صفحة جديدة 1

جديد أفراح ومناسبات
جديد الأخبار


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار شعبنا
حبيب افرام من التيلي لوميار في برنامج " تحديات" : لا احد يعطي شعورا للمسيحي انه متساو في هذه المنطقة
حبيب افرام من التيلي لوميار في برنامج " تحديات" : لا احد يعطي شعورا للمسيحي انه متساو في هذه المنطقة
حبيب افرام من التيلي لوميار في برنامج
01-06-2011 14:10
tebayn.com استضافت قناة تيلي لوميار وفضائيتها نورسات في برنامجها "تحديات" بعنوان "العرب المسيحيون:واقع ومرتجى"الذي قدمه الاعلامي شربل زوين رئيس الرابطة السريانية امين عام اتحاد الرابطات المسيحية اللبنانية حبيب افرام ومن ابرز ما جاء فيه:

وقال افرام بالبداية يجب ان نتفق على معنى الكلمات مثلا على عنوان الحلقة "العرب المسيحيون" فقد تمنى ان يكون عنوانها المسيحيون المشرقيون او المسيحيون في العالم العربي لان هناك مسيحيين ليسوا عرباً في المنطقة ولهم قومياتهم ولغاتهم الخاصة كالسريان والارمن والاقباط.

فالعروبة اذا كانت قومية فلهذه الشعوب قومية خاصة فمن المشاكل اضفاء القومية في اجبار الآخر على اعتناق قوميتك كمنتصر. نحن في عصر تنوع وتعدد، هذا عصر قبول الآخر على ماهو وليس على ما تريده انت ثم ان هناك مسيحيين في تركيا وايران وهذا يعني ان المسيحيين مشرقيين في هذه المنطقة.

ومثلاً على تسمية اننا اقليات، نحن لسنا اقليات في هذا الشرق ولسنا عدداَ، مجرد التعاطي معنا على اننا مجرد 5% في العراق و10% في مصر و40 و50% في لبنان نظرة خاطئة. نحن مواطنون متجذرون ويجب ان يكون هناك دولة فيها قوانين ومساواة مطلقة لكل انسان.

انا اتطلع في عين الحاكم في عين النخب السياسية العربية والاسلامية واقول لها :"كيف تتعاملين مع التنوع والتعدد عندك؟ لماذا بلد كمصر ام الدنيا مازال هناك تفجير كنائس؟ وفي الدستور ليس هناك من مساواة ولا حقوق مواطنة ولا يحق للاقباط تعليم لغتهم ولا وجود للحضور السياسي في الدولة والمؤسسات والوزارات والنيابة على قدر ما يستحقون.

لماذ لا يوجد حوالي 55 نائباً قبطياً في الدولة المصرية ؟ لماذا لا يوجد نظام انتخابي يعكس هذا التنوع للشعب القبطي؟ لا اريد ان اسمع جدالاً في النصوص بل حقوق في الواقع .

واضاف: لا حاكم ولا حكومات ولا احد يعطي شعوراً لاي مسيحي في هذه المنطقة انه متساوٍ وله حقوق سياسية، تمثيلية، وزارية، ادارية ونيابية وحريات مطلقة ولا حتى في لبنان. لانه يوجد هنا قبائلية طائفية. لكن الاخطر ان البديل هو الموجات التكفيرية والالغائية التي ليس فقط لا تريد ان تعطي حريات بل تريد ذبحك واقتلاعك. هذا هو واقع المسيحية المشرقية وتحدياتها.

الخطير هو الانكار ان لا احد يعترف بوجود خلل ما حتى المتنورين والمثقفين رغم كل ما يحدث في مصر والعراق ولا حتى في تركيا وما حدث للارمن من مجزرة المليون ونصف ارمني وحوالي 400 الف سرياني أشوري كلداني ذبحوا في مجزرة نسميها " سيفو" والارمن يسموها المجزرة الارمنية. هناك حالة انكار انه لم يحدث شيئ بالاضافة الى مجزرة "سيميل" في العراق حيث ذبح حوالي 5آلاف آشوري في يوم واحد . وممنوع التحدث عن هذه الوقائع. المسيحي يقتلع من ارضه في العراق ولا احد يهتم. هناك بصمات سوداء ومجازر مطلقة ليس الدين بالضرورة مسؤول عنها كدين انما ممارسة بعض اتباع الاديان .

المهم ما هي الحلول ؟ ما هو المرتجى، هناك مسؤولية مباشرة على العرب والمسلمين وعلى الحكام، ليس هناك من حل للمسيحيين الا بالعيش المشترك والمواطنة الواحدة. يجب ان يكون هناك نهضة فكرية ثورية مدنية ، حقوق انسان، احترام الآخر، احترام التنوع والتعدد فاذا لم تدخل هذه المفاهيم في العقل الباطني للاسلام والعروبة فنحن امام مشكلة كبيرة لن يقوى المسيحي على حلّها. ماذا سيحصل للاسلام وداخل الاسلام وداخل العروبة هو ما سيكتب التاريخ ومستقبل المسيحيين في المنطقة؟

وتعليقاً على دراسة قال افرام احيي منظمة حمورابي لحقوق الانسان في العراق والوزيرة السابقة باسكال وردا وزوجها وليم فهما من ابرز المهتمين الذين يلقون الضوء على معاناة كل الاقليات الدينية والقومية في العراق واصبحا مرصد معترف به عالمياً لمتابعة شؤون وقضايا الاقليات والعراق.

ما يحدث من جرائم بحق المسيحيين في العراق يعود الى غياب الدولة والامن والمساواة في الامن ما يجعل الفلتان الامني شيئاً سهلاً وهو ما يجعل اي متعصب واي ارهابي واي سلفي عنفي قادراً ان يشعر ان الساحة مفتوحة له.

ما يحدث في مصر خطير ،اين نقابة المحامين ليرفعوا قضية ضد شيوخ التكفير في المساجد لانهم ينشرون الفتن الطائفية ويشجعون على قتل القبطي وتفجير كنيسته. مشكلتنا ليست بالشيوخ بل بالعقل الذي يدير الدولة والذي يسمح باثارة النعرات والفتن الطائفية .نحن بحاجة الى دستور يضمن الامن والمساواة والاستقراروالحريات.

العراق مثلاً لا تعطي المسيحي حقه ولا يستطيع مسيحي ان يكون نائباً لرئيس الجمهورية ولا نائب رئيس حكومة يحق له 17 نائباً ويعطوه 5 نواب بالكوتة . نرى ان الاكراد لهم كيان خاص فيعطى اقليم كردستان حوالي 9 في المئة من ميزانية الحكومة المركزية بينما سهل نينوى لا يعطى حتى فتات المال.

ملف الدستور في مصر، هل هناك تشريع في هذه الدول او التشريع الهي فقط ؟هذا هو السؤال المركزي في هذه المنطقة. ماذا يمنع السلطة في مصر ان تقول لمرة واحدة نحن نعترف ان الاقباط لهم حقوق كاملة سنكرسها في الدستور الآتي لهم الحق في الوزارات وفي النيابات وفي الادارات ولن نسمح ان يكون القبطي مواطناً من الدرجة الثانية.

الغرب خبيث لا يهتم بحق الانسان ولا يهتم للمسيحيين ولا لمستقبلهم ولا لمصيرهم، لان في عقله المصالح واسرائيل والنفط، هو ليس معنياً ونحن لسنا في مشروعه ونحن لا نريد ان نكون جزءا من مخططاته واجندته . ليس هناك في اي ادارة غربية واميركية ملفاً اسمه المسيحيين في الشرق.

لقد حضرت مؤتمر مدريد الذي دعا اليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله هي خطوة رائدة لا يكفي مطلوب كلام خارج الشعر والتغني بالعيش المشترك مطلوب معالجة وجرأة على قول الحقيقة ،لا احد يعترف ان هناك قوميات وأديان ومذهبيات مختلفة .

هل ثورة مصر متجهة نحو حريات اكثر ام نحو اصوليات اكثر ؟ ما هذه الثورة التي لا تستطيع ان تقبل ان يكون هناك قبطي محافظاً. اقمنا ندوة ولقاء تضامني مع اقباط مصر في نادينا نشرو واتصلت بالسفير المصري وسألته هلى سنترحم على نظام مبارك؟

تحدثنا عما يجري داخل العقل العربي وهذه الدينامية الى اين متجهة في سوريا، هناك ملفات كثيرة واذا كان هناك اصوليات وسلفيات وعنف وبؤر امنية تطال النظام والامن والاستقرار فنحن مطلقاً مع دعم الامن والاستقرار في سوريا لان الحل الوحيد للمسيحيين هو ان يكون هناك دولة وامن واستقرار. أما كل ما له علاقة بالتطور السياسي نحو مزيد من الحريات الدينية والفكرية والسياسية والاعلامية والمشاركة في السلطة هذا الشعب السوري بحركته وديناميته هو مسؤول عنها ونحن نرحب ونتمنى ان يكون هناك حريات اكثر في كل هذه المنطقة .

وحول بيان المطران يوحنا ابراهيم عن خوف مسيحي في سوريا انني تكلمت والمطران يوحنا لوكالة رويترز حول ملف المسيحيين ، أكيد نحن قلقون لاننا شاهدنا بأم العين ماذا يجري عندما تبدأ الدول بالانحلال، كما في العراق.

واخيراً ما هي الهوية الاساسية للانسان في هذه المنطقة؟ هل وطنه ام مذهبه ام دينه ام قوميته كيف يمكن ان يكون هناك دولة مركزية تحفظ التنوع تقبل به تعطي حرية ومساواة. هذا ملف صعب جداً لان المنطق العربي الاسلامي عبر التاريخ منطق آحادي الزعيم الواحد والحزب الواحد والفكر والدين الواحد .

الحل يأتي من داخل الاسلام من داخل العروبةلماذا لا تتحرك النخب الدينية لتقوم بنهضة داخل الاسلام لنصل الى الحلول والا فنحن متجهون الى مزيد من المآزق.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 885


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
4.88/10 (4 صوت)

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جزيرة كوم
المواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع شروط النشر: عدم الإساءة إلى رجال الدين و المقدسات . والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري


الرئيسية|أفراح ومناسبات |البوم الصور |البطاقات |الفيديو |تراتيل سريانية وأغاني |الأخبار