المختصر المفيد فى الجنس الرشيد - الحلقة السادسة و السابعة

جميع مواضيع التي تخص المراة والرجل والطفل

المختصر المفيد فى الجنس الرشيد - الحلقة السادسة و السابعة

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 24 يناير 2009 19:42


المختصر المفيد فى الجنس الرشيد - الحلقة السادسة

GMT 15:30:00 2009 الأربعاء 7 يناير

خالد منتصر

الجنس السد خانه ....خيانه!
الرجل العربى كثيراً ما يمارس الجنس كروتين مفروض عليه، أو يؤديه حتى لا يتهم بالتقصير فى أداء الواجب – لاحظ كلمة الواجب!، وأحياناً يؤديه كجزء من طقس دينى مأمور بتنفيذه حتى لا يغضب الرب عليه ويحاسبه على سلبيته مع رفيقة الفراش!، وأحياناً بل وكثيراً ما يمارس الرجل العربى الجنس كتجربة للإطمئنان على فحولته ورجولته، يعنى بإختصار يستخدم زوجته كمركز صيانة لأعضائه التناسلية، وتليين لأجهزته الحساسة، يطمئن داخلها على نفسه وعلى موتوره الجنسى، ويفحص من خلالها دينامو ذكورته المرتعشة المرتعدة.
الرجل العربى مثل موظف الأرشيف الذى يطالبه المدير بتسديد خانات الإستمارات والحسابات وفبركتها وتستيفها!!، يعنى المهم المظهر النهائى ورضا وكيل الوزارة، الجنس عنده هو مجرد سد خانه، يمارسه بنهم الجائع لا بمتعة المتذوق، ويؤديه بشعور الأنانى لا بإحساس المشارك.
الجنس لمجرد الغرض البيولوجى يفرز لنا رجلاً يتبول حيوانات منوية داخل زوجته!!، أعرف أنها عبارة صادمة، لكنها لن تكون مثل صدمة العلاقات الجنسية فى البيوت العربية، علاقات مزيفة، ترتدى أقنعة تنكرية، فى مسرحية هزلية عبثية، يضحك فيها الجميع على الجميع، ويسخر فيها الكل من الكل، والمصيبة أنهم يتخيلون أنهم يعيشون علاقة حقيقية.
الجنس السد خانة خيانة، ولكنها خيانة شرعية حلال برعاية المجتمع وتشجيعه، الجنس السد خانه إغتصاب مقنن بورقة زواج من مأذون وإثنين شهود، الجنس السد خانة فضيحة تتمدد لتحتل البيوت العربية من المحيط إلى الخليج، فضيحة تميزنا مثل حرف الضاد!، الجنس السد خانة إنتحار جماعى لرجالنا ونسائنا فى غرف نومنا، ما نحلم به فى سرائرنا يموت ويغتال على سرايرنا!.

******************************************
المختصر المفيد فى الجنس الرشيد - الحلقة السابعة

GMT 20:00:00 2009 الأحد 18 يناير

خالد منتصر / ايلاف


بداية الجنس فى السرائر لا فى السراير،
والفراش لإستكمال الجنس وليس لبدايته

نجح نيوتن فى إكتشاف سر الجاذبية الأرضية بينما ما زلنا نتعثر فى إكتشاف سر الجاذبية الجنسية!، للأسف علمتنا أفلام البورنو أن جاذبيتك فى أعضائك لا فى شخصيتك، وعلمنا المجتمع أن الجنس يبدأ فى الفراش، وما يبدأ فى الفراش للأسف ينتهى فى الفراش!، فبمجرد إنتهاء الجماع تنتهى العلاقة، ويعطى كل من الزوج والزوجة ظهره للآخر، ويغتال الحب على مساحة السرير الضيقة، وما هو خارج المياه الإقليمية لهذه المساحة من حب وود وتعاطف وحنان وحميمية، يصبح خارج الإهتمام، وهذه هى أول رصاصة تطلق على علاقة الجنس.
بداية الجنس فى السرائر، فى الفكرة والرغبة والغزل، ويقول علماء الجنس عن أنجح العلاقات أنها التى تبدأ خارج غرفة النوم، غير المخططة، غير المرتبة والمفهرسة، غير الروتينية، أمام التليفزيون فى الأنتريه، فى المطبخ ....الخ، تبدأ الشرارة، وتستكمل فى الفراش ولا تبدأ منه، لكن أن نصر على أن نحدد قدراتنا الجنسية داخل هذا المستطيل الخشبى البارد، فهذا موت سريرى وليس جنس سريرى!!.
الفيلم البورنو يخلق نموذجاً جنسياً دميماً مشوهاً، أولاً علاقة مختلقة بين شاب وفتاة أو بالأصح ذئب وفريسة، أو صائد وعاهرة....الخ، المقدمات المنطقية مبتورة، ثم يأتى تفسير الجاذبية الذى للأسف إعتنقه معظمنا وصار دستورهم ومانفيستو ثقافتهم الجنسية، العضو هو سر الجاذبية، تنبهر الفتاة عندما تراه فى الفيلم، وينبهر الفتى عندما يكتشفه، وتختزل الجاذبية فى هذه الدائرة الضيقة، وتنمو ثقافة البورنو المختلس، وتصبح المسطرة النموذجية لمفاهيمنا الجنسية من طول عضو ومدة قذف ووضع جنسى بهلوانى.... كله مقتبس من ثقافة البورنو.
ايلاف
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

العودة إلى مايخص الأسرة إجتماعياٌ وأسرياٌ

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron