܶܪܕܺܝܢ) معناها الحصن ، ولكن السريان أصبحوا اليوم أقلية فيها. عوائل السريان في المدينة على الرغم من أنهم في تناقص مستمر إلا أنهم لم يتوقفوا عن تقديم الدعم والرعاية لأقدم ديرين في العالم ويقعان في تلك المنطقة ، وهما ديرالزعفران دير مار حنانيا ودير مار كبرئيل Dayro d-Mor Gabriel ، يتركز المسيحيون في تلك الولاية بهضبة طور عبدين ( مدينة مديات مع أعداد أقل في عاصمة الولاية مدينة ماردين .

ماردين المدينة السريانية الجميلة تتربع على قمة جبال ماردين... البلدة الوادعة، عروس بلاد الشام، الواقعة إلى شمال شرق سوريا (على الجانب التركي من الحدود
السورية التركية الآن)
وهي ذات أهمية تاريخية وأسواقها تدل على عمق ارثها التاريخي : من خلال الحوانيت المقوسة المنحوتة بالصخر , وتعلو مدينة ماردين قلعة كأنها العنق والمدينة تدور حولها كأنها عقود حولها , ويحيط بالمدينة سور اثري قديم كان يسمى ( البدن ) , فيه ثلاث أبواب للمدينة هي ـ باب الصور ـ باب المشكية ــــ باب الحديد .( باب نصيبين )
ولباب المشكية هذا قصة حدثت مع اهالي بنيبيل وهي كالتالي:

البنابيلة يستولون على مدينة ماردين ثلاثة ايام مع الداشية وفرمان 1810

في سنة 1808 كانت القلاقل تشتد في ما بين امراء المسلمين في منطقة ماردين.
وفي عام 1809 كان الداشية يشكلون جماعات مسلحة غير نظامية وكانو يلجأون الى جبال بنابيل وكانت تربطهم صداقة تاريخية قديمة ومصالح مشتركة بالبنابلية ولما زادت الفوضى في البلاد, قام الداشية بالاشتراك مع البنابيلة بالاستيلاء على مدينة ماردين ثلاثة ايام,ولما تولى حسين العزب السلطة في ماردين فتك بامراء الغرس والعمريان والكيكية وامير الملية وهجم على الداشية والبنابيلة وفتك بهم وقتل الكثير منهم وسقط في تلك المعركة 18 مقاتلا من البنابلية تقريبا واختلطت دماء البنابيلة بدماء الداشية وتابع يلاحق الفارين ويطاردهم في سفوح الجبال بعد ان تغلب عليهم طوق قرية بنابيل واسر منها 91 من النساء والاطفال ورجل واحد من بيت عندس.
وتطرق الى هذه الحادثة المطران افرام برصوم في كتابه البطاركة السريان في القرن التاسع عشر في الصفحة ١٩ واختصر يقول في عام 1802 حصل ضيق شديد على قرية بنابيل. وقتل 14 رجلا من الداشية و14 رجلا من بنابيل وقبض على ٨٥ شخصا من نساء واطفال بنابيل تمهيدا لقتلهم. وغار البطريرك متى وافتداهم ب 35 كيسا من الفضة وببيع بعض الاوقاف من بيوت ودكاكين وبعض الاواني الفضية والذهبية لفك الاسرى.
اما الاب اسحاق ارملة فقد تناول هذا الحدث بشكل ادق في كتابه القصارى في نكبات النصارى. قام حسين العزب بقطع 25 راس من رؤوس الضحايا الذين سقطو من الداشية والبنابيلة وبعث بها الى وزير بغداد فاثنى الوزير على شهامته وايده في وظيفته وتدخل البطريرك متى مع السلطات التركية في ماردين لفك اسر البنابيلة فاشترط المسؤليين على البطريرك ان يدفع غرامات مالية تعجيزية باهظة الاطلاق سراحهم, فقرر البطريرك شراء الاسرى مهما بلغ الثمن فقام البطريرك يراسل رعيته في عددة مدن لجمع الاموال
وهناك رسالة مرسلة من قبل البطريرك متى الى رعية مدينة حلب في سوريا من اجل لمساعدة والتبرع هذه الرسالة هي من ارشيف الراهب جبران علاف رئيس دير الزعفران
. في تلك الأيام كانت ماردين تابعة لبغداد لانه في بداية الامر كانت ماردين ملحقة بديار بكر ولكن تم فصلها وضمها الى ايالة بغداد وصارت بغداد تعين حاكمها الذي كانوا يسمونه متسلم.

image


وشبهها الرحالة الانكليزي بكنجهام بمدينة كويتو في اميركا الجنوبية, وهي مشرفة على دينيس ودارا ونصيبين وقد ذكر في الفتوح ان عياض بن غانم قد فتح حصن ماردين وطورعابدين ودارا وكان فتحها وسائر الجزيرة في ايام عمر بن الخطاب ويتابع اسكندر داود في كتابه الجزيرة السورية بين الماضي والحاضر ويقول: من الغريب ان ماردين على شهرتها وحصانة موقعها لم يرد ذكرها في التاريخ القديم ولا في اللوحات المسمارية, وكان المؤرخ الروماني اميان مارسلان من اهل القرن الرابع اول من ذكر عنها شيئاً عنها
image

من بعيد، تبدو ماردين أشبه بمملكة. قلعة كبيرة تتوج رأس الجبل وعلى أقدامها ترتمي البيوت كوكر من النمل. وكلما اقتربت منها أكثر، وابتعدت عن ماردين الحديثة، تأكد لك أنها مدينة قادمة من التاريخ بأبنتيها العتيقة الصفراء وطرقاتها الضيقة الجميلة المدشنة في القرون الوسطى، وهندسة أبنيتها وجوامعها البيزنطية والفارسية.

image



تقع "المدينة الصفراء" على هضبة مرتفعة تطل على سفح شاسع لا ترى العين خواتمه، تخاله في الليل محيطا. يبدو كبحر أسود مرقط بالاصفر. أضواء مزروعة في السهل كالنجوم في السماء، تخالها قوارب صيد في البحر




image

وهي المركز الكنسي الذي ضم نشاطات وفعاليات كثيرة، وفي هذه المدينة وقعت أحداث مؤلمة بين الكنائس المسيحية، واليوم ماردين فيها بين /70 و 80/ عائلة مسيحية، 90 % سريان أرثوذكس، وفيها كاهن واحد من كنيستنا يخدم كل المسيحيين، وأذكر قصة رواها لي سيادة المثلث الرحمة المطران ناوفيطوس أدلبي الذي زار ماردين في الثمانينيات ووقف دون علم في ساحة تطل على كل الكنائس الموجودة في المدينة، فرآه رجل طاعن في السن جاء إليه وعلم أنه مطران، ولا وجود لطائفته في ماردين، فسأله هل تعلم أين تقف الآن ؟ قال سيادته : لا، فأجاب الشيخ هذه تسمى ساحة الكنائس ! انظر كنائس الطوائف من هنا، وأشار إلى كل الكنائس بأسمائها، ثم قال : هل تعلم ماذا كان يفعل المسيحيون هنا ؟ فأجاب سيادته : لا، فقال : هنا كنا نتصارع كطوائف ونتراشق بالكلمات. أما اليوم فلا وجود لهذه الظاهرة، هل تعلم يا صاحب السيادة لماذا ؟ فقال سيادته : لا. فأجاب الشيخ لأن عدد المسيحيين قد تناقص كثيراً فلا يوجد من يتصارع أو يتراشق بالكلمات !!
في القرن العشرين الذي حمل الويلات والمآسي للاقليات المسيحية في تركيا، عانى السريان، كما الارمن، من التجويع والذبح والهجرة في الحرب العالمية الاولى. وفي ما بعد، في العام 1924، اتخذ كمال أتاتورك قرار القضاء كليا على هذا الشعب باقصاء مطرانهم عن البلاد، فاستقر هذا الاخير في دمشق. وفي العام 1978، أقفلت السطات التركية المدارس التابعة للاديرة التي تعلم اللغة الآرامية، على أمل انتزاع جذور السريان نهائيا من تركيا
وماردين موقع أثري محمي عالميا حسب تقارير منظمة اليونسكو (1979) وهي، الى جانب مدينة القدس ومدينة فينيسيا الإيطالية، واحدة من ثلاث مدن ما زالت آثارها المعمارية محفوظة بشكل جيد حتى الآن.

image


دخلت تحت حكم الفرس سنة 226م. فاهتموا بتحصينها و اتخذوا من جبالها و مرتفعاتها معقلاً قوياً تجاه أعدائهم الرومان. ثم دخلت تحت الحكم البيزنطي، حتى أعيدت للفرس سنة 363م بموجب المعاهدة التي عقدت بين جوفيان و شابور. و تناوب الفرس و الرومان على حكم ماردين، حتى فتحها العرب بيد عياض بن غنم سنة 640م. .
قبائل الغُز تغزو الجزيرة
في سنة 1029 خرج الغُز ( وهم فصيلة من قبائل التركمان الرحل) من أذربيجان إلى الجزيرة وغزوا كل المنطقة كما غزوا نصيبين وسنجار والخابور وأمعنوا فيها سلباً ودماراً ونهباً وتراكمت الجثث في الطرق لعدم من يواريهم.
وفي تلك الحقبة نشأت ثلاث دول في الجزيرة وهي دولة المروانية في ديار بكر( استمرت من 990 الى 1092 ). ودولة الأرتقية في ماردين( 1098 الى 1395 ), ودولة الحمدانية في ديار ربيعة ثم حلب

و الكارثة الكبرى والداهية العظمى حلت بماردين سنة 1224,

وفيها اندفعت على الشرق الأدنى اول موجة من غزوات المغول. ثم جاءت سنة 1394 وفيها حاصر تيمورلنك قلعة ماردين وقد أحقنه امتناعها عليه وآثار حقده عدم صقوتها فتحول عنها غاضباً حانقاً إلى السهل الخصيب وأعمل في سكانه السيف وأطلق في ربوعه يد الخراب ودمرا كل الجزيرة وأحالوا مدنها العامرة وقراها الخصبة إلى بادية قفراء خالية من كل ذي حياة
بدأ انحسار المد العثماني منذ إخفاقه في حصار فيينا عام 1683. منذ ذلك التاريخ بدأت الامبراطورية العثمانية تخسر سيطرتها على البلقان تدريجياً، وبدأ التدخل الأوروبي في شؤون "الرجل المريض"، أي الامبراطورية العثمانية، يتدرج صعوداً في قوته وثقله. لقد فرض الأوروبيون عليها امتيازات حماية الطوائف المسيحية في قسمها الشرقي. أدت هذه السياسة الى ردة فعل عثمانية تجلت في انتقالها من سياسة التمييز والضغط ضد المسيحيين الى اختلاق وتدبير المجازر ضدهم بأيدي صنائعها آغوات العشائر الكردية مستهدفة إفراغ مناطقهم من سكانها لصالح الاكراد من جهة، وضرب الجماعات الاثنية والدينية بعضها ببعض وفقاً لسياسة فرق تسد من جهة أخرى.. وقد تابع الاغوات الاكراد دورهم كصنائع للعثمانيين خلال القرون التالية.
أما السلطان عبد الحميد (1876 1909) فقد لقب وقتها بالسلطان الدموي، وإن يكن من خلفه فاقه دموية بمئات الأضعاف. لقد شكل عبد الحميد من الاكراد ما دعاه بـ "الفرق الحميدية" بهدف إنهاء الوجود الارمني في الامبراطورية، وبشكل عملي توجهت ضد المسيحيين عامة. قامت هذه الفرق الحميدية بمذابح قتل المسيحيين بين أعوام 1894 و 897 .؟ في عام 1895 قتل من المسيحيين خمسة ألاف في ماردين والرها، وفي 1909 قتل ثمانمائة في أضنة طبعا هذا القليل جدا مما حدث.

ومرت الايام وماردين بين رفع وخفض وبين طاعة وثورة حتى سنة 1507 استولى عليها الشاه اسماعيل الفارسي واستمرت الحرب بين الفرس والعثمانين الى ان كانت سنة 1516 وفيها انتصر الاتراك على العثمانين كانت نتيجتها خروج الفرس من المنطقة كلها. الحقت ماردين بديار بكر ومن ثم بغداد وفي سنة 1839 تعرض العثمانينين بهزيمة ساحقة من المصريون ودامت الحال كذلك حتى جلي الجيوش المصرية من الديار السورية وكانت قلعتها تعتبر الى ما قبل مائة عام من المواقع الحصينة التي لا ترام ولا تؤخذ فقد استطاعت ان تقاوم حصار هولاكو التتري وحصار تيمورلنك بعده,حتى ان صلاح الدين الايوبي حاول فتح حصن ماردين ولم يتمكن من فتحها
وموقع ماردين فوق هذه القمة الشامخة المحاطة بالمنخفضات والوديان وانعزالها عن طريق المواصلات الكبرى كان من العوامل التي حالت دون اتساع تجارتها ولذلك عرفت بضعف تجارتها على ان انعزالها هذا خفت وطأته بعض الشيء بعد ان اتصلت بخط حديدي فرعي بيينها وبين الدرباسية وهي احدى محطات الخط الكبير بين حلب والموصل

المسيحية في ماردين

دخلت المسيحية إلى ماردين في القرون الأولى للمسيحية، وذلك بفضل وحماس أساقفة نصيبين. ومنذ القرون الأولى أقام مسيحيو ماردين العديد من الكنائس والأديار، وشيدوا المزيد من معاهد العلم والثقافة. ومما يؤيد ذلك أديارها القديمة ككنائس الكلدان والأرمن والشهيدة شموني وديري السريان. وكانت ماردين كرسياً أسقفياً يتبع مطرابوليطية نصيبين

كنائس ماردين



Mardin Churches:

Mor Behnam Church (Mardin)

image


Mor Semune Church (Mardin)
image




Meryemana (Virgin Mary) Church (Mardin)

image

وقد بنيت الكنيسة في عام 1860 من قبل البطريرك انطوان Semheri
وقد تم تدمير جزء من البطريركية القديمة في 1914-1915 أثناء الحرب .
The church was built in 1860 by Patriarch Antoine Semheri on 21 pillars. The church has an arch, round shaped stone columns and banisters. The quarter and preaching place of the priest present a fascinating sight with woodworks of bunch shape. The "Varnadrun, Baharan" choir balcony of the church has acoustic qualities. The patriarchate was built by Ignatios Benham Banni, the Patriarch of Antioch in 1895. The patriarchate was transferred to the Ministry of Culture in 1988 and it is used as a museum since 1995. A part of the old patriarchate was destroyed in 1914-1915 during the war when Germans were paving ways for the traffic of heavier vehicles.In 1958 the first avenue was widened ,Public square and avenue were arranged as they are today.



Mor Yusuf (Surp Hovsep) Church (Mardin)

image



It was first opened to the service of believers in 1894 by Hosvep Kazasyan who was a member of the Ottoman Parliament. The church has 21 pillars, an acoustic choir balcony and many valuable icons.


Mor Behnam Church

image



Built in the 5th century. Stands in ھar neighborhood of the town. Has three main gates and fine stonework niches. 400 years old wooden niche gates. Imprinted curtains with 1500 years old root dyes. A bell tower in the churchyard. Bones of 40 martyrs were brought and buried in the church in 1170. At present it is the church of Mardin Bishopric.

Mor Petrus and Pavlus Church (Mardin)
Red (Surp Kevork) Church (Mardin)
Mor Cercis Church (Eskikale- Mardin)
Mor Efraim Monastery (Mardin)

كنيسة "الاربعين شهيدا" السريانية
داخل الكنيسة لوحة كبيرة لتسعة وثلاثين شخصا بدا منهم رأسهم وهم يعومون في بحيرة، تجسد قصة الشهداء الاربعين الذين قتلوا في العام 240 م.تقع كنيسة "kirklar" أو كنيسة الأربعين شهيداً في قلب مدينة مردين القديمة ، و يعود تاريخ بنائها إلى القرن السادس الميلادي .

"كانت الكنيسة تحمل منذ تأسيسها اسم القديسين الشهيدين مار بهنام و أخته سارة حتى أواسط القرن الثاني عشر "كانت ماردين تضم كنيسة أخرى تحمل اسم الأربعين ، و عندما حولت تلك الكنيسة إلى جامع أطلق اسم الأربعين على هذه الكنيسة كي لا تضيع التسمية" .

أما بخصوص تسمية الأربعين : "في مطلع القرن الثالث أمر الملك الروماني دوكيوس بقتل جميع المسيحيين في الإمبراطورية ، و كان أحد ولاته في كبادوكيا يضمر الحقد لرعاياه المسيحيين فتشفى بهم بوضع أربعين مقاوما ممن رفضوا عبادة أصنامهم في بحيرة من الجليد لينالوا اكليل الشهادة المسيحية" .

و في إحدى زوايا الكنيسة يوجد بقايا عظام لجثمان الشهيدين سارة و بهنام احتفظ بها لتكون بمثابة بركة للكنيسة و زوارها . و فيها مطبعة قديمة للكتابة بالأحرف السريانية سجل عليها انها مرسلة من ملكة انكلترا الى البطريرك بطرس عام 1876 للميلاد .

ورغم أن الفرس احتلوا هذه المنطقة في القرن السادس قبل الميلاد فإنهم جعلوا اللغة الآرامية اللغة الرسمية في جنوب شرق أناطوليا وهو ما ساعد على جعل الثقافة الآرامية بارزة في المنطقة.
ثم ان انتشار المسيحية كان له التأثير الأقوى في التطور الثقافي في ماردين وجوارها بعد أن أصبحت هذه جزءا من الإمبراطورية الرومانية. كما أنه كان للخلاف بين البيزنطيين والساسانيين وقع كبير في المنطقة فيما بعد. أما الثقافة الإسلامية فلم تبدأ إلا في القرن السابع مع وصول الغزو العربي الاسلامي الى المنطقة.
الى جانب اللغة التركية الرسمية تجد اليوم كثيرين من السكان ممن يتكلمون اللغة العربية في منطقة ماردين وجوارها.
وتجد أيضا كثيرين من السريان المسيحيين ممن يتكلمون اللغة السريانية ويعملون على المحافظة عليها ويستخدمونها في الصلاة.
فالكنائس والأديرة السريانية كثيرة في المنطقة ولكل كنيسة تاريخها.
ومنذ أواخر القرن الثاني عشر تقلصت هذه الصروح، عن طريق مصادرتها من قبل الحكام، وتحويل أبنيتها إلى جوامع كما في زمن الأرتقية، وإما بسبب الحروب والغزوات كما حصل في أيام المغول.








ماردين ايام الفرمان
يوم الخميس 13 آب 1915 شاع نبأ أن ألمانيا هزمت فرنسا
و في هذا اليوم خرج الضباط و القادة يجولون في أسواق و شوارع مدينة ماردين و سيوفهم على خواصرهم و هم يدوّنو و يسجّلوا موجودات و بضائع الحوانيت و كل ما يملك التجار و تعهدوا لهم أننا لن نأخذ منكم إلاّ عشرين بالمئة من موجوداتكم و بضائعكم و الباقي يبقى لكم .
ويوم الجمعة 14 آب تابع الضباط التجول في الأسواق و الأزقة و طفقوا يسرقون من الحوانيت و المحلات التجارية كل ما يحسن لهم و شاع أيضاً الخبر المرير أن الحرب هي عالمية و المملكة العثمانية أعلنت الحرب على روسيا .
و في فجر يوم السبت 15 آب الذي هو عيد انتقال العذراء مريم نادى المنادون في الشوارع إلى كل شاب مريض أو متزوج من فتاة يتيمة أو هو معاون لوالده الشيخ هو معفى و غير ملزم بالخدمة العسكرية و قد بعث الإعلان طمأنينة و ارتياحاً في قلوب الناس .
وفي هذا اليوم نشرت الجرائد و الصحف التركية أن بريطانيا و فرنسا انتصرت على ألمانيا و النمسا في البحر و البر أما روسيا فقهرت ألمانيا في اليابسة على الأرض .
ويوم الأحد 16 آب بعثت الحكومة جنوداً و ضباطاً ليستولوا على الأسواق و يفرغوها من كل محتوياتها من الثياب و القماش و الفحم و السمن و الزيت و القمح ( الحنطة ) و سائر المواد و ينقلوها إلى السراي لسد حاجات العسكر و المقاتلين و المحاربين و كثيرون من المسلمين كانوا يشتمون هؤلاء الحكام و القادة اللصوص فدب الرعب و الهلع في قلوب المواطنين في المدينة و القرى المجاورة و المحيطة .
وفي هذا اليوم أيضاً غادر المطران مار ايوانيس الياس هلولي دير الزعفران إلى البطريركية في ماردين ليتسلم مسؤوليات المطران قوريلوس جرجس المعاون البطريركي و كان شيخاً طاعناً في السن و مريضاً .
و في مساء هذا اليوم نادى المنادي قائلاً بدأ الفرمان فوضعت إشارات و علامات على أبواب الكنائس تقضي أن يكتب كل الرجال المسيحين من إبن الثلاثين ألى الخامسة و الأربعين لينظموا في صفوف الجنود و العساكر و أكهلوهم لمدة ثمانية أيام أن كانوا يرغبون في دفع البدل و هو بقيمة خمسين ليرة ذهباً و في تلك الليلة قصد كثيرون دار الولاية ليدفعوا البدل إلاّ أن الوالي أجّل ذلك و لم يسمح لهم بدفع البدل حتى الصباح و لما ذهبوا صباحاً ليسجّلوا أسمائهم وجدوا أن المسجلين هم مسيحيون بدون تميز بين مذاهبهم و بهذه الطريقة تمكنوا من الحصول على أسماء المسيحين الذين صاروا لقمة سائغة و سهلة للإنقضاض عليهم و إبادتهم

ولن ننسى اعتقال المطران أغناطيوس مالويان مطران الأرمن الكاثوليك في مادرين وقد مورست بحقه أشنع
العذابات وتم قلع أظافره وحرق لحيته وضربه بالسوط حتى تناثرت لحماته، ورمي من سطح السجن فتحطمت عظامه
ومات شهيدًا وقد طوبه بابا الفاتيكان قديسًا... ولا بد أن بابا روما قد ارتعدت فرائصه عندما كان يقرأ سيرة مطران
الأرمن الكاثوليك في ماردين الأب أغناطيوس مالويان 1869 1915 الذي قتل صبرًا.
image


أسواق بيع مقتنيات المسيحيين و ممتلكاتهم في ايام الفرمان
بعد أن قُتل المسيحيون استولت الحكومة على بيوتهم و أملاكهم و أموالهم المنقولة و غير المنقولة و أفرزت أناساً أشراراً ليقوموا بالمسؤولية منهم : ابن حجّي و نجيم بقيادة حسن بن مقتي و محمد علي جلبي و صادق بن سرّي هؤلاء جمعوا عمّالاً و حمّالين بالقوة و نقلوهم إلى بيوت المسيحيين و حوانيتهم و مخازنهم و نهبوا أموالهم و نقلوها إلى بيت كبير و دار واسعة و إلى كنيسة الأرمن و باعوا هذه البضائع علانية و كلما كانوا يعثرون على جرّة أو ربطة ثمينة كانوا يضعونها في جيوبهم خفية و يذهبون بها إلى بيوتهم .

و كنت أسمع أصوات السماسرة ( الدلالين ) و هم يصرخون و بأيديهم مقتنيات المسيحيين و يبيعونها باطلاً و يدفعون أثماناً إلى الموظفين الجالسين هناك خلف طاولاتهم و لقاء ذلك لم يرض هؤلاء الموظفون إلاّ بحصة الأسد من مبيعات المال المسلوب و المنهوب ثم انتقلوا إلى الكنائس و نهبوها من كل أثاثها و آنيتها كالكؤوس و الصواني و الصلبان و قناديل الفضة و الذهب و الحلل الكهنوتية و أغطية المذابح و السجاد و البسط باعوها جميعها بأثمان زهيدة و كنت ترى على أرض الكنيسة الكتب المقدسة و كتب الطقوس ممزقة و أوراقها مبعثرة يطأونها بأقدامهم .
و بعد أن انتهوا من بيع مقتنيات المسيحيين فكروا كيف يمكنهم أن يحصلوا على خزائن و مخابئ و صناديق أموالهم
عن كتاب الدم المسفوك
وفي نفس السياق كتب المطران إسرائيل أودو (1910_ 1941):
* في بداية سنة 1923 تم طرد الموظفون المسيحيون من مجلس إدارة مدينة ماردين، وذلك بموجب قرار مركزي من أنقرة.


* في بداية سنة 1924 أرسل حاكم ماردين رئيس كُتَّابه(15) إلى بطريرك اليعاقبة محذراً إياه من المجيء إلى دار الحكومة بشكل رسمي. وإذا قدم معروض أو طلب رسمي للدولة فيجب ألا يوقعه كما كان يفعل سابقاً بتوقيع وختم بطريركي، بل عليه أن يوقعه بصفته رئيس دير الزعفران(16) ، لأن الحكومة التركية الجديدة لا تعترف بسلطته البطريركية على مراكز رعيته المنتشرة في البلاد.

* في نهاية كانون الثاني سنة 1924 استولى العسكر في ماردين على بطريركية السريان الكاثوليك، والكنائس والأوقاف التابعة لهم. واستولى أيضاً على كاتدرائية مار يوسف للأرمن الكاثوليك. كما استولى على دير الزعفران الذي يضم الكرسي البطريركي لليعاقبة، لكنهم استطاعوا أن يعيدوا الدير بعد أن دفعوا مبلغاً من الذهب

* وفي هذه السنة 1924 صدر قرار من أنقرة جاء فيه " غير مسموح للمسيحيين بيع بيوتهم أو عقاراتهم
* في 12 آذار سنة 1924 استولى العسكر على دير مار أفرام للسريان الكاثوليك، وحل فيه قائد الفرسان مع جنوده وأضحى مقراً لهم.

* في 16 آذار 1924 طلب مني قائد الموقع أن أعطيه واردات أوقاف الكلدان من أجل دعم مشاريع عمران مراكز الدولة، وقد أجازت السلطات العليا لقائد الموقع لوضع اليد على مطرانية الأرمن الكاثوليك ومدرستهم وجميع الأوقاف التابعة لهم، ما عدا الكاتدرائية، لكنهم استولوا عليها بعد فترة قصيرة.

* عشية يوم 22 نيسان 1924 وكان هذا التاريخ يوافق اليوم الثالث لعيد القيامة من هذه السنة، أرسلت برقية سرية من أنقرة إلى حاكم ماردين يأمره فيها بطرد جميع المسيحيين من مدينة ماردين وضواحيها، ولم نعلم لماذا صدر هذا القرار.

في شهر آب من سنة 1924 تم الاستيلاء على الكنائس الأربعة، فحولت كنيسة الأرمن الكاثوليك إلى جامع، أما الكنائس الثلاثة الأخرى فقد بيعت لمسلمي البلدة. وكان لمطرانية ماردين الكلدانية في البلدة وقفاً عبارة عن بستان زيتون بيع أيضاً من قبل السلطات الحكومية، وهكذا حرمت الطوائف المسيحية في البلدة من كنائسها وأوقافها. وطرد على أثر ذلك معظم المسيحيين من البلدة، ولم يبقى إلا القليل من الأرمن والسريان
* وفي هذا الشهر أيضاً علق إعلان على باحة السلطانية في ماردين، يوصي فيه جميع المواطنين بإزالة العقال من الرؤوس، وذلك حسب القرار الصادر من العاصمة أنقرة.

* في شهر تشرين الثاني سنة 1924 صدر قرار من الحكومة يوصي المواطنين بأن يضع جميع الناس القبعات فوق رؤوسهم، وعليه لبس جميع فئات الشعب في المدينة القبعة والمعروفة بين العامة " بالشْفقه

* منذ بداية سنة 1925 بدأ الجيش التركي بترحيل الرجال المسنون المسيحيون من ماردين، فأرسل قسم منهم إلى أنقرة، وقسم أخر إلى آمد. وقد بلغ عدد المبعدين إلى آمد 103 رجلاً

* وفي شباط سنة 1925 نادى المؤذن في ماردين وأيضاً في آمد معلناً أن السلطات تدعوا كل من يملك سلاح ومن أي نوع كان، عليه أن يسلمه إلى الجيش خلال 24 ساعة،
* في شهر أيلول من سنة 1927 خرجن جميع نساء ماردين مع أولادهن، للبحث عن أزواجهن الذين تم نفيهم وإبعادهم من قبل إلى مناطق بعيدة، كذلك فعلن النساء في المدن المجاورة مثل نصيبين ومديات وديركه وغيرها. وبهذا خلت وفرغت بيوت المسيحيين من سكانها.

* في بداية كانون الأول سنة 1927 دخل الجيش التركي دير الزعفران وأقام فيه، كذلك استولى الجيش على ثلاث كنائس لليعاقبة في ماردين هي: كنيسة مار ميخائيل وكنيسة مار بطرس وبولس وكنيسة مارت شموني

* في بداية شهر أيلول سنة 1932 استولت المحكمة الخاصة على كنائس اليعاقبة في ماردين، وحولت كنيسة مار بطرس حارة كولوسيه سجناً خاصاً لمهربي الماشية من أبقار وأغنام عبر الحدود.

* في نهاية أيلول من سنة 1932 جاء من العاصمة إلى آمد رئيس جميع القائمقامين المدعو عصمت باشا، فذهب كاهن اليعاقبة في ماردين القس عمانوئيل ومعه وفد من وجهاء طائفته ليسلموا عليه، إلا أنه لم يستقبلهم فعادوا خائبين، لقد أرادوا بتصرفهم هذا أن يميزوا أنفسهم عن بقية أفراد الشعب المسيحي، والتقرب من المسؤولين لوحدهم فقط.
كنيستهم أيضاً مع أوقافنا.
* في شهر أيلول سنة 1934 هدمت خمس بيوت واثنا عشرة حانوتاً عائدة لكنيستنا في ماردين، بحجة توسيع أسواق المدينة، وهذا العمل جلب لنا خسارة ليست بقليلة.

* في شتاء 1937 تم تدمير كنيسة الكبوشيين مع منزل لهم في ماردين، وكذلك دير الراهبات، وكان بجوار الكنيسة مدرسة للكبوشيين كانت تضم قرابة ثمانمائة صبية تتعلمن القراءة مع مهنة الخياطة وشغل الإبرة.
المطران إسرائيل أودو (1910_ 1941): ولد في ألقوش سنة 1859، وهو أخ المطران توما أودو، وابن القس هرمز أخ البطريرك يوسف السادس أودو. دخل المعهد البطريركي بالموصل سنة 1883. رسمه البطريرك إيليا الثاني عبو اليونان كاهناً سنة 1886. وفي سنة 1888 عين لخدمة الكنيسة ببغداد، ثم عين نائباً بطريركياً على البصرة سنة 1891، وخدم هناك ثماني عشر سنة، بنى خلالها كاتدرائية ما توما ودار المطرانية مع مدرستين. كذلك بنى كنيسة صغيرة في العشار، وأنشأ وكالة الأهواز البطريركية. انتخب مطراناً على ماردين سنة 1909، واقتبل السيامة الأسقفية من يد البطريرك عمانوئيل توما سنة 1910. خدم أبرشيته إحدى وثلاثين سنة بحكمة ودراية. وقد عانى الكثير خلال أحداث السفر برلك، حيث استشهد العديد من أبناء أبرشيته مع بعض الكهنة. كان المطران إسرائيل راعياً فاضلاً حريصاً على واجبه. وكان يتقن اللغة الكلدانية اتقاناً تاماً، وله فيها عدة رسائل لها قيمتها التاريخية واللغوية. وله رثاء في مذابح ماردين وآمد وسعرت والجزيرة العمرية ووان سنة 1915. توفي سنة 1941 ودفن في كاتدرائية ماردين، وبوفاته انتهت سلسلة أساقفة ماردين.

أغلب أهل ماردين قد نزحوا إلى جهات الحسكة والقامشلي ورأس العين ودير الزور والموصل وبعضهم ذهب إلى حلب وحمص فلقد كانت في حمص جالية كبيرة من السريان، وبعضهم وصل إلى دمشق.

وفرغت منازل ماردين من نزلائها وأحتلها الكرد، والترك الوافدين من جنبات السلطنة بعد أن ضاعت مساحات شاسعة من أراضى السلطنة وبدأت حركة نزوح تركية مروعة نحو الداخل يقابلها حركة نزوح للأقليات المسيحية نحو الخارج لتكتمل حركة التفريغ القسرية بعد أن تمت إبادة الأرمن عن بكرة أبيهم.

وكان هذا الإجراء هو المعمول به لاستيعاب الوافدين، وتأمين المنازل لهم والأرض والزرع والضرع والمال، فاستلبوا كل ما وجدوه أمام أعينهم والتهموا وبلا عناء جهود الآخرين وكدّهم وتعبهم وتضحياتهم وتضحيات أهاليهم عبر كل السنين



صورة تذكارية للراهبات الفرنسيسكانيات مع تلامذتهن الماردلليات في ماردين


image


ويمكن ملاحظة الملابس الثمينة التي ترتديها الطالبات في زمن كانت الملابس فيه مكلفة للغاية لأنها تحاك باليد وتخاط باليد وتطرز باليد فلم يكن في ذلك العهد 1915 آلات خياطة ولا آلات تطريز ولا إكسسوارات من أي نوع كان إلا ويتم إنتاجها يدوياً وخاصة في أماكن نائية وفي شرق السلطنة ويمكن معرفة النهاية السعيدة التي انتهى إليها الجميع، فلقد تم قتل الراهبات جميعاً باعتبارهن جاسوسات لصالح فرنسا بدليل تسميتهن (الراهبات الفرنسيسكانيات) وتم خطف البنات واغتصابهن وضاعت آثارهن والى الأبد.
وقد تم كبس الكنائس وتمت مصادرة لوائح المنتسبين إلى الجمعيات فتم إعدام كل أعضاء جمعية القديس فرنسيس، بعد
أن تم ترجمة كلمة جمعية إلى حزب، والقديس فرنسيس تم ترجمتها إلى فرنسا التي تحارب مع الحلفاء ألمانيا وحليفتها
الدولة العثمانية، وتم قتل الجميع وعددهم بالمئات باعتبارهم أقدموا على الخيانة العظمى


كرسي أبرشية ماردين
image

من أهم المراكز السريانية كرسي ماردين المدينة الواقعة على الحدود الشرقية من تركيا. تشرف على المدن والقرى الحدودية شمال سوريا: العامودة والدرباسية ورأس العين.
البطريرك ميخائيل الكبير عام 1195 إلى ضم ماردين ودير الزعفران ودير مار دوميات والمناطق المجاورة لها تحت سلطة سلفه ابن أخيه المطران غرغوريوس. ولدى وفاة البطريرك المذكور عام 1207 جُعلت ماردين من صلاحية البطريرك مباشرة. ولما ارتقى المطران يوسف بن وهيب إلى السدة البطريركية عام 1239 قرر هذا أن يكون دير الزعفران مقراً للكرسي البطريركي. ومن بعد وفاته عام 1333 أصبح جميع الأساقفة المتعاقبين على كرسي ماردين نواباً بطريركيين
ايغناطيوس البطريرك عبد الله السطّوف هو(عبد الله بن جرجس بن عبد الله سطوف وأمه نصرة بنت حنا طويل . لاح له فجر الوجود سنة 1833 في بلدة صدد أكمل علومه في القدس. ومن ثم قصد دير الزعفران مقر الكرسي البطريركي الأنطاكي ، . وفي 14 آب عام 1874 عزم قداسة البطريرك على زيارة لندن لأعمال طائفية ، فاستصحب معه صاحب الترجمة . فأبحر وحاشيته من الأستانة متوجهين إلى باريس ثم واصلوا سيرهم إلى لندن فوصلوا في 4 أيلول وحلّوا فيها ضيوفاً أعزاء على رئيس أساقفة كنتربري . وقد حظي المترجم بمقابلة جلالة الملكة فيكتوريا مرتين الأولى في 21 شباط سنة 1875 والثانية في 28 منه .
ــــــــــــــــــــــ

ناصرة الصانعة الأخيرة للأيقونات




: في مدينة ماردين جنوب شرق تركيا تعيش السيدة ناصرة, لتحيي فن صناعة الأيقونات لتغذّي بها كنائس العالم, بدءاً من الفاتيكان وحتى كنيسة القيامة حيث نقف هنا اليوم, وناصرة سيدة سريانية ورثت هذا الفن من أجدادها منذ 600 عام لتصنع أيقونات رائعة التكوين والألوان, وتحافظ على هذا الفن بالسهر والعمل الدؤوب, تعتبر كنائس السريان التي يعود تاريخها إلى 1700 عام, أقدم شاهد على تواجد السريان في منطقة ماردين جنوب شرق تركيا, وفيها 6 أديرة و 20 كنيسة موزّعة في أرجاء المنطقة ( حسب قناة العربية )
image


بعد ان اصحبت مدينة "ماردين" التركية محط انظار منتجي الافلام والمسلسلات التركية يستعد منتجي افلام هوليوود الاميركية لتصوير فيلم بالمدينة التاريخية.

mardinوبحسب ماذكرت وكالة جيهان التركية للانباء فان "مدينة ماردين التي جذبت بتراثها وتاريخها وثقافتها منتجي الافلام والمسلسلات التركية والتي صورت فيها اكثر من 100 فيلم ومسلسل في غضون السنوات الخمس الماضية اصبحت الان محط انظار منتجي الافلام في هوليوود، حيث يستعد المنتجان الاميركي مانو جارجي والتركي ايلهان قزل قايا بتصوير فيلم اميركي-تركي مشترك باسم (İ Love You) (احبك)".

وقالت الوكالة ان "المنتجين الاميركي والتركي تقفدا امس الاماكن التاريخية في المدينة لغرض تصوير الفيلم".

وكان النجم الاميركي الشهير نيكلاس غيج صاحب جائزة الاوسكار الذي يصور الجزء الثاني من فيلم "السائق الشبح" في تركيا والذي زار مدينة ماردين قال لدى لقائه مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان انه كان لديه رغبة كبيرة في زيارة المدينة التي سمع عنها الكثير.

وتابع يقول "لقد سمعت الكثير عن مدينة ماردين الا انني لم اكن اتوقع انني سأتأثر بها لهذه الدرجة"، مشيرا الى انه "سيتم تصوير جزء من فيلمه الجديد بالمدينة"، مبينا ان "الفيلم يشارك فيه عدد كبير من النجوم الذين لا اريد الكشف عن اسمائهم الان".
كما هو الحال مع مسلسل سيلا الذي صور بماردين

image

image

ولن ننسى فيروز وهحرتها من ماردين
فيروز جاء اهل البنت السريانية من ماردين. كانت تلك احدى الهجرات الى لبنان، هذا الملتقى الغريب، لمضطهدي المنطقة وعواصف الامبراطوريات: من مجازر تركيا الى فظاعة الوطن القومي اليهودي الى الاكراد. هي، نهاد حداد، جاء والدها من ماردين في تركيا الآفلة.




من تراث منطقة ماردين

وتحولت أغاني الفرح إلى أغاني شؤم وموت يندب فيها الناس قتلاهم ويترحمون على الأيام الماضية فكانت كل دقيقة تمضي، تحمل في كنفها حادث مفجع، فلا يؤتمن على ولد في الدار ولا على ابنة في الطريق، ولا على أبٍ في المتجر ولا على شاب يخدم مع العسكر، بعد أن تمت استباحة دماء النصارى إثر وباء من الجنون تمخض عن بحر من المجون، وبقي لأهل ماردين بعض الذكريات وأغاني الحزن فهذه امرأة تنعي زوجها وهذا زوج ينعي امرأته وأطفال تشردوا وشعب ينعي ضمير العالمْ، واشتهرت أغنية ضلال كمرثية شعبية فيها ألم الظلم والمظالم والظلام والضرر بالبلاد وإزهاق أرواح العباد والمرثية هي الآتية:تحبون الله لا تقولون
ضلالي مو ينحب ضلالي ضلال
ويصير مرهم لجروح القلب ضلالي ضلال
تحبون الله لا تقلون
سعاد كل ماتت ضلالي ضلال
ومبارح العصريات
تحت بيتنا كل فاتت ضلالي ضلال

كتبت بواسطة ابو كلكامش .جزيرة كوم

ماردين

مهما طالت الغربه ومهما بعدت السنين
مو انسى من اين نحن ومو انساكي يا ماردين
حبكي عايش في قلوبنا ولحبكي نحن عايشين
شبابكي اصل و نخوي و بنات ورد وكثير حلوين

هواكي صافي و نقي و ريحة محبة عاشقين
اكلاتكي كثير الطيبين ومازاتكي هوك الحلوين
كتل بالبيض مقليين وكبيبات طازا مسلوقين
روس وكيبا وشجوقات وقلييه وجمن وشرادين

خضرا من حول اضياعكي فواكه من البساتين
ايكدنيا و قرصيا و بطيخ وعنب و الرمان والتين
الجوز والفرك والفستق بندق وبزورات مقلايين
عقوده وبستيق وحليله وزبيب واكلات الحلوين

وشرب العرق عند القلعة ولمت شباب الطيبين
فرح ورقص واغاني وضحكات صبايا الحلوين
ومو انسى دير الزغفران وام السبعه والاربعين
عيشتكي كثير طيبه مو انساكي يا ماردين
= من كلمات ابو كلكامش =




ISSA GEORGES KHALAF
حرر لجزيرة كوم

ADONAI

المصادر والمراجع
1 عن كتاب تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية
2 تاريخ مار مخائيل السرياني الكبير
3 الدم المسفوك المؤلف : عبد المسيح قره باشي
4 عفيف حنا القس... بقلم آرا سوفاليان
5_ عن كتاب سيرة الابطال من مقلع البطولات
سليم كلش ملو
_عن كتاب القصارى في نكبات النصارى للاب اسحق ارملة
http://www.alepposuryoye.com
http://www.hiltonmardin.com
nirgalgate.com
http://www.kaldaya.net
aknews.com
/www.zahrira.net




أبواب المدينة الثلاثة و هي ـ باب الصور ـ باب المشكية ــــ باب الحديد .( باب نصيبين )

image

image
[IMG]http://www.gazire.com/cms/contents/useruppic/04e4fac3e916ae.jpg[/IMG



image

image
image


image

image
image

image

image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image
ـــــــــــــــــــ
image
image
image
image
image
image
image
image

image


image

image


image

image



بواسطة : Administrator
 3  0  26.4K
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    26-08-2011 18:33 شارل بصمجي :
    اخي الناشر العزيز تحية مسيحية
    بحسب معلوماتي ان والد السيدة نهاد حداد (فيروز) قد نزح من ديركة(جايي مازي) وليس من ماردين وهو طفل بعمر (13) سنة هو و صديقه افرام بصمجي الى حلب ثم بعد فترة ذهب الى لبنان منفردا" واستقر فيها.
    ولكم الشكر والى مزيد من العطاء
    عاشت (ميردين الضوية وقرقزا العيلي).
  • #2
    26-08-2011 19:10 المشرف ADONAI :
    اهلا وسهلا بالاخ شارل بصمجي وبمعلوماتك ... حسب ما وجدت بالكوكل ايرث ان قرية ديركة قريبة من ماردين او لنقل تابعة لها وعليه نستطيع القول انها من ماردين ايضاً, وقد أكون مخطئ ايضاً ..على كل حال اتمنى لو عندك معلومات اضافية ان ترسلها ان احببت كرد وسأقوم بأضافتها على الموضوع مع الشكر لك
    تحياتي لك
    ابوجورج
  • #3
    28-10-2014 00:24 ܐܠܝܐܣ ܙܟܘ ال :
    لم ينقص مقالكم أعلاه غير بعض التنسيق وربط المعلومات .. ليحلّق بي وبعدد ليس قليل في عوالم سحريه .. كادت لاتفارق أحلامنا في النوم واليقظه .. بدرّةٍ من درر بيت نهرين/الجزيره وإحدى حواضر طورعابدين .. جبل من العشرات التي احتضنت لسنين خلت ؟الآلاف من الرهبان والنساك الذين قصروا حياتهم على البحث في روح الله وكلمته وتسبيحه وتمجيد أعماله الجليله لابن آدم .. بقعٌ سبق وأن أشبعت من دماء اهلنا الذين ذهبوا فداء لإيمانهم القويم بمجيء الفادي وموته وقيامته .. معزياً لبني البشر عن خطاياهم .. وهواءها المفعم بالقصص المؤلمه لمعاناةٍ أمّةٍ لا ذنب لها ؟ إلاّ اختلافها بالمعتقد والإيمان مع ذئابٍ بشريه لم تعرف للرحمة معنىً .. ولا للإنسانية تعريف .. فوقعوا كعادتهم ! فريسة مصالح دوليه واتفاقاتٍ اقليميه وأطماعٍ لإثنياتٍ محليه .. خرافٍ في طريق الفداء ..