الحوار مع الأخ فادي يوسف في راديو وتلفزيون الجزيرة

مقابلات مع أعضاء المنتدى

الحوار مع الأخ فادي يوسف في راديو وتلفزيون الجزيرة

مشاركةبواسطة wardt algazire » 08 ديسمبر 2007 00:10

بدايةً نرحّب بك أخ فادي يوسف أجمل التّرحيب في برنامجنا راديو وتلفزيون جزيرة كوم ، ونشكرك جزيل الشّكر على تلبية الدّعوة للتعرّف على شخصيّتك أكثر

( كلمة فادي يوسف في البداية : بداية أوجّه بطاقة شكر وتقدير لراديو وتلفزيون جزيرة كوم )
صورة


- من هو فادي يوسف ؟
هذا سؤال جميل جدّاً لذلك هو صعب جدّاً !!! وطرح علي أكثر من مرّة وفي كل إجابة أبقى وسأبقى فادي يوسف

- متى اكتشفت أنّه لديك موهبة في كتابة الشّعر ؟ وماهي أوّل قصيدة كتبتها ؟ وهل هناك أحد آخر من أفراد الأسرة يكتب الشّعر ؟ وبمن تأثّرت من الشّعراء القدماء والمعاصرين ؟
لا أذكر بالتحديد متى بدأتُ أتلمّس الطريق إلى الشّعر أو الموهبة ربّما في اللّازمان واللّامكان بمعنى آخر في اللّاوعي وكل ما أذكرهُ عندما كنتُ في المدرسة الابتدائيّة طلب منّا كتابة موضوع إنشائي عن فصل الربيع فكان لي محاولات كتابيّة بما يشبه الخاطرة أو لا يشبهها وعندما تمّ تصحيحها من قبل المعلمة قالت لي بسخرية ( طلبت كتابة موضوع إنشائي ولم أطلب كتابة قصيدة ) أثار هذا الكلام في نفسي جدّاً رغم سخريته فحاولت في المرحلة الإعداديّة كتابة قصيدة عن عودة الأمل المتعلّق بعودة الحبيبة البعيدة عنّي كي تكون القريبة منّي وهذا كان الرّجاء والأمل ........ وإن كانت هذه أوّل قصيدة لي لا أعتقد أنّها تستحق الوقوف ....
وفي المرحلة الثانويّة صار الشّعر يشغل حيّزاً كبيراً في حياتي فكنتُ سريع التأثّر والتّعاطف بالشعراء الذين أقرأ لهم أمثال المتنبّي وامرؤ القيس ونزار قباني ومحمود درويش وجبران خليل جبران وبشارة الخوري وأمين نخلة وأدونيس ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب ومحمد الماغوط ومظفر النوّاب والقائمة تطول .......... وكنتُ أعتقد في تلك السنوات أن من يجيد التعبير لا يصعب عليه كتابة الشّعر لذلك كنتُ دائم البحث وما أزال عن نفسي وعن أسلوبي وعن الطّريقة الأفضل في التّعبير وعن الصورة الرقيقة والكلمة الأنيقة ..... أحياناً أستخدم الإيحاءات والرموز والتلميحات والتشابيه وحيناً آخر أعطي الأشياء أسماءها الحقيقيّة ....... ولم يكن من أفراد الأسرة من يكتب الشّعر ولم يكن لي في الشّعر معلّم ففقد علمتني المآسي كتابة الشّعر ... على كل حال ما أزال في بداية مشواري ولم أحقّق شيئاً بعد ولا أؤمن بوجود المستحيل
طالما رحلات الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة فقط ....


- أين تجد نفسك أكثر في الشعر الحديث المعاصر ( التّفعيلة ) أم في الشّعر القديم ( شطرين وقافية ) ،، وماهي المواضيع التي تتطرّق إليها في شعرك ؟
أنا مع الشّعر العربي المعاصر فالشّعر العربي القديم قد أدّى واجبهُ .... كلّ شيء تغيّر في حياتنا اليوميّة فمن الطبيعي أن يتغيّر الشّعر وآن لقيود الإبداع أن تنكسر ... الشّعر ليس تمثالاً أو هيكلاً يحافظ على شكله إلى أبد الآبدين بل هو ابن بيئته يتأثّر ويؤثّر فلا بد من تزويده بالطاقة الثقافة ليستمرّ في الإنارة ....... لكن هذا لا يعني نتاج الفوضى الملحوظة في السّاحة الأدبيّة ولا يعني إنّني ضدّ الشّعر العربي القديم ..... أمّا المواضيع التي تتطرّقت إليها في شعري
تجلّى ذلك في المقطع الأخير من قصيدتي ماذا أقولُ :

أنا لستُ أوّل شاعر يلمُ
جدائل الحبّ والحريّة
والسياسة والقضيّة الإنسانيّة
وينهي القوميّة والطائفيّة
والإحباط والهزيمة
إلى يوم القيامة
لكن ... بلغتي المختلفة
أسكبُ كؤوسها
ليرتوي طلابها
وأهزُ أعطاف الشعور
حين المساءُ يقذفها
نافذة باردة صوتها
وأشقُ الأرض وتقويمها
لتغيّر منعطفات فصولها
ماذا أقولُ
سأقولُ عفواً يا سادة
عارية كلماتي كما أردتها
موجّعة كما أردتها
من عايش طقسنا وطقوسنا
لم يتوقّعها
لكنهُ يتفرّج الآن على وقعها .


- هل أنت راضِ عن نفسك وعن الفرع الذي تدرسه اليوم ، وما هي طموحاتك ومشاريعك المستقبليّة وكيف تخطّط لها على الصعيدين العلمي والعملي ؟
من المؤكّد إنّني لستُ راضياً عن نفسي ولن أكون كذلك يوماً فالرضى تعني أن أنام وأستريح دون أن أفعل شيئاً آخر أو لم يعد بوسعي أن أقدّم شيئاً آخر وهذا يعني سقوطي في الهاوية .... لا لستُ راضياً عن الفرع الذي أدرسهُ وأفكر في تغييره لدخول المعهد العالي للفنون المسرحيّة وقد يتطلّب ذلك إعادة تقديم البكالوريا ... وطموحي أن أتحوّل يوماً ما إلى ضوء ينير العتمة ويهدي الطّرق ....... أمّا عن مشاريعي المستقبليّة وكيف أخطّط لها على الصعيدين العلمي والعملي
فالحديث يطول ........


- سؤال لك فادي يوسف حسب اطّلاعي ومعلوماتي ومراقبتي من بعيد -
أنّك.... رميت بالحجر من قبل بعض المواقع ,,,, لقصيدة كنت قد نشرتها وحذفت وأصبحت ترمى وتهان من خلالها والإهانة اصبحت شخصيّة وليس للفكر أو للأسلوب الشّعري الذي تستخدمه ,,, ألا وهي قصيدة بنات الزيتون,,, وأنا على علم أن القصيدة تعدّت الخط الأحمر نوعاً ما في وصفك لكن لا يعني أن يهان صاحبها ويذل على الملأ وبما أنّ إطّلاعي الشعري والأدبي قليل ..... لكن من خلال قراءتي للقصيدة علمت وأيقنت أنّ المقصود من خلال القصيدة هي && فلسطين &&
هل لك أن تشرح لنا قليلاً عن هذه القصيدة بالذات وسبب رميك بالحجر ألم تكن قصائد نزار قباني تغزّل إباحي بالمرأة أكثر وهو الآن يعتبر شاعر المرأة ويفتخر الجميع بدون استثناء به ؟؟؟...
وهذا مقطع من القصيدة
بنات الزيتون,,,,,,
آلهة الموت
تمتصُ سمومها تُخفي مخالبها
عذراء في ثوبها
عذراء من كل كرامةٍ وعفهْ
طاهرة في إيمانها
طاهرة من كل كبرياء كالخليفهْ
أنوثةٌ شامخةٌ كشجرة الكينا
وضحكةٌ خلابة كالمتاهة بأعماقنا
وبذرةُ عابر سبيل وغيرهُ الكثير
سقطت من أحشائها
صقلت الحضارةُ عذريتها
وهل هذا جديد عليها


قصيدة بنات الزيتون نشرت مدّة زمنيّة قصيرة جدّاً في بعض المواقع ثم حذفت ومن خلال تلك المدّة الزمنيّة القصيرة انتشرت واستطاعت أن تثبت وجودها وقوّتها وجرأتها
ثم بدأ المسلسل المكسيكي الرجم بالحجارة !!!!!!!! ربّما كنتُ مبالغاً أو مخطئاً في تشبيه الأراضي المحتلّة وخاصّةً فلسطين بالمرأة التي تغتصب كل نهار فاعتادت على الاغتصاب واستمتعت بهِ حتى تحوّلت إلى مومس تمنح نفسها لكل عابر صهيوني والدول المجاورة تحاول أن تخيط لها غشاء البكارة بالخطابات .... كما ترون في هذا المقطع من قصيدة بنات الزيتون مثلاً

آلهة الموت
تمتصُ سمومها تُخفي مخالبها
عذراء في ثوبها
عذراء من كل كرامةٍ وعفهْ
طاهرة في إيمانها
طاهرة من كل كبرياء كالخليفهْ
أنوثةٌ شامخةٌ كشجرة الكينا
وضحكةٌ خلابة كالمتاهة بأعماقنا
وبذرةُ عابر سبيل وغيرهُ الكثير
سقطت من أحشائها
صقلت الحضارةُ عذريتها
وهل هذا جديد عليها .....

هذه الرموز والتلميحات والتشابيه لا يجرؤ عليها أي شاعر ...... أمّا إذا أردت أن أعبّر وأصف كما كان محمود درويش أو نزار قباني فإن ذلك لا يكون بالشيء الجديد أو المميّز .... وإن كانت محبّة الناس لنزار قباني قاعدة فلكل قاعدة استثناء ولكل زمان دولة ورجال .......... ونساء وأطفال ... الشّعر لا يقف على الضوء الأحمر وقلتُ في قصيدة غداً كُنتُ طفلاً
لستُ ملاكاً هبط من الماءْ
إنّي شاعر لا يعرف الخطوط الحمراءْ .......
وكيف بدأت أشجار الزيتون في تنكّر أصلها وصلتها
بالمرأة العربية التي كان اسمها فلسطين
كما ترون في مقطع آخر من قصيدة بنات الزيتون مثلاً
تنهضُ من نومها مع العتمهْ
تستحمُ بحبّات الزيتون بمتعهْ
على ضوءِ شمعهْ
ترقُصُ فوق ظلِّها
كهرةٍ مذعورةٍ أرهَقتها الجَمَّعَهْ
تراقبُها الطيور وتسقطُ صَرعى
ما أطيبها مبللة يزيدُها الماءُ روعهْ
يشتهي المشطُ شعرها الليلي الطَلعهْ
وحبّاتُ الزيتون تنفضُ عن جسمها
تخشى على السّمعهْ

وأعتقد أنّ الضمير المنفصل أو المتكلّم الـ ( أنا ) الذي استخدمته في صياغة قصيدة بنات الزيتون قد أساء لي مما حوّل النقد من الوضع العام إلى الوضع الخاص فمنهم من هاجمها وحاول شتمي ورجمي ...... وأحد الكتّاب عبّر عن وجع في بطنه لأنّ أحداً لا يقرأ نصوصه وكرّر هاهاهاهاها /" لا أتوقّف سم واحد عند مسألة إباحية نصّك هذا إذا كان إباحياً، وإذا كان يخدش الحياء العام! من جهتي لا أتوقّف عند الأمر نهائيّاً، أي لو تتوقّف القضية على وجهة نظري لكن مع هذا أقول أنّ القارئ أعطى قيمة أكثر من اللازم لما كتبه فادي يوسف ولو تركوا القصيدة منشورة لما أخذت هذه الضجّة الكبيرة! إن قصيدة: السلام أعمق من البحار، التي كتبتها أنا لم يتوّقف عندها القارئ والمتابع مثلما توقفتم عند بنات الزيتون، ما هذا الشّعر الزيتوني الذي قدّمه عزيزنا فادي يوسف كي تتوقّفوا عنده إلى هذا الحدّ؟! هاهاهاهاها عزيزي فادي أرسل نصّك المحذوف إلي وعلى إيميلي الشّخصي سأقرأ النص وأعطيك وجهة نظري فيه عبر إيميلكَ الشّخصي، لأنني لم أقرأ النص أثناء الزوبعة التي تمّت،..... ومنهم من أحبّها ودافع عنها .................. وفسّروها على طريقتهم /" يسعدني أن أشارك في النقاش السّاري حول شعر الحب و الحريّة عامة و قصيدة "بنات الزيتون " خاصة , حيث أجد بعض المشاركون يتهجّمون على هذا النوع من الشّعر ولا حجة لهم سوى أنّه لا يتّفق مع ما اكتسبوه من أجدادهم و مجتمعاتهم من تقاليد جاعلين من هذه التقاليد مقدّسات لا يجوز المساس بها فيفترضون بأن مدح جسد المرأة هو إهانة لها في حين أن أعظم الأعمال الفنيّه , في العالم المتحضّر هي عبارة عن تماثيل تصوّر الجمال الجسماني , أنتم تفترضون" وكأنّ هذا الأمر من المسلّمات " إن التعبير عن جانب من أفكارنا تجاه المرأة هو اغتصاب لها في حين أنّه تغنّ بجمالها وأنوثتها ,
الإنسان روح وجسد , فكما الروح جميلة هكذا الجسد جميل , فجزء من أنوثة المرأة في جسدها
والكثير من أناقتها في جسدها و نفحة من ذكائها في جسدها و الكثير من ملامح رقتها ونعومتها تكون في ثنايا جسدها ..... فعندما يتغنّى الشّاعر بجسد المرأة ويعبّر عن طموحات غرائزه
تجاهها فهو يعبّر عن مدى أهميتها بالنسبة له . يعبّر لها عن جمال تميّزها عنه هو الرجل ...
وأقول لمن ذكر بأنّه ينظر للمرأة كأم وابنة وأخت وأن هذا الشّعر إهانة لها .. أقول له بأن ابنة نزار قباني " هدباء قباني " كانت ترى أغلب الرجال طغاة لأن الرجل الحقيقي بنظرها هو من يشبه والدها ومن هم مثل نزار في نظرتهم للمرأة قلّة قليلة فعلى حد قولها كانت تقارن بين من تلتقيهم من الرجال وبين والدها وكانت النتيجه لصالح والدها دائما ... فلا تقل لي بأن هذا النوع من الشعر يسيء إلى علاقة الأمومه أو الأخوة أو الصداقه "/ وهناك من قال بما معناه : إنّني مراهق وألهث وراء كل عطر أنثوي وصريع كل ابتسامة أو غمزة ........ هذا كلام غير دقيق
مع العلم ما أزال في سن المراهقة .............. وعندما طلب منّي بإصرار الرد على هذا الهراء الذي حدث قلتُ في الواقع ليس لدي الرّغبة في الرد لكنني وجدت نفسي مضطرّاً للرد
فكما أن القراءة على إضاءة خافتة تؤذي العيون كذلك الاستعانة بأشباه المثقّفين تؤذي العقول ........ وفي ثورة غضبي وحزني وخيبة الأمل قلتُ :
قفا نبكِ شهداء الزيتونْ
لقد صاروا في نظرنا معربدونْ
قفا نبكِ من ذكرى أسمائنا
إنّا خرجنا منها ومن ثيابنا

ومع هذا فلكل قارئ أن يفسّر الشّعر كما يريد فالشّعر يقرأ بألف أسلوب وأسلوب ويفسّر بألف أسلوب وأسلوب كما قال : بشارة الخوري /" الشّعر لا يفسّر لا يفسّر " / ............
ومن هنا تأتي أهمية الشّعر وعظمته فهو حديقة مفتوحة لإستقبال جميع الزوّار كما قال : نزار قباني / " الشعر مادّة للجدل لا تنتهي
ومعظم النقّاد لا يقيموا أحياناً وزناً للمعاناة التي على الشاعر وكأن الموهبة تخضع للقواعد والموازين والمكاييل أو أنّها وصفة ما لطبق ما ، " / . أكرّر للمرة الثانية قد ... قد أكون مخطئاً في وصفي لكنّني لستُ نادماً فأنا لا أؤمن بالشعر الذي لا يحدث في الأرض زلزال وفي البحر انفعال ومن كان بينكم بلا خطيئة فليرميني بالرصاص !!!!!!!


- هل أنت راض بما تقوم به في الوقت الراهن ؟
أشعر بالسرور والرضى عندما أحقّق نجاحاً ما وسرعان ما أنسى ذلك النجاح من أجل تحقيق نجاح أعظم وأكبر من الذي سبقه

- هل يساعد الانترنت على الشّهرة سواء مجال الشعر أو الفن ..ألخ ؟
قد يساعد الإنترنيت على الشّهرة فهذا عصر السرعة وجيل الإنترنيت أمّا عن نفسي فأنا لا أبحث عن الشهرة أبداً بقدر ما أبحث عن النجاح فليس كل مشهور ناجح ... وأقرب مثال عل ذلك
السيجارة مشهورة جداً لكنّها ليست ناجحة مضرّة بالصّحة .... ومن الجدير بالذكر إنّني الآن وفي هذه اللحظة أسحب سيجارة من العلبة الثالثة ..........


- أين تقيّم نفسك بين هذا الكم الهائل من الذين أصبحوا يكتبون ويستشعرون؟
أنا مندهش من هذا السؤال هههههه ... بشكل عام لا أستطيع تقييم نفسي ولا يحق لي أصلاً تقييم نفسي من المفروض أن أخذ تقييمي من الناس وأريدهُ من الناس .......

- نحن نعلم أن معظم الذين يكتبون الشعر أو القصّة هم مرهفي الحس فهل أنت كذلك ؟
أنا أرفُضُ أن أجيب على هذا السؤال هههههههههههه فلم أسمع أبداً عن شخص ما سأل الياسمين عن عطره ........

- ما هو الموقف أو الشيء الذي يجعلك تتأثر؟
عندما أبحث عن الإنسان ولا أجده

- كيف تتعامل مع المقابل في حال جرحكَ ؟
لا أردّ عليه قد يكون الصمت أبلغ في هذه الحالة

- هل لك أن تحدّثنا عن طفولتك؟
إن طفولتي هي بداية سفري بعد ولادتي في مدينة القامشلي بأربع شهور قررت عائلي السفر إلى أوربا ثمّ وجدت نفسي وكان عمري يومها ست سنوات في سورية مندهش بما حولي باختلاف البيئة والطبيعة والعادات والتقاليد أعدو في إتجاه الشوارع المحفّرة والأرصفة المليئة بالقمامة
وكل ما أذكرهُ في تلك المرحلتين مابين أوربا وسورية وحسب أقوال عائلتي إنّني كنتُ طفل شقي إلى أبعد الحدود وفوضوي أكسر ما حولي من أبواب ونوافذ عندما أبكي وكان عندي موهبة الصراخ وتسلّق الأشجار وقطف الأزهار وشد شعر البنات ورمي الحصى في البحيرات ....
وشقاوتي تمتد حتّى نهاية المرحلة الابتدائيّة ثم بدأت عندي مرحلة التأمّل العميق ........

- آخر قصيدة كتبتها ؟
لا أحبُّ كلمة كتبت أعوّضها بكلمة بكيت قصيدة طويلة جداً بعنوان أرضٌ وقمر وما تزال بحاجة لبعض الرتوش مع ذلك يسعدني أن أضع أمام عينيكِ بعضاً مما قلتهُ في قصيدة أرضٌ وقمر

في السّاحة القمريّة
أجسادٌ وخدرٌ وسكرْ
يبيعون ويشترونْ
أسرى الملذّات معربدونْ
يعيشون ويموتونْ
على المبادئ والأخلاق
التين لا يعرفونْ
حشّاشون ببطءٍ شديد يمشونْ
حواسهم معدومة
وراء زواج رابع
وما ملكت إيمانهم يلهثونْ
وآلاف الحوريات موعودونْ
شعار الملايين الأعلى
إنّا للمال وإنّا إليه عابدونْ
إلّا الحبّ يحاربونْ .............
تلتفّ حولنا القرونْ
عندما يبدأ إيقاع الدولة
مع أوتار القانونْ
أنغاماً دائماً ضد المواطنونْ
ونحن ننتظر الحرية
واستقلالية ما سيكون
من أطفال الحجارة
أيّ حجارةٍ وأيّ صخور
حلم يضحكُ قلب المشاهدونْ ...........


- هل أنت بصدد عمل ديوان لك ؟
صحيح أنا بصدد تحضير ديواني الأوّل ولا أخفيكِ لم أجد عنواناً مناسباً للديوان بعد ....... فمن الصّعب جدّاً أن أنتقي لثلاثين قصيدة أو أكثر مثلاً عنواناً واحداً يعبّر عنهم جميعاً .......

- ماذا يتمنّى فادي يوسف لنفسه في عام 2008 ؟
أتمنى لـ فادي يوسف في عام 2008 اللّقاء وجههاً لوجه بعائلة جزيرة كوم

-أين يجد نفسه فادي يوسف بين هذا الكم الهائل من والفائض بين الشّعراء وخصوصاًعلى ساحة منطقة الجزيرة وهل أنت مبتدئ ؟
أعتقد إنّني أجبتُ على هذا السؤال ...... على كل حال ما أزال في بداية طريقي ولم أحقّق شيئاً بعد .........

- ما هي مقومات الشّاعر الملتزم وهل لك قصائد سياسيّة أو ثوريّة وهل لك أن تقول لنا بيتين منها مثلاً إن وجدت ؟
أعتقد إنني أجبتُ على هذا السؤال أيضاً ......

- فادي يوسف ما هي الصفات التي يجب أن يتحلّى بها الشّاعر المتمكّن والذييثبت وجوده على الساحة وكيف يغذي ذاته وفكره؟؟؟؟؟
سأجيبُ على هذا السؤال فيما بعد ......

- برأيك الشّاعر عندما يكتب قصيدو ما يجب أن يكون هو نفسه يعيش القصّة حتى يستطيع أن يكتب ؟
أنا لا أستطيع أن أتحدث عن لسان الشعراء جميعهم فلكل واحد تجربته ... لكن عن نفسي أنا لا أستطيع أن اسأل نفسي ماذا سأكتب اليوم أو ماذا سأكتب غداً . ما يحيط بنا من أحداث وتفاصيل صغيرة وكبيرة يؤثر علينا لكن زيارة القصيدة لي تكون مفاجأة سارة وفي معظم الأحيان هي التي تختار لغتها ..... كما حصل معي في قصيدة دعوة حب علنية عندما كتبتها وأنا موجود
في حفلة أكليل أحد المقربين وهذا مطلعها ...

مررِّتِ بقربي
داخل العرسِ
يا قريبة العروسِ
كالصدى تتراقصينْ
أصبتِ بقلبي
فيرقصُ قلبي
عبر غناءَ نظراتكِ
كالندى تتناعسينْ


- كل شخص منّا بحياته مواقف حلوة ومواقف مرّة هل عزيزي فادي تستطيع أن تحدّثنا عن
موقف من المواقف التي حصلت معك ؟

بعد هذه الأسئلة ... لقد نسيتُ اسمي هههههههه

- لو طلب منك أن تكتب على صفحة من صفحات جزيرة كوم كلمة أو جملة أو عتاب
أو بيت شعري ماذا تحب أن تكتب على هذه الصّفحة ؟

الله محبة

-إذا أردت أن تقيّم حياتك الماضية والحاضرة بكلمة واحدة ماهي؟ ولماذا ؟
هل نفذ الحبر من الأسواق ههههههههه كلمة واحدة في تقيم حياتي ،منفى ...... لأنني لم أجد نفسي بعد ............

- " إن أكرمت الكريم ملكته وإن أكرمت اللئيم تمرّد " ما رأيك بهذه المقولة ؟
مقولة صحيحة إلى أبعد الحدود وهذه بدعة المتنبي الذي ما زال حياً معنا في شعره .

- ماذا تعني لك كلمة الأبوين ؟
منبع الدفء والحنان والعطاء من دون مقابل .

- بصراحة اليوم دخل أخي الصغير باسمي إلى أحد المواقع التي أكتب بها وهو يعرف كلمة السر الخاصة بي هناك... مع أنّه لم يكتب إلّأ موضوعاً جميلاً نقله وأنزل بعض الصور الرياضيّة مدافعا بذلك عن فريقه المحبب لديه.. ولكن عمله هذا جعلني أفكّر بموضوع انتحال الشخصيات في عالم الانترنت الذي أصبحنا مرتبطين به إلى حد كبير,,,,,,, ما رأيك بانتحال الشخصيّة بشكل عام؟
لن أتمكن من الإجابة بسبب ضيق الوقت

- كيف تقيّم الشّاعر الذي يواجه الظلم بقصائده؟ وخاصة الشّعراء الذين عرّضوا أنفسهم للخطر بسبب أشعارهم.. ؟
سأجيب على هذا السؤال فيما بعد ........

- ما هي اللغات التي تتقنها غير العربية؟ وهل جربت كتابة الشعر بغير لغة؟
نحن العرب لا نغيّر لغتنا أبداً هههههههههههههه أجيد القليل من اللغة الإنكليزية ...... لم أفكر قط في الكتابة إلا باللغة العربية


- أجمل شيء كتبته وتفتخر به ولمن كتبته ؟
محمود دوريش يقول بما معناه ( القصيدة العظيمة هي التي يحفظها الناس عن ظهر قلب )
لذلك لن أجيب على هذا السؤال ههههههههه


-هل أنت راضٍ عن مسيرتك الشعريّة وأين تعتقد أنّك وصلت ؟
أعتقد إنّني أجبت على هذا السؤال ....

- ماذا علّمتك الحياة وهل حقّقت المستقبل الذي حلمت به ؟
الحديث في هذا الموضوع يطول ويطول ويطول ........

- إن لم تكن شاعراً " ماذا كنت ستكون . وهوايتك ماهي ؟
لم أفكّر في هذا بعد..........أمّا عن هواياتي أعتقد إنّني ذكرتها

- هل الشعر هو هواية أو مهنة بالنسبة لك ؟
حتّى الوقت الرّاهن هواية ............

- هل ترغب بالاغتراب والسفر؟ وإذا كان ردّك النّفي لماذا؟
أحبّ السياحة والسفر واكتشاف العوالم الجديدة لكن لن أستقرّ إلّا في سورية

- أتمنّى أنّنا لم نثقل عليك بالأسئلة وبدوري سأسألك أصبح بيدك وردة حمراء جميلة جدّاً لمن
تحب أن تهديها ؟

لقد استمتعت جداً بهذه الأسئلة وكانت بمثابة فرصة أن أنفض ما بداخلي
سأهديها لأمي ................


( كلمة جزيرة كوم الخضراء : في النّهاية نوّد أن نشكر الأخ فادي يوسف على تلبيته الدّعوة وحلوله ضيفاً في برنامج راديو وتلفزيون جزيرة كوم الخضراء ، نتمنّى لك مستقبلاً زاهراً ومزيد من التقدّم والنجاح في حياتك ، وشكر خاص لكل من ساهم في إضافة الأسئلة الجميلة وإلى اللّقاء في حوار جديد وضيف جديد )

ربّي لتكن مشيئكَ في حياتي ونوركَ في طريقي
صورة العضو الشخصية
wardt algazire
نائب المدير||نائبة المدير
نائب المدير||نائبة المدير
 
مشاركات: 7277
اشترك في: 25 يناير 2007 02:34
مكان: ألمانيا

Re: الحوار مع الأخ فادي يوسف في راديو وتلفزيون الجزيرة

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 14 ديسمبر 2007 00:25

الف شكر عزيزتي وردة على اضافة ومزج الاسئلة بشكل مستلسل
وهذه صورة للاخ فادي لتتكتمل الصورة

محبتي
اعز


صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

Re: الحوار مع الأخ فادي يوسف في راديو وتلفزيون الجزيرة

مشاركةبواسطة بسيم لحدو » 14 ديسمبر 2007 00:32

شكرا وردة الجزيرة على تنسيق المقابلة بشكل رائع
والف شكر للاخ فادي يوسف على الاجابة الجميلة
تمنياتي لك التوفيق
**يا من ذرفت الدموع وذقت العذاب والآهــــات**
صورة العضو الشخصية
بسيم لحدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3107
اشترك في: 19 يوليو 2006 20:40
مكان: جبال الألب

Re: الحوار مع الأخ فادي يوسف في راديو وتلفزيون الجزيرة

مشاركةبواسطة شجرة الألب » 14 ديسمبر 2007 01:09

[align=center]مشكور الأخ فادي على تلبية الدعوى
والف شكر لك وردة الجزيرة على العمل الرائع
احيي جهودك
شكرا لك
[/align]
صورة
صورة العضو الشخصية
شجرة الألب
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1733
اشترك في: 19 مارس 2007 07:07

مشاركةبواسطة مرام » 14 ديسمبر 2007 02:41

[align=center]شكرا لك فادي على اجوبتك الحلوة
وشكرا لك عزيزتي وردة الجزيرةعلى تنسيق وتسلسل الافكار بشكل رائع
سلمت يداكي
اشواقي مرام
[/align]
مرام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3578
اشترك في: 04 سبتمبر 2007 23:32

Re: الحوار مع الأخ فادي يوسف في راديو وتلفزيون الجزيرة

مشاركةبواسطة Rita » 14 ديسمبر 2007 02:49

[align=center]شكرا الك وردة الجزيرة نانسي
والله يعطيكي العافية

فادي
أنا استمتعت كتيربهالمقابلة الحلوة
بتمنالك التوفيق وين ما بتكون

وينعاد عليكن بألف خير[/align]

[align=center]صورة[/align]
Rita
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 396
اشترك في: 22 يوليو 2007 21:58

مشاركةبواسطة kiffa » 14 ديسمبر 2007 03:32

[align=center][font=Times New Roman]شكرا لك اخي فادي للإجابة الجميلة على الاسلة

والله يعطيكي العافية وردة الجزيرة للصياغة الرائعة للأسئلة

تحياتي kiffa[/font]
[/align]
kiffa
رائد بارز
رائد بارز
 
مشاركات: 751
اشترك في: 22 يونيو 2007 15:18

مشاركةبواسطة اسيريان » 14 ديسمبر 2007 10:46

مشكور الأخ فادي على تلبية الدعوى
والف شكر لك وردة الجزيرة على العمل الرائع
احيي جهودك
بعض الناس ينظرون الى خيالهم عند غروب الشمس فيظنون انهم عمالقة
اسيريان
قلب الجزيرة
قلب الجزيرة
 
مشاركات: 1124
اشترك في: 23 أكتوبر 2006 15:56

Re: الحوار مع الأخ فادي يوسف في راديو وتلفزيون الجزيرة

مشاركةبواسطة Abo George » 11 مارس 2008 15:33

شكراً أخ فادي على هذه المقابلة الجميلة
والشكر لكل من ساهم وسئل وشكراً وردة الجزيرة على تنسيق
المقابلة
تحياتي لكم
من الجزيرة السورية جزيرة كوم
أن وجودنا بمفردنا لا يعني بالضرورة أن نشعر بالوحدة...ووجودنا مع الآخرين ليس ضماناً لعدم شعورك بالوحدة.
صورة العضو الشخصية
Abo George
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3363
اشترك في: 28 يوليو 2006 01:54


العودة إلى مقابلات راديو وتلفزيون الجزيرة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر