& الكنائس الأرمنية في سوريا &

& الكنائس الأرمنية في سوريا &

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 23 يوليو 2007 15:41

[align=center] كنيسة الأربعين شهيد في حلب
تعتبر مأثرة الكتاب المقدس المكتوبة في حلب عام 1355 الوثيقة الأولى التي تؤكد تواجد الطائفة الأرمنية في حلب. وقد كتبها أحد الكتبة رجال الدين ويدعى هوفانيس ويبدو أنه كان الأب الروحي للطائفة.
تم ذكر كنيسة الأربعين شهيد لأول مرة عام 1476 بالتوافق مع كنيسة السيدة العذراء في مأثرة الكتاب المقدس المزينة بالصور الذي كتبه الأب ميليكسيت في حلب.
سميت الكنيسة لذكرى الذين استشهدوا من أجل دينهم المسيحي في القرن الرابع في (سيباسديا) وقد شيّد ضريح لهم على طريق (أرزروم) حيث كان قد هدم لاحقاً حتى عام 1920.أما البيت الروحي التابع للقدس فقد بني عام 1624 بقرب كنيسة الأربعين شهيد كبيت أو نزل للحجاج الأرمن وهو الدليل القاطع على تواجد الأرمن في حلب بأعداد كبيرة.ويروى أن موقع كنيسة الأربعين شهيد وكنيسة العذراء كان في سابق الأزمان مقبرة للمسيحيين الى جانب دير صغير.
وكانت مقبرة الأرمن تلك قد وجدت منذ القرن الرابع عشر وحتى عام 1579 في محيط كنيسة الأربعين شهيد. وثم خصص قسم منها كمقبرة قديمة في باحة الكنيسة ولاحقاً أصبحت مكاناً لأضرحة رجال الدين والأعيان.
حتى تاريخ 1500 كانت تعتبر الكنيسة ديراً ومصلى، تستقبل 100 مؤمن فقط. وكانت المائدة المقدسة تظهر بشكل متواضع تحت قوس ترابي حيث يتوضع جرن العمادة الى يمينه.
في الأعوام، 1499-1501 تم توسيع الكنيسة الى الجهة الشرقية-الغربية بتبرع من الريس السيد يسايي. وهناك مخطوط يؤكد على ذلك اكتشفه مطران الأبرشية سورين كاتارويان في نيسان عام 2000. وهو معروض اليوم في الخزينة (زاريهيان) في باحة الكنيسة.
وتعتبر كنيسة الأربعين شهيد الكائنة في حي الصليبة في حلب منذ القرن الرابع عشر وحتى اليوم مقراً للمطارنة وكانت سابقاً مقراً للكاثوليكوس حيث كان يتم فيها مراسم رسم الكاثوليكوس والمطران. ففي عام 1664 تم رسم المطران يغكازار عنتابي على يد كاثوليكوس (سيس) خاتشادور كاغاداتسي الثالث (1657-1677)، وكذلك تم طقس كنائسي لمباركة الزيت المقدس (الميرون) عام 1849 على يد كاثوليكوس (سيس) ميكايل أتشاباهيان الثاني (1832-1855) وعلى يد كاثوليكوس (سيس) ساهاك خابايان الثاني في 23 أيار 1923. إضافة الى أن الدير القديم للكنيسة أضحى مكاناً لأضرحة الكثالكسة والمطارنة وأعيان الكنيسة. وهناك يرقد عدد من الكثالكسة أمثال أزاريا تشوغايتسي (1601) من كرسي (سيس) المقدس وبدروس كاركاريتسي (1608) ومكرديج كيفيزيان (1894) وبابكين الأول أتوراكيتس (1936) . وتم نقل رفاة الأخير بتاريخ 29 ايلول 1966 الى ضريح (زاريهيان) في أنطيلياس بطلب من الكاثوليكوس خورين الأول.

وفي عام 1499-1500 وبتبرع من أعيان الطائفة الريس السيد يسايي، تم بناء ( البوابة الملكية) أي المطرانية في باحة الكنيسة التي وصفها لأول مرة الرحالة سيميون ليهاتسي عام 1616. كما وأضحت المطرانية التي تم توسيعها فيما بعد مقراً مؤقتاً لكثالكسة (سيس) وازدهرت فيها مدرسة للفن والعلوم المشهورة في حلب وتدعى (تاسادون) (في القرنين السادس عشر والسابع عشر).

تم إعادة بناء كنيسة الأربعين شهيد عام 1616 وتوسيعها الى الجهة الجنوبية الغربية بتبرع من الأمير بيديك خوجا تشيليبي وهو من شريحة أمراء أرمن حلب، بإشراف شقيقه خوجا صانوص تشيليبي بحضور كاثوليكوس كيليكيا هوفانيس عنتابي ورئاسة المطران خاتشادور كاركاريتسي. وقد أشير الى توسيع الكنيسة الثاني في نسخة الكتاب المقدس المكتوبة في حلب من قبل ليهاتسي فارتان والمزينة من قبل أمتيستي إسرايل.

وتوجد هذه النسخة التي أهداها خوجا صانوص تشيليبي الى الكنيسة عام 1624 في مجموعة المخطوطات الأرمنية في المكتبة البريطانية في لندن.
من الجدير ذكره أنه خلال توسيع الكنيسة في المرة الثانية تم الاحتفاظ على الدير والقسم الذي بناه الريس السيد يسايي. وعلى الرغم من أن سيميون ليهاتسي قد ذكر في مذكراته أن الكنيسة المحدثة لها قبة، إلا أن الكنيسة لا تملك قبة حالياً.
وبذلك، كانت الكنيسة تتعرض للترميم والتحديث على الدوام. وفي عام 1733 تم وضع كرسي المطران في القسم اليميني.
تم تحديث الأيقونات في عهد المطران كابرييل سيباسداتسي (1762-1768) ، حتى أيقونة المائدة المقدسة التي لا تقدر بثمن (1720) تم ترميمها عام 1768 وأعيد تدشينها. وفي عهد المطران سيميون (1796-1818) جرى ترميم عام للكنيسة وبتبرع المؤمنين تم تزيين الكنيسة أيضاً. وفي عام 1834 قام المطران مرقس (1829-1837) بترميم شامل للكنيسة أما في 1845 فقد تم تحديث الباحة والجدار الخارجي في عهد المطران بيكوغوس كوليسينيان (1844-1855).

وفي عام 1874 تم إضافة الشعرية (العليّة) الى الكنيسة حسب ما كتب على المدخل اليميني من الكنيسة.
يةوفي عام 1888 تم بناء جرن العمادة في الجدار الشمالي من الكنيسة.

لقد تم ترميم وتحديث الكنيسة مرات عدة خلال القرن العشرين وخاصة في النصف الثاني منه.

لم تشمل الكنيسة على جرسية حتى عام 1911. وقد تم بناؤها عام 1912، كما تم إضافة الجرسية الرئيسية عند الكاثوليك عام 1929، بتبرع من رزق الله جورج طحان المقيم في البرازيل. حيث ذكر كل ذلك في نسخ من كتب حيث أشير الى أسماء المتبرعين.

تم إعادة بناء الهيكل الرئيسي الموجود في وسط الكنيسة بطابع أرمني عام 1965 في عهد المطران غيفونت تشيليبيان، صممه ونفذه المهندس كيفورك إيمنيان من بيروت. وتم إعادة بناء الموائد اليمينية واليسارية بطابع أرمني عام 1985 بتبرع من مانويل ماهسيريجيان من حلب، صممها ونفذها المهندس سركيس بالمانوكيان. وفي عام 1993 تم بناء المذبح في كنيسة القديس سركيس بتبرع من د. كارو ناربيكيان من حلب.

وفي 28 أيار 1989، تم وضع نصب تذكاري لشهداء المجازر في الجهة الشمالية من باحة الكنيسة، بتبرع من الأخوة كارو وديران كلجيان من حلب. صممه المهندس سركيس بالمانوكيان ونفذه المهندس كيفورك يراميان من حلب.

وفي عام 1992 تم تحجير الجدار بتبرع من السيدة أراكسي فتال من حلب. وفي عام 1955، تم ترميم الدير القديم بطابع أرمني بتبرع من هراتش هاكوبيان وابنه، صممه المهندس سركيس بالمانوكيان ونفذه المهندس كيفورك سركيس. تم تدشين المائدة المقدسة رسمياً في 23 ايلول 195 على يد مطران الأبرشية سورين كاتارويان.

وفي 6 تشرين الأول 1996 ، تم وضع نصب تذكاري لذكرى شهداء (دارون) في الجهة الشرقية من الباحة بتبرع من جمعية دارون دوروبيان، صممه المهندس فيكين بيرتيزيان ونفذه الأخوة الفنانان مكرديجيان من أرمينيا.

وتشمل الكنيسة أيضاً على المطرانية القديمة ومركز مدارس الأحد لكنيسة الأرمن وقاعة (نيكول أغباليان) للجمعية الثقافية (هامازكايين) وقاعة (أفيديس أهارونيان) ومدرسة هايكازيان للبنات.

من الجدير ذكره، أنه في الفترة ما بين من يوم الأحد الواقع في 6 تشرين الثاني 1932 ويوم الأحد في 13 منه تم الاحتفال بذكرى مرور 300 عاماً على إعادة ترميم الكنيسة (1616) في عهد المطران أردافاست سورمييان. وضمن احتفالات ذكرى مرور 1700 عاماً على اعتناق المسيحية رسمياً في أرمينيا، تم الاحتفال بالذكرى 500 لتوسيع الكنيسة (1500) برعاية الكاثوليكوس لبيت كيليكيا أرام الأول ورئاسة مطران الأبرشية سورين كاتارويان في 26 نيسان 2000.
وخلال الـ 500 سنة الماضية، أضحت كنيسة الأربعين شهيد بتاريخها ورسالتها شاهداً حياً على إيمان الأرمن في حلب وآلامهم وازدهارهم ونهضتهم وإبداعاتهم.
وفي كل عام، يتم الاحتفال باسم الكنيسة بشكل رسمي.
من الملفت للنظر ما وصلنا من الصلبان الحجرية والأضرحة المتوضعة على الجدار اليميني من مدخل الكنيسة.

يمكن ترقين تاريخ الصلبان الحجرية من عام 1452 حتى عام 1604، أما الأضرحة من عام 1605 حتى عام 1934.
ونذكر أنه إضافة الى نماذج فن ميلكيت، فإن مجموعة الأيقونات تضم نماذج مميزة بطابع الرسم الأرمني التي تبرهن على وجود مدرسة فريدة للفن الأرمني في القرون 15-18 في حلب. وقد تم ترميم معظم الأيقونات خلال الأعوام 1993-1997، بمبادرة من مطران الأبرشية سورين كاتارويان ومن قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا.
ومن الكنوز التي تضمها كنيسة الأربعين شهيد الأثاث والكتب والأغراض المصنوعة بمستوى رفيع من الفن التطبيقي ولا تقدر بثمن. وبذلك، وإضافة الى أن حلب تملك مقومات الثقافة العربية فإنها نجحت في الاحتفاظ على الطابع الأرمني، على اعتبار أن حلب هي من أقدم المدن التي عاش فيها الأرمن وقد التقت فيها إبداعات تميزت بقيم وأذواق فنية مختلفة أتت من أماكن مختلفة وتابعت تقاليدها في حلب ، وقد تشكل الحرفيون الأرمن في حلب من (نور تشوغا) (أصفهان) وأرمينيا وكيليكيا.. وتضم نماذج مدهشة من الفن أهداها الحجاج الأرمن الى الكنيسة عند زيارتهم حلب.



في باحة الكنيسة
الصلبان الحجرية
من اليسار الى اليمين: الصليب الحجري الأصفر (عام 1602)
الى جانبه من اليمين صليب حجري أبيض من الرخام (عام 1452)

الصليب الحجري الكبير (عام 1591)

الى يمين الصليب الثالث: صليب حجري أبيض من الرخام (عام 1503)



الأضرحة

ضريح الكاثوليكوس أزاريا تشوغايتسي (1601)

ضريح الكاثوليكوس مكرديج كيفسيزيان (1894)



الأيقونات داخل الكنيسة

إن التأثير بالطابع الأوروبي الملاحظ على الوجوه أتت حسب الطلب .

1- (القديسة العذراء) لوحة زيتية على القماش 68*56 .

- وتمثل العذراء بين الغيوم وعلى صدرها يظهر اليسوع الطفل من بين غيمات مضيئة على طريق من النور. وفي عام 1992 تم وضع إطارها بتبرع من هوفسيب ماركاريان من حلب، صممه ونفذه المهندس كيفورك سركيس من حلب.

2- (العذراء محاطة بالرسل 12)، نهاية القرن الثامن عشر. لوحة زيتية على القماش 80*70.

- بطابع أرمني لفنان أرمني مجهول، تم ترميمها عام 1995 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا.

3- (سجود المجوس) لوحة زيتية على القماش، 152*110 .

- بطابع أرمني لفنان أرمني مجهول، يبدو أنها رسمت عام 1750 ورممت عام 1892. وتم ترميمها عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. المرجع غير مقروء.

4- (سجود المجوس) لوحة زيتية على القماش، 134*112 .

- على الأغلب من القرن السابع عشر. ويزين الأيقونة هيكل كنيسة الأربعين شهيد.

5- (معمودية المسيح) لوحة زيتية على القماش، 90*66 .

- على الأغلب من القرن السابع عشر من قبل رسام مجهول. تم ترميمها عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا.

6- (معمودية المسيح) ، جرجس حنانيا، عام 1756، حلب، من الخشب، 105*86 .

- رسمت بفن رسم الأيقونة، إنها من فن ميلكيت، بتأثير طابع بيزنطي إلا أنها تحمل طابعاً أرمنياً أيضاً. تم الاحتفاظ بمرجعها.

7- (العذراء مع الطفل يسوع) ، جرجس حنانيا، عام 1729، من الخشب، 126*46.

- رسمت بفن رسم الأيقونة، إنها من فن ميلكيت، ورممت عام 1768. وتم الاحتفاظ بمرجعها.

8- (الدينونة الأخيرة) ، نعمة الله ابن يوسف المصور، عام 1703، لوحة زيتية من القماش، حلب، 600*400.

- هذه الأيقونة الكبيرة من فن ميلكيت، تم الاحتفاظ بمرجعها.

9- (القديسة العذراء) ، عام 1741، حلب، لوحة زيتية من القماش ، 283*173.

- تشمل الأيقونة على تأثيرات مدارس فنية أرمنية وعربية وايطالية. تم الاحتفاظ بمرجعها.

10- (رقاد القديسة العذراء) ، 1717، لوحة فنية على القماش، 175*141 .

- إنها من أعمال رسام أرمني مجهول. رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. تم الاحتفاظ بمرجعها.

11- (العذراء مع الطفل يسوع) ، 1669، لوحة زيتية على القماش، 145*115 .

- إنها من أعمال رسام أرمني مجهول. تم الاحتفاظ بمرجعها.

12- (والدة يسوع المرضعة)، دير مكرديج، 1663، حلب، لوحة زيتية على القماش، 118*96 .

- رممت أول مرة عام 1752 من قبل جرجس حنانيا وتحمل تأثير فن ميلكيت. رممت مرة ثانية عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. تم الاحتفاظ بمرجعها.

13- (القديس يوحنا المعمدان) ، جرجس حنانيا، 1720، حلب، لوحة من الخشب، 76*39 .

- رسمت بفن رسم الأيقونة، رممت عام 1768. تم الاحتفاظ بمرجعها.

14- (القديس يوسف) ، جرجس حنانيا، 1720، حلب لوحة من الخشب، 76*39.

- رسمت بفن رسم الأيقونة، رممت عام 1768.

15- (والدة يسوع صانعة المعجزات مع الطفل يسوع)، القرن السابع عشر، لوحة زيتية من القماش، 175*111 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول، متأثرة بفن ميلكيت. تم الاحتفاظ بمرجعها.

16- (والدة يسوع المرضعة)، القرن السابع عشر، لوحة زيتية من القماش، 114*80 .

- يبدو أن هذه اللوحة تتبع مدرسة النهضة.

17- (القديس يحيا)، القرن السابع عشر، من الخشب، 117*97 .

- رممت عدة مرات، وكان آخر مرة عام 1826. تم الاحتفاظ بمرجعها.

18- (مريم العذراء على العرش مع الطفل يسوع)، 1807، لوحة زيتية من القماش، 152*137 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول، رسمت بطابع أرمني بحت. رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا، تم الاحتفاظ بإطار الأيقونة المرصع بالذهب والمرجع.

19- (القديس كيفورك القائد)، حنانيان ابن نعمة الله المصور، 1717، حلب، من الخشب، 136*99 . – رسمت بفن الأيقونة، وهي من فن ميلكيت. تم الاحتفاظ بمرجعها.

20- (مريم العذراء على العرش مع الطفل يسوع) ، 1212، حلب، لوحة زيتية على القماش، 120*111 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول. رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. تم الاحتفاظ بإطار الأيقونة المرصع بالذهب ومرجعها.

21- (المسيح على الصليب)، من القرن التاسع عشر، حلب، لوحة زيتية على القماش، 76*56 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول. رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا.

22- (القديس نيرسيس)، من القرن السادس عشر، لوحة زيتية على القماش، 149*120 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول. تبين الأيقونة الطابع الفني للقرون 16-17-18 المتميز بالطابع الكلاسيكي لمدرسة النهضة. أما صور الوجوه فتحما طابعاً أرمنياً. رممت عام 1792 وعام 1944 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان من أرمينيا. تم الاحتفاظ بمرجعها.
23- (قيامة المسيح)، من القرن التاسع عشر، لوحة زيتية على القماش، 76*56.
- من أعمال رسام أرمني مجهول، رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان.
24 (إهداء معبد يسوع)، 1822، حلب، لوحة زيتية من القماش، 89*71.
من أعمال رسام أرمني مجهول، رممت عام 1994 من قبل الفنان أنترانيك أندونيان. تم الاحتفاظ بمرجعها.

25- (القديس كريكور المنور) ، من القرن السابع عشر، لوحة زيتية على القماش، 128*23 .

- من أعمال رسام أرمني مجهول، يبدو أنها رسمت في القرن السابع عشر، في حلب أو القدس. رممت في نهاية القرن الثامن عشر وثم رممت من قبل الفنان أنترانيك أندونيان. تم الاحتفاظ بمرجعها.

26- (القديس بوغوض والقديس بيدروس)، مراد، 1775، لوحة زيتية على القماش، 104*81 .
- رسمها الفنان الأرمني مراد. إلا أن الطابع في الأيقونة أوروبي. رممت عام 1994 من قبل أنترانيك أندونيان. تم الاحتفاظ بمرجعها.

27- (قطع رأس يوحنا المعمدان)، 1740، من الخشب، 114*93.
- رسم عليها مشهد قطع رأس القديس. تم الاحتفاظ بمرجعها.

28- (القديسين الأربعين شهيد)، القرن السابع عشر، لوحة زيتية على القماش، 250*175 .
- رممت الأيقونة عام 1826. تم الاحتفاظ بمرجعها. وفي عام 1983 تم إقامة هيكل الأيقونة بتبرع من هوفانيس دباغ.
29- (القديس ميناس القائد)، الأب دير مكرديج، 1660، حلب، لوحة زيتية على القماش، 151*117 .
- قسم من مرجعها غير مقروء. وفي عام 1916 تم إقامة هيكل الأيقونة، بتبرع من زافين مكريان من حلب، صممه ونفذه كيغام خريكيان.
المصدر البوابة الارمن
[/align]
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

Re: & الكنائس الأرمنية في سوريا &

مشاركةبواسطة wardt algazire » 30 يوليو 2007 12:03

[align=center]شكراً لك أعز النّاس على هذه المعلومات القيّمة
عن الكنائس الأرمنيّة في سوريا
دمت بألف خير
محبتي وردة الجزيرة نانسي
:warde:[/align]
ربّي لتكن مشيئكَ في حياتي ونوركَ في طريقي
صورة العضو الشخصية
wardt algazire
نائب المدير||نائبة المدير
نائب المدير||نائبة المدير
 
مشاركات: 7279
اشترك في: 25 يناير 2007 02:34
مكان: ألمانيا


العودة إلى الأرمن

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر