تاريخ الغناء السرياني 1

تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة كبرئيل السرياني » 03 فبراير 2008 23:37

الغناء السرياني

أولاً : تاريخ الموسيقى : معناها , بداية ظهورها , تطورها:

الموسيقى لفظة يونانية معناها علم الألحان اشتقت من ا سم إله الفن اليوناني موزا وهي فن الغناء والطرب وقد خُلِقَ هذا الفن مع الإنسان الأول وقد أكتسبه بالصدفة وأثبتت الرسوم والشواهد الأثرية ذلك حيث أن الإنسان عندما كان ينجح باصطياده للحيوانات يعبر عن فرحه بالتصفيق والصياح والرقص وأثناء خلوته كان يقوم بمحاولات تقليد أصوات الحيوانات من طيور وغيرها والأصوات الموجودة في الطبيعة كحفيف الأشجار وخرير مياه السواقي فكانت بداية بدون قوالب ولا قوانين وبدون استخدام الآلات الموسيقية ثم أخذت تتطور بتطور تفكير الإنسان واتساع فهمه حتى أصبحت تعبر عن شعور الإنسان وعن فرحه وحزنه
,سعادته وأوجاعه ,خيبة أمله .ووجد فيها لذة تخفف من وطأة الأتعاب والهموم وتلهي الإنسان فينسى الشعور بالوقت والملل والتعب.

ثانياً : حضارة بلاد ما بين النهرين في مجال الموسيقى من (سومر-أكاد – بابل – آشور- آرام ):


سومر : يجمع علماء التاريخ على أن بلاد سومر كانت مهد الحضارة وفيها بدأ التاريخ وإن شعبها اخترع العدد –الطب- الفلك-... وفيها بدأت الموسيقى وسلمها ونظامها المتطور وكان التعليم فيها إلزامياً في مجال الموسيقى في معظم مدارسها الملحقة بالمعابد وكان الشعب يستخدم الموسيقى في احتفالاته الدينية أو الشعبية وتتطورت شيئاً فشي .
أساس الموسيقى : جاء في كتاب (تاريخ العود) للأستاذ صبحي أنور رشيد : ( لقد زودتنا الكتابات المسمارية السومرية والأكادية بمعلومات هي في غاية الأهمية عن الموسيقى في العراق تتضمن مئات الأسماء عن الآلات موسيقية من وترية , هوائية , إيقاعية ,أستخدمها مغنون السومريون من ذكور وإناث منذ 2600 ق.م ومعلومات تتعلق بالسلم الموسيقي السباعي القديم الذي كان يحتوي خمسة أصوات كاملة وعن كيفية انتقال هذا السلم ونظريته خارج العراق حيث اقتبسها واستعملها أقوام أخرى كما اكتشفت مكتشفات ورقيمات كتبت عليها أقدم عملية تدوين موسيقي في رأس شمره (أوغاريت) قرب اللاذقية السورية )
بابل : نهج البابليون نهج أجدادهم ووصلت موسيقاهم إلى درجة عالية من الرقي المعنوي والفني وتعددت الآلات الموسيقية فاستعملوا ناي عود للطرب واللهو والاحتفالات سواء الدينية أو الشعبية فقد جاء في مجلد (قصة الحضارة) ل(ول ديوارنت) الجزء الأول (حضارات الشرق الأدنى) :



(كان لدى البابليون الآلات طرب كثيرة "ناي- قانون- قيثارة- مزامير – طبول...وكان لهم فرق موسيقية ومغنون يعزفون ويغنون فردى أو مجتمعين في الهياكل والقصور وفي مختلف الحفلات الثرية )
آشور : اهتم الآشوريون في عصورهم المبكرة بالموسيقى بدلالة الآلات الموسيقية المختلفة التي عثر عليها المنقبون وكذلك مشاهد الطرب المرسومة على كثير من الأختام الاسطوانية التي تعود لهذه الفترة فلقد أدرك الآشوريون ما كان للموسيقى من أثر في رفع معنويات المقاتلين لذا استخدموها في إثارة الحماس في نفوس الجنود أثناء المسير وإبان حلهم في المعسكرات في بلادهم ويعتقد أن الآشوريون هم أول من شكلوا الفرق الموسيقية العسكرية التي تضم مجموعة العازفين على الآلات الموسيقية فقد كانت ملابس الفرق الموسيقية العسكرية المرافقة ( كما صورت على النقوش) قبعة ذات ريش وملابس تنكرية.
الملحمة الموسيقية الأشورية (حرائق نينوى):
يجدر بالذكر أن هذه المقطوعة من تأليف موسيقي آشوري من القرن 7 ق.م عُثر عليها مدونة بين خرائب نينوى على رقيم طيني وقد عزفتها الفرق العالمية (أوركسترا) .تتكون هذه الملحمة من أربع مقاطع : الأول : يرمز عظمة الإمبراطورية ويستعرض جيشها النظامي.
الثاني : يشير إلى تأمر وتكالب قوى الأعداء لإضعاف هذه الإمبراطورية
الثالث : المعارك التي دارت رحاها بين الجيش الآشوري والأعداء المتحالفة
الرابع : يتجسد فيه الخراب والدمار ويغلب عليه طابع الحزن والأسى.
آرام :مثلها مثل ما سبقها فقد كانت الموسيقى أحدى وسائل العبادة في معابد سوريا القديمة وكانت لمغنية المعبد مكانة مقدسة حيث كانت الموسيقى والتراتيل تنشد في المعابد أثناء الطقوس الدينية والمناسبات والأعياد كما اكتشفت في ماري أقدم تمثال لسيدة المغنين (أورنينا) وذلك في معبد (نيني زازا) بوضع العزف يعود لعام 4500 ق.م كرست نفسها للإلهة وقالت عن نفسها أنها (النارتو) أي المغنية كما وجد في جنوب سوريا أقدم وثيقة لاستعمال العود, وكون الآراميين تجاراً فقد حملوا ألآلاتهم وموسيقاهم في رحلاتهم التجارية عبر البوادي والقفار إلى مدن فارس و السند الجزيرة العربية وترددت في قوافلهم أناشيد الحب والسفر والمغامرات وانتشرت بذور الفن مع تجارتهم في فينيقيا وآرام ووصلت إلى اليونان –ايطالية –اسبانية-شمال إفريقيا

وبذلك : نستطيع القول أن بداية الموسيقى والألحان الشرقية خرجت من هذه الأرض ومن إبداع هذا الشعب الذي اخترع الآلات ووضع لها نظاماً معيناً ويجدر بالذكر هنا ما جاء في كتاب (الموسيقى السورية) للموسيقار (كبرئيل أسعد):
" لقد اكتشف العالم الأثري لينار وولي 1927م السلم الموسيقي على قيثارة سومر التي يعود تاريخها إلى حوالي القرن 25ق.م وبالاعتماد عليها أمكن إثبات أبعاد السلم الموسيقي السباعي وتؤكد ذلك المنظومات التي اكتشفت في خرائب أور –نينوى واستطاع علماء أثريون آخرون من جامعة شيكاغو اكتشاف الألحان السبعة مع أسمائها باللغة الأكادية والمكتوبة بالمسمارية على قطع من الآجر وهي : ( إيشاتو- كيتمو- امبوبو – نيد كابليت – نيش كاباري – كابليتو - بيتو) وسموها أكاديا ثم صارت أسماء للمقامات السريانية فيما بعد" .....

صورة


يتبع في الجزء الثاني

كبرئيل السرياني .........
[flashwidth=280height=250]http://www.a-olaf.com/~olaf/special/logo.swf[/flash]

ما العلاقة بين السريان ، الكلدان ، الأشوريين ... أبناء اللغة السريانية

إن لم يكن لديك خطة .... فستكون جزءً من خطة الآخرين ...
أعتذر سلفاً من جميع الأعضاء لعدم تمكني من الرد على جميع المواضيع
كبرئيل السرياني
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 295
اشترك في: 22 يونيو 2007 16:09

Re: الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة يوسف » 04 فبراير 2008 14:43

شكرا لك اخي كبرييل على الموضوع,,,,,,,,,
بانتظار الاجزاء القادمة

يوسف
[align=center]صورة[/align]
يوسف
رائد نشيط
رائد نشيط
 
مشاركات: 102
اشترك في: 02 فبراير 2007 02:07

Re: الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة soryos » 09 فبراير 2008 11:44

شكرا جزيلا لك عزيزي كبريئيل على العمل المتعوب عليه
و بأنتظار الأجزاء القادمة
كون بخير
soryos
رائد
رائد
 
مشاركات: 32
اشترك في: 10 سبتمبر 2007 16:27

Re: الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة تيودورا افرام » 09 فبراير 2008 12:31

[align=center]شكرا لك عزيزي كبريئيل على المعلومات القيّمة
دمت بالف خير
محبتي ام جوني[/align]
لم اتمنى البكاء يوما ولكن هم الزمان أبكاني
تمنيت العيش كما تريد نفسي ولكن عاشت نفسي كما يريد زماني
صورة العضو الشخصية
تيودورا افرام
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 5876
اشترك في: 09 ديسمبر 2006 13:24
مكان: بلاد الله الواسعة

Re: تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة nadia issa » 02 يونيو 2008 23:23

[align=center]شكرا لك عزيزي كبرييل على هذه المعلومات القيمة عن تاريخ الغناء السرياني
ودمت بالف خير
وبانتظار الاجزاء القادمة
محبتي ناديا عيسى
[/align]

صورة
لا تحسب ان الصمت نسيان فالجبل صامت وبداخله بركان
nadia issa
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 3755
اشترك في: 15 أغسطس 2006 21:16

مشاركةبواسطة piter » 03 يونيو 2008 02:16

[align=center][font=Times New Roman]معلومات رائعة عن تاريخ الغناء السرياني
شكراً كبرييل الســــــــــــــرياني

سلام المسيح للجميع
piter[/font]
[/align]
piter
رائد
رائد
 
مشاركات: 19
اشترك في: 01 يونيو 2008 02:24

مشاركةبواسطة kiffa » 03 يونيو 2008 03:56

[align=center][font=Times New Roman]الله يعطيك العافية كبرييل
معلومات قييمة عن تاريخ الغناء السرياني
بانتظارك لتقديم المزيد

تحيـــــــــــــــــــــــاتي
kiffa[/font]
[/align]
kiffa
رائد بارز
رائد بارز
 
مشاركات: 751
اشترك في: 22 يونيو 2007 15:18

Re: تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة بسيم لحدو » 25 يونيو 2008 11:34

شكراً أخي كبرئيل عالمعلومات القيمة
بنتظار المزيد
**يا من ذرفت الدموع وذقت العذاب والآهــــات**
صورة العضو الشخصية
بسيم لحدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3107
اشترك في: 19 يوليو 2006 20:40
مكان: جبال الألب

Re: تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة zao3aya » 22 يناير 2010 19:39

اخي كابي العزيز موضوعك جميل جدا وتابع بالتقدم ولكن يا اخي كبريل السرياني لدي استفسار بسيط من اين اتيت بالمرجع الذي تقول فيه ان الاراميين كانوا تجار ويحملون الاتهم الموسيقية في ترحالهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في قراءتي لأحد الكتب مر معي ذكر الاراميين كما مر معي في كتب عديدة ذكرهم وجميعهم تكلموا عن فكرة واحدة عن الاراميين وهي انهم كانوا يعيشون حياة بدوية تعتمد على الترحال ومنهم من كان قاطع طريق .
ومن هذه الكتب : كتاب المؤرخ اليوناني جورج روو"الموسوم العراق القديم الطبعة الجديدة سنة 1992 باللغة الانكليزية " ذكر في الصفحة 275 :"الاراميين سواء كانوا تجارا ، فلاحين ، رعاة ، جنودا أم قطاع طرق لم يكونوا سوا بدو غير مصقولين كما لم يساهموا شيئا في حضارة الشرق الادنى " .
النتيجة من كل ذلك ان الاراميين وإن كانت لهم موسيقة والات موسيقية فهي تاثرهم واختلاطهم بشعوب ارق منها حضاريا وعظمة مثل الامبراطورية الاشورية التي خضعوا لها وعاشوا في ظلها نتيجة مشاكلهم الكثيرة .فلا داعي لأن نقول أن هناك شئ خاص بهم.
المرفقات
Untitled-1 copy.jpg
Untitled-1 copy.jpg (54.01 KiB) شوهد 7015 مرات
لا نريد قبرا في الغربة بل نريد الحرية في نينوى
zao3aya
رائد نشيط
رائد نشيط
 
مشاركات: 174
اشترك في: 25 يناير 2009 16:51

Re: تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة كبرئيل السرياني » 23 يناير 2010 16:37

ܒܫܝܢܵܐ ܒܫܠܡܲܐ ܐܚܵܐ ܙܘܥܐܝܐ

أخي زوعايا المحترم
أولاً أسف على التأخر في الرد على تعليقك...بسبب الإمتحانات ولأنني لم أشاهده سابقاً أيضاً ...

على كل أحوال بالنسبة لتسأؤلاك حول المصدر فهو كتاب " الغناء السرياني من سومر إلى زالين للملفونو جوزيف أسمر ملكي "
وقد وضعت المصادر في الجزء الثاني من الموضوع ...

أما عن فكرة : " فلا داعي لأن نقول أن هناك شئ خاص بهم "
فأقول : " take it easy man ....
هون عليك .. :) :) ...

الأرامية كانت وجه مشرق من وجه حضارتنا لدرجة وصلت لغتها إلى مستوى اللغة العالمية حتى دخلت البلاط الآشوري نفسه فلولا لم يحققوا قوة ثقافية أو تجارية أو ديمغرافية لما وصلت لغتهم لهذا الحد ...

يبقى اختلاف الأراء التاريخية احتمال وارد بين المؤرخين في سرد الحقائق التاريخية وغيرها ..
ولكن بشكل عام علينا أن نعمل على الجمع والشمل والتوحيد ...

فوشون بشلومو
[flashwidth=280height=250]http://www.a-olaf.com/~olaf/special/logo.swf[/flash]

ما العلاقة بين السريان ، الكلدان ، الأشوريين ... أبناء اللغة السريانية

إن لم يكن لديك خطة .... فستكون جزءً من خطة الآخرين ...
أعتذر سلفاً من جميع الأعضاء لعدم تمكني من الرد على جميع المواضيع
كبرئيل السرياني
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 295
اشترك في: 22 يونيو 2007 16:09

Re: تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة zao3aya » 23 يناير 2010 23:55

الأخ كابي المحترم انطلاقا من هذه الجملة التي كتبتها:"يبقى اختلاف الأراء التاريخية احتمال وارد بين المؤرخين في سرد الحقائق التاريخية وغيرها ..ولكن بشكل عام علينا أن نعمل على الجمع والشمل والتوحيد ..."
أقول:أولا التاريخ ليس عبارة عن قصيدة شعرية حتى تبدي رأيك فيها أو تنقدها أو تعجبك أو لا...وإن ما ذكره علماء الآشوريات في خصوص الآراميين كان واحد وهو البداوة بالمعني الحرفي (مافي داعي أشرحلك معنى البدوية)وأيضا أجدادنا الآشوريين سموهم ب" كلاخو"ليتميزو عنهم فهم ليسوا أهل حضارة ...فلا يوجد داعي لأن نعظم من شأنهم.
أما عن اللغة التي تكلمت عنها ..فاللغة التي أخذناها من أجدادنا ووصلتنا وما زلنا نتكلم بها هي الآشورية وليست الآرامية ...فلا أحد يقول عن لغتنا آرامية الا القلة القليلة من رجال دين في بعض الكنائس الشقيقة ..ودليلهم هذا مأخوذ من التوارة الذي لا يدعم الآشوريين بشئ بل تستيطع انت وغيرك من القراء الاعزاء أن يجدو مدى الحقد اليهودي للآشوريين وكل طرائق محاربتهم...فالمدلولات الجغرافية في التوراة كلها تقول آرامية فلان وآرامية فلان ...لدرجة أصبحت كل طرف في جميع الجهات يذكر اسم الآرامي قبل اسم المدينة ...أيعقل أنه كان هناك امبراطورية آرامية لا يعرفها المؤرخون؟؟؟؟وإلا متى كانت سيطرة الآراميين على كل تلك المناطق بآن واحد.فنتيجة السياسة التشويهية الصهيونية للآشوريين غيروا جميع الكلمات من آشور إلى آرام وكان ذلك أيضا بمثابة هدية للآراميين الذين ساعدوا في اسقاط نينوى وبابل نتيجة خيانتهم لأسيادهم.
وكذلك اللغة أطلقوا عليها بهذا الشكل ..
فمثلا أيعقل أن الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا تغير لغتها بالكامل نتيجة ضمها لشعب آخر ..؟
بما أنه كان للآشوريين أمبراطورية عظيمة وذات شأن فأكيد كان لها لغتها التي هي عظيمة الشأن أيضا..
غايتي أو بيت القصيد مما كتبت أن لا نعظم شأن ناس غرباء ونطيح بأهل العظمة ولو أن الآشوريين مذكورين في مقالتك ولكن لا داعي لأن يأخذ غيرنا ما لنا.تحياتي لك يا أخي.




المرفقات
Untitled-1 copy.jpg
Untitled-1 copy.jpg (54.01 KiB) شوهد 6993 مرات
لا نريد قبرا في الغربة بل نريد الحرية في نينوى
zao3aya
رائد نشيط
رائد نشيط
 
مشاركات: 174
اشترك في: 25 يناير 2009 16:51

Re: تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة بسيم لحدو » 24 يناير 2010 05:58

اخي زوعاية مع احترامي لك
الاراميين سواء كانوا تجارا ، فلاحين ، رعاة ، جنودا أم قطاع طرق لم يكونوا سوا بدو غير مصقولين كما لم يساهموا شيئا في حضارة الشرق الادنى

حسب ما كتبت الي يقرأ بين السطور انت عملت الاراميون قرج يازلمة طول بالك ياريت تحط نسخة من الكتاب الي قريت فيو مشان نعرف وين كتبو الاراميون كانو بدو يعرعو غنم


تفضل واقرأ

من هم السريان الآراميون؟

هم أقلية قومية تعيش في بلدان الشرق الاوسط، وخاصة قي لبنان وسوريا وتركيا والعراق الأردن، دون أن يُعطى لها الحق في ممارسة وجودها القومي ودون ان تعترف دول العالم بحقوقها.


كان السريان قديماً يتسمّون بالآراميين. لكن قبل الميلاد ببضعة قرون بدأوا يتسمون بالآراميين السريان. وشاعت تسمية سريان بينهم بعد اعتناقهم الديانة المسيحية. وتسمية سريان أطلقها اليونانيون عليهم. وبهذا الصّدد يقول الجغرافي والمؤرخ اليوناني الشهير Strabo، 63 ق.م - 24 م.، في كتابه 34،2،1 Geography: "إن هؤلاء الذين يطلق عليهم اليونانيون اسم ’السريان’ فإنهم يسمون انفسهم بالآراميين".

و استمرت التسميتان الآرامية والسريانية تطلقان على الشعب الآرامي بشكل مرادف لغاية القرن الثالث عشر، إلى أن انفردت تسمية سريان واحتجبت تسمية آراميين عن الإستعمال. وهذا واضح في المؤلفات والكتب السريانية الآرامية، منذ القرون الأولى للميلاد ولغاية القرن الرابع عشر. كان الآراميون قديماً قبائلاّ كثيرة العدد منتشرة في كل انحاء (آراميا التاريخيةالقديمة).

وأول مرة ذُكر فيها اسم الآراميين في المدونات التاريخية كان (2300) ق.م في جنوب العراق. وبعد حوالي (1500) ق.م بدأوا يؤسسون مئات الدول والممالك والإمارات في كل أنحاء منطقة الهلال الخصيب، أي آراميا، فوحّدوا هذة المنطقة بعنصرهم الآرامي، و لغتهم الآرامية السهلة، وبحضارتهم وثقافتهم الخ.

ومن هذه الدول: آرام صوبا (عنجرحالياً) الواقعة في سهل البقاع في لبنان، وكانت تشمل الأرضي الممتدة إلى الشمال الغربي من دمشق من البقاع غرباً وحتى البادية شرقاً.

آرام بيث رحوب، آرام طوب، وهي قرية الطيبة الحالية الواقعة إلى الغرب من مدينة بصرى،

آرام جشور، آرام معكة شمال "جشور" على سفوح جبل الشيخ الغربية.

وفي البقاع الجنوبي آرام دمشق، حماة، و يادي وعاصمتها شمأل (شمال سوريا)

وفدان آرام، و آرام نهرين (في الجزيرة السورية الحالية)، وبيث زماني وعاصماتها أميدي (ديار بكر في تركيا الحالية)

وخوريزانا، وغيدارا في جبال طور عابدين، وماردين

بيث آغوشي (شمال حلب)

بيث بخياني وعاصمتها غوزانا على الخابورالاعلى

وبيث حالوفي وعاصمتها سوري على الخابور الاسفل.

أما جنوب الرافدين فكان فيه عشرت الدول والمدن والقبائل الآرامية وأهمها كلدة، بيث ياكين، فوقودو، بيث اموكاني الخ.

إلا أن أهم مركز للآراميين هناك كان مدينة بابل. وكانت هذه الدول الآرامية مختلفة عن بعضها البعض في حجمها وقوتها وسلطتها ونفوذها. إن ضعف الارميين يكمن في أنهم لم يؤسسوا دولة موحدة كبيرة تحت قيادة ملك أوحاكم واحد قوي. لذلك كانت هذة الدول سهلة السقوط بيد الغزاة والطامعين، إذ سقطت معظم ممالكهم في السنة السابعة قبل الميلاد. و مع ذلك بقيت بعض الممالك حية بيد الآراميين حتى القرن الثالث بعد الميلاد مثل ممالك الرها (في تركيا الحالية)

وتدمر(في سوريا)

والحضر(في العراق) الخ.

كانت اللغة الآرامية، ومنذ القرن السادس قبل الميلاد، أصبحت لغة السياسة والتجارة في عالم الشرق القديم، وامتدّ استعمالها من الصين الى مصر، ولدى مجيء السيد المسيح كانت الآرامية لغة فلسطين أيضا، ً لذلك تكلم بها الرب له المجد. وكانت الأبجدية الآرامية قد انتشرت انتشاراً واسعاً وكُتبت بها الكثير من اللغات منها السنسكريتية، والبهلوية، والمغولية، والجورجية والعربية والأرمنية الخ. ويوجد اليوم حوالي خمسة أشكال من الأبجدية الآرامية وهي: أولاً الآرامية المربعة التي يستعملها اليهود.

ثانياً الإسطرنجيلية ويستعملها السريان في كتابة العناوين. ثالثا الشرقية ويستعملها السريان المشارقة اي النساطرة والكلدان. رابعاً الغربية وتسمى سِرطو Serto ويستعملهاالسريان المغاربة وهم السريان الموارنة والارثوذكس والكاثوليك. خامساً المندائية ويستعملها الصابئة المندعيون. أما اللهجات السريانية الرئيسية المحكية اليوم هي الشرقية والغربية ولهجة معلولا.


عندما تنصرالآراميون ساهم الآراميون في تأسيس كنيسة أنطاكيا لدى اعتناقهم المسيحية. وأصبحت الكنيسة بالنسبة لهم هي المؤسسة الدينية والقومية والاجتماعية والثقافية الخ، يمارسون فيها وجودهم. لذلك تمسكوا بالدين المسيحي، واجتهدوا في نشره، فوصل المبشرون لغاية الهند والصين. وبرز عدد هائل من الكتاب والأدباء والمؤرخين السريان الذين أتحفوا المكتبة السريانية بنتاج عقولهم أمثال لوقيانوس السمياطي،135 م، و بار ديصان،222 م، و مار أفرام السرياني، 373 م، ورابولا،435 م، و نرساي، 503 م، ومار يعقوب السروجي، 521 م، ومار فيليكسينوس المنبجي، 522 م، الخ وآلاف الكتّاب غيرهم.

إلاّ أن المناقشات اللاّهوتية و الإجتهادات في تفسير طبيعة السيد المسيح، قسّمت السّريان الآراميين إلى كنائس و طوائف عديدة. و بات كل فريق يدافع عن صحة معتقداته و ينتقد الطّرف الآخر، فظهرت كنيسة السّريان المشارقة في العراق. ثم انقسم السريان الغربيون إلى 1- السريان الأورثوذكس و مؤخراً كاثوليك و بروتستانت.

2- السريان الروم (أورثوذكس و كاثوليك).

3- السريان الموارنة (كاثوليك).

كان للسريان الآراميين في ذلك الوقت عشرات المعاهد العلمية التي تدرّس العلوم المختلفة، أمثال معاهد الرّها و نصيبين و أنطاكيا و رأس العين و قنّشرين و قرتمين ... الخ. و كذلك أسس السريان الآراميون العديد من الأديرة لتخريج الرهبان و الإكليروس المثقف. و لا تزال بعض هذه الأديرة قائمة لغاية اليوم مثل مار متَى في العراق (القرن الرابع) و الزعفران و مار كبرئيل في طور عابدين في تركيا (القرن الرابع) و الشرفة و مار روكز، الدكوانة و مار مارون، غزير في لبنان على سبيل المثال لا الحصر. و كان كلّ دير و معهد يضمّ مكتبة عامرة بالتّراث السّرياني الآرامي الغني للبحث و الدراسة.

و في القرن السابع الميلادي بسط العرب المسلمون استعمارهم على البلاد السريانية الآرامية بعد أن طردوا منها الرّوم و الفرس. و في فترة الخلافة العباسية نشط علماء السريان الآراميين في ترجمة كلّ الكتب و المعارف السريانية الآرامية و اليونانية و الفارسية إلى العربية. ثمّ نُقلت هذه الترجمات إلى اسبانيا و تُرجمت إلى اللاتينية فوصلت للأوربيين. و لا تزال الآلاف من المخطوطات السريانية الآرامية القديمة منتشرة في مختلف متاحف العالم.

منذ أن سقطت الكيانات الآرامية السياسية توالت على البلاد السريانية شعوب مغتصبة عديدة. و أخذ الحكام، كلّ بدوره يضطهد السريان الآراميين، و في أحسن الأحوال يستغلّهم لمصلحته بشكل أو بآخر. و من بين هذه الشعوب: الفرس، اليونان، البيزنطيين، المسلمين العرب، السّلاجقة، المغول، التتر و العثمانيين ... و بسبب هذه الإضطهادات و المجازر تناقص عديد السريان الآراميين بشكل مروع. و كانت آخر المجازر الجماعية تلك التي جرت أعوام 1914 – 1918 في طور عابدين و جوارها في تركيا الحالية، حيث ذُبح فيها حوالي نصف مليون سرياني آرامي بريء أعزل من السلاح. و هكذا أُزيل اسم السريان نهائياً من بعض المناطق ... و في مؤتمر سيفر Sevres بالقرب من باريس للسلام عام 1921 – 1922 لم تُعط للسريان الآراميين أية حقوق قومية. و أخيراً و ليس آخراً مذبحتي الدامور (1976) و جبل لبنان (1984) و التي راح ضحيتها أكثر من 17000 مدني لبناني بسبب انتمائهم المسيحي و قوميتهم الآرامية غير المسلمة.

أما اليوم فإن حكومات الدول الشرق أوسطية (باستثناء اسرائيل) التي يعيش فيها السريان الآراميون، لا تعترف بهم كشعب أو حتى كأقلية قومية لها حقوقها في ممارسة وجودها. بل إن تلك الحكومات تعمل جاهدة، و بكافة الوسائل المتاحة، على إذابتهم في قوميات أخرى غريبة. لذلك نراها تمنع تدريس السريانية الآرامية، و لا تسمح للسريان الآراميين بتدريس تاريخهم و نشر ثقافتهم، بل تمنعهم حتى من أن يجاهروا بانتمائهم القومي الآرامي و بشخصيتهم المميزة. و بسبب هذا الوضع المأساوي و المصاعب العديدة المختلفة فإن عدداً كبيراً من السريان الآراميين نسي لغته و أخذ يتكلم لغة مضطهديه. و في نفس الوقت فإن الإختلاف في اللهجات السريانية الآرامية المحكية أصبح كبيراً. و بسبب الإضطهادات و المجازر و الضغوط الإجتماعية و النفسية أُجبر السريان الآراميون على النزوح إلى دول العالم الحرّ، أي أوربا و أمريكا.

و في المهجر قام النازحون الآراميون بتأسيس العديد من الجمعيات الثقافية و الأندية الإجتماعية و الأحزاب و التنظيمات السياسية للدفاع عن حقوق الشعب الآرامي القومية و الإنسانية و الثقافية.
**يا من ذرفت الدموع وذقت العذاب والآهــــات**
صورة العضو الشخصية
بسيم لحدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3107
اشترك في: 19 يوليو 2006 20:40
مكان: جبال الألب

Re: تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة zao3aya » 24 يناير 2010 23:24

[color=#BF00FF][size=200]

اولا اشكرك يا سيد بسيم على الرد ولكن لدي استفسار بسيط هذه المقالة التي كتبتها انت في منتدى قرات نفسها في عين كاوا والتي كتبها شب يلقب نفسه بابن النهرين ساوضح لك كم نقطة يا سيدي المحترم وهو انه :
1- انا اسف على التعبير ولكن يا سيد بسيم اقرا المقالة جيدا وثم انتبه عليها ومن ثم انزلها واقراء الردود وانزلهم مع هذه الخارطة التي اضحكتني اذ انتبهت جيدا الى هذهالخارطة والتي انصح بها ان يذهب هذا الشخص الذي رسمها ويحفر عميقا ويطمرها لعل يوم من الايام ياتي اثري جاهل وياخذها ويقول هذه هي لقد وجدنا تاريخنا انت لم تفعل ولم تجهد نفسك في القراء او حتى في ان تبحث عن المصادر
2-انت نقول في مقالتك فلنعتبرها مقالتك من هم السريان الآراميون؟ من قال لك انو السريان هم ارامييون يا سيدي المحترم هنالك فرق كبير وشاسع بين السريان والارامييون والتي تدعي انت في مقالتك "من هم السريان الآراميون؟" اخي لا يجوز تزوير او التلاعب بالتايخ علماء شاخو واصبح شعر راسهم ابيض وهو يدرسون علم الاشورايات وانتي تاتي في لحظة وتلقي بكلمتك السريان الارامييون .
3-
وعندما صفى الجو للاخمينيين وبسط كامل سيطرتهم على منافذ الحياة فيها ، سمحوا لليهود حسب اتفاقية الخيانية معهم يالرجوع الي بلادهم في فلسطين ، وكانت اخر جلاء لهم في القرن الخامس ق.م ، فكروا اليهود بأن يقدموا للاراميين مقابل خيانتهم ومساعدتهم لاسقاط الدولةالاشورية هدية متواضعة لهم وكانت كالعادة لتمزيق الود بين الشعوب بأن سموا وسط وجنوب العراق الحالي حسب تعبيرهم ببلاد ارامايا أو بلاد الاراميين
4- من اين اتت التسمية الاراميية هل لك مراجع انا اعرف ستقول لي من الكتاب المقدس "التورات" يا اخي الكتاب المقدس فقط ذكر الاراميين اي بمعنى انه لا يوجد كتب تاريخية او دراsات تدل على ان ارام اخو اشور كما يذكر المتاب المقدس وانهم نسبة الى ارام وثانيا والاهم ان الكتاب المقدس لم يذكر من اين جاؤوا وكيف وطنوا وما هم تاريخهم بل ذكر فقط من ارض شنعار فقط
المرفقات
Untitled-1 copy.jpg
Untitled-1 copy.jpg (54.01 KiB) شوهد 6975 مرات
لا نريد قبرا في الغربة بل نريد الحرية في نينوى
zao3aya
رائد نشيط
رائد نشيط
 
مشاركات: 174
اشترك في: 25 يناير 2009 16:51

Re: تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة بسيم لحدو » 25 يناير 2010 00:13

شكرا لك اخي زوعاية
المقالة طبعا كانت من موقع المنظمة الدمقراطية الارامية في البنان
اخي زوعاية كيف نتفق ونحن ثلاث اخوة نجلس تحت ثلاث اعلام وثلاث اسماء وثلاث شعارات
مع الايام نشاهد تكثر الاعلام والتسميات
ما هو السبب
وكيف نتفق على شيئ لا نتفق علية

تحياتي لك


:smile-love2: :thamks:
**يا من ذرفت الدموع وذقت العذاب والآهــــات**
صورة العضو الشخصية
بسيم لحدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3107
اشترك في: 19 يوليو 2006 20:40
مكان: جبال الألب

Re: تاريخ الغناء السرياني 1

مشاركةبواسطة zao3aya » 26 يناير 2010 19:56

الأخ بسيم:
المقالة التي نقلتها فيها كثيرا من الثغرات ...إن نقضتك بها فسوف يتوجب علي أن أن أكتبها بمقالة وليس كرد عليك....
التاريخ الذي يكتب وحقيقته لا أنا أضعها ولا أنت ولا تتوقف على كلام فلان وفلان ..بل على الأثباتات العلمية والتاريخية المكتشفة ....
علم الآشوريات موجود بأغلب دول العالم الكبرى وعلماء هذا الأختصاص كثر ومكتشفاتهم أكثر ...وأغلبهم أجاتب وليسو من شعبنا لكي ينحازوا لطرف على حساب طرف....لكن شعبنا تعود دائما أن يقرأ الشي الذي يعجبه وهذا هو قمة الغلط لأن ذلك سيضيق مجال بحثه وفهمه للحقيقة ...
نحن لسنا ثلاثة نحن شعب واحد لكن للأسف الأعلام التي تتكلم عنها هي أعلام كنائس وليست أعلام قومية....فنحن شعب آشوري واحد موزعين في كنائس وطوائف لا أكثر ولا أقل ....فأتمنى منك ألا تتبنى دراسة منظمة أو حزب بل تبنى دراسات أخصائيين وعلماء تاريخيين ...وشبكة الانترنيت واسعة أمامك ابحث بها وستجد الحقية التي لا يرضاها كثيرين من شعبنا لا أعرف السبب لكن كما أظن هي الطائفية التي لا تفيد قوميتنا والتي تزيد من التشقق والتفرقة ...
المرفقات
Untitled-1 copy.jpg
Untitled-1 copy.jpg (54.01 KiB) شوهد 6960 مرات
لا نريد قبرا في الغربة بل نريد الحرية في نينوى
zao3aya
رائد نشيط
رائد نشيط
 
مشاركات: 174
اشترك في: 25 يناير 2009 16:51


العودة إلى تاريخ وحضارة الشعب السرياني الكلدوآشوري

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron