صفحة 1 من 1

آيات وحكم 29 تشرين الأول العدد/145/ حسيب يعقوب !

مشاركةمرسل: 29 أكتوبر 2013 16:49
بواسطة حسيب يعقوب
قد ظهرت نعمة الله المُخلِّصة ، لجميع لناس (تيطس11:2)
:jaso3: :blume: :3dra2:

- يا للغبطة ! لقد ظهرت نعمة الله المُخلِّصة لجميع الناس . والنعمة ليست هي رحمة الله . بل إنها المحبة مُتنازلة إلى الخطاة الهالكين لإنقاذهم وخلاصهم . فقد ظهرت النعمة في شخص المسيح ، المكتوب عنه {{ مملوء نعمة }}
بشكل يستطيع كل إنسان أن يراها ويقبلها . إنها لم تطلب شيئاً من الإنسان كما يفعل الناموس ، ولكنها حملت إليه شيئا. لا تُقدَّر قيمته
وهو : الخلاص العظيم (عبرانيين3:2) . إنها تعطي دون أن تطلب .
ولكونها نعمة الله ، فهي لذلك مُطلقة وكاملة لأنه {{ كامل }} ، وأبدية لأنه {{ أبدي }} فأي نعمة غير نعمة الله هي ناقصة ووقتية .
ونعمة الله لا يُقال عنها أنها ستُخلِّص في المستقبل ، ولا حتى خلَّصت في الماضي ، بل نراها {{ مُخلِّصة }} ، وهذا يجعل الخلاص محققاً وثابتاً لا يمكن أن يتغيَّر أو يُسحَب ، بل هو خلاص يشمل الماضي والحاضر والمستقبل .
وهي أيضاً {{ لجميع الناس }} فليست قاصرة على شخص دون سواه ، فنطاقها يتناول العالم كله ، ولا يُستثنى شخص منها . فهل قبلت يا عزيزي تلك النعمة الغنية لتتمتع بها ؟