الالماني مايكل شوماخر اسطورة الفورمولا1وبطل العالم

المشرفون: مشرفي المنتدى, إداريين

الالماني مايكل شوماخر اسطورة الفورمولا1وبطل العالم

مشاركةبواسطة مايكل موسىmicheal Sa » 23 نوفمبر 2008 18:26

محطم الأرقام القياسية... الإسم الذي أصبح مرادفاً للفورمولا واحد... سر نجاح الفيراري...
لقد قال أحدهم أن مايكل شوماخر هو السبب الذي يجعل الجميع يتابعون سباقات الفورمولا واحد: فالبعض يريدون رؤيته يفوز والبعض الأخر يريدون رؤيته يُهزم. و في كلا الحالتين، أدهش شوماخر الملايين من عُشاق الفورمولا واحد وأصبح مِثالاً للكثير من السائقين لعقدٍ من السنين وأكثر...
و مع حملٍ على عاتقه كهذا، واجه الإلماني تحدياً من نوعٍ أخر عندما وافق أن يكشف للمعجبين عن شهرته، أمواله، زملائه في الفرق التي إنتسب إليها، منافسيه ( أو بالأحرى النقص في منافسيه)، سيطرة الفيراري وأخيراً عن إعتزاله الرياضة.

عندما كان شوماخر مراهقاً كان يذهب إلى حلبة الكارتينغ حيث كان يعمل والده وينتظر حتى يدمر أحد "الأغنياء الأكبر سناً" سيارته الفاخرة. و عندها، وبعد أن يغادروا، كان يذهب إلى مكان الحادث فيبحث بين البقايا عن قطع يمكنه أن يستعملها في سيارة الكارتينغ خاصته التي كان يبنيها بنفسه. منذ أكثر من عشرين سنة تقريباً صرّح شوماخر والبسمة على فمه: "سيارتي كانت مبنيةً من القطع المستعملة." و قد تلقى في مسيرته أعلى أجرٍ بين الرياضين كما أنه يُعتبر أنجح السائقين في عالم الفورمولا واحد.

يقابل شوماخر مئات الصحافيين كلّ سنة، و يجيب على ألاف الأسئلة. فلا يمكن أن يخطر على بالكم سؤالٌ لم يطرح عليه بعد، وقد لا تتخيلون بعض الأسئلة التي وجهت اليه. فمثلاً في هنغاريا عام 2001، و قبل أيام من معادلته لرقم بروست القياسي ب 51 إنتصاراً، و قبل أن يكتب فصلاً جديداً في تاريخ الفورمولا واحد، عُقد مؤتمرٌ صحافي مع مجموعة من المراسلين أجاب فيه شوماخر على كل الأسئلة بثقة لا نجدها عند غيره من الرياضين.

"ما هو معدل الذكاء لديك؟" سأل أحد الصحافين. حدق شوماخر كعادته وأجاب: " أنا حقاً لا أعلم ولا أهتم". ثم أضاف: "أنا مجرد شابٍ عادي يمكنه أن يقود أسرع من غيره بقليل". وكان هذا جواباً دبلوماسياً، فهو في النهاية يمكن إعتباره رجلاً عادياً لأنه لا يبدو مميزاً في ملابسه أو في مظهره.

و بالرغم من هذا لا يمكن أن تجد من هو أكثر سحراً في مجال سباقات السيارات، أقله ليس حالياً!
صورةمن الفقر إلى الثروة...
:
سيرة شوماخر الشخصية أشهر من التعريف:
ولد في الثالث من كانون الثاني 1969 في Hurth-Hermuthlhein وترعرع في تلك المنطقة الريفية من ألمانيا. أمه، إليزابيث كانت رّبة منزل و من ثم أدارت مطعماً للوجبات السريعة في حلبة الكارتينغ المحلية حيث عمل والده رولف كميكانيكي علماً أنه كان بنّاءاً.
كانت طفولته متواضعة. فهو يقول أنه تربى على القيم العائلية والإنضباط والعمل الشاق وطبعاً على حسّ الإنتماء لمجتمعه. وهذه هي القيم التي رافقته في مراهقته: فهو لم يصبح ذلك الشاب الذي يمضي معظم وقته في الحفلات أو في العبث مع العارضات. و لكنه عمل جاهداً وهو بدأ العمل منذ عمر الست سنوات!!!
"أنا لم أخطط لأصل إلى ما أنا عليه اليوم" قال في أحد الأيام. "قمت بكل هذا لمجرد المتعة، كهواية وكان ذلك مع معدّاتٍ وضيعة". و لكنه أضاف أن عمره ووزنه ساهما بشكلٍ بارز وربما لهذا السبب كان يفوز في عمرٍ صغير.
صورةتظهر العكس، فهو متواضع لأبعد الحدود. فهو يردّ سبب نجاحه في صغره لوزنه الخفيف أما نجاحه في شبابه فيردّه الى أنه يقود أفضل سيارة و لأنه محظوظ ٌ جداً لكنه أبداً لم يمدح قدراته.

علاقته بزوجته كورينا معروفة جداً. كانت صديقة فرانتزن عندما تعرّف عليها شوماخر لأول مرّة ثم أصبحت صديقته في وقت قصير. ولم يفترقا منذ 1991 ويعيش الثنائي حياةً خاصة لعائلة عادية في سويسرا.

لديهما طفلان: فتاة صغيرة، جينا- ماريا (مواليد 1997) تقود سيارة كارتينغ بنيت خصيصاً لها عندما كانت في الرابعة من عمرها. يقول والدها أنه لا يزال من المبكر القول ما إذا كانت ستصبح سائقة في أحد الأيام. وهناك أيضاً إبنه الصغير مايك (مواليد 1999).
و يملك الثنائي عدداً من الأحصنة التي هي غرام زوجته كورينا، وعدّة كلاب (إثنين منها تدعى بيرني و ماكس Bernie&Max).

لم يشعر شوماخر بالمتعة بالرغم من أنه جنى ما يزيد عن ال50 مليون دولار سنوياً، وبالرغم من أنه يمتلك طائرة خاصة. فبرأيه الشيء الجيد هو الشعور بالأمان المالي والإستقلالية و لكن السيء بالأمر هو أنك لا تستطيع أن تستمتع بكل هذا وأعطى مثلاً عن هذا في عام 2001: "إشتريت قارباً لكنني لم أستطع الإستمتاع بالأمر بسبب المصورين وهذه ليست الطريقة التي أريد العيش بها! ولكن، ولكي أكون صريحاً، أنا أعترف بأني في موقف جيد وأنه لا يمكن أن أشتكي. فسوف يأتي وقتٌ أصبح فيه أقل شهرة وعندها سأتمكن من التجول بحرية والقيام بالأشياء التي أريدها ولكن هذا لن يكون الآن، ولا في السنوات الخمس القادمة."

ربح شوماخر أول مبلغٍ من المال في سباق F3 في "ماكو". تفاجأ عند فوزه بالمبلغ فهو لم يكن يتوقع هذا كما أنها كانت أول مرة يربح فيها أية جائزة. علم عندها أن أهله يعانون من مشاكل مالية وأنهم يدينون بالمال فقرر أن يعطيهم المال بما أن ما كان يجنيه كان كافياً لدفع أجاراته و مصروفه الشخصي.
محور الإهتمام...

في لحظة ضعف، صدم شوماخر فيلنوف عن قصد في السباق الفاصل لبطولة 1997 و لم يبقَ أي مشجع للفورمولا واحد إلا وانتقد السائق الألماني. و طالبت الصحافة بأن ُيحرم لعدة سباقات في مطلع الموسم الذي تلاه.
وكان من المثير للعجب أن نسمع تعليق أحد المسؤولين في فريق منافسٍ للفيراري، فقال أن أحداً من القيّمين لن يرضى برؤية شوماخر خارج السباقات لأنه يعتبر عنصراً أساسياً في جذب المشاهدين. فالكل يشاهدون السباقات إما ليروه يربح أو يُهزم.

ويقول شوماخر أنه إرتكب أفظع أخطائه في بداية و منتصف حياته المهنية و شرح ذلك قائلاً أن الإنسان لا يكون في تلك الأونة متطلعاً على الأمور عن كثب فهو مثلاً لم يكن يعلم كيف يتعامل مع الصحافة والناس الذين حوله لكنه مع الوقت تعرّف عليهم، وأصبح قادراً على الإنفتاح عليهم مما سمح بالمزيد من الإستقلالية من دون الحاجة لمراقبة كلّ كلماته.

فتعامُل شوماخر مع من حوله في الفريق هو ما جعل منه شخصية محبوبة. ففي سباق بلجيكا 2001 وبينما كان الكلّ يشعر بالهزيمة جرّاء النتيجة السيئة للتجارب الرسمية، كان شوماخر الوحيد المتفائل فكان ينتقل من شخصٍ إلى آخر ومن ميكانيكي إلى آخر لكي يُسمعهم كلام التشجيع. وفيما بعد إعترف المدير التقني للفيراري روس براون أن شوماخر ربما كان الوحيد الذي آمن بذلك السباق و دفعه إيمانه للإستمرار. و عندما سُؤِلَ ما إذا كان مؤمناً حقاً بما قاله ذلك النهار، أجاب شوماخر بالإيجاب وأضاف أنهم كانوا يعانون من مشاكل في إعداد السيارات وهذا يمكن إصلاحه، ولكن إصلاح سيارةٍ سيئة أمرٌ مستحيل. و في كل الأحوال أنهى شوماخر سباق سبا بالمركز الثاني لكنه ربح السباقات الأربعة التي تلت وربح البطولة. فلا عجب إذاً أن يكون الفريق مخلصاً لشخصه!

ويقول شوماخر أنه بالرغم من أنه لم يكن يفكر بكسر كل تلك الأرقام القياسية إلاّ أنه لم يتجاهل هذا الموضوع فهو فرحٌ جداً بإنجازاته و لن ينكر هذا الشيء، لكن هذا الأمر لم يكن من أولوياته إلا أنه يعني له الشيء الكثير لأنه ربما تمكن من كتابة صفحة جديدة في التاريخ.
صورةشوماخر ومشجّعيه...

ومن غير الدقيق القول أن الكل يكنّ التقدير لشوماخر. ففي مرحلة من مراحل مسيرته كان من الصعب معرفة مدى شعبية السائق. ويعترف شوماخر بحسرة، أنه لا يمكن أن يجعل الجميع يحبونه، فالبعض يشجعه ويدعمه والبعض الأخر يدعم غيره من السائقين وربما يكرهونه وهذا طبيعي.

وعندما قيل له أنه أفضل سائقٍ عرفته الفورمولا واحد ، تفاجأ الجميع عندما نفى ذلك وقال: "لا يمكنني أن أقول أني الأفضل لأن هذا سيبدو تعجرفاً من قبلي، يمكنني القول أنني كنت الأسرع أو الأحسن فأنا لا أعرف حتى ما هي المعايير التي قد تؤخذ بعين الإعتبار لنصل إلى مِثل هذه نتيجة!"

وإذا سألت شوماخر عن سائقه المفضل، تأكد أن جوابه سيكون "سينا". فالألماني يحمل في قلبه حباً للبرازيلي لا يمكن وصفه. وفي مناسبات عدة، صرّح شوماخر عن هذا الشيء حتى أنه بكى عندما حطم أحد الأرقام القياسية للبرازيلي في سباق إيطاليا علم 2000. يمكن القول أن سينا هو المِثال الأعلى لشوماخر.

يوم الإعتزال
ما كاد أنجح سائقٍ في تاريخ الفورمولا واحد – مايكل شوماخر – يعلن أنه سيعتزل في نهاية هذا الموسم حتى بدأت الإشادات والإطراءات والذكريات تلوح في مخيلات وعلى ألسنة عشاق ومختصي الفورمولا واحد.

يقول بطل العالم لثلاث مرات نيكي لاودا الذي إعتزل مرتين في مسيرته: "إذا كان أفضل شابٍ في العالم سيعتزل فإنه بالطبع سيكون يوماً حزيناً. يمكنك أن تقول ما تشاء، لقد فاز بسبع بطولات وقد يفوز بواحدة إضافية. ليس هناك مثيلاً له في العالم، إنه فريد.

"إعتزاله أمرٌ محزنٌ. لكنني أعلم بأن عليه أن يعتزل يوماً ما وأنا أحترم ذلك."

أعلن شوماخر بعد دقائق فقط من فوزه الـ90 في مسيرته على أرض الفيراري في إيطاليا عام 2006 بأنه سيعتزل في نهاية هذا الموسم.

يقول رئيس الفيراري لوكا دي مونتيزيمولو: "لطالما قلت بأن قرار الإعتزال سيكون خاصاً به فقط لكنني أشعر الآن بشعورٍ من الحزن بعد إتخاذه القرار. لقد عشنا معاً لحظاتٍ لا ننساها، بعضها جيد وبعضها سيء، وحققنا نتائج سيكون من الصعب تكرارها."

أما مدير الفيراري جون تود فكان قد إحتفل على البوديوم مع "الرجل الإستثنائي الذي سيصبح أسطورة".

من جهته، يقول روري بايرن الذي صمم سيارات الفيراري التي أوصلت شوماخر الى خمسة ألقاب بعد لقبين مع بينيتون بأنه سيفتقد شوماخر "كصديق وزميل وكمحترفٍ أعلى".

يقول الجنوب أفريقي: "إنها نهاية مسيرة مايكل في الفورمولا واحد، لذا نشعر بأنها نهاية عصرٍ معين. إذا نظرنا الى هذا السجلّ سنجد بأنه من الصعب التغلب عليه."

إحتل الإسكتلندي دايفد كولتارد مركز الوصيف لشوماخر في عام 2001 أثناء قيادته مع الماكلارن. يشير كولتارد الى أن الفوز بسباق مونزا كان اللحظة الأنسب لإعلان مغادرته.

يقول سائق ريد بول الحالي: "بغضّ النظر ما إذا كان الناس يؤمنون بروحية شوماخر في السباقات أو لا، إلا أن عليكم أن تلاحظوا بأنه كان بطلاً عظيماً وهذه نهاية مرحلة في هذه الرياضة."

يوافق مدير مرسيدس نوربرت هوغ ويقول: "أنا حزينٌ لأنني علمت بأنه سيعتزل. مع إعتزاله تنتهي مرحلة من تاريخ الفورمولا واحد."

أما شقيقه رالف فكان له تعليقٌ من وجهة نظر أخرى بحيث قال: "أنا أكيدٌ بأنه فكّر طويلاً وملياً بقراره وأنا أحترم ذلك. لقد إستمتعت بالقيادة معه وأتمنى له الأفضل في البطولة والمستقبل."

أما الرأي المخالف فأتى من مدير قسم الهندسة في رينو بات سيموندز الذي عمل مع شوماخر في بينيتون في أعوام فوزه بالبطولتين هناك.

كيف ستتذكر الرياضة مايكل شوماخر؟ يجيب سيموندز مبتسماً: "لا أعتقد بأنهم سيتذكرونه. على كل سائقٍ أن يعتزل في القمة. لكنني أريد التغلب عليه فقط. لست أبالي ما إذا كان سيعتزل أو سيذهب الى الحديقة، بل أريد فقط أن أفوز عليه."

إعترف شوماخر بأنه إتخذ قرار الإعتزال قبل شهرين من ذلك وبأنه رغب في المغادرة في أوج مجده. لقد إتخذ قراره بعد سباق إنديانابوليس في الثاني من تموز 2006.

وقد قال: "لا أريد أن أغادر عندما يفوت الأوان، هذا أحد الاسباب التي جعلتني أغادر الآن. كنت أحتاج لكل الطاقة والحماس والقوة وعندما أكبر في العمر لن يكون من السهل الحصول عليها."

حملت اللفة الأخيرة في مونزا ذاك اليوم شعوراً خاصاً بالنسبة للألماني وبالأخص أنها على أرض الفيراري وبجانب المشجعين وعلى أقدم موقع في الفورمولا واحد. وقد قال: "كان عبور تلك اللفة رائعاً فكنت أتكلم مع الفريق طوال الوقت. كان شعوري على البوديوم رائعاً وقد إنتهى بحشدٍ كبير قدموا لي كل شعورهم. هذا مؤثر."

كان تأثر شوماخر العاطفي واضحاً في المؤتمر الصحافي بعد السباق. وقد سأله الصحافي عن أكثر شيءٍ سيفتقده في الرياضة فبقي الألماني صامتاً عدة ثواني وبعد أن أخذ نفساً عميقاً قال فقط "أعذروني

في أول موسمٍ بعد إعتزاله، شوماخر ليس مشتاقاً للسباقات..!

بعد عامٍ من إعتزاله الفورمولا واحد ومشاركته بـ248 سباقاً وفوزه بسبعة ألقاب قياسية، قال شوماخر أنه لا يفتقد للسباقات بل هو سعيدٌ بالوقت الإحتياطي الذي وجده حديثاً. وقد قال خلال ظهوره العلني النادر في بوزنان البولندية في حدثٍ نظمته شركة Shell بمناسبة شراكتها للعام 60 مع الفيراري: "أنا أعيش حياة جيدة. أنا قريبٌ من السباقات وعلى علاقة بكل شيءٍ يحدث تقريباً. لست مشتاقاً للقيادة في الوقت الحالي، أنا إنسانٌ سعيد.

"لقد حظيت بأوقاتٍِ جيدة كهذه في الماضي ولكن هذه الأوقات أفضل بكثير الآن، هذا واضح. أنا أمضي الآن مزيداً من الوقت في المنزل، يمكنني رسم برنامج عملي بطريقة تسمح لي بأن أمضي أيام عطلتي في المنزل مع الأولاد. هذا رائعٌ جداً بالنسبة لنا."
صورةلكن شوماخر الذي فاز بـ91 سباقاً خلال 16 سنة تقريباً يعترف بأن مشاهدة السباقات على شاشة التلفزيون أمرٌ غريب.

يقول: "إنها مسلية ولكنها طبيعية. المشاهدة أمرٌ مثيرٌ لأنك تراها من زوايا مختلفة. لكنني لا أشاهد السباق كي أتعلم شيئاً، هذا ليس طموحي. أنا أشاهد الفورمولا واحد كي أستمتع بها مع عائلتي وأصدقائي كما أنتم تفعلون."

شوماخر سفيرٌ لسان مارينو حالياً، كما أنه مندوبٌ للأمم المتحدة في الكثير من النشاطات الخيرية، وهو يؤكد بأنه سيستعمل شهرته للخدمة الخيرية.


عاداته الطريفة

القفز على البوديوم
صورةالتفاعل مع موسيقى النشيد الإيطالي


كل المراحل المهمة في حياة مايكل شوماخر ملخصة في هذه المقالة:
شوماخر سيد الفورمولا واحد
تاريخ الميلاد: ‏3 كانون الثاني، 1969
مكان الولادة: هويرت-هرمويلهايم، ألمانيا
الإقامة: سويسرا
الفريق الحالي: سكوديرييا فيراري مالبورو
الطول: ‏1.74 م
الوزن: ‏68 كلغ
الوضع العائلي: متأهّل من "كورينا"؛
إبنة: "جينا ماريا" (20 شباط 1997)،
إبن: "ميك" ‏‏(22 آذار 1999)‏
المهنة:‏ ميكانيكي
الرياضات: كرة القدم، التزلج على الثلج، الرياضة البدنية،
الركض، ركوب ‏الدراجات
الهوايات: كارت، الاسترخاء
الموسيقى المفضّلة: روك، الرقص
المغنين المفضلين: مايكل جاكسون، تينا تيرنر
المشروب المفضل: عصير التفاح ومياه معدنية
الطبق المفضل: الأطباق الإيطالية
تاريخ بدء ممارسة السباق: أول تجربة في الكارت في الرابعة، سباقات "غو-كارت" سنة 1983
أول سيارة سباق: فورمولا كونيغ
أول فوز: البطولة الألمانية للكارت لفئة الصغار، 1984
أهم تجربة: الفوز ببطولة العالم للفورمولا 1 سنة 1994
السيرة المهنية: ‏1984‏ بطل ألمانيا للكارت، فئة الصغار
1985 بطل ألمانيا للكارت، فئة الصغار؛ بطولة العالم، ثاني ‏
1986 بطولة ألمانيا للكارت، ثالث؛ البطولة الأوروبية، ثالث
1987 بطل ألمانيا وأوروبا للكارت
1988 فورمولا كونيغ، بطل ألمانيا، ف ف 1600 بطولة ‏أوروبا،ثاني؛ ف ف 1600 بطولة ألمانيا، رابع
1989 بطل سباق فورمولا فورد 1600 البريطاني
1990 الرابع في سباق فئة فوكسهول لوتس
البريطانيالخامس فس سباق "جي أم لوتس أورو"لقب
"سائق السنة الناشئ"، ماكلارن-أوتوسبور
1991 بطولة فورمولا 3 البريطانية، خمسة انتصارات
فائز بالجائزة الكبرى "ماكاو" لسباق فورمولا 3
وسباق مارلبورو الأوروبي عن فئة فورمولا 3
1989 البطولة الألمانية ف 3‏
1990 ‎WSPC/Sauber Mercedes‎‏ أول فوز، خامس بطل ألمانيا ف 3، فائز بالجائزة الكبرى ف 3 فوجي ‏
1991 ‎WSPC/Sauber Mercedes‎‏، ‏‎ DTM‎‏ نوريسرينغ؛ ف ‏‏1 جوردان-فورد/بنتون فورد، 6 سباقات من "سبا"، 4 ‏نقاط، الترتيب العام 12‏
1992 ف 1 بنتون فورد، 53 نقطة، ثالث، أول انتصار بسباق ‏‏"جائزة كبرى" في "سبا"‏
1993 ف 1 بنتون- فورد، 52 نقطة، رابع
1994 ف 1 بنتون- فورد، 92 نقطة، 8 انتصارات، بطل العالم
1995 ف 1 بنتون- رينو،102 نقطة، 9 انتصارات، بطل العالم
1996 ف 1 فيراري،59 نقطة، ثالث، 3 انتصارات
1997 ف 1 سكوديرييا فيراري مالبورو، 78 نقطة، 5 انتصارات تمّ إبعاده عن ‏كأس العالم من قبل الاتحاد الدولي للفورمولا بعد ارتطامه بسيارة فيلنوف ‏في الجائزة الكبرى الأوروبية في "جيريز"‏
1998 ف1 سكوديرييا فيراري مالبورو، 86 نقطة، ثاني، 6 ‏انتصارات
1999 ف1 سكوديرييا فيراري مالبورو، 44 نقطة، خامس، ‏انتصاران؛ تغيّب عن 7 سباقات بسبب كسر في الساق ‏‏(الجائزة الكبرى البريطانية)‏
2000 ف1 سكوديرييا فيراري مالبورو، 108 نقطة، أوّل، 9 ‏انتصارات، بطل العالم
2001 ف1 سكوديرييا فيراري مالبورو، 123 نقطة، 9 إنتصارات، بطل العالم
2002 ف1 سكوديرييا فيراري مالبورو، 144 نقطة، 11إنتصاراً، بطل العالم، فاز في أوستراليا، البرازيل، سان مارينو، إسبانيا، النمسا، كندا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، اليابان
2003 فيراري، بطل العالم لرقم قياسي سادس، 93 نقطة، ستة إنتصارات في سان مارينو، إسبانيا، النمسا، كندا، إيطاليا، أميركا
2004 فيراري، بطل العالم لرقم قياسي سابع، 148 نقطة، 13 إنتصاراً في أوستراليا، ماليزيا، البحرين، سان مارينو، إسبانيا، أوروبا، كندا، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، هنغاريا، اليابان
2005 سكوديريا فيراري، المركز 3، 62 نقطة، 5 بوديوم من ضمنها إنتصار في أميركا
2006 سكوديريا فيراري، المركز 2، 121 نقطة، سبع إنتصارات في إيمولا، نوربورغ رينغ، أميركا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، الصين، 5 بوديوم، 4 إنطلاقات من المركز الأول، أسرع لفة في سبعة سباقات
http://www.maikl.net.tc
http://www.maikl.net.tc
مايكل موسىmicheal Sa
رائد
رائد
 
مشاركات: 80
اشترك في: 15 نوفمبر 2008 14:34
مكان: http://www.maikl.net.tc

العودة إلى الرياضة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار