حرية برسم «النهي عن المنكر».. وثورجية بلعوا ألسنتهم

المناقشة والحوار في المواضيع العامة

حرية برسم «النهي عن المنكر».. وثورجية بلعوا ألسنتهم

مشاركةبواسطة مرام » 29 نوفمبر 2012 21:31

وجّه ما يسمى بـ"المجلس العسكري والمجلس الانتقالي في حلب" ضربة موجعة للمعسكر غير الإسلامي "الثورجي" في سوريا، بإصداره بياناً يمنع فيه المرأة من قيادة السيارة، مهدداً باستخدام القوة ضد من يخالف هذا القاون، وسلم المهمة لما أطلق عليه إسم "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
لم يثير هذا "البيان" حفيظة الشارع السوري والمراقبين والاعلاميين، لعدم قدرة ناشريه على تطبيق أجنداتهم الإرهابية، بظل تقدم القوات المسلحة في جميع محافظات سوريا.
أما بالنسبة لغير المنضوين تحت جناح تنظيم القاعدة وجبهة النصرة من غير الإسلاميين، فقد كان البيان بمثابة "خانة اليك" التي لم يتمكنوا من التملص منها أمام المُضللين بآرائهم، وضجّت صفحات "الثورجية" على مواقع التواصل الاجتماعي بالامتعاض والتساؤلات والتخوفات التي شعروا أخيراً أنها مشروعة.
ومن بعض التساؤلات التي طرحوها وتداولوها فيما بينهم: "متى سيبدأ جورج صبرا بدفع الجزية؟.. أم أن عدنان العرعور صديقه سيتواسط له". وآخرون يقولون: "هل ستخرج فتوى تحرم السيارات وتستبدلها بالجمال؟ وإذا كان كذلك.. هل لنا بأن نحظى بدورات تدريبية على قيادة الجمال؟".
فيما شهدت صفحات "قياديي الثورة" السياسيين المتخفين وراء وجه مدني صمتاً منقطع النظير، ولم يخرج عن أي منهم أي تصريح أو موقف أو رأي حول هذا البيان.
هذا البيان الإرهابي ليس طارئاً على "الثورة"، بل سبقه "افتتاح هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في شمال ريف حلب، وسميت هذه "الهيئة" بـ"أمن الثورة"، الأمر الذي لجم أفواه كل من ادعى المدنية وحمل علم الاحتلال الفرنسي بدلاً من علم سوريا.
هذا وتشهد قيادات الداعمين للحراك الإرهابي المسلح من حاملي الجنسية السورية انقساماً حاداً حول كيفية ترميم القناع المدني الذي ألبسوه لتحركهم، بعد أن فلتت زمام الأمور من أيديهم تماماً، ولم يعودوا قادرين على إخفاء حقيقة "الثورة" وآيديولوجيتها، خصوصاً بعد سيطرة "تنظيم القاعدة" تماماً على مفاصل الغزو الإسلامي المعروف اصطلاحاً بـ"الثورة".
وتشهد المناطق الريفية في الشمال السوري "ريف حلب وإدلب" وخصوصاً قرية "بنش"، وجوداً واضحاً لتنظيم القاعدة، حيث ترفع أناشيد هذا التنظيم على مكبرات الصوت، ويقوم إرهابيوه بإجبار الأهالي على الخروج بمظاهرات مؤيدة لهم وتصويرها علناً على أن السوريين يشكلون حاضن شعبي لـ"تنظيم القاعدة".
وفي ذات السياق، قال مصدر خاص أن أعداد الذين يقومون بتسليم أنفسهم من المسلحين السوريين بدأت تتزايد بشدة، وخلال التحقيق معهم عن سبب تسليمهم لأنفسهم، كانوا يقولون أنهم يتعرضون للذل والتحرش الجنسي من قياداتهم غير السوريين "السعوديين والأفغان والليبيين" على وجه الخصوص، وأن أعراضهم أصبحت عرضة للاتهاك بأي لحظة يعلن فيها أحد الزعماء في تلك التنظيمات الإرهابية أن على "فلانة" أن "تجاهد بنفسها"، وذلك بأن تسلم جسدها للـ"مجاهدين"



م. ن
.
مرام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3578
اشترك في: 04 سبتمبر 2007 23:32

العودة إلى آراء , مناقشات , حوار

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار