بواسطة hana2 » 11 يناير 2010 11:55
(انظر أيضاً ((جُلجل )) (( ثياب )) ) ذكرت الخلاخيل في اش 3: 16 و 18 وهي حلي تلبس في الأرجل كما تلبس الاساور في الذراع، وتصنع من المواد التي تصنع منها الاساور كالذهب أو الفضة أو المعادن الرخيصة. ويقصد بلبسها الجلجلة اثناء المشي. وزعم بعضهم أن السلاسل التي كانت توضع في أرجل النساء بقصد الزينة، هي التي كانت تجعلهن يتخطرن في مشيتهن كما جاء في اش 3: 16 وما تزال هذه الحلي تستعمل في الشرق عند بعض الطبقات. (انظر أيضاً ((جُلجل )) (( ثياب )) ) ذكرت الخلاخيل في اش 3: 16 و 18 وهي حلي تلبس في الأرجل كما تلبس الاساور في الذراع، وتصنع من المواد التي تصنع منها الاساور كالذهب أو الفضة أو المعادن الرخيصة. ويقصد بلبسها الجلجلة اثناء المشي. وزعم بعضهم أن السلاسل التي كانت توضع في أرجل النساء بقصد الزينة، هي التي كانت تجعلهن يتخطرن في مشيتهن كما جاء في اش 3: 16 وما تزال هذه الحلي تستعمل في الشرق عند بعض الطبقات.
خَزائم الأنف
(اش 3: 21) وهي حلقات من الذهب او معدن آخر، تعلق عادة في المنخر الأيمن للزينة. وقد استعمل عامة المصريين هذه الخزائم. (اش 3: 21) وهي حلقات من الذهب او معدن آخر، تعلق عادة في المنخر الأيمن للزينة. وقد استعمل عامة المصريين هذه الخزائم.
خِزامَة
(2 مل 19: 28 وحز 29: 4) وهي حلقة كانت تدخل في انوف الحيوانات أو الناس لكي يجرها معذبوها. وما زالت تستعمل حتى اليوم للثيران الهائجة في بعض الخزائم تشبه الصنانير التي تستعمل لصيد الاسماك. وهذه كانت تمر بخياشيم السمك بعد صيده ويربط بها خيط بحيث تترك السمكة في الماء مربوطة بوتد على أن يستحسن الصياد أخذها (ايوب 41: 2 وحز 29: 4) . وكانت تستعمل أحياناً لجر الأسود وغيرها من الحيوانات المفترسة (2 مل 19: 28 وحز 19: 4) كما كانت توضع في شفاه الأسرى (2 اخبار 33: 11) . (2 مل 19: 28 وحز 29: 4) وهي حلقة كانت تدخل في انوف الحيوانات أو الناس لكي يجرها معذبوها. وما زالت تستعمل حتى اليوم للثيران الهائجة في بعض الخزائم تشبه الصنانير التي تستعمل لصيد الاسماك. وهذه كانت تمر بخياشيم السمك بعد صيده ويربط بها خيط بحيث تترك السمكة في الماء مربوطة بوتد على أن يستحسن الصياد أخذها (ايوب 41: 2 وحز 29: 4) . وكانت تستعمل أحياناً لجر الأسود وغيرها من الحيوانات المفترسة (2 مل 19: 28 وحز 19: 4) كما كانت توضع في شفاه الأسرى (2 اخبار 33: 11) 16 وَقَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ، وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ الأَعْنَاقِ، وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ، وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ، وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ،
17 يُصْلِعُ السَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ، وَيُعَرِّي الرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ.
18 يَنْزِعُ السَّيِّدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ زِينَةَ الْخَلاَخِيلِ وَالضَّفَائِرِ وَالأَهِلَّةِ،
19 وَالْحَلَقِ وَالأَسَاوِرِ وَالْبَرَاقِعِ
20 وَالْعَصَائِبِ وَالسَّلاَسِلِ وَالْمَنَاطِقِ وَحَنَاجِرِ الشَّمَّامَاتِ وَالأَحْرَازِ،
21 وَالْخَوَاتِمِ وَخَزَائِمِ الأَنْفِ،
22 وَالثِّيَابِ الْمُزَخْرَفَةِ وَالْعُطْفِ وَالأَرْدِيَةِ وَالأَكْيَاسِ،
23 وَالْمَرَائِي وَالْقُمْصَانِ وَالْعَمَائِمِ وَالأُزُرِ.
24 فَيَكُونُ عِوَضَ الطِّيبِ عُفُونَةٌ، وَعِوَضَ الْمِنْطَقَةِ حَبْلٌ، وَعِوَضَ الْجَدَائِلِ قَرْعَةٌ، وَعِوَضَ الدِّيبَاجِ زُنَّارُ مِسْحٍ، وَعِوَضَ الْجَمَالِ كَيٌّ!
25 رِجَالُكِ يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ، وَأَبْطَالُكِ فِي الْحَرْبِ.
26 فَتَئِنُّ وَتَنُوحُ أَبْوَابُهَا، وَهِيَ فَارِغَةً تَجْلِسُ عَلَى الأَرْضِ.اشعياء3