ماجدة الرومي: الحل في لبنان هو علمنة الدولة

ماجدة الرومي: الحل في لبنان هو علمنة الدولة

مشاركةبواسطة nadia issa » 10 مايو 2008 15:58

[align=center]


ماجدة الرومي: الحل في لبنان هو علمنة الدولة


استحضرت المطربة اللبنانية ماجدة الرومي، بعضاً من التفاؤل الخجول بانتهاء الأزمة اللبنانية الحالية سريعاً، وذلك في ظهور مفاجئ لها عبر برنامج "العراب" الذي يعرض على قناة MBC، حيث كان من المقرر أن يستضيف البارحة، المطربة الخليجية أحلام والممثل الأردني ياسر المصري، إلا أن توتر الأوضاع في لبنان إضافة إلى توقف حركة مطار بيروت حالا دون ذلك.
وذكر نيشان أنه اضطر لاستدراك الفراغ بأن اتصل بماجدة الرومي قبل 18 ساعة فقط من عرض الحلقة طالباً منها أن تسعفه بالظهور معه لإنجاز الحلقة، ويبدو أن "نيشان" عزيز على الماجدة كما يحلو له أن يسميها، حتى لبّت طلبه بالحضور رغم أن الحلقة لم تكن مخصصة لها، ورغم أن ظهورها معه كان يحتاج للكثير من الترتيبات التي لم يتمكن من إعدادها كما ذكر، فكانت حلقة استثنائية بكل المقاييس.
وكان من الطبيعي في ظلّ الأزمة اللبنانية، أن يتحول الحوار ذو الصبغة الفنية عادة في العراب، إلى حوار سياسي بين "ماجدة" و"نيشان" اللبنانيين أصلاً، وقد انعكس تأزم الأوضاع اللبنانية على الماجدة توتراً، ترجمته بالتأسف لعدم قدرتها على الغناء في بداية الحوار، مبرّرة ذلك بالأجواء المشحونة التي عاشتها قبل مجيئها إلى الاستديو، وحاولت كما كانت تسعى دائماً، أن تلتزم الحياد بين مختلف الاتجاهات السياسية في لبنان، وقد استطاعت ذلك رغم الأسئلة الملغومة التي توجهت لها، مكتفية بتمنّي الخلاص للبنان دون الوقوع في شرك الاحتساب على فئة سياسية دون أخرى معبرة عن ذلك بالقول: "لا أقدر أن أكون مع نصف واحد من قلبي دون النصف الآخر".
وأعربت الماجدة عن رأيها في حلّ الأزمة قائلة: "الحل هو علمنة الدولة"، بمعنى فصل الدين عن الدولة، وتابعت: "فليبقى الدين لله"، وذلك انطلاقاً من أن نواة الأزمة في لبنان هو قيام الدولة فيه على نظام المحاصصة الطائفية.
وذهبت في رؤيتها للحل إإلى القول: "أتمنى لو تظهر شخصية تاريخية في لبنان وتعلق المشانق، المهم أن يخلص لبنان".
وفي سؤال مباشر من نيشان عن المسؤول عما يحدث الآن في لبنان فأجابت على شكل تحسر وألم: "نحن حقل تجارب وشعب برسم الموت". إلا أن حالة الاحتقان المعقدة التي يعيشها الشعب اللبناني لم تمنع ماجدة من التفاؤل بأن: "لبنان سيشهد أياماً أفضل" وأضافت: "لأن تاريخه علمنا ذلك". مؤكدة أن لبنان يتسع للجميع، ودعت جميع الفرقاء اللبنانيين إلى الجلوس على طاولة حوار لحل الخلافات.
ورغم أن الماجدة أذكى من أن تعلن انتمائها إلى فئة من الفئات السياسية اللبنانية إلا أنه كان لا بد ل "نيشان" من التطرق إلى هكذا سؤال على سبيل الإحراج الإعلامي، لكن إجابتها لم تكن شافية له فأجابت بشيء من التعميم: "الله يشهد أنني لم اكن يوماً إلا مع كل إنسان يخدم حرية لبنان وسيادته".
وفي عودة محدودة إلى سياق البرنامج ذكرت ماجدة أن عرابها هو والدها الملحن الشهير حليم الرومي، وأكدت على أنه عراب فيروز أيضاً، لكنها اعتبرت أنها لم تلق الرعاية الكافية منه بسبب الحرب الأهلية، وعند المرور على ذكر فيروز تناسى "نيشان" طلب الماجدة بعدم الغناء خلال الحلقة طالباً منها أن تغني أغنية لفيروز، إلا أنها لم تستجب لذلك، فاعتقد الجميع عندها أن ذلك يدخل ضمن إطار امتناعها عن الغناء كلياً خلال الحلقة، ثم جاءت المفاجأة عندما غنت أغنية من أرشيفها للشاعر سعيد عقل، كما شدت بأغنية نبع المحبة وهي لها أيضاً، الأمر الذي وضع علامة استفهام عن تهربها من الغناء لفيروز، ورجحت بذلك ما يشاع عن قطيعة قديمة بين ماجدة من جهة وفيروز والرحابنة من جهة أخرى.
وفي جولة أبدت فيها ماجدة آرائها في الحكام العرب، أعربت ماجدة عن إعجابها بالحكم في سورية، وتمنت مثله للبنان، ذلك أن سورية تتمتع بالحرية والاستقلال والأمان، وأضافت: "أكاد أجزم أنه لا يوجد أحد في العالم يستطيع أن يمس رمشاً من مواطن سوري"، في إشارة إلى قدرة السيد الرئيس بشار الأسد على حماية موطنيه وأمنهم.
ويذكر أن ماجدة من مواليد 1957، وقد انطلقت مسيرتها الفنية من برنامج استديو الفن حيث أحرزت المركز الأول، وكانت أغنيتها الأولى "عم بحلمك يا لبنان" والتي عقبها في نفس العام اختيار المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لها، لتمثل في فيلم "عودة الإبن الضال".
واللافت في مسيرة ماجدة الفنية هو قلة ألبوماتها رغم أنها تجاوزت الثلاثين عاماً في احتراف الفن، لكنها كونت لنفسها عالماً غنائياً خاصاً، استطاعت من خلاله أن تجعل صوتها رسالة للحب والسلام، خاصة وأنها تميّزت في قصائد الراحل الكبير نزار قباني. ومنها "كلمات"، و"مع جريدة"، و"طوق الياسمين"، إلا أن ذروة الإبداع كتابة وغناءاً تجلت في قصيدة "يا بيروت" التي كتبها نزار قباني وغنتها ماجدة إبان الحرب الأهلية اللبنانية.
سيريا لايت

ضوء على سورية
[/align]

صورة
لا تحسب ان الصمت نسيان فالجبل صامت وبداخله بركان
nadia issa
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 3755
اشترك في: 15 أغسطس 2006 21:16

Re: ماجدة الرومي: الحل في لبنان هو علمنة الدولة

مشاركةبواسطة سمير صاموئيل عيسى » 14 مايو 2008 01:52

[align=center] متى يتخلص لبنان من هذا الخوف المطبق على صدور ارهقها الخوف والتعب واضناها الوهن
من المسؤول عما يحدث في لبنان أجابت الماجدة بحسرة وألم: "نحن حقل تجارب وشعب برسم الموت". إلا أن حالة الاحتقان المعقدة التي يعيشها الشعب اللبناني لم تمنعها من التفاؤل بأن: "لبنان سيشهد أياماً أفضل ,, وهذا لم ولن يتحقق في ظل الاوضاع الحالية حيث غلب منطق القوة والبندقبة
على منطق العقل ,,فلا حل في لبنان الا بدولة علمانية تزيل الحقد بين الطوائف ويصبح الجميع سواسية امام القانون ,, وليس كما هو اليوم حيث يسود منطق شريعة الغاب
[/align]
*( إن تفقد مالك ***** فقدت قليلأ )*
*( إن تفقد الشجاعة ***** فقدت كثيرأ )*
*( إن تفقد الكرامة ***** فقدت كل شيء )*
صورة العضو الشخصية
سمير صاموئيل عيسى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 1092
اشترك في: 01 أغسطس 2006 03:06


العودة إلى مواضيع فنية وأخبار الفنانين

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron