يبدوا أن كاتب المقال قد تسرع كثيراً في كتابة مقاله وهو لا يزال يحمل في قلبه وعقله ووجدانه الكثير من الأفكار الأسلامية ويبدوا أنه لم يستطع معرفة أوتمييزأستحالة أن يؤمن أنسان بالأسلام والمسيحية بوقت واحد لأنهما متناقضين تماماً وما قوله(كان من شأن الإسلام أن يرتقي قليلاً ويعي أنّ كل ديانة لها نصيب من الحق والصدق، وأن نفيه نفيًا تامًا عن المسيحية بعيد كل البعد عن الإنصاف، وكذلك فإن نفيه عن الإسلام نفيًا تامًا ليس فيه من النصفة شيءٌ؛) أول دليل على ذلك فأي حق وصدق وجدهما في الأسلام وإن كان كذلك فلماذا عبر الى المسيح أم يسعى الى تشكيل معتقد جديد يأخذ من كل عقيدة ما يناسب أفكاره ورؤاه بحيث لايغضب هذا ولاذاك ويرضيهما معاً فالخلاف بين العقيدتين جوهرياً وعميقا جداً وأحدهم يلغي الأخر تماماً فالمسيح قال سيأتي بعدي أنبياء كذبة ومن ثمارهم تعرفونهم أما القران يقول قال المسيح سيأتي نبياً من بعدي أسمه أحمد فأتبعوه.عدا الخلاف عن ألوهية المسيح والثالوث المقدس وصلب وموت المسيح والكثيرمن الأختلافات التي لايسع المجال لذكرها.حيث أن الأسلام والمسلمون يعتبرون أن المسيح نبي كأي نبي وأنسان مخلوق عادي ويعتبرونه أيضاً أقل من محمد شأناً حيث أن محمد بالنسبة لهم أشرف وسيد خلق الله وينكرون حقيقة صلبه وموته وتجسده وفدائه والقائمة تطول جداً أن أردنا التوسع والأستطالة بالمقارنة والمقارنة هي ظالمة فالمسيحية تدعوا الى المحبة والتسامح مع كل من يختلف معنا وحتى أعدائنا أما الأسلام يدعوا الى القتل والقتل فقط مع المختلف معه. أما بالنسبة للحوارالأسلامي المسيحي الذي ينكره الكاتب ويسميه تارةً "جدل عقائدي" وتارة أخرى" فهو ليس حوار وإنما جدل، فإن قالوا حوار قلنا "حوار الطرشان". فهوبقوله هذا يردد نفس الأسطوانة التي أتحفنا بها شيوخ الأسلام وأغلبهم غلاة ومتطرفون ليس أقلهم الأرهابيان أسامة بن لادن والظواهري. بل هوحوار حقيقي سعى إليه وطلبه رجال الدين المسيحي ليس من أجل أثبات عقائد أو نفيها و تصديقها أوتسجيل نقاط عند الاخربل من أجل البحث عن وسائل من أجل العيش المشترك لكل الشعوب بغض النظرعن معتقداتهم ودياناتهم ومن أجل عدم أقصاء الأخر وإلغاءه وذلك بعدما كشر التطرف والأرهاب الأسلامي عن أنيابه وإعلانه تدميرالأخروحضارته ومدنيته وذلك خدمةً لأله الأسلام عاشق القتل. أما عن إدانة "الفضائيات المسيحية "التي تتعرض للإسلام بالتجريح دون اعتبار لعامة المسلمين" وحرصه وخوفه على مشاعر المسلمين الرقيقة فهو يساوي الضحية بالجلاد ويزايد على الجلاد بالتباكي على يديه التي تلوثت بدم الضحية ويحاول أن يثني الفضائيات عن"التهجّم على وجدان المسلم بالتجريح في نبوءة محمد والسخرية منه" وقوله "فبدل أن نعمل على تزكية الجمال في نفس مسلم نجد أننا قد أشعلنا في نفسه غضبًا وملأناها قبحًا بأيدينا الآثمتين هاتين"!!!؟؟؟ الحقيقة أنه قول يثير العجب والدهشة ويثير الكثيرمن علامات الأستفهام خاصة أنه يصدر عن ما يفترض بأنه مسلم سابق وقد تجاهل عشرات الفضائيات الأسلامية التي تكفر المسيحيين ليلاً ونهاراً وتصفهم بأحط وأقذر الصفات ليس أقلها بأنهم أحفاد القردة والخنازير وعباد الخشبة ومالهم ونسائهم وأولادهم محللة للمسلمين فالكاتب لم يشر لكل هذا ولا بخجل وتناسى أن ما تقوم به الفضائيات المسيحية ماهوإلا رد فعل على ما تبثه الفضائيات الأسلامية ??الطيبة النبيلة المتسامحة المحبة?? والأنكى من هذا يطالبنا بأن ننظر الى أنفسنا نحن المسيحيين كأننا مسلمون ونقول "أنا هو هذا المسلم" وهذه دعوة لاتخلوا من خبث مبطن ومغلف ب... ولاأدري كيف يطلب من الخراف أن تقول نحن هي الذئاب وتتشبه بهم!!!لايا أخي الفاضل لاتحاول دس السم بالعسل وتتلاعب بالألفاظ والجمل وتجلب لنا ايات تحرم الجدل بحجة التساوي في العقيدة والأيمان ولاغالب أو مغلوب وتطلب منا أن نؤمن بما يؤمن المسلمين ونحن مغمضين لعيوننا ومعمين لبصريتنا ولا تجعلنا نشك بحقيقة وجدية عبورك وكن يقيناً من توجهك وأحسم أمرك فأما أن تبقى مسلماً وتنعم بجنة الحوريات والغلمان أو تمنح نفسك وكل فكرك وقلبك للمسيح رب المجد ولك مطلق الحرية والخيار.
لمن قام بالتعليق على مقالتي أعلاه أقول له آه لو تدري كم من الأسابيع استغرق مني هذا المقال وأنت بكل تسطيح تقول إنه تمت كتابته في تسرع.
حتى أنال رضاك كان المطلوب أن أسبّ المسلمين والإسلام وبهذا أكون قد تخلصت تمامًا مما تبادر لخيالك وأسميته وجداني الإسلامي.
هذا المقال لم أكتبه لك حتى أنال استحسانك به ولكني كتبته لنفسي ولأجل ضميري الإنساني فقط.*
الى السيد إبراهيم عرفات أشكرك على ردك على تعقيبي ولكن أعتقد أنك لم تفهم ما قصدته تماما في ردي عليك فأنا عندما كتبت أنك تسرعت بكتابة المقال لم يكن قصدي بأنك كتبته بسرعة بل قلت وبوضوح(قد تسرع كثيراً في كتابة مقاله وهو لا يزال يحمل في قلبه وعقله ووجدانه الكثير من الأفكار الأسلامية ) إذاً ليس الموضوع كتابة المقال بساعة أو بيوم وبأسابيع بل التسرع الذي قصدته هو أنك لاتزال تحمل الأفكار الأسلامية ولم تتخلص منها كلياً بعد وهذا كان واضح في مقالتك ولا يحتاج الى ذكاء ومجهودين كبيرين لأكتشافه.ثم تتهمني بالتسطيح وأنا رددت عليك بحسب كتاباتك وأظهرت لك البرهان والدليل على ماقلت بعكسك تماماً حيث لم تجب عن استفساراتي وأسئلتي ولم ترد رداً مبرراً لكي أستطيع مناقشتك. ثم أنا لم أطلب منك أن تنال رضاي أو رضى غيري ولم أطلب منك أن تنال أستحساني ولم أطلب منك أن تسب أوتشتم المسلمين لأن هذا ليس من شيمنا ولامن ديننا بشيئ وما طلبته منك كان في اخرردي واضح وضوح الشمس وهو(وكن يقيناً من توجهك وأحسم أمرك فأما أن تبقى مسلماً وتنعم بجنة الحوريات والغلمان أو تمنح نفسك وكل فكرك وقلبك للمسيح رب المجد ولك مطلق الحرية والخيار) فرجاءً لا تقولّني مالم أقلهُ ولم أقصدهُ. وأذكرك كل ما كتبته أنا لم أشتم أحداً بل ذكرت حقائق ولو كنت قد تعمقت أكثر في تحليل مقالك لكنتُ كتبتُ ما هو أخطرمن ذلك وأكرر مرة أخرى وددت لو رديت على تعقيبي الأول برد مباشروصريح ترد على اتهاماتي لك أو ما صوره لي خيالي كما تحسب وأن تفندها الواحد تلوالأخر.وكونك لم تقم بذلك فهذا دليل اخر على صحة ما ذهبتُ اليه على الأقل حسب أعتقادي. ولك وللقائمين على موقع الجزيرة كوم تحياتي.
ردود على hhuiertynhjhttbnbb
[إبراهيم عرفات] 17-12-2009 06:38
وجود الأفكار الإسلامية ليس شر بحد ذاته لأن الإنجيل يعلمنا أن نأخذا الجيد من كل شيء حيث يقول: "امتحنوا كل شيء؛ تمسكوا بالحسن". وأنا آخذ الجيد من كل إنسان وأستفيد منه وأبني عليه. هذا لا يتعارض إطلاقًا ومسيحيتي لأنه هكذا كان القديسون الأوائل والرسل الأطهار في التعاطي مع سائر معطيات ثقافاتهم وحضارات شعوبهم. وإن كان كل ما تراه في الإسلام هو غلمان وحور عين إلخ فأنت على السطح ولم تلتق برابعة العدوية والحلاج وابن عربي و كل هذه الكوكبة الساطعة. تعتز بأنك مسيحي وقلبك بحاجة لأن يتطهر من كل هذه المشاعر المضادة للثقافة الإسلامية والمسلمين. معظم مطارنة المشرق الفطاحل مثل المطران جرمانوس فرحات وأمثاله هم تلاميذ لمشايخ مسلمين وكانت تربطهم به علاقة ممتازة وأكثر من ممتازة. ليطهرنا المسيح من روح الإقصاء.
سؤال أخير لأصحاب الموقع: كيف يمكن لي أن أسجل في موقعكم؟ حاولت أكثر من مرة وفشلت. ساعدوني. المسيح معكم.
إيميلي هو:
timothyinchrist@gmail.com
وأشكركم بحرارة على توفيركم لنسختين من الإنجيل واحدة بالخط الاسطرنجيلي وأخرى بالخط السرتو: كنت كمن عثر على كنز عندما وجدت هذين الملفين فخالص امتناني لكل هذا. عندي كتب سريانية كثيرة وأريد أن أساهم بها هنا ولفائدتنا جميعًا. المسيح معكم.
أستغرب كيف يقول الكاتب العابر" وجود الأفكار الإسلامية ليس شر بحد ذاته " وهو من خلفية أسلامية أنما الأفكار الإسلامية هي قمة الشر وأفكار شيطانية ويدافع عن الأسلام ويقول(وإن كان كل ما تراه في الإسلام هو غلمان وحور عين إلخ فأنت على السطح ولم تلتق برابعة العدوية والحلاج وابن عربي و كل هذه الكوكبة الساطعة.) ومن قال لك هؤلاء هم الأسلام؟؟؟ الأسلام هو القران والسنة النبوية المليئان بالقتل والدم والنكاح والغزوات....ثم يقول (معظم مطارنة المشرق الفطاحل مثل المطران جرمانوس فرحات وأمثاله هم تلاميذ لمشايخ مسلمين وكانت تربطهم به علاقة ممتازة وأكثر من ممتازة.) وأنا أقول إن كان لمطران مسيحي علاقة أومعرفة مع شيخ مسلم هذا لايعني أنه تلميذ له ولم يحدث في التاريخ أن يتتلمذ مطران مسيحي على يد شيخ مسلم لأن المطارنة يدرسون ويتتلمذون في الأديرة والكنائس وليس على يد شيوخ الأسلام لأنه ماذا سيتعلم المطران من شيخ مسلم غير تعاليم شيطانية.