حياة القديس مرقس

حياة القديس مرقس

مشاركةبواسطة Abo George » 31 يناير 2010 01:39

القديس مرقس الرسول.

يرمز له بأحد الآحياء الاربعه التى تحيط بالعرش السماوى وله وجه اسد.

صورة

+ اسمه بالكامل يوحنا مرقس الانجيلي
، ويعرف لاتينيا باسم سان ماركو الذي شيدت باسمه واحدة من أعظم كنائس العالم وهي كنيسة سان ماركو بالبندقية، هو صاحب أقدم الأناجيل وأحد الرسل السبعين .. اسمه الأصلي سمعان ارسطوبوليس، الليبي المولد، الكنعاني الأصل، يرجح مولده في فترة مولد السيد المسيح .. عرف بألقاب متعددة، منها مرقس ويعني «المطرقة» ويقول المؤلف ان الرومان هم من أطلق عليه هذا اللقب لأنه يعني «المخرب» أو «الهادم» بسبب ثورته على الديانة الرومانية الوثنية، وهي الثورة التي ستعرضه للمطاردة ثم قتله وجز رأسه بسيوف الرومان .. ويسمى لابيوس أو لباوس ويعني «الليبي» والزيلوطي بمعنى «السريع المشي» حسبما يرجعها المؤلف الى الكلمة العربية «ألزّلط» التي تعني «المشي السريع» ويعتقد انها الكلمة المناسبة «لمرقس حتى أن حذاءه كان دائما يتمزق من كثرة السفر»، ويسمى ايضا الكنعاني نسبة الى جذوره الأصلية، وذكر القديس بولس اسمه (مرقس) في رسائله ...


+ خدم مع الرسول بولس وبرنابا في الرحلة التبشيرية الأولي، وإذ عاد من برجة بمنفيلية (أع 13: 13) ربما لمرضه لم يقبل الرسول أن يأخذه معه في الرحلة الثانية، فانطلق يخدم مع خاله برنابا في قبرص (أع 15: 37)، وقد طلبه الرسول في اللحظات الأخيرة من حياته بكونه نافعا له في الخدمة (2 تي4: 11)، وقد أحبه بطرس الرسول كثيرا حتى أنه يكتب عنه "مرقس ابني" (1بط 13:5).
+ اسم أمه مريم، وكانت تسكن في أورشليم وهى تقية، استخدمت علية بيتها كأول كنيسة في العالم، فيها أسس السيد المسيح سر الإفخارستيا "الفصح الجديد"، وفيها تمتع التلاميذ بظهور السيد المسيح بعد قيامته، وبحلول الروح القدس يوم الخمسين وفيها كان التلاميذ يجتمعون خاصة في اليوم الأول من كل أسبوع لممارسة العبادة المسيحية (أع12:12).


+ يعتمد الرومان علي سلطانهم المادي وسطوتهم، وقد عرفوا بالعمل وليس كاليونان رجال فلسفة وفكر، لهذا أهتم الرسول بتقديم السيد المسيح كخادم للبشرية يعمل لحسابها، لا بالقوة الجسمانية، وإنما خلال سلطانه الروحي الفائق، محطما إبليس عدو البشرية، فقدم بشارته للرومان "إنجيل عمل" مظهراً أعمال السيد المعجزية اكثر من كلماته، ذاكراً كثيراً من معجزاته وأمثاله "كحوادث".


اكتشاف كنيسة القديس الليبي مرقس ومقراته بالجبل الأخضر
فقد ظهرت كما تظهر الاكتشافات الكبرى، بمحض الصدفة خلال طيران الفريق في مروحية عبر اتساع أحد الأودية: «شاهدنا مقرا محفورا في واجهة صخرية سحيقة، وكان اتساع المقر و تعدد أدواره يوحي بصورة جلية انه بقعة أثرية و انه يختلف عن ما ألفناه من أوشاز» ...

وظل ذلك الوشز (الكهف) العملاق عالقا في ذاكرة داود الحلاق ولم يقرر مع الفريق الصعود اليه واكتشافه الا بعد عامين من مشاهدته من الجو فوق واد يعرف عند أهالي المنطقة وفي الخرائط الجغرافية باسم «وادي مرقس»
من هو مرقس الانجيلي؟، وما علاقته بالكهوف المعلقة في مجاهل الجبل الأخضر؟ راجع داود الحلاق مراجع تاريخية عن سيرة مرقس وقارن اسماء الامكنة الواردة فيها مع اسماء الامكنة التي عاش فيه القديس مرقس في الجبل الأخضر واجتهد في تقديم تصحيحات للاسماء المحرفة و التناقض في الأحداث كي يخلص الى ما يراه الرواية الأقرب الى الحقيقة التاريخية بشأن سيرة القديس مرقس الانجيلي ...


ولد مرقس الانجيلي في الجبل الأخضر
في قرية أبرتاتولس وتعرف اليوم باسم «برطلس» بالقرب من مدينة شحات الحالية «قورينا القديمة» في أسرة غنية تشتغل بالزراعة، لكنها اضطرت الى الهجرة الى فلسطين هربا من بطش الرومان .. وتقول الروايات، كما جاء في كتاب داود الحلاق، انه آمن بالسيد المسيح منذ كان صبيا وانه صلى طالبا العون منه لكي ينقذه ووالده من شر أسد ولبؤة اعترضا طريقهما، وعندما كتبت لهما السلامة آمن والده اسطوبوليس باعتبار ان صيت نبوءة المسيح كانت انتشرت منذ كان في المهد ...

ووالدته مريم، وهي، حسب البابا شنودة الثالث، إحدى المريمات اللاتي تبعن المسيح وكان بيتها مكانا لصلاة المؤمنين بالمسيح وللاجتماعات في عهد الرسل وكانت ذات اعتبار بين المسيحيين الأوئل .. كما انها هي من أشرف على تثقيف ابنها مرقس وتعليمه اللغات اليونانية واللاتينية والعبرية ...

في فلسطين آمن مرقس بتعاليم المسيح وانضم الى دعوته التي جهر بها وهو في الثلاثين من عمره ...

وتقول الروايات ان السيد المسيح عهد الى القديس مرقس بالتبشير بالدين الجديد بين بني قومه في الجبل الأخضر الذي يضم الليبيين الأصليين والاغريق واليهود .. كما بشر بالمسيحية بين المستعمرين الرومان ايضا، لكن الرومان اعتبروا دعوته تمردا على دياناتهم وسلطتهم .. وقبل عودته الى ليبيا مبشرا، قام بالتبشير، خلال رحلة العودة، بتعاليم المسيح في فلسطين وجبل لبنان وسورية وجزيرة قبرص وروما بمعية القديس بولس، ومصر، حتى وصوله الى موطنه في ليبيا ...

وفي مواجهة بطش الرومان لجأ مرقس واتباعه الى تأسيس أوشاز الاجراف في واجهات الانحدارات الجبلية الصخرية بمجاهل اودية الجبل الأخضر، كي تحصنهم ضد هجمات الرومان .. ثم اضطر مرقس الى اللجوء الى مصر العام 61 ميلادي، ثم رجع في عام 63 الى ليبيا وقضى بها سنتين اثنين، ويرجح انه كتب انجيله وهو أقدم الاناجيل في أوشاز الجبل الاخضر، في الوادي المعروف حتى اليوم بـ«وادي الانجيل» ثم رجع الى مصر ثانية حيث تم القبض عليه في الاسكندرية في عام 68 ميلادي قطع رأسه وجر جسده وسحل في طرقات الاسكندرية .. لكن دعوته انتشرت بين اقباط مصر الذين صاروا من اتباع الكنيسة المرقسية
كتاب «مرقس الانجيلي» رحلة استكشاف لفريق متطوع بقيادة أديب ترتبط كلماته بروح قورينا (اثينا افريقيا) وبالجبل وعبق الغابة ورائحة الأرض غب المطر الحجر والصخور والسفوح الجبلية المنحدرة تدريجيا حتى تلامس شاطئ البحر وتتالي الهضاب ومئات المدافن المنحوتة في المنحدرات الصخرية والتي لا مثيل لها في العالم ...

في تلك المنطقة التي لا تزال تنطوي على مجاهلها وأسرارها اكتشفت البعثة مقرات القديس مرقس الدينية في كل من (وادي مرقس) و(وادي الانجيل) لأول مرة العام 1، ولا يزال الكثير لم يكتشف .. ومن بين المقتنيات التي عثر عليها بقية تمثال راس الأسد وهو علامة مرقس الانجيلي وشعاره، ومقرات صخرية معلقة تعرف باسم «صرح مرقس» و«وشز الانجيل» وهي ترتفع عن مستوى سطح الأرض من عشرة امتار الى اربعين مترا .. وعثر على جذع الصليب المحفور عند مدخل «وشز الانجيل» محفورا بأسلوب علامة المسيحيين الأوائل، ومقرا دينيا يحوي ثمانية صلبان وأديرة ومعمودية عامة تعرف اليوم باسم (عين سربلي) ...

صورة
في «صرح مرقس» اكتشف كهف هائل متعدد الادوار والطبقات وغرفتين كبيرتين من بقايا غرفه العديدة المدمرة، ومعمودية للتطهر وصهريجا صخريا ضخما لحفظ المياه، ومعاصر زيوت وممرات ومداخل سرية ونقوش ورسومات دينية عن صلب المسيح و المسيحيين الأوائل. وفي أحد أدوار الكهف الضخم اكتشفت الحنية (اسقفية) المرقسية البدائية الأولى في فجر المسيحية كما ان هذا الموقع بالذات من عمل مرقس الانجيلي نفسه .. وبقاء بقية رأس أسد بجانب الحنية الرئيسية منحوت في أصل الصخر لدليل أكيد على ان هذه الحنية كانت مخصصة لمرقس الرسول الذي اتخذ الأسد علامة له، ثم ان التسمية لصيقة بالوادي (وادي مرقس) منذ القدم ..
.

صورة


+ أحد السبعين رسولا، لم يكن من الأثنى عشر تلميذا وهو ابن أخت برنابا (كو10:4).
+ ذكر اسمه تسع مرات في العهد الجديد (ويكتبه البعض خطأ: مرقص).
+ جاء مرقس الرسول إلى بلادنا المصرية ووعظ بالمسيح وأنشأ مدرسة الإسكندرية المسيحية لمواجهة المدرسة الوثنية.
+ ووقع عليه اضطهادا عظيما من الوثنين فمات شهيدا من شدة العذاب بعد رسامته أسقفا وقسوسا وشمامسة.

+ هو الإنجيل الثاني في ترتيب العهد الجديد و أقدم البشائر، من جهة التاريخ هو أول الأناجيل.

+ كتب انجيله بالإسكندرية سنة 61 ميلادية كقول القديس يوحنا الذهبي الفم، واعتمد عليه الإنجيليان متي ولوقا، وقد ورد ما جاء فيه في الأناجيل الأخرى ما عدا 31 آية، ويسجل إنجيل مرقس من المعجزات أكثر مما يسجل إنجيل آخر.

+ كتبه للرومان " الأمم "، لذلك لم يقتطف كثيرا من العهد القديم، كما أوضح الكلمات العبرية (3: 17، 5: 41، 7: 11، 14: 36) والتقاليد اليهودية (7: 3، 4، 14: 12، 15: 42) وأستخدم الكثير من التعبيرات اللاتينية مثل لجيئون وقائد المئة.. الخ.
رفات القديس مار مرقس

تسلُم رفات القديس العظيم مار مرقس الرسول
من يد البابا بولس السادس بابا روما.

فى عام 828 م سرق البنادقة (البحارة من أهل مدينة فينسيا) جسد كاروز الديار المصرية وأبحروا به متجهين إلى بلادهم فينيسيا إيطاليا وبنوا كنيسة ضخمة وتعتبر من أفخم وأروع كنائس العالم تبجيلاً لهذا القديس العظيم حيث يعتبرونه شفيع مدينتهم وسميت هذه الكنيسة بأسم قديسنا العظيم "سانت مارك " وتبارى فى بنائها وتجميلها أعظم مهندسى العالم وفنانيهم وأصبحت تحفة من الفن اللمباروى والإستروجوتى البابا شنودة الثالث فى كتاب مرقس الرسول .

وكان قداسه البابا كيرلس السادس قد بعث الى قداسه البابا بولس السادس بابا روما (1963م - 1978م ) يطلب فيه إعاده جزء من جسد القديس مرقس رسول المسيح الذى سرقه البحاره الإيطالين سنه 825 م ونقلوه الى فينسيا (مدينه البندقيه الإيطاليه ) إستجاب قداسه البابا بولس السادس إلى طلب البابا القبطى كيرلس السادس , ويجدر بالذكر أن قامت سفارة الفاتبكان فى القاهرة بدور كبير وهام فى تدعيم الطلب المصرى أثناء المفاوضات والمباحثات التى جرت بين الكنيستين بشأن هذا الموضوع .

ولكن حدث أن البندقية رفضت تسليم الرفات لأن مار مرقس هو شفيع مدينتها , ,انها أتخذت الأسد المرقسى " أسد القديس مرقس المجنح " علامة وشعاراً لها منذ عصور سحيقة , فضلاً أن وجود الرفات يمثل أهمية سياحية لمدينتهم وكادت المفاوضات أن تتعثر .

وظل قداسة البابا كيرلس السادس يلح على أعادة رفات مرقس رسول المسيح .. فأضطر البابا بولس السادس أن يتدخل ويطلب جزء من رفات القديس يٌهدى إليه شخصياً بصفته بابا كنيسة روما , وأن يحتفظ البنادقة بالجزء الباقى من الرفات كبركة لهم ولمدينتهم , وبناء على هذا الإتفاق الداخلى فى الكنيسة الكاثوليكية ووافق الكاردينال أوريانى بطريرك البندقية المدينة التى تحتفظ بالرفات فى أكبر كنائسها , وقدم الجزء الأكبر من الرفات إلى قداسة البابا بولس الذى ارسل بدوره إلى غبطة البابا كيرلس السادس يبلغه فيه أنه فى أنتظار وصول وفد الكنيسة القبطية لإستلام رفات القديس مار مرقس الرسول الذى يحتفظ به فى حجرته الخاصة راجع كتاب الكنيسة وقضايا الوطن والدولة والشرق الأوسط الجزء الثانى - نيافة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمى
صورة
فإختار قداسه البابا كيرلس السادس وفدا رسميا مكون من سبعه من الآباء المطارنه والأساقفه وثلاثه من الأراخنه برئاسة نيافة الأنبا مرقس مطران أبو تيج للسفر إلى روما لمقابله البابا بولس السادس لإستلام رفات القديس مرقس

فى صباح 25 يونيه 1968م وفى أرض ديرالأنبا رويس بالعباسيه أقيم إحتفال رسمى تحت رئاسه البابا كيرلس السادس وحضره السيد الرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهوريه فى مصر فى ذلك الوقت ، وحضره أيضا الإمبراطور هيلاسلاسى الأول إمبراطور إثيوبيا فى ذلك الوقت وعدد كبير جدا من رؤساء الأديان ومندوبى الكنائس العالميه والمحليه 0

وكان هذا التجمع لم يحدث له مثيل فى العصر الحديث لتكريم قديسا مسيحيا قتل منذ 1935 سنه وبعد إلقاء كلمات الترحيب بهذه المناسبه ، قام قداسه البابا كيرلس السادس والرئيس جمال عبد الناصر والإمبراطور هيلاسلاسى الأول إمبراطور إثيوبيا ، الى مدخل الكاتدرائيه الجديده وأزاح الستار عن اللوحه التذكاريه التى أقيمت بمناسبه تسجيل ذكرى هذا الحدث التاريخى لكنيسه مصر أول وأقدم كنيسه فى أفريقيا

فى الصورة المقابله مكان وجود عظام أسفل الكاتدرائية المرقصية بالعباسية التى حصل عليها ألأقباط من الكنيسة الكاثوليكية فى روما وقد زين ت جدرانها بصور تمثل ألحتفال وتسجله وقد رسم صورة البابا كيرلس طفل مسلم يبلغ من العمر 6 سنوات


ـــــــــــــــــــــــــــ
اعداد ADONAI
الموضوع منقول من عددة مواقع وكتب تم تنزيلها من النت
المـــــــراجع

.coptichistory
‏1- ‏كتاب‏ ‏الدر‏ ‏الفريد‏ ‏في‏ ‏تفسير‏ ‏العهد‏ ‏الجديد‏ ‏تأليف‏ ‏العلامة‏ ‏مارديونيسيوس‏ ‏يعقوب‏ ‏ابن‏ ‏الصليبي‏ ‏السرياني‏ ‏مطران‏ ‏أمد‏ ‏ديار‏ ‏بكر‏,
‏3- ‏مجموعة‏ ‏الآباء‏ ‏اللاتين‏ ‏جمع‏ MIGNE ‏المجلد‏ 26, ‏العمود‏ 18.‏
‏4- THE VOCANULARY OF THE GREEK TESTAMENT, I llustrated from the papyri and other Non - Literary Sources, by. J.H. MOULTON and G. MILLIGAN, London, 1952, p. 380 (b), 381 (a).‏
‏5- ‏مجموعة‏ ‏الآباء‏ ‏اليونانيين‏ - ‏جمع‏ ‏مني‏ MIGNE ‏المجلد‏ 86 ‏الجزء‏ ‏الأول‏ ‏عمود‏ 165.‏
‏6- ‏المجموعة‏ ‏اللاهوتية‏ ‏لتوما‏ ‏الأكويني‏,
‏8- ‏تاريخ‏ ‏الكنيسة‏ ‏ليوسابيوس‏ ‏القيصري‏, ‏الجزء‏ 6, ‏فصل‏ 14 ‏فقرة‏ 2. ‏الجزء‏ 3 ‏فصل‏ 38 ‏فقرة‏ 2.‏
‏9- ‏انظر‏ ‏السنكسار‏ ‏القبطي‏ ‏تحت‏ ‏اليوم‏ ‏الثاني‏ ‏والعشرين‏ ‏من‏ ‏شهر‏ ‏بابة‏ ‏القبطي‏.‏
‏10- The Oxford Dictionary of the Christian Church, Edited by F.L. Cross, London. 1974 p. 844 (a)
تاريخ ابوالمكارم تاريخ الكنائس والأديره فىالقرن 12 بالوجه البحرى طبع سنه 1999 ج1ص 139
تاريخ ابوالمكارم عن الكنائس والأديره فى القرن 12 بأسيا وأوربا طبع بمصر سنه 1999ج3 ص76
السنكسارالقبطى ( الصادق الأمين فى أخبارالقديسين )
تاريخ ابوالمكارم تاريخ الكنائس والأديره
سيره الأباءالبطاركه
جريدة الشرق الاوسط
أن وجودنا بمفردنا لا يعني بالضرورة أن نشعر بالوحدة...ووجودنا مع الآخرين ليس ضماناً لعدم شعورك بالوحدة.
صورة العضو الشخصية
Abo George
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3365
اشترك في: 28 يوليو 2006 01:54

العودة إلى سيرة القديسين والآباء

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر