• ×

قائمة

الكنيسة الكلدانية في قرية الخالدية "خانيك"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بنيت الكنسية لأول مرة من اللبن عام 1968 من القرن الماضي للطائفة الكلدانية على يد نيافة المطران "أسطيفان بلو" في قرية "الخالدية" وتقع على نهر "الدجلة" وتبعد مسافة 42كم عن مدينة "المالكية".

ولمزيد من المعلومات عن هذه الكنيسة تحدث لموقع "eHasakeh" السيد "أيوب برهو أسحق " قائلاً: «قبل بناء الكنيسة في القرية كانت الطائفة الكلدانية في سورية تشارك احتفالات كنيسة "فيشخابور" المطلة هي أيضاً على نهر "الدجلة" من جهة "العراق"، أي نحنُ نحتفل من جهتنا وهم يحتفلون من جهتهم، واستمر الوضع بهذا الشكل إلى أن تم بناء كنيسة في القرية من اللبن عام 1968 القرن الماضي، وهيكل الكنيسة عبارة عن غرفة واحدة بطول 10م، عرض4م، ارتفاع 3م، ومساحة حرم الكنيسة حولي 10 دونمات، وأيضاً كان هناك غرفتين مخصصتين للكاهن، وفي الستينات كان قس الكنيسة من "العراق" ويدعى "دنحا رسام"».

ويستمر " أيوب" حديثه قائلاً: «كافة الطوائف المسيحية الأخرى هي أيضاً تشارك احتفالات وأفراح الطائفة الكلدانية بعيد القديس "مار جرجس" في 24 نيسان من كل عام بقرية "الخالدية" حيث يُقدم الأضاحي والذبائح قرباناً لهذا العيد المبارك، ويتم الدعاء إلى الله من أجل الخير والبركة على الجميع، وأيضاً لأداء الصلوات والتراتيل
الدينية، وبعدها تبدأ الفرقة الموسيقية بالأغاني السريانية والآشورية فرحاً وابتهاجاً بقدوم العيد و يغمر الفرحة قلوب جميع المؤمنين، وأيضاً الكنيسة تستقبل ألاف المؤمنين بعيد السيدة "مريم العذراء" في 15 آب من كل عام».

ويتابع "أيوب" قائلاً: «تم بناء مزار للقديس "مار جرجس" على شكل قوس في عهد القس "مالك ملوس" وكان ذلك في 24/4/1998 وبعد هذا التاريخ بعامين قررت الطائفة الكلدانية في "المالكية" بناء كنيسة جديدة محل القديمة وبتاريخ 7/6/2000 قام المطران "أنطوان أودو" وضع حجر الأساس للكنيسة الجديدة، وقام المهندس "يعقوب أفرام" بتصميم الشكل الهندسي، وهيكل الكنيسة الجديدة يتكون من صالة لأداء الصلاة بطول 10 أمتار، وعرض 6 أمتار، وارتفاع 3 أمتار، وأيضاً صالة للمناسبات والأحزان، وبناء غرفتين للكاهن، وأخيراً قام المطران "أنطوان أدودو" بتدشين الكنيسة بتاريخ 12/11/2003 بحضور قس الطائفة الكلدانية الأب "سمير كانون" وكافة الطوائف المسيحية الأخرى والإسلامية في منطقة "المالكية"».

والسيدة "نعيمة يوسف أسحق"عن الكنيسة الكلدانية تروي: «في كل سنة أقوم بزيارة الكنيسة بقرية
صالة أداء الصلاة
"الخالدية" وأقدم نذراً، وأتضرع إلى الله أن يغفر لنا ويرحمنا، وفي سنة واحدة لم يساعدني الظروف الذهاب لزيارة الكنيسة، فرأيت القديس "مار جرجس" في منامي وكان يسألني عن سبب عدم زيارتي للكنيسة في تلك السنة، فأقسمت أن لا أخالف الموعد».

والسيدة "جوليت حنا" من "المالكية" تقول: «أنا أم لخمسة بنات وكان حلمي أن يرزقني الله صبياً، قمت بزيارات متكررة إلى كنيسة القديس "مار جرجس" في قرية الخالدية وكنت أتضرع إلى الله أن يحقق لي أمنيتي، وأشكر الرب على استجابته لدعائي ورزقني بولد واسميته "جرجس" على اسم القديس».

ويضيف "عيسى سفر" قائلاً: «أنا دائما أحضر أعياد الكنيسة وخاصة عيد السيدة "مريم العذراء" في 15 آب من كل عام، وأيضاً عيد القديس "مار جرجس" في 24 نيسان، وعندها أبدأ بالدعاء ورجاء إلى الرب أن يبعد عنا الأمراض والمصائب، وأن يرحمنا بِنعم السماء، ويبارك محاصيلنا و مزروعاتنا، وكان لي ابن على اسم القديس "جرجس" وكان منذوراً أن يُعمد في الكنيسة
قوس المزار
وبالفعل قمتُ بتعميده على يد القس "سمير كانون" وحينها دفعت مبلغاً من المال على شكل هبة للكنيسة».

والجدير بالذكر أن "ميلاد آدم مراحة" وهو من أهالي القرية حالياً يقوم بجميع خدمات وواجبات الكنيسة من الحراسة و أيضاً استقبال ضيوف الكنيسة في الأيام العادية.


موقع الحسكة
.esyria.sy
بواسطة : Administrator
 0  0  3.1K
التعليقات ( 0 )