موضوع شامل : قصيدة مرثاة من غزل لغزلان

مناطق سياحية، عادات وتقاليد الشعوب

موضوع شامل : قصيدة مرثاة من غزل لغزلان

مشاركةبواسطة hana2 » 16 ديسمبر 2009 11:44

ارثيك ياغزل فوق الجبال البيضاء
وارش الثلج على اسطح الجيران
وأبقي لك التفاح والاجاص
فما بالك وانتي عندك الرمان
ابقك في بوطة صغرى
hana2
قلب الجزيرة
قلب الجزيرة
 
مشاركات: 1260
اشترك في: 22 أغسطس 2007 12:40

Re: موضوع شامل : قصيدة مرثاة من غزل لغزلان

مشاركةبواسطة hana2 » 16 ديسمبر 2009 18:41

سوق الغزل وهو سوق معروف في بغداد يقع قرب جامع الخلفاء في الشورجة، وسوق الغزل كان ولايزال سوقاً غريبة عجيبة، فالسوق تحوي محال صغيرة لبيع الحبوب الجافة والبقوليات والأعشاب ومحال أخرى لبيع الطيور الأليفة وبعض الطيور البرية النادرة كالصقور والطواويس وبالأضافة إلى الكلاب النادرة، وأسماك الزينة، وتقع في منتصف السوق منارة سوق الغزل وجامعها القديم، الذي يعرف بجامع الخليفة وعلى مر الزمن أصابه القدم والتصدع، حيث جدد بناء المنارة وشيد في ساحة الجامع القديمة جامع الخلفاء وهو من معالم الطراز الإسلامي في العهد العباسي، ويقع في شارع الجمهورية قرب سوق الشورجة. وفي سوق الغزل دير الآباء الكرمليين، والدير معروف بمجلس يوم الجمعة للأب أنستاس الكرملي.
hana2
قلب الجزيرة
قلب الجزيرة
 
مشاركات: 1260
اشترك في: 22 أغسطس 2007 12:40

Re: موضوع شامل : قصيدة مرثاة من غزل لغزلان

مشاركةبواسطة hana2 » 17 ديسمبر 2009 12:15

حكاية صناعة الغزل والنسيج
لصناعة الغزل والحياكة والنسيج في سورية أصول وحكاية وتاريخ عريق يعود إلى آلاف السنين. فقد عرفت صناعة المنسوجات في الحضارات السورية القديمة في مملكة ماري وإبلا ودمشق وحلب وتدمر وحماة وحمص وغيرها، وتوارثته الأجيال لتصبح الصناعة السورية وخاصة صناعة الغزل والنسيج من أجود وأشهر الصناعات بين دول العالم. تعتمد الصناعة النسيجية أكثر ما تعتمد على تحضير الغزول، والخيوط، إذ أن عملية النسج ليست كل شيء بل لابد من أعمال كثيرة قبل النسج. فبعد أن يهيئ المعلم الحرير والغزل يعطيه إلى الصناع الذين يقومون بعمله من كبابة وفتال ومسدى وصباغ ومزايكي وملقي ومنها يأتي دور الحائك، ومن ثم يستلمها الدقاق وبعدها يحول النسيج إلى المكبس. وحرفة الكبابة مختصة بالنساء تستلم الواحدة منهن قطع الحرير فتحلها وتفرقها إلى أنواع منها ما يعرف بالرفايع والزغبة والبذة والمشاقة... كل على حدة. ثم تعمل في كل صنف فتلف طاقة على كوفية تأخذ بتدويرها وفي أثناء ذلك تتعهد الطاق من القطع فتربطه إذا انقطع وتخلصه إذا تشابك مع غيره... وهكذا حتى تجعل كل صنف شموطة على حدة.

الفتّال
بعد التحضير من قبل المعلم وتجهيز الحرير يأتي دور الفتال وهو يفتل الحرير. ذلك أن الحرير يبل أولاً بالماء ثم يضعه على الكوفية، ويلف طاقه على ماسورة ويراعي في ذلك ضبط اللف عليها. وعندما تأخذ الماسورة حدها يقطع الطاق، ويلف على ماسورة أخرى، وعند امتلاء جملة المواسير يضع تلك المواسير على محل يعرف (بكشك الدولاب) ويعلق كل طاق من تلك المواسير على جلخ, والجلخ مركب من ستة أصابع خشب طول الإصبعة ثلث ذراع ويجمع تلك الأصابع دائرتان من خشب، دائرة بأعلى الستة أصابع مستديرة بها والثانية بالأسفل وهي مستديرة أيضا لكنها أكبر...

يعلق كل طاق من الماسورة على جلخ وتتركب الجلوخ فيما يعرف بالصندوق وهو يتسع لستة وعشرين جلخاً، وعليه يتركب ما يسمى بالدست وحينئذ يدار الدولاب الكبير يشغل كشك الدولاب المركبة به المواسير والصندوق المركب عليها الدست ويتعهده الصانع أيضا حين برم الدولاب من القطع مع غاية الضبط حتى إذا ما نفد ما على الماسورة من الحرير يعقد آخر الطاق بطاق ماسورة غيرها ويركبها محل الأولى.. وهكذا حتى يأخذ الدست حده فيرفعه من الصندوق ويسلمه إلى المسدّي.

المسدّي
هذا المرحلة عند تسليم الدست أو مجموعات العمل إلى المسدي، الذي يقوم بعمله ويرتب و يصف الدست على الأرض بجانب بعضه، حيث يكون فوقه تخت من خشب يعلو عليه ذراعان بأربعة قوائم. ويركب في ذلك التخت قطعة من النحاس مثقوبة أثقابا صغيرة تعرف بـ (العرش). فيأخذ المسدي من كل جلخ طاقا من الحرير يدخله في ثقب، ويجمع تلك الطيقان حيث يكون منصوباً بجانب التخت دوارة من خشب مؤلفة من أربع أساطين (ج أسطوانة) طول كل أسطوانة حوالي 150 سم، ويجمع بين كل اسطوانتين عارضان خشبيان بنفس الطول ويربط تلك الأساطين عمود من الخشب يشد إلى وسطهن، وتكون هذه الأساطين في أسفل هذا العمود مسطحة بعمود يركب على لبنة من الحديد، وإلى أعلاه عارضة من الخشب ثابتة مثقوبة من نصفها مما يحاذي لبنة الحديد السفلى، ويدخل بذلك ثقب رأس العمود المصفح، وذلك لأجل دوران تلك الدوار.

ولطرفي كل من الأسطوانتين القائمتين أثقاب صغيرة على قدر نصف طولها يدخلها بها أصابع من خشب مخروطة بطول بضع سنتيمترات وذلك ليعلق عليها الحرير. فيقف الصانع بين التخت والدوارة ويأخذ بيده طيقان الحرير من الأثقاب ويلفها على دوارة، ويدور الدوارة بيده الثانية ويلف عليها الطيقان من نصف الدوارة لأعلاها ومن أعلاها إلى المحل الأول. وهكذا يستأنف العمل حتى يتم العدد المطلوب حسب رغبة المعلم، وفي أثناء ذلك يلاحق الطيقان ويربط من انقطع منها، ويخلص من تشبك وعند إتمام ذلك يوقف الدوارة ويقطع الحرير من طرفها، ويعقد الطرف الثاني بالشلة. ومن ثم يأخذ في حل ما لفه على الدوار يلفه على ذراعه حتى إذا تم ذلك يعقده. ويعرف ذلك الحرير بالشقة
hana2
قلب الجزيرة
قلب الجزيرة
 
مشاركات: 1260
اشترك في: 22 أغسطس 2007 12:40

Re: موضوع شامل : قصيدة مرثاة من غزل لغزلان

مشاركةبواسطة hana2 » 18 ديسمبر 2009 10:25

دودة القز (بالإنجليزية: Silk worm) و أسمها العلمي (بالإنجليزية: Bombyx mori)، تقوم بتصنيع خيوط الحرير التي ينسج منها الحرير الطبيعي
الزجاج يصنع الزجاج بطريقة التسخين إلى درجات الحرارة العالية حتى الحصول على الحالة العجينية للخليطة ومن ثم تتم عملية القولبة للعجينة بحسب الشكل المراد الحصول عليه ، وطبعاً هنالك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها ولكن هذه هي الطريقة العامة، وباختصار يمكننا القول أن صانع الزجاج يقوم بخلط كمية كبيرة من الرمل مع كميات قليلة من الجير والصودا وغيرها من المواد ليعطي للزجاج بعض الخواص. ويمكن أن تتكون المكونات الأخرى من الآلومنيوم وأكسيد الزرنيخ الأبيض بتسخين هذا الخليط أو جزء منه في فرن حتى يصبح كتلة من السائل الكثيف اللزج . وعندما يبرد هذا المزيج يصبح زجاجا . وتستعمل ملايين الأطنان من الرمل كل سنة لصنع الزجاج. ومع ذلك فإن هناك أنواعا خاصة من الزجاج تصنع دون أن يستعمل فيها الرمل مطلقاً
الصدمة الحرارية (بالإنجليزية: cracking) تتسبب أحيانا في انكسار وربما تفتت جسم صلب نتيجة لتغير مفاجئ في درجة حرارته . الزجاج والخزف من الأجسام المعرضة بصفة خاصة لهذا النوع من الانكسار ، وذلك بسبب انخفاض المتانة( (بالإنجليزية: toughness)) الجسم وانخفاض التوصيل الحراري وارتفاع معاملات التمدد الحراري( thermal expansion coefficients) له . ومع ذلك ، تستخدم تلك المواد في العديد من التطبيقات ذات درجات الحرارة المرتفعة بسبب ارتفاع درجة الانصهار.

تحدث الصدمة الحرارية عندما تتمدد الأجزاء المختلفة من الجسم بدرجات متفاوتة , هذا التمدد المتفاوت الدرجات يمكن أن يؤدي إلى توتر (strain) أو إجهاد (stress) في النسيج المادي Texture . في بعض المراحل يتغلب الإجهاد stress على صلابة المادة الصلبة strength مسببا الشرخ الانكسار cracking . إذا لم يتم وقف هذا التفتت من الانتشار خلال المادة الصلبة تنهار بنية الجسم.
خفض معدل انخفاض الحرارة للجسم الصلب وذلك عن طريق :-
تغيير درجة الحرارة أكثر بطئا
زيادة التوصيل الحراري للمادة
خفض معامل التمدد الحراري للمادة
زيادة صلابتها strength
خفض معامل يونج للمادة
hana2
قلب الجزيرة
قلب الجزيرة
 
مشاركات: 1260
اشترك في: 22 أغسطس 2007 12:40


العودة إلى المنتدى السياحي

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron