تنمية الإبداع عند الطفل مسؤوليّتنا

جميع مواضيع التي تخص المراة والرجل والطفل

تنمية الإبداع عند الطفل مسؤوليّتنا

مشاركةبواسطة wardt algazire » 30 ديسمبر 2008 02:14

تنمية الإبداع عند الطفل مسؤوليّتنا


يعرف الإبداع بأنه مزيج من الخيال العلمي المرن لتطوير فكرة قديمة أو لإيجاد فكرة جديدة مهما كانت صغيرة ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف يمكن تطبيقه واستعماله وعادة ما يكون الطفل المبدع لديه حب الاستطلاع والرغبة في فحص الأشياء وربطها معاً,
وطرح الأسئلة باستمرار واستعمال كل حواسه في استكشاف العالم المحيط من حوله وتعتبر السنوات الأولى في حياة الطفل هي الأكثر حرجاً ففيها تبدأ تشكيل المراحل الأساسية للجهاز التنفسي وتتضح عناصر التفكير وتكتسب الشخصية قوامها وانسجامها, وتلعب الأسرة والمدرسة والبيئة دوراً كبيراً في تشكيل شخصيته وتفكيره الإبداعي عن طريق التعرف على ما يمتلك من قدرات وتوظيفها مستقبلاً في أعمال وأفكار إبداعية.‏


العوامل البيئية أهم من الوراثية‏
وتقول د. دعد مارديني أخصائية علم نفس إن العوامل البيئية تلعب دوراً أهم بكثير من العوامل الوراثية في تكوين الطفل المبدع فليس المطلوب أن يكون الطفل عبقرياً حتى يكون مبدعاً فالإبداع ليس موهبة محصورة في نخبة من الناس عند وقت المذاكرة وذلك لأهمية ممارسة الأطفال التعبير الفني بأشكاله المختلفة على نموهم العقلي والنفسي.‏

معوقات‏
هناك العديد من الأمور يتم غرسها في نفس الطفل منذ الصغر والتي تعوق إبداعه وهي:‏
1- التركيز على نواحي الضعف عند الطفل كالقول له أنت ضعيف، أنت غبي، هذا خطأ..الخ.‏
2- عدم تشجيع الطفل على التعلم والاستكشاف.‏
3- زرع الخوف والخجل من الكبار.‏
4- الاستهزاء بأفكاره ومحاولاته الإبداعية.‏
5- اتباع الأسلوب التلقيني في التعليم.‏
6- عدم إعطاء الطفل الفرصة للقيادة والتخطيط..‏


التنشئة الاجتماعية‏
إن أكثر ما يميز آباء الأطفال المبدعين هو الاحترام والثقة في قدرة أبنائهم على أداء عمل مناسب مع إعطائهم الحرية الكاملة في اكتشاف عالمهم واتخاذ قراراتهم في ممارسة الأنشطة بأنفسهم دون تدخل من الكبار إضافة إلى البعد عن نمطي التدليل الزائد والحماية الزائدة وتوفير الاستقلالية في ممارسة الأنشطة المختلفة ،كل ذلك يساعد على تفجير طاقات الطفل الابتكارية.‏

تنمية الإبداع‏
وأوصت د. مارديني الابتعاد عن تأنيب الأطفال ولومهم على إبداعاتهم الخاطئة وبعدم تعرضهم للحماية المبالغ بها، أو الإسراف في التدليل والتعامل مع أسئلة وخيال الأطفال باحترام وإظهار الاهتمام المباشر بما يقدمونه ويطرحونه ويتساءلون حوله فذلك ينمي إحساسهم بالتذوق الجمالي من خلال توجيه انتباههم إلى ما هو رائع ومنسق ومنتظم، بل هي موجودة بصورة كامنة عند كل الأفراد لذلك بمقدرونا التأثير في أطفالنا ونستطيع أن نصل بهم إلى مستوى إبداعي مناسب ولكي يكون الطفل مبدعاً يكفي أن يتمتع بقدر من الذكاء ومعنى ذلك أن الإبداع لا يعتمد على الذكاء وحده، بل يعتمد على الكثير من العادات الذهنية والسمات التي تلعب الأسرة والمدرسة دوراً أساسياً في تكوينها.‏

التخلي عن الحفظ والتلقين‏
وأشارت د. مارديني أنه ثمة علاقة إيجابية بين ثقافة الطفل وقدرته على الإبداع وأن تلك الثقافة لا تفيد في تكوين هويته وشخصيته فحسب، بل تتعداه إلى جعله مبدعاً ويوصي علم النفس بضرورة التخلي نهائياً عن نظام مد الطفل بثقافة الذاكرة التي تعتمد على الحفظ والتلقين وألا يفرض الآباء والامهات آراءهم الفنية على تعبيرات الأطفال حتى يتسنى لهم حرية التعبير وإنما يجب تشجيعهم على المحاولة بحيث تفتح لهم مجال المشاهدة التي تشجعهم على التعبير الفني وإثارة خيالهم وشد انتباههم وكثيراً ما يمنع الطفل من مزاولة النشاط الفني في المدرسة لضعف الامكانات أو لعدم وجود المعلم المتخصص أو لعدم اهتمام المدرسة بحصص التربية الفنية واستبدالها بمواد أخرى لذلك يجب على أولياء الأمور إتاحة الفرصة لأطفالهم بممارسة هذه الأنشطة في أثناء العطلات الصيفية وإجازة نصف العام وعطلة نهاية الأسبوع على أن يخصص لممارستها وقت محدد بشكل كافٍ.‏

الثورة
ربّي لتكن مشيئكَ في حياتي ونوركَ في طريقي
صورة العضو الشخصية
wardt algazire
نائب المدير||نائبة المدير
نائب المدير||نائبة المدير
 
مشاركات: 7277
اشترك في: 25 يناير 2007 02:34
مكان: ألمانيا

العودة إلى مايخص الأسرة إجتماعياٌ وأسرياٌ

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر