الخزامى . اللافندر هدية السماء إلى الأرض

أخبار علمية, أكتشافات, مستجدات

الخزامى . اللافندر هدية السماء إلى الأرض

مشاركةبواسطة maribel » 29 مارس 2011 00:19

من بين أوراقه الرمادية الخضراء يطل زهر الخزامى البنفسجي ليقف بشموخ سنبلة قمح و يتمايل مع نسمات الريح ليقبل تراب الأرض أحيانا ...



ذلك النبات يمتاز بفوائده العديدة و هو من النباتات النادرة في سورية و لكن أهم ما يميز الخزامى هو عطره المميز..... نبات الخزامى، أو اللافندر، ويقال له أيضا نبات خيري البر، هو نبات ضيق الأوراق، وله أسماء أخرى منها: هنان، وذنبان، وأسماء أخرى تدلل عليه، ونذكر منها اللاوندة، والظرم، والفكس، وحوض فاطمة. ولم يكن من المستغرب أن يطلق على الخزامى أنه هدية الله إلى الأرض.‏



الخزامى أو اللاوند أو اللافندر نبات بري عشبي معمر، مظهره شجيري كثير التفرع سيقانه قائمة يصل طوله حتى متر، أوراقه رفيعة شريطية مزغبة لونها اخضر رمادي ذات رائحة عطرية قوية و النورة الزهرية على شكل سنبلة تحمل أزهاراً لاطئة عطرية ذات رائحة قوية زرقاء اللون و يزهر سنويا بدءا من شهر آذار و هو من الأنواع البرية و المستزرعة في سورية .....‏

والموطن الأصلي لهذا النبات فرنسا، وغرب حوض البحر الأبيض المتوسط. كما يوجد على نطاق واسع امتدادا من الطائف وحتى نهاية سلسلة جبال السروات جنوباً بالمملكة العربية السعودية، ويعتبر من النباتات المشهورة في تلك المناطق.

الخصائص‏

البيئية للخزامى ....‏

ينمو نبات الخزامى في المناطق المعتدلة الحرارة و الرطوبة رغم انه يتحمل درجات الحرارة المنخفضة لفترات طويلة و يمكن زراعته في سائر أنواع الأراضي الجبلية و يفضل زراعته في الترب الجافة الرملية أو الكلسية جيدة الصرف و هو من الأنواع المتحملة للملوحة
تشمل بريليل الكحول ، اللينالول ، و الجيرانويل ، اسيتات الينيليل بنسبة 30-60 % من الزيت و كذلك يوجد السينول بنسبة 10% ، و النيرول ، البرنيول. و قد وجدت دراسة قام بها أحد الباحثين على بعض كبار السن الذين يعانون مشكلات في النوم أن استنشاق زيت الخزامى فعّال جدا مثل فعالية مهدئات الأعصاب من العقاقير ، أيضا في الدراسات البحثية أن اللينالول و الجيرانويل و أجزاء أخرى من زيت الخزامى لها اثر مضاد و هام على البكتيريا و نشاطات مضادة للفطريات ولكن لا توجد هنالك أي دراسات تؤكد أن ذلك ينطبق على الإنسان ...‏

شاي نافع‏

و عندما يذكر نبات الخزامى عند الناس فان أول ما يتبادر إلى الذهن هو شاي الخزامى الشائع بفوائده العديدة و الذي يستخدم في الأحوال المرضية التالية: ‏

في حالات أزمات الربو، والضعف العام، والأنفلونزا، والتهاب الكبد، والطحال، وحالات الصفراء الكبدية لدى البعض من المرضى، كما أنه يعالج حالات احتقان والتهابات المهبل، وألام العين وإجهادهما. كما أن شاي الخزامى مفيد بصورة جيدة لدى مرضى النقرس، ومرضى الروماتيزم، وينعش الجسم المرهق لدى الحصول على حمام مائي مخلوط بخلاصة الخزامى. وأيضا فإن الخزامى يساعد المرضى الذين يعانون من الأكزيما الجلدية، وحب الشباب، والحروق، وحتى أنه يساعد مرضى الإصابة بالأمراض التناسلية ويعجل لهم بالشفاء. كما أنه مجرب بالنسبة للقروح، والتهابات الجلد، والجروح الملتهبة. وعندما يستنشق بخار الخزامى فإنه يعجل بشفاء نزلات البرد والأنفلونزا، والتهاب الشعب والقصبات الهوائية.‏

كما يستعمل محلول الخزامى كغرغرة للحلق، حيث يعمل على شفاء الأنسجة المصابة بالحلق، ويرخي تلك الأنسجة والعضلات، ويسكن الآلام.‏

وأيضا يستعمل الخزامى كمادات على الكبد المتورم، فإنه يريح ذلك الكبد، ويقلل من التورم الحاصل فيه، كما أنه لو دلك على الصدر الموجوع، لأزال عنه أوجاعه مثل ما يحدث في حالات التهاب الرئتين، أو التجمع المائي، أو الاحتقان بهما.‏

يعالج الدوالي‏

وخلاصة الخزامى الأحمر، معروفة منذ ما يزيد عن 200 عام، وهي تصنع من الخزامى، وأكليل الجبل، ولحاء القرفة، وجوز الطيب، وخشب الصندل، والتي تنقع جميعها في سائل كحولي لمدة 7 أيام وهذا المستحضر له شهرة واسعة في تخفيف الكثير من أعراض بعض الأمراض المزعجة، مثل الجلطة المخية، وشلل العصب الوجهي، وحالات التشنجات العضلية ذات المنشأ العضوي، وحالات الدوار، وضعف الذاكرة، واضطراب الرؤية، وضعف النظر، وحالات الاكتئاب النفسي، وقلة الخصوبة لدى الإناث.‏

ويمكن تناول خلاصة الخزامى مضافة إلى عصير التوت الأسود، أو مع الحليب، أو حتى مع ماء محلى بالسكر. ولكن يبقى من الأفضل عدم الإسراف في تناول خلاصة الخزامى، حتى لا تؤدي إلى عواقب غير مستحبة.‏

وزيت الخزامى مفيد في تدليك الأعضاء الطرفية المصابة بالشلل، كما أن الزيت يعالج بنجاح حالات دوالي الساقين، والقروح والحروق المختلفة في الجسم، ويساعد على ارتخاء الأعصاب المتعبة، ويهدئ من التوتر النفسي المصاحب، كما أن ماء الخزامى مفيد لعلاج حالات سقوط الشعر.‏

جني المحصول ......‏

تجمع القمم الزهرية والسيقان الغضة خلال فترة قصيرة تتراوح بين (15-20) يومآ وتنقل الأفرع والأزهار المقطوفة مباشرة للتقطير بطريقة الجرف ببحار الماء ويعطي النبات الواحد حوالي 500 غرام من الأزهار والقمم المزهرة الطازجة.والأزهار المقطوفة المعدة للتصنيع يجب أن تكون حديثة القطف وفي مرحلة الإزهار ، ووجود أكثر من 50% أزهار الخزامى متفتحة، كما لا يسمح بوجود رطوبة زائدة فيها و من الجدير بالذكر أن الطن الواحد من العشب الأخضر يعطي (5-6) كغ زيتآ عطريا تقطيرا .‏

الخزامى عبر التاريخ ....‏

و ما يعرف عن نبات الخزامى أيضا شهرته الواسعة بعطره المميز و الذي تعرفه دول عديدة في العالم باسم عطر اللافندر المشهور ....هذا وقد وجد الخزامى استخداما واسعا في صناعة العطور و مستحضرات التجميل عبر التاريخ .‏

يقال و ذلك - حسب مؤرخي النبات- فإن الإغريق أطلقوا الاسم Nardus على زهر الخزامى وهو مشتق من اسم مدينة سورية.......‏

maribel
رائد
رائد
 
مشاركات: 33
اشترك في: 26 فبراير 2008 15:33

العودة إلى العلمي

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron