هل يجوز أن ندعو العذراء أخت لنا

هل يجوز أن ندعو العذراء أخت لنا

مشاركةبواسطة lebill » 06 سبتمبر 2009 08:38

هل العذراء ... أخت لنا ؟!

يعترض اخواتنا البروتستانت على تكريمنا للسيدة العذراء و يتحدثون عنها فى كتبهم و عظاتهم على أنها أخت لنا ... باعتبار أننا جميعاً أولاد آدم و حواء ولا توجد فروق بيننا ... فهل يليق أن نقول أن العذراء أخت لنا ؟

أما كنيستنا السريانية فتجيب كالآتى ...

أولاً: هؤلاء "الأخوة" يطلقون كلمة أخ على الجميع حتى الرسل و الأنبياء ... و بالرغم من أننا كلنا متساوون فى كوننا أبناء آدم و حواء إلا أنه توجد فروق بيننا ... فهناك آباء و أمهات و أبناء ... فالكتاب المقدس يقول " أكرم أباك و أمك
(خر 20 : 12 ) ولا يسميهما أخوين مع أنهما أبناء آدم و حواء.

ثانياً: العذراء مريم دعاها الرب يسوع ـ و هو معلق على عود الصليب ـ أماً ليوحنا فقال له " هوذا أمك "
( يو 19 : 27 ) ... و صارت العذراء بهذا أماً لنا جميعاً ... فهل يليق أن ندعوها أختاً ؟ ... وإن كان لا يستطيع أحد أن يدعو أمه بالجسد بلقب " أخت " لأن هذا لا يليق فكم بالأحرى العذراء التى هى أم الله ؟

ثالثاً: العذراء ليست أماً لنا فقط بل هى أم الله ذاته و قد خضع هو نفسه لها كما يقول الكتاب ( لو 2 : 51 ) أيجوز بعد ذلك أن نسميها أختاً ؟ .
وإن كان السيد المسيح يدعونا اخوته " اذهبا قولا لأخوتى ... " ( مت 28 : 10 ) فهل يجوز ـ بناءاً على هذا ـ أن ندعو المسيح أخاً لنا ؟! ... حاشا

فينبغى علينا أذاً أن نتكلم عن العذراء بالاحترام الذى يليق بها و هى التى تحدث مها الملاك غبريال بإجلال قائلاً :
" السلام لك أيتها الممتلئة نعمة " ( لو 1 : 28 ) .
ونحن أيضاً يليق بنا أن نتحدث عنها كذلك بكل احترام و توقير واضعين أمامنا قول الكتاب " الخوف لمن له الخوف و الإكرام لمن له الإكرام " ( رو 13 :
7 ) .
سيرقص الاعداء طربا على ما نقدمه لعقول شعبنا من محن في التسميات ،
وسيسطر لنا التاريخ مجد عار لاولادنا حتى الممات ،فافرحوا يا سريان ويا اشوريين ويا كلدان باحلى الكلمات،
واذرف دمعك عليهم حزنا يا دجلة ويا فرات
صورة العضو الشخصية
lebill
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 330
اشترك في: 18 يناير 2009 23:41

Re: هل يجوز أن ندعو العذراء أخت لنا

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 06 سبتمبر 2009 11:18

العذراء هي اما لنا وليست اخت كما ذكر من قبل البروتستانت
وهذا لا يعني انهم الصح
لان المرجع هو الكتاب المقدس كما ذكرت ليبيل في بعض الايات
شكرا للتوضيح
محبة مسيحية
اعز الناس
:Alhawe:
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

Re: هل يجوز أن ندعو العذراء أخت لنا

مشاركةبواسطة nor-nl » 06 سبتمبر 2009 12:00

الأخ العزيز ليبيل إكرام السيدة العذراء هو عقيدة هامة استمرت من الميلاد وستبقي إلي آخر الزمان.

يكفي قولها الذي سجله الإنجيل (هوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني) (لو48:1). وعبارة (جميع الأجيال) تعني أن تطويب العذراء هو عقيدة هامة

ولعل من عبارات إكرام العذراء التي سجلها الكتاب أيضاً قول القديسة اليصابات لها (وهي شيخة في عمر أمها تقريباً): (من أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي. هوذا حين صار سلامك في أذني، أرتكض الجنين في بطني) (لو44:1). والعجيب هنا في عظمة العذراء، أنه لما سمعت اليصابات سلام مريم أمتلأت اليصابات من الروح القدس (لو41:1). مجرد سماعها صوت القديسة العذراء، جعلها تمتلئ من الروح القدس.

والعذراء لم تنل الكرامة فقط من البشر، وإنما أيضاً من الملائكة. وهذا واضح في تحية الملاك جبرائيل لها بقوله (السلام لك أيتها الممتلئة نعمة. الرب معك. مباركة أنت في النساء) (لو28:1). وعبارة(مباركة أنت في النساء) تكررت أيضاً في تحية القديسة اليصابات لها (لو43:1).

ونلاحظ أن أسلوب مخاطبة الملاك للعذراء فيه تبجيل أكثر من أسلوبه في مخاطبة زكريا الكاهن (لو13:1).

وهنا نبوءات كثيرة في الكتاب تنطبق علي السيدة العذراء، ومنها (قامت الملكة يمينك أيها الملك (مز9:45). وفي نفس المزمور يقول عنها الوحي الإلهي (كل مجد ابنة الملك من داخل) (مز13:45). فهي إذن ملكة وابنة الملك.. ولذلك فإن الكنيسة في أيقوناتها الخاصة بالعذراء، تصورها كملكة متوجة، وتجعل مكانها باستمرار عن يمين السيد المسيح له المجد.

والكنيسة تمدح العذراء في ألحانها قائلة (نساء كثيرات نلن كرامات. ولم تنل مثلك واحدة منهن). وهذه العبارة مأخوذة من الكتاب (أم29:31).

والسيدة العذراء هي شهوة الأجيال كلها، فهي التي استطاع نسلها أن يسحق رأس الحية) محققاً أول وعد لله بالخلاص (تك15:3).

والعذراء من حيث هي أم المسيح، يمكن أن أمومتها تنطبق علي كل ألقاب السيد المسيح.

فالمسيح هو النور الحقيقي (يو9:1). وهو الذي قال عن نفسه (أنا هو نور العالم) (يو12:8). إذن تكون أمه العذراء هي أم النور. أو هي أم النور الحقيقي.

ومادام المسيح قدوساً (لو53:1) تكون هي القدوس ومادام هي المخلص، حسبما قيل للرعاة (ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب) (لو11:2). وحسب أسمه (يسوع) أي مخلص، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم (مت21:1). إذن تكون العذراء هي أم المخلص.

ومادام المسيح هو الله (يو1:1) (رو5:9) (يو28:20). إذن تكون العذراء هي والدة الإله.

ومادام هو الرب، حسب قول اليصابات عن العذراء (أم ربي) (لو43:1). إذن تكون العذراء هي أم الرب. وبنفس القياس هي أم عمانوئيل (مت23:1) وهي أم الكلمة المتجسد (يو14:1).

وإن كانت العذراء هي أم المسيح، فمن باب أولى تكون أماً روحية لجميع المسيحيين. ويكفي أن السيد المسيح وهو علي الصليب، قال عن العذراء للقديس يوحنا الرسول الحبيب (هذه أمك) (يو27:19) فإن كانت اماً لهذا الرسول الذي يخاطبنا بقوله يا أولادي (1يو1:2). فبالتالي تكون العذراء هي أم لنا جميعاً. وتكون عبارة (أختنا) لا تستحق الرد. فمن غير المعقول ولا المقبول أن تكون أماً للمسيح وأختاً لأحد ابنائه المؤمنين باسمه..!

إن من يكرم أم المسيح، إنما يكرم المسيح نفسه. وإن كان إكرام الأم هو أول وصية بوعد(أف2:6) (خر12:20) (تث16:5). أفلا نكرم العذراء أمنا وأم المسيح وأم أبائنا الرسل؟! هذه التي قال له الملاك (الروح القدس يحلي عليك، وقوة العلي تظللك. لذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعي أبن الله) (لو35:1). هذه التي طوبتها القديسة اليصابات بقولها (طوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب) (لو45:1). والتي جميع الأجيال تطوبها..

وعبارة (مباركة أنت في النساء) التي قيلت لها من الملاك جبرائيل ومن القديسة اليصابات، تعني أنها إذا قورنت بكل نساء العالم، تكون هي المباركة فيهم، لأنه لم تنل واحدة منهن مجداً نالته في التجسد الإلهي. ولا شك أن الله قد اختارها من بين كل نساء العالم، لصفات فيها لم تكن تتوافر في واحد منهن.

ومن هنا يظهر علو مكانتها وإرتفاعها. لذلك لقبها اشعياء النبي بلقب (سحابة) أثناء مجيئها إلي مصر (أش1:19).
محبتي نور
:salib:
ما أجمل أن يبتسم الإنسان في حين إنه يريد أن يبكي


لا تدع أحد يمرّ بك و يبقى جاهلاً
صورة العضو الشخصية
nor-nl
قلب الجزيرة
قلب الجزيرة
 
مشاركات: 1265
اشترك في: 20 نوفمبر 2006 22:14

Re: هل يجوز أن ندعو العذراء أخت لنا

مشاركةبواسطة lebill » 07 سبتمبر 2009 02:08

شكرا لمروركما الجميل وزادت صفحتي رونقا جميلا بتعقيبكما :roseeee: :flowers:
سيرقص الاعداء طربا على ما نقدمه لعقول شعبنا من محن في التسميات ،
وسيسطر لنا التاريخ مجد عار لاولادنا حتى الممات ،فافرحوا يا سريان ويا اشوريين ويا كلدان باحلى الكلمات،
واذرف دمعك عليهم حزنا يا دجلة ويا فرات
صورة العضو الشخصية
lebill
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 330
اشترك في: 18 يناير 2009 23:41

Re: هل يجوز أن ندعو العذراء أخت لنا

مشاركةبواسطة Abo George » 08 سبتمبر 2009 23:10

lebill كتب:هل العذراء ... أخت لنا ؟!

يعترض اخواتنا البروتستانت على تكريمنا للسيدة العذراء و يتحدثون عنها فى كتبهم و عظاتهم على أنها أخت لنا ... باعتبار أننا جميعاً أولاد آدم و حواء ولا توجد فروق بيننا ... فهل يليق أن نقول أن العذراء أخت لنا ؟
:
7 ) .


وكأن الامر توقف على هذا او لنقل يا ريت لو الامر توقف على ذلك!
عندما احتج مارتن لوثر على منهج الكنيسة الكاثوليكية 1520 م وبعد عشر سنوات 1530 بلغت حركة الإصلاح الديني في ألمانيا التي قام بها لوثر أوجها
وكان هدفها إصلاح الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا الغربية. وكانت شريحة واسعة من المسيحيين الغربيين قد رأت انتشار ما اعتبروه أفكار باطلة وتصرفات غير لائقة داخل جسم الكنيسة الكاثوليكية. وكما نعلم نتيجة لحركة الإصلاح نشأ مذهب مسيحي جديد خرج عن الكاثوليكية عرف بالبروتستانتية والتي تعني الاحتجاج...ولكن احتجاجهم فقد توازنه وانزاحوا عن الطريق القويم لدرجة كانوا يفعلون كل ما يعارض افكار ومبادئ وعقائد الكنيسة التي لا علاقة لها بالاصلاح ومنها ما يخص بالسيدة مريم العذراء عندما احتجوا على ما اعلن عنه البابا في 8 ديسمبر 1854 وحددها البابا بيوس التاسع الذي كان يرأس كرسي روما من سنة 1864 - 1878، وقد أعلنها البابا على أنها عقيدة موحاة فلذلك على كل مؤمن داخل الكنيسة الكاثوليكية أن يؤمن بهذه العقيدة، مع ان الكثيرين اعترضوا على ذلك كما ذكرت دائرة المعارف الفرنسية فى اوائل القرن ال 19 ان البابوات بيوس الخامس و غريغوريوس الخامس عشر و اوربانوس الثامن قد قرروا جميعا ان العذراء مريم قد حبل بها بالخطية الاصلية .
بيد ان البابا بيوس التاسع قد نادى فى المجمع الفاتيكانى فى الحبل بالعذراء منزهاً من كل دنس و قد ايدته فتاة تدعى برنادت اذ زعمت ان العذراء ظهرت لها كما ظهرت لبيرجيتا من قبل و قالت " انا هى التى حبل بها بلا دنس "

وازداد احتجاجهم عندما غالوا الكاثوليك في السيدة العذراء عن باقي الطوائف بقولهم العذراء شريكة في عمل الفداء ،وأنه لا تأتي نعمة إلى البشر إلا عن طريق العذراء ويسمونها "سيدة المطهر" ، ويؤمنون بعصمة العذراء الكاملة من الخطأ.
ومن هنا وكما كان احتجاجهم قد فقد توازنه كما حدث في بداية احتجاجهم على امور الكنيسة الكاثوليكة فقد توازنه بالنسبة ما يخص السيدة العذراء وقالوا عنها الكثير الذي اصبح من نقاط الاختلاف الجوهرية بينهم وبين بيقية الطوائف
شكراً ليبيل على موضوعك



أن وجودنا بمفردنا لا يعني بالضرورة أن نشعر بالوحدة...ووجودنا مع الآخرين ليس ضماناً لعدم شعورك بالوحدة.
صورة العضو الشخصية
Abo George
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3363
اشترك في: 28 يوليو 2006 01:54


العودة إلى مواضيع دينية وروحية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر