سؤال ...الى الاب الفاضل ميخائيل

سؤال ...الى الاب الفاضل ميخائيل

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 29 يناير 2011 12:46

بارخمور ابتي الفاضل ميخائيل
من خلال قرائتي واطلاعي لتواريخ ذكرى واعياد القديسين
لفت انتباهي ويمكن للمرة الاولى
ان هناك عيد لختانة السيد والمسيح و الذي يصادف ذكراه وحسب التقويم المسيحي كل 1 كانون الثاني من كل سنة
يعني بعد ولادته باسبوع ...اذا اجاز التعبير
ماذ يقصد بذلك وان كان حسب مفهومي البسيط والمعترف كما يقوم به المسلمين وهي الطهور او الختان
هل كانت في ايام المسيحية ايضا و من ثم اخذها الاسلام بعد ان ابطلت عند المسيحية ؟؟؟
يا ريت توضيح مبسط
وشكرا على تعب محبتك؟
ابنتك اميرة
:salib:
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

Re: سؤال ...الى الاب الفاضل ميخائيل

مشاركةبواسطة حنا خوري » 29 يناير 2011 19:36

عزيزتي الغالية اميرة نصري

لن اتطاول على مهنة ومكانة ابينا الجليل الذي اكنّ له كل تقدير واحترام وبعد تقبيل اياديه المباركتين ومجرّد ان لمحت عيناي سؤالك الجميل اردت وعذرا ان المّح ولو بكلمات قليلة عن معنى سؤالك الذي احترمه .
عزيزتي يسوع المسيح ربنا والهنا له المجد وحسب طبيعته البشرية وحسب الناموس هو يهودي واليهود لديهم سنّة الختان او التطهير كتبت عليهم من زمن يعقوب عندما امره الله بان يختتن كل ذكر يوم اسماه اسرائيل فلذلك اخذته امه مريم العذراء ومربه مار يوسف حيث قاما بختانه حسب شريعة موسى وقدما فرخي يمام كما يقول الأنجيل المقدّس .
اما الأسلام فمن اليهودية اخذوا سنة الختان .

وبركة الرب معك عزيزتي واترك الأسهاب لأبينا الجليل
صورة العضو الشخصية
حنا خوري
رائد بارز
رائد بارز
 
مشاركات: 907
اشترك في: 22 نوفمبر 2008 18:55
مكان: المانيا

Re: سؤال ...الى الاب الفاضل ميخائيل

مشاركةبواسطة جاك الخوري » 29 يناير 2011 21:37

الى الاخت اميرة
بما ان المسيح ولد في بيئة يهودية و كل ذكر يهودي لازم يختن حسب الناموس و لكن عندنا المسيحية لا يوجد ختان لان المسيح جاء و عاش بيننا ايضا الختان كان علامة في سفر التكوين الاصحاح ١٧ يقول ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم.وليد البيت والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك يختن ختانا وليد بيتك والمبتاع بفضتك.فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا و كمسيحين فأننا أصبحنا خاضعين لوصايا المسيح (غلاطية 2:6) الا وهي "أحب الرب الهك بكل قلبك وكل نفسك وكل فكرك! هذه هي الوصية العظمي الأولي. والثانية مثلها: أحب قريبك كنفسك! بهاتين الوصيتين تتعلق الشريعة وكتب الأنبياء" (متي 37:22-40). ان طبقنا هاتين الوصيتين فأننا قد أتممنا ما يطلبه منا الله، "فالمحبة الحقيقية لله هي أن نعمل بما يوصينا به. وهو لا يوصينا وصية فوق طاقتنا" (يوحنا الأولي 3:5). وحتي الوصايا العشر لا تنطبق علينا و لكننا نجد أن تسعة من الوصايا قد تكررت في العهد الجديد. ومن الواضح، أنه كنا حقا نحب الله فأننا لن نعبد آلهة أخري. وأن كنا حقا نحب أقربائنا (أي الأشخاص الآخرين) فأننا لن نقتلهم، أو نكذب عليهم، أو نخونهم، أو نتمني لأنفسنا ما يمتلكونه. فأننا لسنا تحت الشريعة بعد. كل ما علينا أن نحب الله. وأن فعلنا ذلك باخلاص وايمان نجد أن جميع أمور الحياة قد وضعت في نصابها.
كما ان الموضوع هو هو ادراك أن الشريعة قد اعطيت لشعب اسرائيل وليس للمسيحيين. بعض الأجزاء المحتواه في الشريعة كانت بغرض تعليم الشعب كيفية اطاعة الله وارضاؤه (كالوصايا العشر علي سبيل المثال). وبعض القوانين الأخري كانت بغرض تعليمهم كيفية عبادة الله ( نظام التضحية) والبعض الأخر لتمييز الشعب عن الشعوب الأخري (مثل القوانيين الخاصة بالمأكل والملبس المحلل). أن قانون العهد القديم لا ينطبق علي المسيحي اليوم. بموت يسوع المسيح علي الصليب، فأنه وضع نهاية لقوانيين العهد القديم والشريعة (رومية 4:10 و غلاطية 23:3 و أفسس 15:2).
اما بالنسبة للاسلام فانه هرطقه اخذ من كل الاديان لا غير

الرب يباركك

:jaso3:
Offtopic :
(الفانديك)(الرسالة الى غلاطية)(Gal-3-27)(لان كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح.)
جاك الخوري
رائد
رائد
 
مشاركات: 70
اشترك في: 23 يناير 2011 22:12

Re: سؤال ...الى الاب الفاضل ميخائيل

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 30 يناير 2011 12:29

احبائي الافاضل الاخ العزيز حنا :blume: و العضو الجديد الذي اثبت حضوره في الموقع و الغرفة
الاخ جاك :blume:
اشكركما من اعماق قلبي مع احترامي الشديد لكما على التوضيع الكامل لسؤالي
محبتي وتقديري
اميرة
:salib:
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

Re: سؤال ...الى الاب الفاضل ميخائيل

مشاركةبواسطة الأب ميخائيل يعقوب » 31 يناير 2011 19:16

الابنة الروحية أميرة
سلام ومحبة بربنا يسوع المسيح له المجد
ومع تقديري واحترامي للأخ حنا خوري والابن الروحي جاك الخوري .
وبالنسبة لسؤالك أقول :
1) كان يُقصد بالختان الطهور مثلما يفعل المسلمون اليوم .
2) إن الختان لم يدخل المسيحية ، ولذا فإنه لا يجوز أن يُقال أنه أُبطِلَ من المسيحية . وإنه وُجِدَ مع بداية انتشار المسيحية بعضٌ مما كان لهم تصوّرٌ خاطئٌ عن كيفية الدخول إلى المسيحية فكانوا يقولون أنه لابد من الاختتان من أجل الدخول إلى المسيحية ، وهذا الفكر تصدّى له الرسول بولس وقاومه ، وحينما انعقد مجمع أورشليم سنة ( 49 م ) من أجل هذه المسألة فإنه طلع بقرار يعدمُ فيه أهمية الختان في المسيحية ، ومنذ ذلك اليوم لم تعد مسألة الختان تُطرح أو تُفرض في المسيحية .
3) إن السبب الرئيسي الذي جعل المجمع يطلع بذلك القرار هو سبب لاهوتي خالص وهو أن الختان كان رمزاً إلى المعمودية على اسم المسيح ، كيف ذلك ؟
نعود إلى مسألة الختان في العهد القديم التي طلبها الله تبارك اسمه من ابراهيم بالقول : وأما أنت فتحفظ عهدي أنت ونسلك من بعدك في أجيالهم ، هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك ، يُختتن منكم كل ذكرٍ ، فتُختَنونَ في لحم غرلتكم فيكون علامة عهدٍ بيني وبينكم ، ابن ثمانية أيام يُختن منكم كل ذكر في أجيالكم ( تك17: 9-12 ) وأما الذكر الأغلف الذي لا يُختن في لحم غرلته فتُقطع تلك النفس من شعبها إنه قد نكث عهدي ( تك17: 14 ) .
وبتحليل هذا الحديث الإلهي نجد :
اولاً . كان الختان قطعاً للحم الغرلة ما يؤدي إلى سفك دمٍ . وبالتالي فإن هذا القطع والدم الناتج عنه كان رمزاً إلى شيء هام جداً ألا وهو قطعُ وتطيرِ الخطية . وهذا بحد ذاته كان رمزاً إلى المسيح المعلّق على الصليب ودمه يُسفك عليه . والمعنى هو أن اليهود بصلبهم للمسيح قطعوه من شعبه لكنه له المجد بسفك دمه على الصليب قام بعملية تطهيرٍ من الخطية الأصلية .
ثانياً . كان الخان علامة انتماء إلى الجماعة اليهودية . وفي الحقيقة صار الصليب علامة انتماء إلى الجماعة المسيحية بسبب أن المسيح صُلِبَ عليه وحررنا بذلك من استعباد الخطية لنا ومن سلطانها وقوتها ، وقد قال الرسول بولس معبراً عن ذلك : وأما أنا فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صُلِبَ العالمُ لي وأنا للعالم ، لأنه في المسيح ليس الختان ينفع شيئاً ولا الغرلة بل الخليقة الجديدة ( غل6: 14-15 ) فإن الخليقة الجديدة هم المسيحيون .
ثالثاً . كان الختان علامة عهدٍ الله مع الشعب ، به يدخل الإنسان في عهد مع الله أن يكون من شعبه الذي يعمل بشريعته ويكرِّم ويقدِّس اسمه . وهكذا في المسيحية صار الصليب علامة عهدٍ الله مع شعبه ، فإنه من دون مفاعيل الصليب لا يمكن للإنسان أن يكون مسيحياً ، وهذا ما عبّر عنه الرسول بولس بالقول عن المسيح مصلوباً : ويُصالحَ الاثنين في جسد واحدٍ مع الله بالصليب قاتلاً العداوة به ( أف2: 16 ) . حيث أن الاثنين المقصودين هما ( أهل الختان والأمم ) وأما الجسد الواحد فهم المسيحيون .
رابعاً . الختان في لحم الغرلة مقدمةٌ لختان النفس .
إننا كما أشرنا قبل قليل أن قطع لحم الغرلة كان إشارة إلى قطعِ وتطهير الخطية ، ولكن بما أن الخطية تبدأ في النفس أولاً لذا فإن الختان كان مقدمة إلى ختان النفس ، أي تطهيرها من أدران الخطية ، وهذا ما أكّده الله بلسان ارميا النبي إذ قال تبارك اسمه : اختتنوا للرب وانزعوا غُرَلَ قلوبكم .......لئلا يخرج كنارٍ غيظي فيحرق وليس من يُطفئ بسبب شرّ أعمالكم ( ار4: 4 ) . وبالطبع إن القلب هو تعبير مجازيّ عن النفس .
خامساً . كان الختان في اليوم الثامن ، ولذا كان اليوم الثامن يُعتبر أول يوم في دخول الإنسان في عهد الله ، وبالتالي كان أول يومٍ في حياته مع الله . وهذا بالضبط ما انطبق على المسيح وهو مصلوبٌ على الصليب ، حيث اعتُبرَ يوم صلب المسيح أول يومٍ في الحياة المسيحية ، وبالتالي فإن من يقتبل المسيح مصلوباً فإن يوم اقتباله هذا هو أول يومٍ في حياته المسيحية .
هذا وأننا قلنا أن الختان كان رمزاً للمعمودية على اسم المسيح ، لكننا وجدنا بهذا التأمل أن الختان كان رمزاً للصلب مع المسيح ، فكيف يُفسّر هذا الأمر ؟
الجــواب هو عند الرسول بولس في تفسيره للمعمودية بأنها الصلب والموت والقيامة مع المسيح إذ قال : أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته فدفنا معه بالمعمودية للموت ..... عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صُلِبَ معه ليُبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد أيضاً للخطية ( رو6: 3-6 ) .
وبالتالي إذاً :
1) بالمعمودية تُقطع منّا الخطية الأصلية ونتطهر منها .
2) المعمودية هي الممارسة العملية لصلب المسيح في الانتماء إلى الجماعة المسيحية .
3) المعمودية هي علامة العهد مع الله لأننا بها نُصبح من أولاده .
4) المعمودية هي قطع للخطية الأصلية والتطهّر من كل أسباب وقوة كل الخطايا ، حيث أن الخطية الأصلية هي أصلٌ ونبعٌ لكل الخطايا .
5) يوم المعمودية إذاً هو أول يومٍ في الحياة المسيحية للمؤمن .
هذا كله يتوجّب عدم الاختتان في الحياة المسيحية ، فالختان كان رمزاً للمعمودية وأما المعمودية فهي الحقيقة ، وحينما تنوجد الحقيقة يتوقف الرمز .
وللمسيح المجد إلى الأبد آمين
الأب ميخائيل يعقوب
رائد
رائد
 
مشاركات: 38
اشترك في: 28 يونيو 2009 12:59

Re: سؤال ...الى الاب الفاضل ميخائيل

مشاركةبواسطة drgallysmen » 02 فبراير 2011 07:04

:Alhawe: ما بين الختان والعمودية
الختان كان علامة ابدية في جسد الانسان وكذلك المعمودية هي ختم ابدي فلا تعاد معمودية الانسان
وكان الختان هو المدخل ليصير الانسان من شعب الله كذلك المعمودية في العهد الجديد
كان غير المختون لاياكل من ذبائح العهد القديم كذلك المعمودية في العهد الجديد بدونها لا يمكن التناول :jaso3:
والرب يبارك حياتكم جميعا على هذه الاجوابة القيمة :hallo:
لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم لأن العالم يزول وشهوته معه وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد
صورة العضو الشخصية
drgallysmen
رائد
رائد
 
مشاركات: 88
اشترك في: 17 يناير 2011 18:39

Re: سؤال ...الى الاب الفاضل ميخائيل

مشاركةبواسطة الأب ميخائيل يعقوب » 09 فبراير 2011 18:37

شكراً للابن الروحي drgallysmen على هذه الإضافة الرائعة التي هي من صلب الموضوع
وهي إضافة أغنت الجواب كثيراً
الأب ميخائيل يعقوب
رائد
رائد
 
مشاركات: 38
اشترك في: 28 يونيو 2009 12:59


العودة إلى أسئلة تلقاها الأب ميخائيل يعقوب من قبل الآن

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر