• ×

23:07 , الأحد 24 مايو 2015

قائمة

Rss قاريء

بانياس الساحلْ للشاعر اسحق قومي مهداة للصديق الدكتور الأديب جمال شريف العوض  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

خُذني إلى (قريفيصْ) حيثُ اشتهي ///(والسنُّ) رقراقٌ وَعِشقٌ مولعُ
مِنْ فيض ِ آياتِ الجمال ِ يشتكي /// والحُسنُ منْ وحي ِّ المكان يُبدعُ
ياهنىء َ العيش ِ بظل ِّ سروة ٍ /// اسق ِ المُدامَ فالليالي نتبعُ
أضحيتُ في كنف ِ الجمال ِ عاشقاً /// والعُمرُّ أشواقٌ وشدوٌ أُسْمِعُ
شقراءُ، لمياءُ عيونٌ كالمها /// دارتْ من الكاسات ِ ما لا يُدفعُ
في ثغرها عبق ُ الحديث ِ شاردٌ /// والشادن ُ المعشوق ِ إيه ٍ يَطمعُ
كمْ من ليالٍ في أماسيها صحتْ /// واستغرقتْ في حُضنيَّ لا تجزعُ
أسقيتها عبقُ الشباب ِ مولعاً /// والعِشقُ منْ خمرِّ العيونِ يَدمعُ
فاضَ الحنينُ في هواها أَنهُراً /// والنفسُ في أشواقها تستمتعُ
شاختْ بأنواع ِ الشجونِ مُهجتي /// واستوحشت أرجاؤها تتضوعُ
خُذني إلى (دير البشلْ) في علتي /// أصحو لهُ والرِّيمُ فيه ِ تشفعُ
و(الزللو) حباتُ القلوب ِتكوها /// نار ُ الهوى من أمسها تتوجعُ
أينَ الهوى لمَّا الكؤوسُ شاقها /// منْ بعد ِ(جبلةَ) والحنينُ مبضعُ؟!!
(بانياسْ) لو أنَّ الزَّمان َ في يدي /// أَرجَعْتَها العشرين ما لا يرجعُ
منْ سحْركِ شَرِبَ الزَّمانُ مُعتاقاً /// في هَمسكِ راحَ الغِوى يتربعُ
اللهُ يا صورَ الجمالِ كمْ هوتْ /// نفسي الجمالَ في جنانكِ أروعُ؟
(بانياس) يا سكرى النشيدِ شاقني /// عَودٌ إلى تلكَ الحِمى استرجعُ
أيامَ كانتْ في لياليكِ ليَّ /// منْ خمرة ِ العِشقِ كؤوسٌ تُترعُ
خُذني إلى شطِّ الحنين ِ اشكهِ /// والدمعُ في عيني يأنُّ يوجِعُ
ما السرُّ (بانياس) فأنتِ فتنةٌ /// منْ سالفِ الأزمانِ منكِ نرتعُ
والشِّعرُ فيكِ لو تجلى عبقرٌ /// يتلو لكِ آياتها إذْ يســـــــمعُ
أقسمتُ للخُردِ بأرضكِ غادتي /// أنْ أبقى والعهدُ يمينٌ يردعُ
لكنما( بانياسْ) لو عدتُ إلى /// محرابُكِ القُدسيُّ إني أركعُ
قولي لهمْ (بانياس) كنتُ عاشقاً /// والعاشقُ الولهان راحَ يُبْدِعُ
****
شتاتلون، ألمانيا في 22/2/2007م.
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
Sam1541@hotmail.com
بواسطة : Administrator
 65535  0  1.9K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    27-08-2011 01:15 أخوك جمال شريف العوض :
    يا مغرد الوطن في غربة الشمال تحية لك وإلى من وما حولك تحية إليك مضمخة بأريج الياسمين الدمشقي وورد الجوري الجمصي من حديقة ديك الجن محملة بعبق ريحان جبال اللاذقية ، وماء نبع السن الزاخر ، والله إن الكلمات تتأرجح في حنجرتي طربا لذكراك التي جاءت إلى روحي ووجداني وكأنها بلابل وكناري حطت على غصن رطيب تحركه نسائم الصباح ، في يوم ربيعي مشرق وردي ، أيها الأخ الكريم ، أيها الشاعر النبيل هل نلتقي بعد طول غياب ؟.
    أخوك جمال شريف العوض.