المختصر المفيد فى الجنس الرشيد - الحلقة الثانية

جميع مواضيع التي تخص المراة والرجل والطفل

المختصر المفيد فى الجنس الرشيد - الحلقة الثانية

مشاركةبواسطة karam_nl » 15 ديسمبر 2008 01:44

إكتشف الرفيق قبل الجنس نفسه!



فى أمثالنا الشعبية يقال الرفيق قبل الطريق، أى أن إكتشاف رفيق على نفس الموجة الإنسانية أهم من الطريق نفسه أو بالأصح يسهل وعورة ويهون مصاعب الطريق، وكذلك فى الجنس فإن إكتشاف طريق قلب الرفيق سواء الزوجة أو الزوج أهم من طريق الجنس نفسه أو طريقة الجنس نفسها، لأنك لن تطبق طريقة أو تحفر طريقاً طالما نفيت الطرف الآخر، وقطعت كل وسائل التواصل وأدوات وعدسات الإكتشاف الإنسانى.
عندما تتزوج وتمارس الجنس فأنت تطرق باب إنسانة غامضة مهما كان حجم خبراتك الإنسانية معها والتى مارستها من قبل، فالجنس خبرة إنسانية مستقلة ولغة حية متفردة لها مفرداتها وأبجديتها ونحوها وصرفها وبلاغتها الخاصة!!، وفى نفس الوقت تطرق أو تطرقين باب سلوك غامض وهو الجنس مع هذه الإنسانة بالذات أو هذا الإنسان بالذات.
إذن أنت أمام غموضين، غموض الرفيق المشارك، وغموض الموضوع وهو الجنس نفسه، ماذا يحدث وماذا نفعل بإزاء الغموضين؟؟؟!، ما يحدث هو أنك تنهمك فى كشف غموض الجنس، وهتك أسرار الموضوع، ولا تفكر لحظة فى أن تكتشف الآخر، تكتشف الرفيق، تحاول الملاحة فى بحوره، تكتشف البوصلة، تقرأ خريطته النفسية والإنسانية والجنسية، فمادمت مشبعاً ومترعاً وسكراناً بالجنس نفسه، فألف "طظ " فى رفيق رحلتك، وشريك سريرك وأحلامك، وليذهب ولتذهب هى إلى الجحيم، فلسان حالك يقول "أنا لسه حأكتشف وأوجع دماغى، لذتى هى العليا، وكل ما عداها فى أسفل السافلين ".
إنشغالك فى ليلة الدخلة بالجزء البوليسى من الجنس وهو السؤال المقدس "الغشاء فين؟ والدم فين؟؟ والفتحة منين"، قبل أن ترى ملامح محبوبتك، وقبل أن تقيس ترمومتر دهشتها ورعبها وبهجتها وفرحتها وإقدامها أو إحجامها، هذا يقتل الجنس حتى ولو كنت خبير الجنس الأول وملك الأوضاع ومؤلف الكاماسوترا نفسها!!، إستكمالك لرحلة الجنس بعد الزواج فى دروب لذتك الخاصة فقط وأنت تفهم أن الجنس قذف ينتهى بإعطاء ظهرك لرفيقة دربك وشريكة حياتك، يحول الجنس لعملية ميكانيكية روتينية وآلية مثل فتحك اليومى لباب شقتك!
مطلوب أن تنمى مهاراتك فى فنون الجنس، ولكن مطلوب أكثر أن تنمى مهاراتك فى فنون الحب والتواصل!، الجنس ليس صرخات شبق وتأوهات لذة فقط، ولكنه قبل ذلك صرخة إحتياج، الزوجة أحياناً تحتاج إلى الضمة والحضن للأمان والطمأنينة والسكينة، هذه السكينة التى تناسينا أنها حجر اساس العلاقة الزوجية.
الزوج أحياناً يحتاج حضنك للهروب من مطاردة الواجبات والتوترات والضغوط، عندما يجد جميع الأبواب موصدة، ليس امامه إلا بابك أنت.
لا تدخل على الجنس بمنطق المفتش "كولومبو" الذى يحاول حل أسرار اللغز الجنسى، ولكن أطرق باب الجنس بمنطق المنقذ على شاطئ البحر الذى من الممكن أن يمنح الحياة لغريق بمجرد قبلة.

خالد منتصر
إيلاف
عامل النّاس كما تحب أن يعاملوك
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1693
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: المختصر المفيد فى الجنس الرشيد - الحلقة الثانية

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 17 ديسمبر 2008 19:15

[align=center]شكرا كرم على الجزء الثاني من الجنس الرشيد لقد تابعت الحلقة الاولى واليوم الثانية وما بين سطورها توعية مبسطة جدا مع اننا بالالفية الثالثة وهذه الامور لابد اننا اختبرناها ولنا اطلاع لا بأس به لكن هناك للاسف فئة كما ورد في النص
إنشغالك فى ليلة الدخلة بالجزء البوليسى من الجنس وهو السؤال المقدس "الغشاء فين؟ والدم فين؟؟ والفتحة منين"، قبل أن ترى ملامح محبوبتك، وقبل أن تقيس ترمومتر دهشتها ورعبها وبهجتها وفرحتها وإقدامها أو إحجامها، هذا يقتل الجنس حتى ولو كنت خبير الجنس الأول وملك الأوضاع ومؤلف الكاماسوترا نفسها!!، إستكمالك لرحلة الجنس بعد الزواج فى دروب لذتك الخاصة فقط وأنت تفهم أن الجنس قذف ينتهى بإعطاء ظهرك لرفيقة دربك وشريكة حياتك، يحول الجنس لعملية ميكانيكية روتينية وآلية مثل فتحك اليومى لباب شقتك!
نعم هناك بعض الرجال للاسف يفتقدون هذه الناحية من الوعي وتطغي عليهم الانانية
وكأن المرأة وعاء للتفريغ فقط

اكرر شكري كرم وشكر لكاتبه الواعي خالد منتصر
اعز الناس
:Alhawe:
[/align]
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02


العودة إلى مايخص الأسرة إجتماعياٌ وأسرياٌ

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار