ما تحب فيروز، وما تكره:

ما تحب فيروز، وما تكره:

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 01 ديسمبر 2009 19:26

ما تحب فيروز، وما تكره:

ما تحب:

أغاني:

• في بداياتها المبكرة عندما دعيت فيروز للإمتحان لكي تكون فتاة كورال في الإذاعة اللبنانية ، اختارت أن تغني الأغاني التالية :

١. يا ديرتي لأسمهان

٢. يا زهرة في خيالي لفريد الأطرش

كانت أيضاً معجبة ب "ليلى مراد" كما ذكر في مصادر عديدة.

• في مقابلة نادرة تعود لبرنامج "البث المباشر " في الإذاعة اللبنانية ، سئلت فيروز عن الأغاني التي تفضلها من أعمال :

عاصي، منصور، زياد، فليمون وهبة، نصري شمس الدين، وديع الصافي، ومحمد عبد الوهاب.

وكانت إجاباتها كالتالي :

- عاصي: طريق النحل

- منصور: لملمت ذكرى لقاء الأمس .

- زياد: سألوني الناس

- وديع الصافي: أنا وهالبير

- محمد عبد الوهاب: سهار بعد سهار

- فليمون وهبة: قصيدة ضاحكة .

- نصري شمس الدين: وينك، خلي صوتك يطمنني )من أيام فخرالدين)

• في مقابلة أخرى مع جان ألكسان جرت في دمشق عام ١٩٧٦ ، سئلت مرة أخرى عن بعضٍ من أغانيها المفضلة .

ذكرت ما يلي:

- محمد عبد الوهاب: النهر الخالد

- أم كلثوم: إنت عمري

أشخاص:

(النصوص التالية مقتبسة من نفس المقابلة المذكورة أعلاه، ما عدا المشار إليه بعكس ذلك)

• عاصي الرحباني : "عاصي ومنصور يتشابهان كما تتشابه نقطتا المطر . هما عبقريان في الشعر والموسيقا . فعاصي ، في الفن، لا يتنازل عن أن يكون ديكتاتوراً . ديكتاتور على نفسه قبل أن يكون ديكتاتوراً على غيره . هناك نعمة في ديكتاتوريته الفنية هي "الشك". الشك الذي يسهم كثيراً في عملية خلق الجمال الفني . ومن هنا نقول ، أن عاصي يحب "الصعب " الذي يخلق الجديد والبساطة ، وراحته في الفن عظيمة لأن عذابه عظيم . هناك أشخاص يقتربون إلى النهر ، لكن عاصي أقرب إلى النبع نفسه.

• منصور : " قديماً كانوا يقولون "وجها الدينار ". منصور هو الوجه الثاني للدينار الرحباني . أجمل شعر غنيته ألفه منصور ألذي أقول عنه أنه سعادة هاربة إلى الطفولة ، وكلما ركض ، طالت الطريق الطريق . من هنا ، همه الكبير يعطي شعراً مثلما يعطي موسيقى.

• زياد : "عبقرية فنية تأخذ ملامحها من رأيه في الحياة والإنسان والأرض والوطن والشعب . زياد مثل آلة التصوير ، تلتقط الصور التي لا يستطيع الآخرون رؤيتها والتقاطها ، هذه الصور الموجودة في "الظلام" أو التي وضعوها في "الظلام"، وعنده قدرة على مراقبة الأشياء بدقة غريبة ، مثلما عنده تأمل طويل لعلاقة عناصر الكون بعضها ببعض . كل شيء في الحياة له وجهه الساخر

وقوة زياد تكمن في قدرته على التقاط وتصوير هذا الوجه الساخر، لأنه عميق جداً بمعرفة الجانب المأساوي لهذا الشيء …"

من مقابلة أخرى جرت في باريس ١٩٨٨ :"زياد هو فنان المستقبل. هو ابني ودرعي الواقي".

وفي مقابلة ثانية نشرت في "المجلة" عام ١٩٨٨ :"عندما أغني من ألحان زياد ، فأنا أغني لفنان كبير . وإذا كان للأغنية العربية من مستقبل، فمع زياد الرحباني . زياد كبير ليس لأنه ولدي ، صحيح أنه نشأ في بيت عاصي وفيروز وأن ذاك رعاه فنياً .لكن من يستطيع أن يهب عبقرية لأحد ؟"

• أم كلثوم : "سيدة الغناء العربي".

• صباح : " شخصية فنية محترمة، وصوت جميل "

• محمد عبد الوهاب : "الفنان الأكثر احتراماً للعلم، والأكثر عملاً من أجل الأغنية "

• وديع الصافي : "منجم ذهب" ، وفي مقابلة أخرى مع جان ألكسان عام ١٩٧٦ ، قالت : "هيدا نسر الجبل "

•نصري شمس الدين : "صوت مميز، ورفيق وفي جداً "

• فليمون وهبة : "شيخ الأغنية الشعبية"

• هالي )ابنها المقعد ): "نور العين وحبيبي" (من مقابلة نشرت في الشبكة عام ١٩٩٠ )

• هدى )أختها): "هي فنانة مرهفة … وإنسانة طيبة … ومطربة مجتهدة ولها حضور جميل على المسرح وعلى الشاشة ، كما أنها تتمتع بصوت دافئ . )من مقابلة مع جان ألكسان عام ١٩٧٦ (.

• جدتها: كانت تمضي عطلاتها المدرسية في مكانها المفضل ، بيت جدتها ، تساعدها في أعمال البيت في النهار ، وتستمع إلى حكاياتها في الليل، على ضوء القنديل .)فيروز، المطربة والمشوار لرياض جركس(.

أماكن:

• لبنان : "حبي العظيم وهمي الأكبر".

من مقابلة عام ١٩٩٤ جرت قبل حفلتها في لندن: " لبنان من أهم همومي وإهتماماتي، إنه وطني وقدري ومصيري ".

• بعلبك: "سنين العز اللي عشناها والجمال كان السنين اللي عملنا فيها بعلبك . كان لبنان بأهم المرحلة الجمالية والحياتية. وبعلبك هو أساساً مكان تاريخي مهم … الغنية فوق بيتغير إحساسها ببعلبك … والوجود ببعلبك مهم كثير، بيضيف عالفن . بيعطي، بيوحي وبيضيف عالإنسان ، بيحس حالو بمكان فيه ناس كثير ، فيه جمال كثير مرق قبلو... هيدا بيغني كثير الوجود والفن...".) من مقابلة مع فريديريك ميتران ) 0

أشياء:

• دمى وحيوانات محشية : كما لاحظت صديقة لها )نشرت في الحوادث عام ١٩٨٨ (التي وجدت سرير فيروز محتلاً من قبل مجموعة من الألعاب بشكل حيوانات )زرافة، قطة، فأرة، فيل، ميكي ماوس، ومهرج ) .

• الأزهار: من "فيروز المطربة والمشوار" لرياض جركس.

في نفس المقابلة مع جان ألكسان في عام ١٩٧٦ ، قالت فيروز أن الأزهار المفضلة عندها هي: الياسمين، الغاردينيا، والتوليب .

تكره:

أغاني:

•" قمرة يا قمرة" كما ذكر زياد. والسبب لذلك مما قاله زياد، أن ظروف تسجيل هذه الأغنية كانت ظروف عصيبة .

•"مش كاين هيك تكون " ويبرهن عن ذلك ، رفضها لغنائها في حفلة جماهيرية بسبب الصدى السلبي والانتقادات التي رافقت صدور هذه الأغنية.

أشياء:

• الهاتف: "مشكله كبيره التلفون ... ناس كثير فاضيه وما عندها شي غير اللعب . كسرتو مرتين وما حدا غيرلي النمره .)من مقابلة نشرت في الشبكة عام ١٩٩٠ (

• مقابلات صحفية : "نادراً ما أدلي بحديث للصحافة ، لأنك لا تثق بمن يجري معك الحديث . لا تعرف من هو ولا كيف يحرف حديثك " )من مقابلة بعد حفلة البحرين عام ١٩٨٧ (

• صورتها المضخمة : ".. أتوق لكسر هذا الجلال البطريركي الذي يربكني ويخيفني ، هذه الشخصية التي وجدت نفسي مطوقة بها ، وهذا الرمز الذي صرته ، جعل الناس يرفضون موتي في نهاية مسرحية "جبال الصوان ". أصبحت سجينة هذه الشخصية، مثلي مثل لاعب السيرك الذي يمشي على حبل مشدود، محاولاً إن لا يسقط أرضاً…"

• الحساب: لا تزال غير حافظة لجدول الضرب عن ظهر قلب )فيروز، المطربة والمشوار لرياض جركس(. اعترفت فيروز بكرهها الشديد للرياضيات في مطبوعة عن حياتها، أنجزتها نازك باسيلا عام ١٩٧٣ في مجلة "الأسبوع العربي". يمكنكم الاستماع إلى توبيخها لمعلم المدرسة في مسرحية "المحطة" بسبب تعقيده للأمور، "ضليتك تدرس حساب، وتدرّس حساب، تا صرت معركج متل جدول الضرب!"

لا تزعج نفسك بالبحث عن أسماء أشخاص تحت هذا العنوان، ففيروز لا تتكلم بالسوء عن أحد.

:man8ol:
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

العودة إلى مواضيع فنية وأخبار الفنانين

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر