احد الشعانين والنهيرة في كنيسة العذراء بموتالا

احد الشعانين والنهيرة في كنيسة العذراء بموتالا

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 17 ديسمبر 2010 21:00

احتفل اليوم في كنيسة العذراء بموتالا بحضور عدد كبير من المصلين برعاية الربان افرام لحدو باحد الشعانين
وخلال القداس تحدث عن معنى الشعانين
وهي مقدمة للدخول إلى آلام السيد المسيح، ثم هنأهم وتمنى أن يعيد الله عليهم هذه المناسبات بالبركة والخيرات. وفي دورة الشعانين مشى الأطفال وهم يحملون الشموع استقبالاً للرب يسوع المسيح، وبعد أن تقدم جميع المؤمنين من سر القربان المقدس اختتم القداس بالبركة

انجيل كما دونه متى
يسوع يدخل اورشليم
وما اقتربو من اورشليم ووصلو الى قرية بيت فاجي عند جبل الزيتون ارسل يسوع اثنين من تلاميذه قائلا لهما ادخلا القرية المقابلة لكما
تجدو في الحال اتانا مربوطة ومعها جحش فحلا رباطهما واحضراهما الي فإن اعترضكما احد فقولا الرب بحاجة اليهما
وفي الحال يرسلهما وقد حدث هذا ليتم ما قيل بلسان النبي القائل بشرو ابنة صهيون ها هو ملكك قادم اليك وديعا
يركب على اتان وجحش آبن أتان فذهب التلميذان وفعلا ما امرهما يسوع
فاحضرو الاتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فركب واخذ الجمع الكبير جدا يفرشون الطريق بثيابهم
واخذ الاخرون يقطعون اغصان الشجر ويفرشون بها الطريق وكانت الجموع التي تقدمت يسوع والتي مشت خلفه تهتف
قائلة أوصنا لابن داود مبارك الاتي باسم الرب اوصنا في الاعالي ولما دخل يسوع اورشليم
ضجت المدينة كلها وتساءل اهلها من هو هذا فأجاب الجموع هذا هو يسوع النبي الذي من الناصرة بالجليل

النهيرة

بعد ظهر يوم الاحد الواقع في 28/3/2010 بدأ الاحتفال بطقس الناهيرة بداية شرح الربان معنى كلمة النهيرة تعني صلاة الانواروشرح ايضا معنى هذا الطقس، من خلال أنجيل العذارى العشر الحكيمات والجاهلات، ثم
صلى المؤمنون مع الربان افرام لحدو
وبعض من الشمامسة صلوات طقس الناهيرة وفرحوا جداً بالصلوات والألحان التي تُشير إلى موضوع هذا الطقس وهو السهر واليقظة ليكونوا مستعدين للقاء الرب بالأعمال الصالحة.
وكان المشهد مؤثراً جداً عند ترتيلة: على ذلك الباب البراني، وخاصةً عندما رفع الربان افرام يمينه، ومدها على الستارة، وهو يقول ثلاث مرات بالسريانية: يارب، يارب، افتح لنا بابك. وقد سرّ المؤمنون جميعاً

وكان المشهد الأخير مؤثراً جداً حتى أن الدموع انهمرت من عيون الكثيرين عندما أطفأت الأضواء، وبدأت الصلوات على ضوء الشموع الموجودة في أيدي المصلين، وختمت الاحتفال بترتيلة خشوعية، ثم في منح البركة.




قال متى الرسول في إنجيله المقدس :
(حينئذ يشبه ملكوت السموات عشر عذارى أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس .وكان خمس منهن حكيمات وخمس جاهلات .أما الجاهلات فأخذن مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتاً .وأما الحكيمات فأخذن زيتاً في آنيتهن مع مصابيحهن .وفيما أبطأ العريس نعسن جميعهن ونمن .ففي نصف الليل صار صراخ هوذا العريس مقبل فأخرجن للقائه .فقامت جميع أولئك العذارى وأصلحن مصابيحهن .فقالت الجاهلات للحكيمات أعطيننا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ .فأجابت الحكيمات قائلات لعله لا يكفي لنا ولِكُنّ بل اذهبن إلى الباعة وابتعن لَكُنّ .وفيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس والمستعدات دخلن معه إلى العرس وأغلق الباب .وأخيراً جاءت بقية العذارى أيضاً قائلات يا رب يا رب افتح لنا .فأجاب وقال الحق أقول لَكُنّ إني ما أعرفكن .فاسهروا إذاً لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان

اتركم مع الصور
محبتي ناديا عيسى
صورة

صورة
صورة

صورة
صورة

صورة
صورة

صورة
صورة

صورة
صورة

صورة
صورة

صورة
صورة

صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

العودة إلى AKTIVITETER I MARIA I MOTALA

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر