ماذا نعني ب(اكيتو)

ماذا نعني ب(اكيتو)

مشاركةبواسطة nadia issa » 30 مارس 2009 23:45

ماذا نعني ب(اكيتو)

اكيتو عند البابليين الاشوريين تعني تجدد الحياة, ولان تجدد الطبيعة يبدا في الربيع واول نيسان هو اول ايام الربيع فاتخذه ابائنا واجدادنا عيدا وبداية لتقويم وسنة جديدة نحتفل بها منذ 6758, هكذا كان واصبح ولازال اكيتو عيدا ومناسبة قومية متوارثة عبر التاريخ, واكيتو عيد راس السنة البابلية الاشورية يدعى بالسومرية باسم (زكموك)وكان منهاج احتفالات اكيتو ايام بابل واشور يستمر اثني عشر يوما تتخللها طقوس مهيبة احتفاءا بتجدد الطبيعة والحياة وبدء عام جديد وكما يلي......... من 1-4 نيسان- التهيؤ للعيد واجراء التطهيرات الدينية في المعابد.

5 نيسان- يوم الكفارة عند الملك.
6 نيسان- يقصد مدينة بابل حمله الهة في قارب عبر نهر الفرات.
7-نيسان-تحرير الالهة,مردوخ(اشور)من العالم السفلي.
8-نيسان-بعد تحرير الالهة, تقرير مصائر الكون للعام الجديد.
9-نيسان-موكب مهيب يمثل انتصار الالهة والملك هو المسؤول عن سير الموكب والذهاب الى معبد راس السنة الذي يدعى بيت اكيتو.
10-نيسان-انتصار الالهة مردوخ مع الالهة الاخرى(الهة الخير) على الهة العالم السفلي ممثلة بالالهة تيامات(الهة الشر).
11-نيسان-يجري تقدير ثاني للمصائرو الاقدار البشرية للسنة الجديدة من جانب الالهة.
12-نيسان-ينتهي الاحتفال ويعود الالهة كل الى معبده الخاص. ومن الجدير بالذكر ان بعض الملوك الاشوريين الذين دخلت بابل تحت حكمهم مثل الملك سركون انه ذهب خصيصا الى مدينة بابل للاشتراك بعيد راس السنة في موكب مهيب حيث مر من باب عشتار عبر ساحة الاحتفالات وكانت تقام هذه الاحتفالات والطقوس في بلاد اشور ايضا وفي نفس الوقت حيث يكون الاله اشور في الشمال بدلا من الاله مردوخ في بابل.

عيد راس السنة الاول من نيسان.رمز وجودنا القومي,من احتفالات اكيتو ومن طقوس وتقاليد هذا العيد الكبير نستطيع ان نستوعب الكثير واهمها..........
اولا.. اعتبار تجدد الحياة والطبيعة في نيسان وانتصاره على الشتاء رمزا يمثل انتصار (مردوخ-اشور)على تيامات ممثلة قوى الشر وهذا يعني بان السنة الجديدة تكون سنة خير وعطاء وخصب وافر.
ثانيا..اعتبار جلب تماثيل الالهة من المدن الى معابد العاصمة للمشاركة في طقوس العيد يمثل روح الوحدة القومية بين سكان الاقاليم في البلاد,اي تمثل قوة الوحدة الداخلية للشعب.
ثالثا..يدل على ان اجدادنا في بابل ونينوى عاشوا على ارض النهرين الخالدين دجلة والفرات في قلب الطبيعة الساحرة مميزين هذا العيد استنادا الى عالمهم الزراعي للعطاء.
من هنا كانت تاتي اهمية الاحتفاء ببداية العام الجديد مع بداية شهر نيسان.انطلاق من موروثهم المتناهي في التقدموانسجاما مع معاني الحياة والتجدد والانبعاث وخصوصا في الطبيعة التي كانت متميزة في بيت نهرين كونها طبيعة زراعية غنية وشعبها شعب اعتماده الاساسي والرئيسي هو الزراعة.
ومن اجل هذا فان احتفالنا اليوم بهذا العيد القومي يقربنا ويشدنا بجذورنا العريقة الضاربة في عمق تاريخ بيت نهرين, لذا يمثل رمز وجودنا القومي.

اعداد
عوديشو بنيامين
مركز عشتار الثقافي

صورة
لا تحسب ان الصمت نسيان فالجبل صامت وبداخله بركان
nadia issa
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3661
اشترك في: 15 أغسطس 2006 21:16

العودة إلى تاريخ وحضارة الشعب السرياني الكلدوآشوري

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر