ملفات آشورية

ملفات آشورية

مشاركةبواسطة Assyriska » 29 أكتوبر 2008 15:13

[align=center]صورة الرسالة الواردة من قنصل انجلتره المقيم بالموصل إلى سفارة انجلتره
يوم 19 أيلول سنة 1846[/align]


أبلغ مقام السفير بأنه يخشى من تعرض النسطوريين [الاشوريين]المقيمين بقضاء طنحوم [تخوم] التي كانت تابعة لنور الله بك متسلم حكاري وترك من قبل الموما إليه لبدر خان إلى مجزرة من قبل بدر خان المذكور أشد من واقعة قبيلة طياري. وقد أخبر النسطوريون أنهم يتوقعون بألا يترك بدر خان بك أسرى بعد الآن ويقتل النساء والصبيان عموما، وأنه مشغول بجمع عساكره وتأمين المؤن للقلاع، فوقع النصارى في خوف ورعب ويستعدون الآن جميعا للجوء إلى الأراضي الإيرانية. وفي بداية الأمر أرادوا تحصيل حماية طيار باشا فأرسلوا إلى الموصل راهبين مع قسيس ورجل آخر لكنهم لم يتمكنوا من الوصول، ومن المحتمل أنهم هلكوا في الطريق أو عادوا بعد أن تعذر عليهم اجتياز المحل المعروف بـ"برواري". إن الخبيث المعروف بعبد الصمد بك الذي ذاعت شهرته في واقعة طياري قام مع الأكراد بذبح كل نسطوري مر من أراضيهم متوجها إلى الموصل. حتى أنهم قتلوا بالأمس سبعة منهم. وفي هذه المرة تحالف كل الأمراء في المنطقة . فالهجوم المقرر ضد النسطوريين سيكون أكبر من الهجوم السابق. ومع أن الأمراء الأكراد وعلى رأسهم بدر خان بك ونور الله بك وعبد الصمد بك يخاصمون بعضهم البعض ولا يتفاهمون فيما بينهم فقد طلب رجلان يعدان بينهم من الأولياء وهما الشيخ محمد الموصلي والشيخ يوسف الزاخوي ترك المنافسة فيما بينهم والاتحاد مع بدر خان بك على تدمير النصارى، وأن لهم الخيار في العودة إلى خلافاتهم بعد الانتهاء من هذه المهمة. وعندما سمع طيار باشا بأن عبد الصمد بك أوقع الخلاف والفتنة بين النصارى، أرسل الشيخ محمد بمهمة مصالحتهم إلى برواري ، وقد لقي عمل الشيخ هذا استياء شديدا. إن الأكراد يرتكبون بحق النصارى الجبليين كافة أنواع الظلم والاضطهاد وفي الوقت الذي وعدت السلطنة السنية "الطيارين" بإعفائهم من الضرائب نظرا للخسائر التي تعرضوا لها فإنهم في هذه السنة اضطروا إلى دفع الجزية مرتين إلى بدر خان بك ومرة إلى نور الله بك. ثم إن اعتداءات القبائل المتوحشة في هذه الجهات واعتداءات أهل برواري لم تترك في البلاد شيئا. إذ ما إن علم طيار باشا بالوضع حتى أرسل إلى بدر خان بريدا عاجلا، أمره فيه بدفع ورفع الظلم الذي يتعرض له النصارى، كما أرسل إلى برواري أحمد بك الموظف لدى دائرته معلنا بأنه سيكون مسئولا عن أي اعتداء يقع على أي نصراني كما بعودة الشيخ محمد إلى الموصل وإبلاغه عن تحركاته. وشدد على أحمد بك كي يقوم بتفقد أحوال القرى وترغيب النصارى الموجودين في مار شمعون على عرض أحوالهم دون خوف. وتعتبر جميع نواحي النسطوريين اليوم من توابع أسرة حكاري وهي على النحو الوارد ذكره بيد بدر خان بك وهي نت توابع ولاية أضرورم. لكن هناك سلاسل عظيمة من الجبال بين النواحي المذكورة وبين أرضروم ، بالإضافة إلى أن أكبر أعداء النسطوريين يعيشون في هذه الجبال. ونظراً لبعد ووعورة الطريق فإنه ينقطع أثناء التعديات والهجمات فيتعذر استعانتهم بأرضروم . وعلى العكس من ذلك فإن اتصالهم بالموصل دائمي ومستمر فيمكن نقل محاصيلهم خلال أربعة أو خمسة أيام كما يمكن لوالي الموصل إرسال العسكر وغير ذلك من الدعم لدى طلبهم . وتحقيق أسباب الأمن ومبادئ الإبقاء على الحياة للنسطوريين بإلحاق بلادهم بولاية الموصل. كما يجب إبعاد عبد الصمد والرجال الذين هم من أخلاق وأفكار الشيخين المذكورين من هذا المكان وألا يبقى بدر خان بك مطلق اليد والصلاحية في هذه البلاد. إن السلطنة السنية مخدوعة بقدرة هذا الرجل وقوته ، فتتساهل معه . مع ان لبدر خان خصوم وحساد كثيرون فإذا أبعد الشيوخ وتم ترغيب قبائل بنياشي ونرباري وسائر القبائل الكردية من قبل الدولة العلية أمكن طرد الموما إليه من الجبال . كما إن النسطوريين في أقضية طنحوم وجيلو وباز متعودون على حمل السلاح ويمكن تسليح عدة آلاف منهم واستخدامهم . إن طيار بك ينوي القيام بجولة حتى الجزيرة بعد العيد والمأمول أن يكون معه عدد كبير من العساكر كيلا يقوم بدر خان بك بأية عملية ضد النسطوريين أو دعم خان محمود أثناء وجود الباشا المشار إليه في الخارج.
صورة
Assyriska
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1884
اشترك في: 16 مارس 2008 12:13

Re: ملفات آشورية

مشاركةبواسطة Assyriska » 29 أكتوبر 2008 15:16

[align=center]البيان الختامي[/align]
[align=center]للمؤتمر الاشوري العام[/align]
[align=center]المنعقد في بغداد للفترة من 5-7\ اب \ 2005[/align]


[align=center]الاشوريون عريقون في عراقيتهم وحقوقهم ذاتٌ عراقية في مسار الحرية[/align]

الارواح الآثرة في العلا...

ايها الشعب الآشوري العظيم ...

في السابع من أب 1933 إرتوت ارض الاباء بدماء الابناء .

في السابع من أب 1933 طُعن العراق في آشوريته .

وفي السابع من أب 2005 بُعثت آشورية العراق بالتئام المؤتمر الآشوري العام في بغداد ليختتم جلساته في هذا اليوم الخالد بعد يومين من المناقشات والمداولات حول الظروف والمتغيرات السياسية الراهنة وموقع الشعب الآشوري من المعادلة السياسية العراقية التي لطالما اُبعد وهُمش عنها عقود طويلة انطوت على صفحات اليمة من التشكيك الاثني والتغريب الوطني والاتهام بالعمالة للاجنبي لهذا الشعب الاصيل الذي ابى إلا ان يكون لصيقا بتربة وطنه متمسكا بهويته القومية الآشورية , مصراً على تبوأ مكانته كلبنة اساسية في البناء العراقي الجديد .

ايتها الجماهير الآشورية المناضلة .

لقد جاءت مقررات المؤتمر الآشوري العام لتعبر عن طموحات وتطلعات شعبنا الآشوري بشكل اتسم بجرأة القرار وشفافية الطرح على الصعيدين الوطني العراقي والقومي الآشوري , حيث افضت جلسات المؤتمر الآشوري العام الى ما يلي :

على الصعيد السياسي :

المؤتمر الاشوري العام مع وحدة العراق ارضا وشعبا .
العراق امة متعددة القوميات والاديان .
يؤكد المؤتمر الاشوري العام على السيادة والاستقلال الكاملين للعراق, ورفض كل اشكال التبعية والاحتلال .
جميع العراقيين متساوون امام القانون وفي القانون.
الشعب الاشوري هو شعب عراقي اصيل .
الحضارة والتراث النهريني هي ملك للعراق وحمايتها مسؤولية الجميع .
اعتماد العام 1921 فيصلا للتغييرات الديمغرافية.
يطالب المؤتمر الاشوري العام باخلاء كافة القرى والاراضي الاشورية المتجاوز عليها قسرأ واعادة اعمارها وتعويض مالكيها الاصليين .
يؤمن المؤتمر الاشوري العام بنظام ديمقراطي تعددي فدرالي, ويطالب المؤتمر بفدرالية اشورية في سهل نينوى وسائر مناطق تواجد شعبنا التاريخية مع بقية المكونات القومية والمذهبية كالتركمان والايزيديون والعرب والشبك والاكراد.
يؤكد المؤتمر الاشوري العام على ضرورة تسهيل عودة المهجرين الى اماكن سكناهم واعادة تاهيلهم بالشكل الذي يضمن استقرارهم ورفع الحيف والغبن عنهم .
يطالب المؤتمر الاشوري العام المجتمع الدولي بادانة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الاشوري من قبل الحكومات التي ساهمت في تلك الجرائم ومطالبتها بتقديم الاعتذار ودفع التعويضات .
المطالبة باعتماد الاشورية لغة رسمية في الدولة العراقية .
يطالب المؤتمر الاشوري العام بضرورة تدريس اللغة الاشورية كلغة وطنية تاريخية في جميع مدارس العراق , على اعتبارها الارث الثقافي والاساس الحضاري للعراق .
يطالب المؤتمر الاشوري العام بادراج رمز تاريخي اشوري في العلم العراقي .
المؤتمر الاشوري العام مع فصل الدين عن الدولة, وضمان احترام ممارسة الاديان والمعتقدات المختلفة للجميع .
يؤمن المؤتمر الاشوري العام بمبدأ الفصل بين السلطات الثلاث ( التشريعية , التنفيذية,القضائية ) والتاكيد على استقلالية القضاء .
يؤمن المؤتمر الاشوري العام بمساواة المرأة للرجل في شتى المجالات .
يرفض المؤتمر الاشوري العام الارهاب بكافة اشكاله.
يؤكد المؤتمر الاشوري العام على التمسك ببنود الاعلان العالمي لحقوق الانسان .
يعمل المؤتمر الاشوري العام على اشاعة ثقافة السلام والعدل والتأخي .
يؤكد المؤتمر الاشوري العام على ضرورة اشراك كل الاطياف العراقية في عملية صياغة الدستور .
يدعو المؤتمر الاشوري العام الى خلو الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل .
في الشان الداخلي الاشوري :

مطالبة الحكومة العراقية تهيئة الظروف الملائمة للاشوريين للعودةالى مناطقهم الاصلية في شمال العراق ,سيما بعد ما تعرضوا له من عمليات استهداف منظمة وتوجيه رسالة الى المنظمات الاشورية والانسانية المتضامنة يطلب فيها تهيئة الظروف الملائمة لتملك الاشوريين العقارات في العراق.
توظيف طاقات الاشوريين في العراق وفي المهجر لترسيخ الوجود الاشوري في العراق ( الوطن الام ).
يحفز المؤتمر الاشوري العام ابناء الشعب الاشوري على الانخراط في كافة دوائر الدولة المدنية والعسكرية .
تشكيل هيئة تتكون من ممثلي الاحزاب والكنائس والمستقلين والمثقفين الاكاديميين لصياغة مسودة وثيقة قومية ( دستور الامة الاشورية ).
تشكيل هيئة اقتصادية اشورية تتولى التخطيط لتفعيل الجانب الاقتصادي للعمل القومي الاشوري.
تشكيل هيئة اعلامية اشورية مستقلة لتكون واجهة للقضية الاشورية بشكل عام وتنأى عن التحزبات ومطالبة الحكومة المركزية بتوفير الدعم لها .
رفد العمل القومي الاشوري بكوادر اشورية مؤهلة ومؤمنة بالقضية ويتم ذلك من خلال انشاء هيئة تعمل على توفير الفرص في جميع الاختصاصات.
تشكيل لجنة تبحث في كيفية توحيد القوائم الاشورية في الانتخابات المقبلة .
التاكيد على تفعيل والارتقاء بدور المرأة الاشورية في العملية التثقيفية والسياسية .
وبهذه المقررات نكون قد اسـسنا لبرنامج سياسي وطني وقومي مباشر وجرئ يستلزم إعماله وتفعيله الاستعانة بالامكانات الذاتية والموضوعية المتمثلة بالدعم الجماهيري الآشوري التعبوي والاعلامي والمادي بغية إتيانه حيز التنفيذ .

عاش وطننا الحبيب .

[align=center]كل المجد والخلود لشهداء امتنا الآشورية العظيمة .[/align]


المؤتمر الاشوري العام

بغــــــــداد

7 \ اب \ 2005
صورة
Assyriska
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1884
اشترك في: 16 مارس 2008 12:13

Re: ملفات آشورية

مشاركةبواسطة Assyriska » 29 أكتوبر 2008 15:22

[align=center]الاتحاد الآشوري العالمي[/align]
[align=center]عضو: منظمة الأمم والشعوب غير الممثلة في هيئة الأمم المتحدة UNPO))[/align]

[align=center]الكونغرس العالمي الرابع والعشرون

لندن – بريطانيا

7-9 تموز 2005[/align]


[align=center]بيان[/align]

بما أن الاتحاد الأشوري العالمي هو منظمة شاملة تجتمع تحت مظلتها مؤسسات للشعب الأشوري على النطاق العالمي، فإنَّه – ادراكاً منه لاحتياجات الشعب الآشوري في موطنه التاريخي (بلاد أشور) - يعبّر عن اﻫتمامه بمصير اﻠﺤﻗوﻖ السياسية والإنسانيّة للشعب الآشوري في العراق.

يُذكَّر الاتحاد بالإبادة الجماعية والاضطهادات الى تعرَّض لها الشعب الآشوري في موطنه التاريخي على يد السلطنة العثمانية السابقة.

يُذكَّر الاتحاد أيضاً بالإنكار اللاحق وعدم الاعتراف بالشعب الآشوري وحقوقه خلال مؤتمر لوزان وعصبة الأمم.

يُذكَّر الاتحاد أيضاً بالمذابح والاضطهادات والانتهاكات اللاحقة التي تعرَّض لها الشعب الآشوري، بما فيها، مذبحة سميلي عام 1933 وغيرها

نؤكد مجدَّداً ﺸﺠبنا الشَّديد للأعمال الإرهابية على النطاق العالمي.

نؤكد مُجدَّداً إيماننا بأن الحرب على العراق كانت ضرورية لتحرير العراق من الطاغية الشرير ونظامه الوحشي.

نؤكد مُجَدَّداً أنَّ الشعب الآشوري هو الساكن الأصلي للعراق.

نؤكد مُجَدَّداً إيماننا بوحدة الأراضي العراقية وﺴﻴادة العراق الإقليمية.

نؤكد مُجَدَّداً أنَّ الاتحاد الآشوري هو عضو مرافق في شبكة السلام العالمي.(WPN)

لذا فان الاتحاد الآشوري العالمي يعلن مايلي:


على الصعيد العراقي

1- يُجَدِّد الاتحاد توكيدَه بأنَّه لن يتداول بعد الآن التسميات اﻠﻤﺘﻌﺪِّدة اﻠﺗﻲ تقسم شعبنا، بل سيشار الى الجميع بكونهم آشوريون.

2- نحن في الاتحاد نتقدم بتهانينا للحكومة العراقية الجديدة ونحثها على الإتيان بدستور ديمقراطي وعلماني.

3- نطالب الحكومة العراقية بالإقرار بالحقيقة التاريخيّة الساطعة والاعتراف بالآشوريين كسُكان العراق الأصليين.

4- نطالب الحكومة العراقية بالاعتراف بقوميّة الشعب الأشوري وإدراجه في الدستور العراقي بوصفه القومية الرئيسية الثالثة داخل حدود جمهورية العراق.

5- يتوجب التوكيد في الدستورالجديد للعراق أن الشعب العراقي يتكوَّن من العرب، والأكراد، والآشوريين، والتركمان وغيرهم.

6- يتوجب أن يشمل الدستور الجديد للعراق الحقوق السياسية والثقافية والادارية للآشوريين وذلك تحت حماية الأمم المتحدة.

7- يتوجب على الحكومة العراقية منح الآشوريين منطقة حكم اداري، على أرض أجدادهم، تقع بين الزاب الأعلى ودجلة تكون خاضعة لسلطة الحكومة المركزية العراقية.

8- يتوجب أن يشير الدستور الجديد الى حصة نسمية للآشوريين اِستناداً الى الإحصاء العراقي لعام 1957، تضمن التمثيل المناسب للآشوريين في الجميعة الوطنية والحكومة العراقية من خلال ممثلين منتخبين من قبل الآشوريين.

9- يتوجب أن توفر الحكومة العراقية الضمانات الأمنيّة للآشوريين للحيلولة دون حدوث المذابح واغتيالات الزعامات السياسية والدينية، و كذلك التهجير.

10- يتوجب السماح للآشوريين بممارسة حق العودة إلى بيوتهم وقراهم في العراق.

11- يتوجب على الحكومة العراقية اتخاذ الإجراءات لضمان ترميم القرى والكنائس الآشورية.

12- يتوجب على الحكومة العراقية اتخاذ التدابير للحفاظ على الهوية القومية الآشورية وحمايتها كإقرار بأﻫميتها التاريخية للعراق وللحضارة الإنسانية.

13- يتوجب على الحكومة العراقية ضمان حصّة منصفة للآشوريين من الواردات النقدية للدولة.

14- يتوجب على الحكومة العراقية الضمان أنَّ المساعدات المادية الخاصة باعادة البناء سيتم تخصيصها على أساس منصف.

15- يتوجب معالجة مسألة اللاجئين الآشوريين في الإحصاء اﻠﺴﻜﺎﻧﻲ العراقي القادم.

16- لضمان حماية حقوق الآشوريين يستلزم أن تخضع كافة الانتخابات العراقية والإحصاءات اﻠﺴﻜﺎﻧية القادﻤﻪ لمراقبة المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان.

17- يتوجب على الحكومة العراقية اتخاذ التدابير المناسبة لحماية المناطق الأثرية والمقدسة والتاريخية للآشوريين، وعلى وجه التحديد، منع بناء سد مخول الذي سيغرق بشكل دائم الآثار القيَّمة لمدينة آشور العريقة في القدم.

على الصعيد التركي
18- نطالب الحكومة التركية بتوفير الأمن لإعادة وعودة العائلات الآشورية الى بيوتها وقراها.

19- نطالب الحكومة التركية الإقرار عُرْفياً ورسمياً بالإبادة الجماعية للآشوريين، والأرمن، ويونانيي البحر الأسود إبّان الحرب العالمية الأولى.

على الصعيد الايراني

20- إِننا نقدر ونثمن الاﻫتمامات والمساعدات التي أُتيحت للآشوريين من قبل الحكومة الايرانية ونطلب اِستمرار العملية الديمقراطية في المستقبل.


على الصعيد السوري
21- نطالب الحكومة السورية بالإﻔراج الفوري عن المعتقلين الآشوريين لحادثة الحسكة وإحالة المسؤولين عن الحادثة إلى القضاء.

22- نطالب ونحثّ الحكومة السورية على زيادة الحقوق السياسية والثقافية للآشوريين وكذلك دعم المنظمات والمؤسسات الآشورية.

على الصعيد اللبناني
23- يرحب الاتحاد الأشوري العالمي بانسحاب القوات والمخابرات السورية من لبنان. كما يرحب بالانتخابات البرلمانية الأخيرة في لبنان. ولنا ثقة كبيرة بطاقات الشعب اللبناني في تطوير جهاز دولة بحيث يصبح لبنان نموذجاً للديمقراطية. وهنا نطالب الحكومة اللبنانية بأن تشمل حقوق أَبناء شعبنا في المؤسسات الإدارية والحكومية.
صورة
Assyriska
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1884
اشترك في: 16 مارس 2008 12:13

Re: ملفات آشورية

مشاركةبواسطة Assyriska » 29 أكتوبر 2008 15:26

[align=center]مار نرسي دي باز - 1/5/1998
مطران لبنان وسوريا لكنيسة المشرق الآشورية[/align]


يبدو للوهلـة الأولى بأن الحديث عن الوفاق والوئام بين كنيستين رسوليتين، أو حتى بين الكنائس الأخرى، مسألة مستغربة ومثيرة للعجب والتساؤل في ظل إيماننا المسيحي الذي يقوم بالأساس على المحبة والوفاق والوئام والتسامح بين جميع أبناء البشر دون أي تمييــز . لقد علمنا ربنا يسوع المسيح كيف نحب بعضنا البعض، فالكتاب المقدس زاخر بإصحاحات وأمثال في هذا المجال ومعروفة للكثير من المؤمنين، لا بل ويعلمنا يسوع أيضا كيف نحب حتى أعداؤنا ويأمرنا ويقول ( أحبوا أعداؤكم ) متى 5:44

هكذا علمنا ربنا يسوع المسيح وبشر رسله الأطهار بين جميع شعوب العالم، فكيف والحال بيننا نحن رجال الدين الذين نمثل مملكة الرب على الأرض ونحمل رسالته في المحبة والوئام والوفاق ونسعى إلى ترسيخها بين أبناء رعية كنائسنا ؟؟ فكل كنائس العالم بمختلف اتجاهاتها ومعتقداتها تجمع على هذه المبادئ وتدعو إلى هذه الرسالة. إذن ما الذي يدعونا إلى أن نطرح مواضيع محاطة بالكثير من التساؤلات والبحوث حول المبادئ المسيحية في الوفاق والوئام طالما يجمع عليها معظم كنائس العالم وبالأخص الكنيستين الآشورية والغربية الكاثوليكية، موضوع بحثنا هذا، طالما هي مسألة أساسية في إيماننا المسيحي لا يستوجبها البحث والتساؤل حولها. هذا من الناحية الروحية والمثالية التي لا تشوبها أية شائبة في إيمان الكنيستين الآشورية والغربية الكاثوليكية. أما من الناحية الواقعية والفعلية فالأمر يختلف كثيراً وهو الذي يشكل مصدر كل هذه التساؤلات في البحث والتقصي عن قيم المحبة والوئام والوفاق والتسامح ومن ثم الكشف عنها وترسيخها بين الكنيستين وطبقاً للمبادئ التي تعلمناها من ربنا يسوع المسيح. فلو حاولنا، ولو بقليل من الجهد والبحث، عن مصدر هذه التساؤلات التي تدفعنا لطرح هذا الموضوع لوجدناه في كلمة واحدة وهي الســياسة، ربما الأصح في كلمتين وهما السياسة المكيافيليــة. واقصد بهذه السياسة سعي الدول بكل الوسائل ولدرجة وصلت حتى إلى استغلال الدين والكنائس وتسخيرها من دون أي وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني من أجل تحقيق مصالحها الخاصة البعيدة كل البعد عن أبسط القيم السماوية والأرضية.

أي بهذا المعنى أقصد بأن السياسة بما تتضمنها من مؤثرات فكرية واجتماعية واقتصادية هي التي وضعت الحدود وبنت السدود بين مثاليتنا الروحية في فهم القيم المسيحية وبين الواقع الذي نشأت فيه كنائســنا وهي التي شوهت أيضاً ،عبر التاريخ الطويل، مفاهيم الوفاق والوئام القائمة، أو التي كان من الواجب قيامها في الواقع الفعلي بين الكنيستين الآشورية والكنيسة الغربية الكاثوليكيـة. فبسبب هذه السياسة المكيافيلية طغت إفرازاتها الفكرية والاقتصادية والاجتماعية على سطح العلاقات بين الكنيستين منذ أمد بعيد وظهرت ضمن هذه الإفرازات وكأنها علاقات تفتقر إلى الحد الأدنى من الوفاق والوئام وتسودها القطيعة والجفاء أن لم نقل البغض والعداء، في الوقت الذي تعتبر مبادئ الوفاق والوئام التي تعلمناها من ربنا يسوع المسيح أساس وجود كلا الكنيستين. فمن هذا المنطلق نقول، كلما طغت السياسة المكيافيلية وتعاظم تأثير إفرازاتها المختلفة على الشعوب بما فيها مؤسساتها الروحية، وأقصد الكنائس بالذات، تضاءلت أو اضمحلت المبادئ المسيحية في الوفاق والوئام والمحبة والتسامح في ما بينها. والعكس صحيح أيضا، فكلما تضاءلت أو تلاشت السياسة المكيافيلية وقلّ تأثير إفرازاتها المختلفة على الشعوب وكنائسها برزت وتعاظمت المبادئ المسيحية في الوفاق والوئام والمحبة والتسامح بين الكنائس المختلفة واقتربت من النبع المسيحي الأول الذي شربت منه جميع الكنائس. فهذه الحقيقة المنطقية تنطبق في أجلّ صورها على طبيعة العلاقة بين الكنيستين الآشورية والغربية الكاثوليكية والتي خضعت خضوعاً مباشراُ ومؤثراً إلى إفرازات السياسة المكيافيلية لبعض الدولة الكبرى وبالأخص بريطانيــا وفرنســا أبان تصاعد حدة نزعتهما الاستعمارية التنافسية في القرن التاسع عشر وبداية قرن العشرين، وبالتالي أبعدت كلا الكنيستين في الواقع الفعلي عن منبعهما المسيحي المشترك في الوفاق والوئام فظهرت العلاقة بينهما متصفة بالجفاء والعداء مبتعدة بمسافات بعيدة عن إيمانهم الحقيقي والصميمي وعن تعاليم معلمنا الأول سيدنا المسيح في الوفاق والوئام الواجب توفرها لا بين كنيسة وكنيسة فحسب أو بين فرد وفرد بل بين جميع شعوب الأمم المعمورة، وهو الواجب الذي حملته كنيستنا الآشورية على عاتقها في هذه الأيام في التطهر من السياسة المكيافيلية وتأثيراتها في بناء علاقتها مع جميع الكنائس وبالأخص الغربية الكاثوليكية منها والتي يتحقق جانب منها في خطوات التفاهم والتقارب نحو الوحدة بين شقي كنيسة المشرق، وأقصد كنيستنا الآشورية والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية .

والتاريخ البعيد والقريب يؤيد ما ذهبنا إليه. فمن الحقائق التاريخ المعروفة لدينا هي أنه بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية في عام 605 ق.م. أنحصر كيانها السياسي في أعالي بلاد آشــور وفي دويلات صغيرة وضمن مناطق تقاطع دوائر الصراع الفارسي والاغريقي ثم البيزنطيني المستمر والتي كانت تتمتع بنوع من الاستقلال الذاتي. ومن هذه المناطق، وتحديداً من منطقة أورهي أو أورفه، حاليا في جنوب شرقي تركيا والمعروفة عند الغرب بـ "أوديسا"، أنطلق أيماننا في بناء الصخرة الأولى في كنيستنا وعلى يدي مار أدي الرسول ثم تلاميذه ماري ومار أجاي والذي توسع هذا الإيمان حتى وصل إلى أقاصي الصين ومنغوليا بحيث تمكن مؤمنو هذه الكنيسة من بناء إمبراطورية روحية واسعة عوضتهم عن فقدانهم لإمبراطوريتهم المادية القديمة فأصبحت إمبراطوريتهم الجديدة جزء من حياتهم ووجودهم أستوجب الحفاظ عليها وعلى إيمانهم المسيحي واستمراره وتواصله حتى اليوم الكثير من التضحيات بالأرواح والدماء، وهي تضحيات مقرونة بملاحم عجيبة في التضحية والفداء من أجل كلمة الرب، وتفاصيلها مذكورة في الكثير من الكتب والوثائق التاريخية ولا نرى المجال متسع للإطناب فيها لأنها معروفة للداني والقاصي.

ومن الملاحظ في تاريخ كنيسة المشرق الآشورية بأنه رغم انتشارها في مناطق واسعة وشمولها لشعوب مختلفة ومتعددة واستمرارها لقرون طويلة إلا أن أتباعها كانوا وعلى الدوام يشكلون أقلية بين بقية الشعوب والمعتقدات، ولم يكن حاكم أو ملك ذو شأن من أتباعهم، وظلوا عبر التاريخ الطويل وحتى اليوم أقلية لا دولتية، أي لم يؤسس أتباعها أية دولة أو كيان سياسي مستقل خاص بهم أو ارتبطوا بدولة أخرى تبنت نفس معتقداتهم، وهذا بالأساس كان يرجع إلى كون كل اهتمامهم وحياتهم مكرسة لخدمة مملكة الرب وبالتالي لم تشغل مملكة الأرض أي اهتمام عندهم. من هذا المنطلق، أي بسبب الافتقار إلى كيان سياسي فاعل ومؤثر قادر على توفير الحماية أو الصيانة اللازمة لكنيسة المشرق من المؤثرات السياسية الخارجية نرى بأن كنيسة المشرق الآشورية خضت وتأثرت تأثراً كبيراً ومباشراً بسياسة الدول الأخرى وعجزت عن مقاومتها وبالتالي تعرضت لتأثير سياسيات الدول التي خضعت إليها، ابتداءً من الدول الفارسية ثم البيزنطينية والإسلامية فالعثمانية والأوربية بما فيها بريطانيا وفرنسا. وطبقا لهذه السياسات، التي فرضت بالحديد والنار على رؤساء الكنيسة ورعيتها أو استغلت ظروفهم المأساوية لفرضها عليهم، تحددت طبيعة علاقتها مع الكنائس الأخرى التي خضعت هي الأخرى إلى سياسات الدول، وخاصة الدول التي كانت في عداء وحروب مستمرين كالإمبراطوريتين الفارسية والرومانية ثم البيزنطينية كما كان في السابق، والامبراطورية العثمانية والدول الغربية كما كان في القرون القليلة الماضية، فانعكست هذه الصراعات، بكل ما تحمله من طابع سياسي وفكري وحضاري، في طبيعة علاقات كنيسة المشرق الآشورية مع الكنائس الأخرى، فأصابها الكثير من الجفاء والقطيعة والعزلة ، خاصة بعد منتصف القرن الميلادي الرابع فكانت تلك الفترة البداية الأولى في بناء السدود بين كنيستنا والكنائس الغربية الأخرى والتي استمرت قرون طويلة وحتى إلى وقت قريب من عصرنا.

وبقدر تعلق الأمر بمبادئ الوفاق والوئام من الناحية الروحية في طبيعة علاقة كنيستنا مع الكنيسة الغربية الكاثوليكية ومدى تأثرها بالسياسات المكيافيلية منذ القرن السادس عشر الميلادي، وهو القرن الذي بدأت الدول الغربية وكنائسها الاهتمام بالعالم الشرق الأوسطي وبمسيحييه وكنائسه، ومدى قدرة هذه السياسات في تحويل هذه الطبيعة الروحية للعلاقة بينهما إلى نوع من الجفاء والخصام نلاحظ بأنه مرة أخرى انعكاس تأثيرات مملكة الأرض المتمثلة في الأطماع الاستعمارية للدولتين البريطانية والفرنسية وحتى الروسية وصراعهما على ممتلكات الرجل المريض، أي الدولة العثمانية، على طبيعة العلاقة بين كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الغربية الكاثوليكية، وبالأخص الكلدانية منها، وطغت على المبادئ الروحية الصميمية في الوفاق والوئام التي تجمعهم ككنيسة واحدة ذات طقس ولغة وشعب واحد . وتجلت مكيافيلية هذه السياسات وبكل وضوح في ادعاء هذه الدول في حماية الاقليات المسيحية ومساعدتهم للتخلص والتحرر من ظلم واستبداد الأتراك في القرن الماضي كأسلوب لتنفيذ مأربهم السياسية عن طريق استغلال الدين. لذلك كان لازماً على كل دولة اللجوء إلى الطائفة الأقرب إليها من حيث المعتقد سعياً لتحقيق هذه السياسات، كما كان لازماً عليها أيضا في تعزيز موقف هذه الطائفة وتعظيم نفوذها في الدولة العثمانية أن تحاول تحقير الطوائف الأخرى والنيل منها. فهكذا استطاعت الدولة الفرنسية، سواء عن طريق مبشريها أو قناصلها أو مفكريها، أن تزرع في نفوس وعقول أبناء الطائفة الكلدانية الكاثوليكية مفاهيم تقوم على اعتبار أبناء كنيسة المشرق الآشورية مجرد نساطرة وكفرة وملحدين وغيرها من الشتائم التي زادت من الشقاق والخصام بين الكنيستين. وعلى الجانب الاخر، وأقصد كنيسة المشرق الآشورية، كان تأثير السياسة المكيافيلية الإنكليزية أكثر قوة وعمقاً وذلك لسببين : أولهما كون بريطانيا هي الدولة الأكثر نفوذاً ومصلحة في المنطقة وخاصة في العراق. وثانيهما عدم وجود لبريطانيا طائفة قوية في الدولة العثمانية ثم في العراق من اتباع الكنيسة الإنكليكانية للاعتماد عليها في تنفيذ سياستها فوجدت في استقلالية كنيسة المشرق الآشورية وفي عدم وجود من يستجيب لاستغاثتها وهي غارقة في المذابح والفواجع والتشرد، فرصة ذهبية لاستغلالها من دون أي وازع أخلاقي وديني وأنساني لتحقيق مآربها الاستعمارية. فنجحت فعلاً في تحقيق الكثير من أهدافها ومنها الهدف المتعلق بموضوعنا في زرعها لبعض المفاهيم السيئة في نفوس وعقول أبناء كنيستنا عن أخوتنا أبناء الطائفة الكلدانية وفي اعتبارهم مجرد ( قليبايـه) ، والذي يعني باللغة الاشورية السريانية بـ " المتحول من مذهب إلى مذهب أخر " أي الذين باعوا أنفسهم للغرب مقابل بعض الفرنكات… وهكذا غيرها من الشتائم التي تناقلها الطرفين وحتى أيامنا هذه ولا يزال يتناقلها البعض الغارقون في النزعات الطائفية والنائمون في ظلام الماضي الأليم.

واليوم هو غير الأمس و بجميع جوانبه الموضوعية والفكرية، فلا عزلة هيكاري ولا التقوقع الفكري ينفعان في هذا الزمان، زمن الكومبيوتر والبريد الالكتروني والانترنت والستلايت. كما لا تنفع الأساليب والمناهج العتيقة في التعبير عن أصالة كنيسة المشرق الآشورية وعن ومعتقداتها أثناء تعاملها مع بقية الكنائس المسيحية خاصة بعد أن تسلح أبناء رعيتها بسلاح العلم والمعرفة واكتسبوا مناهج علمية معاصر في التعبير عن أصالتهم التاريخية قادرة على الدخول في تفاهم ووفاق ووئام مع بقية الكنائس المسيحية بعقلية علمية منفتحة. وكان اجتماع قداسة البطريرك مار دنخا الرابع مع الحبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني وصدور البيان عنهما في الإيمان المسيحاني المشترك بين كنيسة المشرق الآشورية وكنيسة روما الكاثوليكية في أواخر شهر تشرين الثاني( نوفمبر) 1994 نموذجاً رائعاً في إزالة الغشاء التاريخي الأسود الذي كان يغطي مفاهيم الوفاق والوئام القائمة بين الكنيستين الرسوليتين. وتأتي المباحثات الأخوية بين شقي كنيسة المشرق ، الآشورية والكلدانية، الهادفة إلى إزالة الاختلافات بينهم نحو تحقيق الوحدة وإعادة أمجاد هذه الكنيسة التاريخية إلى الحاضر المعايش خطوة تطبيقية للبيان المسيحاني المشترك، وهو نفس الأمل الروحي الذي نأمل من لقائنا وتشاورنا مع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ومع بقية كنائس العالم في بناء أسس الوفاق والوئام بيننا. وكانت مقررات المجمع السنهادوسي لكنيستنا في صيف عام 1997 والخاصة برفع وإلغاء،ومن غير رجعة ، مخلفات الماضي الأليمة التي كانت تعكر الطبيعة الروحية النقية لكنيسة المسيح، تأكيداً واضحاً وصريحاً من كنيستنا في رغبتها الجامحة في الكشف عن الأسس الجوهرية لها في الوفاق والوئام والمحبة وبناء علاقاتها مع بقية كنائس العالم من أجل إقامة الصرح المسيحي الأخوي في كنائسنا نجتمع فيه جميعاً مع ربنا يسوع المسيح ونحقق ما قاله (حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي ، فأنا هناك في وسطهم ) - متى 18:20 .

وانطلاقا من أيماننا العميق بهذه المبادئ المسيحية الطاهرة ومن هذا المنبر الحر أقترح أن تكون سنة 2000 سنة وفاق ووئام بين جميع كنائس العالم، وتحقيقاً للخطوة الأولى بهذا الشأن أقترح تشكيل مجلس أعلى لبطاركة كنائس المشرق السريانية وأترك تفاصيل هذا المقترح إلى المجتمعين في هذا المؤتمر للتداول فيها والبحث عن إمكانية الخروج بهذا المقترح إلى النور.


[align=center]*******************************[/align]

[align=center]ألقي هذا الموضوع في المؤتمر الثاني للجبهة الثقافية السريانية المنعقدة في بيروت في 1/5/1998
تحت شعار " الآشورية حضارة ولغــة وهوية شعب". اعده الكاتب ابرم شبيرا ، بموافقة المطران ما ر نرسي[/align]
صورة
Assyriska
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1884
اشترك في: 16 مارس 2008 12:13

Re: ملفات آشورية

مشاركةبواسطة Assyriska » 29 أكتوبر 2008 15:27

[align=center]رسالة المجلس القومي الآشوري
الى السيد رئيس الجمهورية العراقية[/align]


السيد جلال طالباني المحترم رئيس جمهورية العراق

نهنئكم بمناسبة اعادة انتخابكم رئيسا لجمهورية العراق في 22-4-06. ونود ان نلفت انتباهكم الى جملة امور مهمة تثير قلقنا.

عند اعادة انتخابكم رئيسا لجمهورية العراق، القيتم كلمة بعد أدائكم اليمين الدستوري، رئيسا لجمهورية العراق، ذكرتم فيها: "العراق الجديد عراق الجميع، عراق العرب والكرد والتركمان، عراق السنة والشيعة، عراق المسلمين والمسحيين، عراق الصابئة والأيزيديين والشبك، وجميع المواطنين على هذه الأرض الطاهرة، أرض العراق". متناسيا الشعب الاشوري، المكون الاصيل والاساسي من مكونات الشعب العراقي. في محاولة نراها متعمدة لألغاء هويتنا القومية التي نعتز بها قبل كل شئ آخر، والتي نعتمد عليها بالمطالبة بحقوقنا القومية في حكم ذاتي اشوري لا نكون فيه تحت الوصاية الكردية او ما يسمى بـ أقليم كردستان.

ان ادعاءاتكم بانكم تعملون من اجل "الوحدة العراقية وحدة مقدسة لدى الجميع، ويجب العمل بكل طاقاتنا من اجل تعزيز هذه الوحدة الوطنية، والعمل من أجل تحقيق حكومة الوحدة الوطنية، التي تستطيع تعزيز هذه الوحدة، وتحقيق الأماني التي تناضلون، ويناضل شعبنا من أجلها". لا نرى لها اي تأكيدات على الواقع، بل نجد ما يناقضها تماما. وهذا يدفعنا الى الشك في نواياكم تجاه شعبنا الاشوري، ونطالبكم باعادة النظر في خططكم الحقيقية التي تعملون لتحقيقها، من اجل المصلحة العليا للوطن وللشعب العراقي، ليتحقق العراق المزدهر الذي تتعايش قومياته بسلام وتبنيه وترفعه الى اعلى المستويات بدلا من الخطط الحالية التي تعملون من اجلها.

ان خططكم الحالية ستؤدي الى خراب الوطن وتقسيمه الى دويلات، اي انها ستؤدي الى انفصال اجزاء منه، وقد سمعنا في اوقات عديدة ان بعض الاكراد يعملون على الانفصال ولا نستبعد ان تكونوا سيادة الرئيس طالباني من ضمن هذه المجموعة.

كما ان تعاونكم مع عملاء استخبارات صدام من الاشوريين يثير استنكارنا ورفضنا الشديد. ان يونادم كنا لا يمثل شعبنا الاشوري في داخل العراق ولا في خارجه. ان تعاونكم المستمر معه والتمسك به لا يخدمكم من جهة ثقة الشعب بكم، بل يثسر استيائنا الشديد.

سيادة الرئيس طالباني: نأمل منكم ان تتخذوا القرارات السريعة لتصحيح الوضع الخاطئ الذي تتبنوه الان، لأنه ضد العراق وطن الجميع.


الدكتور سرجون داديشو

رئيس المجلس القومي الاشوري

23-4-06
صورة
Assyriska
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1884
اشترك في: 16 مارس 2008 12:13

Re: ملفات آشورية

مشاركةبواسطة Assyriska » 29 أكتوبر 2008 15:29

[align=center]مار نرسي دي باز
مطران لبنان وسوريا لكنيسة المشرق الآشورية[/align]


يبدو للوهلـة الأولى بأن الحديث عن الوفاق والوئام بين كنيستين رسوليتين، أو حتى بين الكنائس الأخرى، مسألة مستغربة ومثيرة للعجب والتساؤل في ظل إيماننا المسيحي الذي يقوم بالأساس على المحبة والوفاق والوئام والتسامح بين جميع أبناء البشر دون أي تمييــز . لقد علمنا ربنا يسوع المسيح كيف نحب بعضنا البعض، فالكتاب المقدس زاخر بإصحاحات وأمثال في هذا المجال ومعروفة للكثير من المؤمنين، لا بل ويعلمنا يسوع أيضا كيف نحب حتى أعداؤنا ويأمرنا ويقول ( أحبوا أعداؤكم ) متى 5:44

هكذا علمنا ربنا يسوع المسيح وبشر رسله الأطهار بين جميع شعوب العالم، فكيف والحال بيننا نحن رجال الدين الذين نمثل مملكة الرب على الأرض ونحمل رسالته في المحبة والوئام والوفاق ونسعى إلى ترسيخها بين أبناء رعية كنائسنا ؟؟ فكل كنائس العالم بمختلف اتجاهاتها ومعتقداتها تجمع على هذه المبادئ وتدعو إلى هذه الرسالة. إذن ما الذي يدعونا إلى أن نطرح مواضيع محاطة بالكثير من التساؤلات والبحوث حول المبادئ المسيحية في الوفاق والوئام طالما يجمع عليها معظم كنائس العالم وبالأخص الكنيستين الآشورية والغربية الكاثوليكية، موضوع بحثنا هذا، طالما هي مسألة أساسية في إيماننا المسيحي لا يستوجبها البحث والتساؤل حولها. هذا من الناحية الروحية والمثالية التي لا تشوبها أية شائبة في إيمان الكنيستين الآشورية والغربية الكاثوليكية. أما من الناحية الواقعية والفعلية فالأمر يختلف كثيراً وهو الذي يشكل مصدر كل هذه التساؤلات في البحث والتقصي عن قيم المحبة والوئام والوفاق والتسامح ومن ثم الكشف عنها وترسيخها بين الكنيستين وطبقاً للمبادئ التي تعلمناها من ربنا يسوع المسيح. فلو حاولنا، ولو بقليل من الجهد والبحث، عن مصدر هذه التساؤلات التي تدفعنا لطرح هذا الموضوع لوجدناه في كلمة واحدة وهي الســياسة، ربما الأصح في كلمتين وهما السياسة المكيافيليــة. واقصد بهذه السياسة سعي الدول بكل الوسائل ولدرجة وصلت حتى إلى استغلال الدين والكنائس وتسخيرها من دون أي وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني من أجل تحقيق مصالحها الخاصة البعيدة كل البعد عن أبسط القيم السماوية والأرضية.

أي بهذا المعنى أقصد بأن السياسة بما تتضمنها من مؤثرات فكرية واجتماعية واقتصادية هي التي وضعت الحدود وبنت السدود بين مثاليتنا الروحية في فهم القيم المسيحية وبين الواقع الذي نشأت فيه كنائســنا وهي التي شوهت أيضاً ،عبر التاريخ الطويل، مفاهيم الوفاق والوئام القائمة، أو التي كان من الواجب قيامها في الواقع الفعلي بين الكنيستين الآشورية والكنيسة الغربية الكاثوليكيـة. فبسبب هذه السياسة المكيافيلية طغت إفرازاتها الفكرية والاقتصادية والاجتماعية على سطح العلاقات بين الكنيستين منذ أمد بعيد وظهرت ضمن هذه الإفرازات وكأنها علاقات تفتقر إلى الحد الأدنى من الوفاق والوئام وتسودها القطيعة والجفاء أن لم نقل البغض والعداء، في الوقت الذي تعتبر مبادئ الوفاق والوئام التي تعلمناها من ربنا يسوع المسيح أساس وجود كلا الكنيستين. فمن هذا المنطلق نقول، كلما طغت السياسة المكيافيلية وتعاظم تأثير إفرازاتها المختلفة على الشعوب بما فيها مؤسساتها الروحية، وأقصد الكنائس بالذات، تضاءلت أو اضمحلت المبادئ المسيحية في الوفاق والوئام والمحبة والتسامح في ما بينها. والعكس صحيح أيضا، فكلما تضاءلت أو تلاشت السياسة المكيافيلية وقلّ تأثير إفرازاتها المختلفة على الشعوب وكنائسها برزت وتعاظمت المبادئ المسيحية في الوفاق والوئام والمحبة والتسامح بين الكنائس المختلفة واقتربت من النبع المسيحي الأول الذي شربت منه جميع الكنائس. فهذه الحقيقة المنطقية تنطبق في أجلّ صورها على طبيعة العلاقة بين الكنيستين الآشورية والغربية الكاثوليكية والتي خضعت خضوعاً مباشراُ ومؤثراً إلى إفرازات السياسة المكيافيلية لبعض الدولة الكبرى وبالأخص بريطانيــا وفرنســا أبان تصاعد حدة نزعتهما الاستعمارية التنافسية في القرن التاسع عشر وبداية قرن العشرين، وبالتالي أبعدت كلا الكنيستين في الواقع الفعلي عن منبعهما المسيحي المشترك في الوفاق والوئام فظهرت العلاقة بينهما متصفة بالجفاء والعداء مبتعدة بمسافات بعيدة عن إيمانهم الحقيقي والصميمي وعن تعاليم معلمنا الأول سيدنا المسيح في الوفاق والوئام الواجب توفرها لا بين كنيسة وكنيسة فحسب أو بين فرد وفرد بل بين جميع شعوب الأمم المعمورة، وهو الواجب الذي حملته كنيستنا الآشورية على عاتقها في هذه الأيام في التطهر من السياسة المكيافيلية وتأثيراتها في بناء علاقتها مع جميع الكنائس وبالأخص الغربية الكاثوليكية منها والتي يتحقق جانب منها في خطوات التفاهم والتقارب نحو الوحدة بين شقي كنيسة المشرق، وأقصد كنيستنا الآشورية والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية .

والتاريخ البعيد والقريب يؤيد ما ذهبنا إليه. فمن الحقائق التاريخ المعروفة لدينا هي أنه بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية في عام 605 ق.م. أنحصر كيانها السياسي في أعالي بلاد آشــور وفي دويلات صغيرة وضمن مناطق تقاطع دوائر الصراع الفارسي والاغريقي ثم البيزنطيني المستمر والتي كانت تتمتع بنوع من الاستقلال الذاتي. ومن هذه المناطق، وتحديداً من منطقة أورهي أو أورفه، حاليا في جنوب شرقي تركيا والمعروفة عند الغرب بـ "أوديسا"، أنطلق أيماننا في بناء الصخرة الأولى في كنيستنا وعلى يدي مار أدي الرسول ثم تلاميذه ماري ومار أجاي والذي توسع هذا الإيمان حتى وصل إلى أقاصي الصين ومنغوليا بحيث تمكن مؤمنو هذه الكنيسة من بناء إمبراطورية روحية واسعة عوضتهم عن فقدانهم لإمبراطوريتهم المادية القديمة فأصبحت إمبراطوريتهم الجديدة جزء من حياتهم ووجودهم أستوجب الحفاظ عليها وعلى إيمانهم المسيحي واستمراره وتواصله حتى اليوم الكثير من التضحيات بالأرواح والدماء، وهي تضحيات مقرونة بملاحم عجيبة في التضحية والفداء من أجل كلمة الرب، وتفاصيلها مذكورة في الكثير من الكتب والوثائق التاريخية ولا نرى المجال متسع للإطناب فيها لأنها معروفة للداني والقاصي.

ومن الملاحظ في تاريخ كنيسة المشرق الآشورية بأنه رغم انتشارها في مناطق واسعة وشمولها لشعوب مختلفة ومتعددة واستمرارها لقرون طويلة إلا أن أتباعها كانوا وعلى الدوام يشكلون أقلية بين بقية الشعوب والمعتقدات، ولم يكن حاكم أو ملك ذو شأن من أتباعهم، وظلوا عبر التاريخ الطويل وحتى اليوم أقلية لا دولتية، أي لم يؤسس أتباعها أية دولة أو كيان سياسي مستقل خاص بهم أو ارتبطوا بدولة أخرى تبنت نفس معتقداتهم، وهذا بالأساس كان يرجع إلى كون كل اهتمامهم وحياتهم مكرسة لخدمة مملكة الرب وبالتالي لم تشغل مملكة الأرض أي اهتمام عندهم. من هذا المنطلق، أي بسبب الافتقار إلى كيان سياسي فاعل ومؤثر قادر على توفير الحماية أو الصيانة اللازمة لكنيسة المشرق من المؤثرات السياسية الخارجية نرى بأن كنيسة المشرق الآشورية خضت وتأثرت تأثراً كبيراً ومباشراً بسياسة الدول الأخرى وعجزت عن مقاومتها وبالتالي تعرضت لتأثير سياسيات الدول التي خضعت إليها، ابتداءً من الدول الفارسية ثم البيزنطينية والإسلامية فالعثمانية والأوربية بما فيها بريطانيا وفرنسا. وطبقا لهذه السياسات، التي فرضت بالحديد والنار على رؤساء الكنيسة ورعيتها أو استغلت ظروفهم المأساوية لفرضها عليهم، تحددت طبيعة علاقتها مع الكنائس الأخرى التي خضعت هي الأخرى إلى سياسات الدول، وخاصة الدول التي كانت في عداء وحروب مستمرين كالإمبراطوريتين الفارسية والرومانية ثم البيزنطينية كما كان في السابق، والامبراطورية العثمانية والدول الغربية كما كان في القرون القليلة الماضية، فانعكست هذه الصراعات، بكل ما تحمله من طابع سياسي وفكري وحضاري، في طبيعة علاقات كنيسة المشرق الآشورية مع الكنائس الأخرى، فأصابها الكثير من الجفاء والقطيعة والعزلة ، خاصة بعد منتصف القرن الميلادي الرابع فكانت تلك الفترة البداية الأولى في بناء السدود بين كنيستنا والكنائس الغربية الأخرى والتي استمرت قرون طويلة وحتى إلى وقت قريب من عصرنا.

وبقدر تعلق الأمر بمبادئ الوفاق والوئام من الناحية الروحية في طبيعة علاقة كنيستنا مع الكنيسة الغربية الكاثوليكية ومدى تأثرها بالسياسات المكيافيلية منذ القرن السادس عشر الميلادي، وهو القرن الذي بدأت الدول الغربية وكنائسها الاهتمام بالعالم الشرق الأوسطي وبمسيحييه وكنائسه، ومدى قدرة هذه السياسات في تحويل هذه الطبيعة الروحية للعلاقة بينهما إلى نوع من الجفاء والخصام نلاحظ بأنه مرة أخرى انعكاس تأثيرات مملكة الأرض المتمثلة في الأطماع الاستعمارية للدولتين البريطانية والفرنسية وحتى الروسية وصراعهما على ممتلكات الرجل المريض، أي الدولة العثمانية، على طبيعة العلاقة بين كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الغربية الكاثوليكية، وبالأخص الكلدانية منها، وطغت على المبادئ الروحية الصميمية في الوفاق والوئام التي تجمعهم ككنيسة واحدة ذات طقس ولغة وشعب واحد . وتجلت مكيافيلية هذه السياسات وبكل وضوح في ادعاء هذه الدول في حماية الاقليات المسيحية ومساعدتهم للتخلص والتحرر من ظلم واستبداد الأتراك في القرن الماضي كأسلوب لتنفيذ مأربهم السياسية عن طريق استغلال الدين. لذلك كان لازماً على كل دولة اللجوء إلى الطائفة الأقرب إليها من حيث المعتقد سعياً لتحقيق هذه السياسات، كما كان لازماً عليها أيضا في تعزيز موقف هذه الطائفة وتعظيم نفوذها في الدولة العثمانية أن تحاول تحقير الطوائف الأخرى والنيل منها. فهكذا استطاعت الدولة الفرنسية، سواء عن طريق مبشريها أو قناصلها أو مفكريها، أن تزرع في نفوس وعقول أبناء الطائفة الكلدانية الكاثوليكية مفاهيم تقوم على اعتبار أبناء كنيسة المشرق الآشورية مجرد نساطرة وكفرة وملحدين وغيرها من الشتائم التي زادت من الشقاق والخصام بين الكنيستين. وعلى الجانب الاخر، وأقصد كنيسة المشرق الآشورية، كان تأثير السياسة المكيافيلية الإنكليزية أكثر قوة وعمقاً وذلك لسببين : أولهما كون بريطانيا هي الدولة الأكثر نفوذاً ومصلحة في المنطقة وخاصة في العراق. وثانيهما عدم وجود لبريطانيا طائفة قوية في الدولة العثمانية ثم في العراق من اتباع الكنيسة الإنكليكانية للاعتماد عليها في تنفيذ سياستها فوجدت في استقلالية كنيسة المشرق الآشورية وفي عدم وجود من يستجيب لاستغاثتها وهي غارقة في المذابح والفواجع والتشرد، فرصة ذهبية لاستغلالها من دون أي وازع أخلاقي وديني وأنساني لتحقيق مآربها الاستعمارية. فنجحت فعلاً في تحقيق الكثير من أهدافها ومنها الهدف المتعلق بموضوعنا في زرعها لبعض المفاهيم السيئة في نفوس وعقول أبناء كنيستنا عن أخوتنا أبناء الطائفة الكلدانية وفي اعتبارهم مجرد ( قليبايـه) ، والذي يعني باللغة الاشورية السريانية بـ " المتحول من مذهب إلى مذهب أخر " أي الذين باعوا أنفسهم للغرب مقابل بعض الفرنكات… وهكذا غيرها من الشتائم التي تناقلها الطرفين وحتى أيامنا هذه ولا يزال يتناقلها البعض الغارقون في النزعات الطائفية والنائمون في ظلام الماضي الأليم.

واليوم هو غير الأمس و بجميع جوانبه الموضوعية والفكرية، فلا عزلة هيكاري ولا التقوقع الفكري ينفعان في هذا الزمان، زمن الكومبيوتر والبريد الالكتروني والانترنت والستلايت. كما لا تنفع الأساليب والمناهج العتيقة في التعبير عن أصالة كنيسة المشرق الآشورية وعن ومعتقداتها أثناء تعاملها مع بقية الكنائس المسيحية خاصة بعد أن تسلح أبناء رعيتها بسلاح العلم والمعرفة واكتسبوا مناهج علمية معاصر في التعبير عن أصالتهم التاريخية قادرة على الدخول في تفاهم ووفاق ووئام مع بقية الكنائس المسيحية بعقلية علمية منفتحة. وكان اجتماع قداسة البطريرك مار دنخا الرابع مع الحبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني وصدور البيان عنهما في الإيمان المسيحاني المشترك بين كنيسة المشرق الآشورية وكنيسة روما الكاثوليكية في أواخر شهر تشرين الثاني( نوفمبر) 1994 نموذجاً رائعاً في إزالة الغشاء التاريخي الأسود الذي كان يغطي مفاهيم الوفاق والوئام القائمة بين الكنيستين الرسوليتين. وتأتي المباحثات الأخوية بين شقي كنيسة المشرق ، الآشورية والكلدانية، الهادفة إلى إزالة الاختلافات بينهم نحو تحقيق الوحدة وإعادة أمجاد هذه الكنيسة التاريخية إلى الحاضر المعايش خطوة تطبيقية للبيان المسيحاني المشترك، وهو نفس الأمل الروحي الذي نأمل من لقائنا وتشاورنا مع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ومع بقية كنائس العالم في بناء أسس الوفاق والوئام بيننا. وكانت مقررات المجمع السنهادوسي لكنيستنا في صيف عام 1997 والخاصة برفع وإلغاء،ومن غير رجعة ، مخلفات الماضي الأليمة التي كانت تعكر الطبيعة الروحية النقية لكنيسة المسيح، تأكيداً واضحاً وصريحاً من كنيستنا في رغبتها الجامحة في الكشف عن الأسس الجوهرية لها في الوفاق والوئام والمحبة وبناء علاقاتها مع بقية كنائس العالم من أجل إقامة الصرح المسيحي الأخوي في كنائسنا نجتمع فيه جميعاً مع ربنا يسوع المسيح ونحقق ما قاله (حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي ، فأنا هناك في وسطهم ) - متى 18:20 .

وانطلاقا من أيماننا العميق بهذه المبادئ المسيحية الطاهرة ومن هذا المنبر الحر أقترح أن تكون سنة 2000 سنة وفاق ووئام بين جميع كنائس العالم، وتحقيقاً للخطوة الأولى بهذا الشأن أقترح تشكيل مجلس أعلى لبطاركة كنائس المشرق السريانية وأترك تفاصيل هذا المقترح إلى المجتمعين في هذا المؤتمر للتداول فيها والبحث عن إمكانية الخروج بهذا المقترح إلى النور.


[align=center]*******************************[/align]

[align=center]ألقي هذا الموضوع في المؤتمر الثاني للجبهة الثقافية السريانية المنعقدة في بيروت في 1/5/1998 تحت شعار "الاشورية، حضارة ولغة وهوية شعب"[/align]
صورة
Assyriska
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1884
اشترك في: 16 مارس 2008 12:13


العودة إلى تاريخ وحضارة الشعب السرياني الكلدوآشوري

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron