الأعراض والعلاج جـفـاف العيـن

أخبار طبية, أدوية, أمراض, وصفات, نصائح

الأعراض والعلاج جـفـاف العيـن

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 26 يناير 2013 22:38

الأعراض والعلاج جـفـاف العيـن


د.محفوظ عبد الله بامشموس

تظهر هذه الحالة عندما لا تفرز العين القدر الكافي من الدموع التي تساعد على ترطيبها ومنع التهابها .

ما هو جفاف العين؟

تفرز الدموع بطريقتين:

1. بشكل طبيعي بمعدل بطيء وثابت، لتساعد على تشحيم وتسهيل حركة العين.

2. بكميات كبيرة بمعدل سريع في حالة تهيج العين أو عند البكاء.

ما هي أعراض جفاف العين؟

• وخز وحرقان بالعين .

• الرغبة في حك العين .

• وجود مخاط في شكل خيوط حول العين وداخلها .

• تهيج العين من الدخان والرياح .

• صعوبة واضحة في ارتداء العدسات اللاصقة في حالة استعمالها .

• زيادة كبيرة في إفراز الدموع .

وقد تبدو فكرة زيادة إفراز الدموع في حالة جفاف العين غير منطقية، ولكن إذا كانت الدموع المسؤولة عن تشحيم العين تفرز بكمية غير كافية فإن ذلك يؤدى إلى تهيج العين. وعند تهيج العين فإن الغدة الدمعية تفرز كمية كبيرة من الدموع التي غالبا ماتكون أكبر من قدرة العين على تصريف هذه الكمية الزائدة فتفيض خارج العين.

الغشاء الدمعي

الغشاء الدمعي هو المسؤول عن نعومة وصفاء سطح العين. وبدون هذا الغشاء قد لا تصبح الرؤية ممكنة.

ويتكون الغشاء الدمعي من 3 طبقات:

1. الطبقة الخارجية زيتية : لمنع تبخر الدموع وبقاء سطح العين ناعما، وتفرز بواسطة الغدة الجفنية.

2. الطبقة الوسطى مائية : تنظف العين وتغسلها من الأجسام الغريبة، وتفرز بواسطة الغدة الدمعية .

3. الطبقة الداخلية مخاطية : تسمح للطبقة المائية بالانتشار بالتساوي على سطح العين، كما تساعد في الحفاظ على رطوبته، وبدونها لا تلتصق الدموع بالعين، وتفرز بواسطة الملتحمة (الغشاء الذي يُغطي الصلبة ويبطن الجفون .

كيف يعالج الطبيب مرض جفاف العين؟

بعد التأكد من التشخيص وفحص العين فحصاً كاملاً للاطمئنان أن الجفاف لم يؤثر على القرنية، يبدأ العلاج عن طريق استخدام قطرات دموع صناعية باستمرار وبمعدل يتراوح بين 4 - 6 مرات يومياً ، بالإضافة إلى استخدام مرهم خاص مرطب يوضع في العين قبل النوم.

أما بالنسبة للمصابين الذين لا تجدي معهم قطرات الدموع الاصطناعية ، فيتم في بعض الأحيان وصف بعض المواد التي توضع داخل الجفن لتحفظ للعين بللها أطول مدة ممكنة.هذه المواد،التي تكون لها خاصية الذوبان في الماء ،توضع داخل الجفن السفلي وتذوب تدريجياً ، مما يجعل طبقة الدموع الطبيعية ذات قوام أثقل ، فلا تتبخر بسرعة وتعطي راحة للمريض أطول مدة ممكنة.

أما في حالات جفاف العين الشديد، والتي لا تجدي فيها العلاجات المذكورة ،فيمكن مساعدة المرضى عن طريق جراحة بسيطة لإغلاق الفتحات الصغيرة التي تسحب الدموع من العين،وبالتالي يمكن للعين أن تحتفظ بالدموع القليلة التي تذرفها الغدد الدمعية مما يعيد إليها الراحة والصفاء.

جفاف العين والكمبيوتر

في الأوضاع العادية ترمش الجفون مرة كل خمس ثوان، وتقوم هذه الحركة بتجديد طبقة الدموع في العين مع كل رمشة. وقد وجد علمياً أنه أثناء استعمال الحاسوب تصبح حركة الرمش لدى المستعمل أقل (مرة كل ستين ثانية). لذلك فعند الاستمرار بالعمل على الحاسوب مدة طويلة تزداد نسبة تبخر الدموع المرطبة للعين ، فما أن ينتهي الموظف من دوامه اليومي حتى تكون العين قد بدأت تشكو من أعراض الجفاف. وقد أصبحت هذه الأعراض مجتمعة يطلق عليها اسم مرض الحاسوب P.C.Syndrome .. والوقاية من هذه الأعراض تكون عن طريق الراحة لمدة عشر دقائق بعد كل ساعة عمل على شاشة الكومبيوتر ، مع استعمال قطرات دموع صناعية أثناء العمل للحفاظ على رطوبة العين وصفائها .
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

العودة إلى الطب والصيدلة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار