ليتني لم أصرخ.. ولم أطلب عون أحد

المشرفون: مشرفي المنتدى, إداريين

ليتني لم أصرخ.. ولم أطلب عون أحد

مشاركةبواسطة karam_nl » 12 يونيو 2008 23:24

[align=center]"ليتني لم أصرخ.. ولم أطلب عون أحد"[/align]

تقولها (سمر) دون أن تدري هي، تلك الدموع التي تذرفها على نفسها أم على ذاك الشاب المدمى الذي حاول اغتصابها للتو. "لم أكن أريد منهم محاكمته وتنفيذ حكمهم به، كل ما أردته أن يساعدني أحد ما برفعه عني، لكنهم تحلقوا حوله كالضباع يركلونه بأحذيتهم على وجهه المدمى، محاولين أبراز شيم الرجولة المصطنعة، بالرغم من أن الشهم فيهم سبق وتعرض لي بالتلطيش والكلام الجارح أكثر من ألف مرة."
سمر طالبة في جامعة دمشق رسوبها لأسباب صحية في السنة الأولى أدى إلى خسارتها حقها في السكن الجامعي فما كان منها إلا أن توجهت إلى حي المزة 86 خزان القريب من الجامعة واستأجرت هي وصديقتها غرفة في الطابق السابع لأحد الأبنية.
تقول سمر:
وجود فتاة تعيش بشكل مستقل عن أهلها، إن كان ذلك بهدف الدراسة أو بهدف الاستقلال، أمر لا يطاق في مجتمعنا! ويجعل منها هدفاً للجميع ابتداءً من صاحب البيت المستأجر وانتهاء بالبقال، وكل شاب على امتداد الحي بكامله. كما أن هناك نظرة مسبقة لدى الجميع: فطالما أنا مستقلة و"سبور" وهناك صديق شاب يوصلني إلى باب منزلي، فهذا يعني أني بالضرورة مستعدة لأي نوع من العلاقات! فهم يرونني قد حدت عن الطريق المستقيم حسب عرفهم الخاص!
لكني لم أستسلم يوما لتلك النظرة ولم أجعل منها عائقا أمام متابعتي الدراسة، فكنت أتحمل كل أنواع التحرش الوقح والكلام البذيء يومياً! فلا أصل إلى منزلي أو أخرج منه دون ملاحقة شاب في الحارة قد لا يفكني منه سوى إغلاق باب بيتي في الطابق السابع.
هذه المرة لم تكن كسابقاتها! أصرّ أحدهم على الذهاب أبعد بكثير مما اعتاد أن يفعله، كان يقف مع شابان أم مدخل البناية، وكنت قادمة مع صديق من الجامعة كان قد اعتاد إيصالي إلى باب البناية بعد أن شرحت له مدى الإزعاج الذي يطالني في كل مرة أعود فيها بعد غياب الشمس.
فما أن لمحني ذلك الشاب وأنا قادمة حتى همس في أذن صديقاه مشيرا إليّ وسبقني إلى الدرج. لم أنوِ إخبار صديقي أنه سيتعرض لي، وتابعت مسيري. وما أن تخطيته في الطابق الخامس حتى أمسك بيدي وشدني بقوة إليه، وحاول في البداية أن يكلمني بهدوء لكني دفعته عني وتابعت الجري صاعدة إلى منزلي، فلحق بي. وما أن فتحت باب المنزل حتى دفعني إلى الداخل ودخل خلفي، رحت أتعارك معه في محاولة مني لإخراجه من المنزل، ولم أكن أنوي الصراخ لولا أنه فعلا بدأ يتعامل بعنف شديد ويمزق ثيابي وهو مصر على اغتصابي!
كان صديقي لازال ينتظر أسفل البناية حتى أودعه من الشرفة، وما أن سمع صوتي حتى صعد مسرعا، ولاحظ أن الشابان أيضا تبعاه في محاولة منهم لإيقافه! فراح يدق على كل أجراس الجيران وهو صاعد باتجاهي! حين سمع الشاب أصواتهم على الدرج تركني وهرب بعد أن مزق قميصي تماما.
قام صديقي بالإمساك به على الدرج بمساعدة صاحب المنزل المستأجر وعدد من الجيران، وسحبوه إلى منزلي بعد أنه هرب صديقاه لطلب النجدة وإبلاغ أهله. أدخلوه إلى البيت، وكنت حينها بحالة مزرية، فبدأو جميعا بضربه! في البداية كنت أحس أنني أود مشاركهتم والانتقام منه على ما فعل. لكنهم لم يتوقفوا عن ضربه بالرغم من الدماء التي غطت وجهه! وبالرغم من صراخه الذي ملأ المكان! حتى أني في النهاية كنت أرجوهم أن يتوقفوا! لكن صاحب المنزل كان الأسوأ على الإطلاق، فكان يحاول أن يظهر لي رجولته، وكم هو حريص علي، بالرغم من أنه هو شخصيا لا يملّ من التحرش بي بأساليب لا تقل قذارة عن الأغتصاب والابتزاز بحاجتي للسكن.
لم تمضي عشر دقائق حتى تجمع أمام باب منزلي أكثر من خمسين شخصا رجالا ونساء ممتدين على طول الدرج وصولا إلى الشارع، كان أغلبهم أهل وأصدقاء الشاب المُغتصِب، أجبرني صاحب المنزل على الاتصال بالشرطة بالرغم من أني لا أود الإدعاء عليه، فمجرد أن يعلم أهلي مالذي حصل معي سيكون ذلك وحده كفيل بأن لا أرى الجامعة بعد اليوم! حتى دون أن يكون لي أي ذنب في الموضوع! فأهلي بالكاد تقبلوا فكرة سكني بشكل مستقل.
أخيرا تمكن بعض الناس من إخراج الشاب وإسعافه قبل أن تصل الشرطة، لأن حالته لم تكن تحتمل الانتظار. وسحبوني بشكل قسري إلى مخفر المزة، وسط جموع من الناس كانت قد رأت الشاب المدمى يخرج قبلي، فبدأت تنهال علي بالإهانات التي لا تبدأ بـ:"الحق عليها.. هي من أغوته بلباسها الفاحش.."! ولا تنتهي بكافة أنواع الشتائم الجارحة!
في المخفر رفضت الإدعاء على مغتصبي، فقكنت مصرّة على طوي هذه الصفحة المؤلمة بأقل الخسائر الممكنة، لأني أعلم جيداً أنه لو علم أي واحد من عائلتي بما جرى، فإنني سأخسر جامعتي بكل تأكيد.
بعد أن عدت من المخفر طلبت منهم إيصالي إلى بيت صديقة لي، لأفاجئ بعد قليل بهاتف من صاحب المنزل يقول لي: عليك أن تخرجي من البيت بحلول صباح الغد! فأنا أتعرض لضغوط من كل سكان الحارة! كما أن أهل الشاب لن يتركوني دون التعرض لك، بالرغم من أنك رفضت الأدعاء عليه!
وصمتت سمر! كان يوماً قد لا تزول آثاره قريبا من حياتها! وهذا ما تمر به الكثير من الفتيات في دائرة من العنف محكمة الإغلاق ضدهن، يكون فيها خيارهن الأوحد التزام الصمت المطبق وابتلاع الجرح، لأن العرف في مجتمعنا يقول أن الفتاة هي المسؤولة دائماً.. حتى في حالة اغتصابها!

--------------------------------------------------------------------------------


رامي نخلة،
خاص: نساء سورية
عامل النّاس كما تحب أن يعاملوك
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1693
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: "ليتني لم أصرخ.. ولم أطلب عون أحد"!

مشاركةبواسطة karam_nl » 12 يونيو 2008 23:28

سؤال لكل الذي قرأ هذه القصة المؤلمة :

كانت تحتار هل تشتكي لكي تخسر مستقبلها و دراستها
أم تشتكي لكي تأخذ حقها من الذي حاول أغتصابها


هل كان عليها السكوت لتنقذ دراستها ؟؟


محبتي
كرم
عامل النّاس كما تحب أن يعاملوك
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1693
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: ليتني لم أصرخ.. ولم أطلب عون أحد

مشاركةبواسطة Abo George » 14 يونيو 2008 22:17


سؤال لكل الذي قرأ هذه القصة المؤلمة :

كانت تحتار هل تشتكي لكي تخسر مستقبلها و دراستها
أم تشتكي لكي تأخذ حقها من الذي حاول أغتصابها
هل كان عليها السكوت لتنقذ دراستها ؟؟

شكراً كرم على نقل هذه الحادثة التي تحتوي بين طياتها وبين أسطرها حياة مجتمع بل شعب علينا القول حقيقةً تاريخ أمة
نعم أن هذه الاسطر القليلة التي نقلتها من الحادثة ولونتها بالون الاحمر هي عقلية ومفهوم وتصرفات الغالبية من سكان كثير من الدول العربية



وجود فتاة تعيش بشكل مستقل عن أهلها، إن كان ذلك بهدف الدراسة أو بهدف الاستقلال، أمر لا يطاق في مجتمعنا
ويجعل منها هدفاً للجميع ابتداءً من صاحب البيت المستأجر وانتهاء بالبقال،
وكل شاب على امتداد الحي بكامله. كما أن هناك نظرة مسبقة لدى الجميع: فطالما أنا مستقلة و"سبور"



وأنت وضعتنا أمام خيار صعب حقيقةً كرم


كانت تحتار هل تشتكي لكي تخسر مستقبلها و دراستها
أم تشتكي لكي تأخذ حقها من الذي حاول أغتصابها
هل كان عليها السكوت لتنقذ دراستها ؟؟

كان من الطبيعي أن تحصل على حقها وأن تكمل دراستها لو كان المجتمع يحمل قيم وأخلاق سامية
وليس شعارات وقيم على الورق فقط
تحياتي ومحبتي كرم
أن وجودنا بمفردنا لا يعني بالضرورة أن نشعر بالوحدة...ووجودنا مع الآخرين ليس ضماناً لعدم شعورك بالوحدة.
صورة العضو الشخصية
Abo George
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3363
اشترك في: 28 يوليو 2006 01:54

Re: ليتني لم أصرخ.. ولم أطلب عون أحد

مشاركةبواسطة beauty » 15 يونيو 2008 01:21

[align=center]واوووو ..... حرام سمر .... و حرام كل بنت عم يسير معها هيك .....
المشكلة بهي القصة كرم .... يلي ممكن تكون مجرد قصة بس هي حقيقية لغالبية الاناث في مجتمع ذكوري بحت و مجتمع تتحكم فيه اليد الذكورية على انها هي القوية و هي السلطة و يلي بيحقلها تعمل كل شي و لهالسبب لساتنا بهي الامراض النفسية .....
سؤالك كرم محير كتير ..... و انا كفتاة عايشة بهالمجتمع يمكن اقدر احكي و احس اكتر
من اي امراة و فتاة شرقية بس بعدت و طلعت من هالمجتمع من زمان .....
رح اطول شوي بالحكي .... بس بدي احكي وقائع ....
بتزكر لما طلعت بدي ادرس بالمعهد طبعا بدي دور ع بيت ... اهلي ما قبلوا اروح ادور لحالي
ولا حتى ما رفقاتي ..... مع انو واثقين مني و بيعرفو انا قد حالي و بقدر اشوف بببيت مامن و ما كان بدي اعزبن بالطريق و السفربس فضلوا يجو قالوا : بنتي البنت لما تنوجد ببلد غريب بس يكونوا اهلا معا ولو مرة وحدة قدام عين العالم غير شي ....
انا بوقتا ما فهمت هالحكي ..... بس مع الوقت صار افهم شوي شوي ...
طبعاً لما العالم بدون يشوفوا انا جاي و ماما و بابا معي عم ندور ع بيت مو متل بنت لحالا جاي دورلان هاد مجتمع ما يرحم ... ما بيصدق يشوف بنت لحالا مقطوعة وبمكان نقدر نقول ما تعرف فيه حدى بيركضوا مو لحتى يساعدوا .... ( طبعا هاد لا ينفي وجود ولاد الحلال ) بيركضوا ليبلشوا يخططوا شلون بدن يفترسوا هالبنت الوحدانية .
متل ما ذكر كرم بالقصة : ( ..... لكن صاحب المنزل كان الأسوأ على الإطلاق، فكان يحاول أن يظهر لي رجولته، وكم هو حريص علي، بالرغم من أنه هو شخصيا لا يملّ من التحرش بي بأساليب لا تقل قذارة عن الأغتصاب والابتزاز بحاجتي للسكن...... ) .
علمونا اهلنا ما نقبل مساعدة من حدى غريب لان ما بنعرف شو في مخبا ورا هالمساعدة يلي عم يقدموا ...
سمر خافت ع حالا بس خافت ع مستقبلا اكتر .... لدرجة اتحملت فيا نظرات العالم و الشباب المو منيحة الها لما طلبت من صديق الها يجي كل يوم يوصلا عالبيت ... بصراحة حتى توصيلة هالصديق الها ما كانت خير عليا ....
لان الناس بطبعا لما تشوف بنت صبية و ببلد غريب بيشوفوا عم تمشي مع هالشب بيقولو : ( عفواً عالتعبير و مع احترامي للكل )
بيقولو : صاحبا ... اي معلوم على قولات غاب القط العب يا فار ... بعيدة عن اهلا و مستقلة و سبور قال ع اساس تدرس و بدا تسرح و تمرح ع كيفا ......
المجتمع قاس كتير ... مع العلم هلمجتمع هوي انا و انت و هي و هني .... المجتمع هوي نحن ....بس مع الاسف متل ما بيقولو .... ولاد الحرام ما خلو مطرح بهي الدني لاولاد الحلال ...... و هالحكي و الافكار يلي اجا فيا هالمجتمع ما اجت من فراغ ....
ما بدنا نقول و نحط الحق عالمجتمع و المجتمع لا في سبب خلا هالناس او هالمجتمع يعملوا و يحكوا ....السبب هوي بالفعل في بعض البنات تعمل ........ الله يبعدنا و يسترنا ....
فهاد الشي بنظر المجتمع ينطبق عالكل .....
طولت بالحكي ع المجتمع ...... و بالنسبة لسمر او اي بنت محل سمر ...
فعلا كرم ما بعرف .... او محتارة ....البنت عنا عن جد يا جماعة هلا تقولو انو انا عم بحكي من العصر الحجري .....
لا عم بحكي واقع ... بس اتاكدوا انو البنت بعالمنا و مجتمعنا و مو بس عنا بكل هالعالم ... بيقدرو ياخدو منا كل شي الا شي واحد .... عقلا و فكرا ...... مافي قوة بهالكون تقدر تاخدو منا .... لهيك البنت تسعى بكل الوسائل لتسعا و تحصل و تنال هالشي ..... الفكر و العلم و الشهادات ...
بس و مع الاسف بهيك مجتمع هالبنت يا حرام ما بقى تعرف على ايش دافع و ايش تخلي .....
عن جد الله يكون بعونا ...
يعني كتير اوقات كنا نكون بالجامعة قاعدين بالكافيي ... اي بالجامعة في مشكل ملون و طبيعي اي بنت تاكلا شي كلمة اي كنا ازا سمعنا شي ... نعمل حالنا ما سمعنا ... ليش ؟؟؟ لسبب واحد !!! نستر حالنا من البهدلة .... ليش ؟؟؟ لان ازا رفقاتنا الشباب عرفوا شي طبيعي يحما راسون و يبلشو و على ليش هيك حكيت و مابعرف شو و تكبر القصة بقى تعا ضبا و بالاخير ع مين الحق ..... طبعا عالبنت ... خلي كان تسكت و تقعد ما حدى كان بدو يحكيا شي ........
بس الناس ما بترحم ولا تخلي رحمة الله تنزل عليا .... يعني ما بيعرفو انو اغلب البنات عم يسمعوا حكي و تلطيش بس يسكتوا ليستروا حالون ..... و هاد باعتقادي انا .... من الحكمة انو البنت بمجتمع ضيق صغير تعمل هيك او بمجتمع متل مجتمعاتنا .....
و السؤال :
كانت تحتار هل تشتكي لكي تخسر مستقبلها و دراستها
أم تشتكي لكي تأخذ حقها من الذي حاول أغتصابها
هل كان عليها السكوت لتنقذ دراستها ؟؟
اي فعلا يعني و انا عم بقرا القصة عم حاول اصل لجواب انو هالبنت تدافع و تاخد حقا بس بدا تتبهدل و تخسر مستقبلا ولا تسكت و تقعد و تنضب و تكمل دراستا ..... اي ويييييييين هههه يا حرام مين بقى بدو يضب القصة اي مليون شاهد كان بموقع الجريمة .... و روحة عالمخفر .... و صاحب البيت الشريف عم يطلب انو تطلع من البيت أو بالاحرى يطردا
لان هوي هلا صار اشرف منا قدام عين العالم ..... و لو حلفت ميت يمين و عظيم انو انا حتى من صاحب البيت ما كنت اخلص .... ماحد بيصدقا ...
اي يجي مين يجي ما بقى تنضب القصة .... هلا هون حيرة تانية ... ازا ما خبرت اهلا ... اي طيب بعد فترة مو طويلة ما تشوف غير ابوا او اخوا قداما ... ماسكا من رقبتا متل العنزة و ساحبا عالبيت .... ولي بهدلتينا مشان درسك و مستقبلك الزفت ... ولي خليتي راسنا بالوحل ..... و من هالحكي .... يعني كرم هون سمر ضاع منا كل شي .....
( كان من الطبيعي أن تحصل على حقها وأن تكمل دراستها لو كان المجتمع يحمل قيم وأخلاق سامية وليس شعارات وقيم على الورق فقط .... )
اي سمحولي قول ... انو هاد الحكي ما بنشوفو الا بالافلام و المسلسلات ......
لانو حي حقيقة متل ما تفضل ادوناي .... تاريخ امة .....
صعب نغير نحن هالجيل تاريخ صارلو مئات السنين بين يوم و ليلة .....
بس يا حرام ازا طلع جيلنا كمان يلي عم يعاني من هالتاريخ ... ازا طلع عم يكمل يلي عملو اجدادنا ... عن جد يا حرام .
يا جماعة .... طولت بالكلام .... وقولو عقلا رجعي ... متخلف .... من زمن ستي و ست ستي .....
مع احترامي لاراء الكل .... بس هي حقيقة و يمكن انا لسا ما حكيت ربع الحكي .....



with love
jouli[/align]
لا تفهم سكوتي ضعف لشخصيتي,
ولكن سكوتي هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ...
صورة العضو الشخصية
beauty
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 426
اشترك في: 20 ديسمبر 2007 23:43

Re: ليتني لم أصرخ.. ولم أطلب عون أحد

مشاركةبواسطة hana2 » 15 يونيو 2008 22:00

[font=Arial Black]هل كان عليها السكوت لتنقذ دراستها ؟؟ اخ كرم ان سكتت عن حقها او لم تسكت . هي الضحية اصبحت المعتدية واكيد هادا موغريب عن مجتمعنا الي يحب الحكي والكلام والقيل والقال . وبالنهاية هي على كلا حالتين خسارانة لانو سمعتا تاذت. :idea: مستقلة و"سبور" وهناك صديق شاب يوصلني إلى باب منزلي، فهذا يعني أني بالضرورة مستعدة لأي نوع من العلاقات! فهم يرونني قد حدت عن الطريق المستقيم حسب عرفهم الخاص!
:?: :roll: هي تقول عرفهم الخاص ولكن اذا كانت تعرف في مجتمعنا الشرقي الذي يحاسب الاقارب على الوقوف مع بعضهم فكيف رجل غريب يوصلها كل يوم :roll: هنا السوال الذي لم تطرحه لنفسها؟ واضفالى ذلك اتت على ذكر اصديقتها التي لم نرها تذهب معها اطلاقا ؟ :idea: أنواع التحرش الوقح والكلام البذيء يومياً! فلا أصل إلى منزلي أو أخرج منه دون ملاحقة شاب في الحارة قد لا يفكني منه سوى إغلاق باب بيتي في الطابق السابع.وهنا تعجب ثاني بالرغم من تكرار الموضوع معها فهي لم تلجى الى زميلتها وكأن شيئا لم يحصل . :idea: في أذن صديقاه مشيرا إليّ وسبقني إلى الدرج. لم أنوِ إخبار صديقي أنه سيتعرض لي، وتابعت مسيري. :idea: :roll: :shock: في الطابق الخامس . ورفيقها عند باب :roll: المنزل . بالحقيقة يا كرم هالقصة مليئنة تعجبات كثييرة وتناقضات اكثر واكثر :idea: سمع صوتي حتى صعد مسرعا، كانت في السابع وهو في اسفل البناية :roll: على كلن الله يساعدا . مشكور كرم على القصة[/font]
hana2
قلب الجزيرة
قلب الجزيرة
 
مشاركات: 1260
اشترك في: 22 أغسطس 2007 12:40


العودة إلى الأسرة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر