مقال قيم جدير بالقراءة بتمعن وحيادية وتشخيص دقيق لما نعاني منهى اليوم ليس في الشرق فحسب بل في الغرب أيضا نعم قال أبن العبري من هو كيرلس ومن هو نسطوريوس فقد كان مسكوني النظرة بل قال أكثر أن الخلافات بين الفرق المسيحية هي لفظية وليست جذرية
الشماس الأنجيلي
الدكتور بشير الطورلي
المقال بشكل عام جيد مع تحفظي على العديد من الأفكارالتي حوتها سطوره وكون أي كاتب ينشر كتاباته للآخرين وليس لنفسه أعتقد (وبرأيي المتواضع) أنه يفضل أن لايكون موضوع المقال متشعب وطويل جداً جداً لكي يستطيع القارئ مناقشة الكاتب فالمقال لخص فترة زمنية عمرها حوالي 2000 سنة وفيها من أحداث لاتعد وتحصى في مقال واحد.وعن نفسي أنا منتظرقولك (وإلى أفكار أخرى تأتيكم تباعاً) وعلى عجالة سأورد لك نقطتين فقط مما لفت نظري في مقالك : أولاً قولك (..ويأتي براون بتلك النظريات التي أثارت أكثر من سؤال حول شخصية السيد المسيح. الذي نجده في القرآن الكريم...) لم أفهم سبب عودتك للقرءان وليس للأنجيل لتثبت صحة أفكارك عن السيد المسيح وما علاقة القرءان بذلك فأنا عندما أناقش المسلم بدينه أناقشه من نصوص القرءان وليس من خلال آيات الأنجيل.إذ لاعلاقة للمسلمين بأقوال براون بل هم ينظروا للسيد المسيح من خلال قرءانهم.
أما قولك عن محمد (الرسول العربي الكريم ) أعتقد بسبب كرمه الشديد مع المسيحيين يحصل ما يحصل الآن لبعض أعضاء الكنيسة (الأقباط ومسيحيي العراق على سبيل المثال).
أما عن قولك (5= الختان وفوائده ومنعكساته على الحياة الزوجية وحالات الطلاق الناتجة عن تأثراته.تعالوا نقتدي بالسيد المسيح المختون ولِمَ لا؟!!!!!) فهذا مبهم بالنسبة لي هل تقصد الختان الجسدي (العضوالتناسلي للذكور) هل هو سبب بعض الخلافات الزوجية أرجوا توضيح هذه النقطة أذا سمحت. باركك الله