حنّا مينه يكتب عن روايته (الفم الكرزي)

حنّا مينه يكتب عن روايته (الفم الكرزي)

مشاركةبواسطة wardt_algazire » 13 ديسمبر 2006 11:37

كان لي الحظ، في أوائل الحرب العالمية الثانية، أن أعيش في منطقة كسب الأرمنية، وأشهد نضال هؤلاء الإخوة ضد حكومة فيشي في سورية، ورئيسها الجنرال دانتز، المندوب السامي الفرنسي. كما كان لي الحظ، أن أعيش في منطقة كسب عقب انتهاء هذه الحرب، وأن أشهد رحيل بعض هؤلاء الإخوة الأرمن إلى أرمينيا على نحو ما هو معروف.
وقبل أعوام، بعد أن تقدم بي العمر، استشعرت واجباً حرّضه أحد الأصدقاء الأرمن في اللاذقية، أن أكتب شيئاً عن منطقة كسب ونضالها لأجل استقلال سورية، المرتبط بالنضال لأجل الوطن الأم أرمينيا.
ولما كنت قد كرست نفسي لكتابة الرواية، فقد اخترت هذا الجنس الأدبي، كي أعبر عما عشته وشاهدته في كسب، وهكذا بدأت كتابة روايتي (الفم الكرزي) التي صدرت بعد عام عن دار الآداب في بيروت، واستقبلتها الأوساط الأرمنية، على مختلف نزعاتها، بحفاوةٍ وترحيب كبيرين، لأن القراء وجدوا فيها شيئاً جديداً، كان مجهولاً عن نضال أرمن كسب، ونضال الأرمن بعامة في سورية ولبنان، جنباً إلى جنب مع إخوتهم العرب، ضد الاحتلال الفرنسي لسورية، ولأجل الجلاء والاستقلال الوطني. ويكفي أن أذكر، في هذا المجال، اسمي أرمنيين مناضلين ومعروفين هما هايكاز هايكازيان، الذي اشترك، بالإضراب الخمسيني وكان من قادته في دمشق، قبل الحرب العالمية الثانية، الإضراب الموجه ضد المحتلين الفرنسيين، ولأجل مطالب شعبية تهم سائر المواطنين من عرب وأرمن وغيرهما. والمحامي بيير شدرافيان، الذي تولى في حلب الدفاع عن المناضلين العرب والأرمن السوريين، أمام المحاكم الفرنسية المختلطة.
إن رواية (الفم الكرزي) هي رواية عن الأرمن، وعن أرمن بلدة محددة بالذات هي بلدة كسب، كما يقول الحقوقي الأرمني الصديق الأستاذ واكيم أستور في مقدمة الرواية، ثم يضيف: (من المحتمل أن يكون البعض قد سمع بها، ومن المحتمل أن يكون البعض الآخر لم يسمع بهذا المنتجع الاصطيافي الواقع شمال اللاذقية، وحتى الذين سمعوا بها، والذين ألِفوها صيفاً بعد صيف، أصبحت بالنسبة إليهم مصيف كسب فقط).
في الواقع إن هذا القول صحيح، فكسب، عند الناس، هي بلدة اصطياف. أما سكانها الأرمن ونضالهم الوطني فإنه مجهول تماماً. وهذا بالذات ما دفعني إلى تخصيص إحدى رواياتي لها. وإذا كانت هذه الرواية تتناول نضال الأرمن، رجالاً ونساءً، في منطقة محدَّدة، فإن هذا النضال كان جزءاً من كل. فالمناضلون الأرمن في منطقة كسب، كانوا يربطون، ربطاً وثيقاً، بين كفاحهم من أجل إخراج الاحتلال الفرنسي من سورية ولبنان، وكفاحهم من أجل أرمينيا دولة مستقلة، هذا الذي تحقق الآن، وقامت صلات وطيدة، متينة، متطورة بين الجمهوريتين الأرمنية والعربية السورية.
ومن المعروف أن المناضلين الأرمن في منطقة كسب، كانوا يقدمون العون والمساعدة لمن يلجأ إلى هذه المنطقة من المناضلين السوريين، ومن بعض قادة الثورات السورية المتتابعة ضد الاحتلال الفرنسي، وهكذا دخل الرفاق الأرمن في النسيج النضالي العربي ضد السلطات الفرنسية المحتلة.
إن هذا الإيضاح قد يكون نافلاً، لولا مساءلة مفترضة، عن سبب قيام روائي عربي سوري، بكتابة رواية مهادها منطقة كسب، وأبطالها أرمن، كانوا جزءاً من الحركة الوطنية العربية التحررية، ولا يزالون، وفي هذه الملحمة بين عرب وأرمن، ناضلوا معاً في سورية ولبنان، رد بليغ، بالوقائع الموثقة روائياً، على أعداء العرب، وفي المقدمة أمريكا وإسرائيل، هاتان الدولتان اللتان ترتكبان عدواناً آثماً ضد إخوتنا من المناضلين الأشداء الصامدين، في انتفاضة فلسطين الراهنة، الانتفاضة التي قدمت مئات الشهداء، وآلاف من الجرحى، رغم السفاح شارون، واستخدامه طائرة إف 16 الأمريكية، لقصف المدن والأحياء في فلسطين الجريحة، ولكن فلسطين مستمرة في انتفاضتها إلى أن تحقق النصر بإجلاء المحتل الإسرائيلي عن الأراضي العربية الفلسطينية.
نعم! (الفم الكرزي) رواية عن كفاح الأرمن، لكنها، في المحصلة، في المحتوى والهدف، رواية عن كفاح العرب ضد أعدائهم، على امتداد الوطن العربي الكبير كله.
إن ما يعرّفه الناس، على مستوى الشعب العادي، هو أن الأرمن شعب هاجر إلى البلاد العربية، وسورية ولبنان خصوصاً، إبّان الحرب العالمية الأولى عام 1915. وهو شعب نشيط وجاد ومستقيم في معاملاته، هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى، فإن ما وضع من الكتب في العربية عن الأرمن لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة. أما في الأدب الروائي، فليس، في حدود المعروف، رواية عن الأرمن، إلا ما ورد من ذكرٍ عابر لبعض الشخصيات الأرمنية في رواياتي.
لهذا كله، ولغيره أيضاً، كانت هذه الرواية. وليس ثمة مجال، في هذه المحاضرة، لإعادة التذكير بالتاريخ، لكن الأستاذ واكيم أستور يقول في مقدمته: (ولا بد من التذكير بأنه، خلافاً لانطباع العامة، ليس الأرمن من الوافدين على المنطقة بل كانوا فيها منذ ما يقرب من ثلاثة آلاف عام، يجولون فيها، ويساهمون في نسيج تاريخها، وتوطيد هويتها، والدفاع عنها، من الشمال السوري، إلى ضفاف الفرات، إلى آسيا الصغرى، إلى حدود سيناء. وليس ثمة مرحلة من مراحل هذا التاريخ لم يكن للأرمن فيها باعٌ وحصة، بدءاً من تمرد عشيرتهم على الملك البابلي، ولجوء القائد الفينيقي هانيبال إلى بلاطهم، واحتلال ديكران الكبير كليكيا وفينيقية وسيناء، إلى خضوع قسم من أرمينيا لدولة تدمر، إلى تقاسم حكم أرمينيا بعد فتحها العربي بين الولاة العرب والملوك الأرمن، وبروز قادة كبار من الأرمن في الدولتين العباسية والفاطمية، مثل القائد علي الأرمني، والوزير بدر الجمالي، ووجود حرس أرمني في قلعة شيزر، ورئيس وزراء لدى محمد علي الكبير، هو نوبار باشا، وقبل ذلك عشرون إمبراطوراً بيزنطياً من أصلٍ أرمني).


المصدر : النور
wardt_algazire
 

Re: حنّا مينه يكتب عن روايته (الفم الكرزي)

مشاركةبواسطة الياسمين » 14 ديسمبر 2006 09:11

حنا مينه من الروائيين العرب الذين لهم إسهامهم المتميز الذي شاع منذ الخمسينات حتى الآن وهو من مواليد 1920 ولا يمكن التحدث عن الرواية السورية أو تناولها من دون التوقف عند إبداعه وإسهاماته فهو رائد الرواية في سورية ويعد واحدا من كبار كتاب الرواية العربية الحديثة منذ كتب روايته الأولى المصابيح الزرق

نقل موفق اخت وردة :wink:
ودمتِ بالف خير :wink:
محبتي :P
لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم لأن العالم يزول وشهوته معه وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد
صورة العضو الشخصية
الياسمين
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1586
اشترك في: 25 يوليو 2006 04:47

Re: حنّا مينه يكتب عن روايته (الفم الكرزي)

مشاركةبواسطة سمير صاموئيل عيسى » 05 فبراير 2008 19:30

[align=center]حنا مينة يكتب عن روايته "الفم الكرزي [/align]
[align=center]-------------------------------------------------------------------
وإذا كنت قد كتبت رواية عن أرمن منطقة كسب، فإنني لم أكن أجهل تاريخ الشعب الأرمني. فقد نشأت الدولة الأرمنية في القرن السادس قبل الميلاد، وفقدت استقلالها في أرمينيا، في القرن الحادي عشر الميلادي بسقوط عاصمتها آني عام 1070 في أيدي السلاجقة، ثم في كليكيا في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي بسقوط عاصمتها سيس سنة 1375 م، في أيدي المماليك المصريين، أي أن عمرها السياسي بلغ في هذه الفترة تسعة عشر قرناً، أعقبته خمسمئة سنة من ضياع الاستقلال انتهت في الربع الأول من القرن العشرين، مما مدّ في عمرها نحو ألفين وخمسمئة سنة، بين لحظة نشوئها وضياعها، ثم لحظة عودتها كدولة صغيرة، بترت منها مساحات واسعة، كإحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتي أولاً، وكجمهورية صغيرة مستقلة في القوقاز حالياً.
تقول ييرانيك، بطلة (الفم الكرزي) لجواد بطل هذه الرواية وحبيبها:
ـ أكره الذين شردونا من ديارنا، الآن أكرههم فقط، والباقي متروك للزمن.
يسألها جواد:
ـ الزمن الآتي؟
ـ الزمن الذي لا بد أن يأتي، وآمل أن تفهمني يا جواد!
ـ أفهمكِ يا ييرانيك، يا حبيبتي، وأفهم دوافعك القومية، ولكن هل هذا لأنك أرمنية؟
لا، ليس لأنني أرمنية، وأحلم بييرفان، عاصمة لدولة أرمنية مستقلة تماماً، وإنما لأن الذين ذبحونا في العام 1915 أعداء لنا.
ـ هل تحلمين بأرمينيا مستقلةً حتى عن الاتحاد السوفييتي؟
ـ حتى عن الاتحاد السوفييتي!
قال جواد:
ـ لولا معرفتي بأنك حزبية شجاعة، متطرفة في الدفاع عن المبدأ، لقلت إنك معادية للاتحاد السوفييتي!
قالت ييرانيك وهي تنظر إلى الأفق.
ـ قلّ عني ما شئت، إلا أن تصادر حلمي، عندئذٍ يكون التحدي، وربما ما هو أكثر!
هذه فتاة أرمنية شيوعية من منظمة منطقة كسب، والزمن هو عام 1940، أي في بداية الحرب العالمية الثانية. وهذه الفتاة مبدئية، بل متطرفة في مبدئيتها، لكنها تحلم، منذ ذلك الوقت أن تكون أرمينيا دولة مستقلة عن الاتحاد السوفييتي، وهي تناضل مع رفاقها في المنظمة الشيوعية، ضد الاحتلال الفرنسي، ولأجل استقلال سورية، رابطة بين هذا الاستقلال واستقلال أرمينيا في زمن مبكر جداً.
وها هو ذاحلمها يتحقق، ونضالها لا يذهب بدداً، وتضحياتها تثمر في جلاء الاحتلال الفرنسي عن سورية، وفي صيرورة أرمينيا دولة مستقلة. وموقف ييرانيك، في النضال لأجل استقلال سورية، يمكن أن يفهم إذا عرفنا أن سورية فتحت أبوابها، على طول حدودها، للنازحين الأرمن، الناجين من مذبحة عام 1915، على أيدي الطورانيين في تركيا، وقد توزع هؤلاء النازحون، في كل جهات وطننا، من اللاذقية إلى دمشق، ومن حلب إلى الجزيرة، ولاقوا الترحيب والحماية من الشعب العربي السوري، هذا الترحيب الذي لا يمكن أن ينساه إخوتنا الأرمن.
يقول شاعر تركيا العظيم ناظم حكمت:
لقد جعلوا منا أسرى،
لقد رمونا في السجن:
أنا من هذه الجهة من الجدران
وأنتِ من تلكَ
ما يحدثُ لنا ليسَ خطيراً إلى هذا الحدّ
الأسوأُ بالنسبةِ للإنسانِ
هو أن يحمل السجنَ في داخلهِ
بوعي أو دون وعيٍ
ها هنا سَقَطَ أغلبُ الناسِ
أناسٌ شرفاءُ، مجدونَ، وطيبونَ
لكنّ الأمل لم يعدْ كافياً،
فأنا لم أعدْ أريدُ سماعَ الأغاني
أريد أن أغني الأغاني
ييرانيك، بطلة (الفم الكرزي) عرفت السجن، هي ورفاقها الأرمن والعرب، في العام 1940، إبان حكم الجنرال الفرنسي دانتز، المنحاز إلى حكومة فيشي، صنيعة الألمان المحتلين فرنسا، خلال الحرب العالمية الثانية. وفي السجن، كانت واعيةً، لم تسقط، كانت من الناس الشرفاء حسب تعبير ناظم حكمت، وقد انتصرت في النهاية. انتصرت بانتصار الشعب السوري، على محتليه الفرنسيين، لكنها في ساعة النصر، خلال الاحتفال الكبير في كسب، بمناسبة الجلاء والاستقلال، تكلمت في اجتماع ضم رفاقها قائلة:
ـ قررتُ..
فتعالت الأصوات:
ـ ماذا قررت؟ أن تتخلي عنا؟!
فقالت من بين دموعها، بحضور حبيبها جواد:
ـ قررت أن أختار بين حبي ووطني، فاخترت وطني: أرمينيا.. إنني مسافرة إليها مع الرفيق حنانيان.
قالت ذلك وجلست، فقال رئيس الجلسة:
ـ إنني أرفع هذه الجلسة للمشاركة في احتفالات الجلاء.
نهض الجميع، صفقوا، خرجوا، خرجت ييرانيك معهم، لم يبق في القاعة إلا اثنان: جواد وحنانيان. قال هذا الأخير، وهو يضم جواداً بين ذراعيه:
ـ لا بأس يا ولدي! حكم القدر!
ـ وهل كنت تعرف؟
قال حنانيان:
ـ نعم! كنتُ أعرف!
لقد ضحت ييرانيك بحبها في سبيل وطنها. كان أمامها اختياران: أن تتزوج حبيبها جواد وتبقى في كسب، أو تفضل عليه أرمينيا وتذهب إليها، وقد اختارت أرمينيا على جواد، اختارت الوطن الأم على الحبيب، وفي هذا قمة الوفاء للقضية التي ناضلت من أجلها. وهذه القضية ذات شقين: أن تستقل سورية، وأن ترى أرمينيا، وبعد أن استقلت سورية، وفي يوم الاحتفال بالجلاء، احتفلت ييرانيك، من بين دموعها، بالفر إلى ييريفان، العاصمة التي طالما تاقت إلى رؤيتها، لكنها، في المضمر من سريرتها، كانت تعتزم النضال، هناك أيضاً، في سبيل أن تصبح أرمينيا دولة مستقلة عن الاتحاد السوفييتي سابقاً.
إن ييرانيك، في هذه الرواية، لا تمثل ذاتها، بل تمثل توق كل أرمني، في أربع جهات الأرض، إلى رؤية الوطن الأم، وهذا الشعور النبيل له مغزى جليل، يدل على مدى مبدئية الشعب الأرمني، ومدى طموحه إلى أن تعود أرمينيا إلى ازدهارها التاريخي، الازدهار الذي ذبل، بعد فترات طويلة من تعاقب الحكم الأجنبي، على الأراضي الأرمنية، وتداولها من يد إلى يد، وتعرض شعبها للانقراض تقريباً، بسبب تجنيد أفراده الإجباري في جيش هذه الدولة أو تلك، من الدول التي غزتها وفرضت حكمها عليها، وسوق أبنائها إلى الحرب، كي يقاتلوا ويقتلوا في سبيل هذه الدولة أو تلك. وقد استقر الجزء الأكبر من هذا الشعب في ظل الدولة العثمانية، التي بسطت نفوذها وسلطتها على أجزاء كبيرة من الأراضي الأرمنية، التي كانت سابقاً تحت حكم الفرس والبيزنطيين والرومان والمغول وغيرهم، وعرفت هذه الأجزاء بأرمينيا الغربية. وذهب قسم صغير عرف باسم أرمينيا الروسية إلى الإمبراطورية القيصرية، ثم أصبح جمهورية سوفييتية بعد ثورة أوكتوبر وقيام الاتحاد السوفييتي السابق.
واليوم، كما يقول الأستذا واكيم أستور، اليوم والعالم بأسره يلج عملية واسعة من استعادة التاريخ، لكي تعرف الشعوب نفسها، وتعي حقيقتها، كان لا بد من هذه العجالة لكي تكتسب كتابة رواية عربية عن الأرمن، هنا، وفي هذا الوقت، مشروعية حقيقية، تأخذ مكانها في وجه المؤامرة العالمية البشعة، لتفرقة الشعوب، بهدف أحكام السيطرة عليها، ولكي يسمع صوت الأرمن بين أصوات هذه الشعوب، في المطالبة ببناء عالم جديد، عالم العدل والمساواة والسلام العادل، عالم الحضارة حقاً. من هنا أهمية هذه الرواية ـ الرمز، التي تسجل الأشياء والأشخاص، ربما لأول مرة أيضاً، بأسمائها الحقيقية، علناً ودون مواربة. فقد سقط الجدار وأصبح كل ذلك من التاريخ، لكن هذه الأسماء تعود إلى مكانها الطبيعي في ذاكرتنا.
ثمة لحظات ـ يتابع واكيم أستور، في عمر الإنسان، يشعر فيها أنه توحد مع كل ما في الكون، فتصبح النضالات نضالاً واحداً، وكل البشر، إلا استثناءات، إنساناً واحداً، لا فرق إن سميته إياداً أو ياسراً أو سعداً. ويمكن أن يرد عليك لو ناديته بول، أو بابلو، أو هايكاز، أو فرج الله، أو ناظم، أو عبد الخالق، أو مهدي، وغير ذلك من الأسماء.
يقيني إن هذه الرواية، يقول أستور في الخاتمة، كُتبتْ في لحظة من هذه اللحظات. ما أروع الإنسان!

حنا مينة
[/align]
*( إن تفقد مالك ***** فقدت قليلأ )*
*( إن تفقد الشجاعة ***** فقدت كثيرأ )*
*( إن تفقد الكرامة ***** فقدت كل شيء )*
صورة العضو الشخصية
سمير صاموئيل عيسى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 1092
اشترك في: 01 أغسطس 2006 03:06


العودة إلى الأرمن

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron