الفنانة والأديبة جانيت بازو

الفنانة والأديبة جانيت بازو

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 04 ديسمبر 2008 21:47

[align=center]جانيت بازو... وأول معرض فني في الدير

الفنانة والأديبة جانيت بازو، فنانة تشكيلية منذ أكثر من 27 عاماً، عضو نقابة الفنون الجميلة، أقامت العديد من المعارض الفردية والجماعية في مختلف محافظات القطر. للتعرف عليها أكثر edair-alzor التقاها وهي بدأت حديثها بالقول: بين الريشة والكلمة هناك تواصل روحي وفلسفي وإنساني..
صورة

بالإضافة إلى أن هذين المجالين فيهما طاقات تعبيرية هائلة، يستطيع الكاتب أو الفنان إيصال أفكاره واحترافه عبرها، وبما أن الإنسان هو ابن بيئته ينفعل ويتفاعل، وينعكس تأثيرها على تكوين أبعاد شخصيته الفكرية والنفسية.

وأضافت بازو: نشأت في بيت جميع أفراده مثقفون يحملون الشهادات الجامعية محبون للعلم والمعرفة، كانت ميولي فنية وأدبية، لذا توجهت إلى الفن التشكيلي، فكنت أول امرأة تقيم معرضاً فردياً ضم 53 لوحة في دير الزور، وأقمت معرضاً فنياً في أوسلو حول الفن التشكيلي وفن الكولاج، ومن إنتاجي الأدبي مجموعة قصصية «الصفحة البيضاء» ومجموعة قيد الطبع «هاجس الروح».

عن أهم الجوائز التي حصلت عليها، قالت السيدة بازو: أهم جائزة أو تكريم لي عندما كرمتني السيدة عقيلة السيد الرئيس كأم متميزة ثقافياً من محافظة دير الزور، وأنا فخورة كثيراً بهذا التكريم، كما
من لوحاتها
حصلت على جائزة المسرحية الشعرية الغنائية للأطفال، التي أقامها اتحاد الكتاب العرب عام 1999 عن قصة «الأطفال والبيئة» وجائزة القصة القصيرة عن مسرحية الأطفال بعنوان «رحيل القمر» والأخرى عن قصة «الصفحة البيضاء» عام 2002-2003، وفزت بمسابقة الشبيبة عن مسرحية شعرية للأطفال «ذاكرة أطفال الأرض المحتلة» ومعظم كتاباتي كانت للأطفال، وقد يعود السبب لأني خضت معظم وقتي كمعلمة للأطفال، وتوغلت في أعماقهم وتوغلوا في أعماقي، وعندما اكتب للأطفال أحاول أن أكون طفلة، ولي مشاركات دائمة في مهرجان المرأة الفراتية في معظم دوراته، عن مجال القصة والشعر والفن التطبيقي والتشكيلي.

وأضافت بازو: أهم النشاطات التي قمت بها، دورات مركزة عن طريق الاتحاد النسائي واليونيسيف في الزخرفة العربية النافرة، وعملت مع الطلائع إحدى عشر عاماً، علمت الكثير من الطلاب الفن التطبيقي بعجينة السيراميك والكولاج من بقايا
صورة
جانيت بازو
الطبيعة، والفن التشكيلي، ولم تقتصر تلك الدورات على الأطفال، وإنما أقمت دورات للكبار، وتعلم الكثير منهم هذه الفنون قدر الإمكان، وإضافة لنشاطي الفني لدي نشاطات حياتية أخرى كالخياطة، وأنا مازلت إلى الآن على رأس عملي، وكم هو جميل أن التقي بطلابي من الصف الأول، وقد أصبحوا أطباء ومهندسين وخرجي جامعات ومعاهد.

واختتمت السيدة بازو حديثها بالقول: نجاح أي سيدة لايتوقف فقط عند نشاطها الخارجي، بل على العكس، يجب أن يدعم ذلك نجاحها في المنزل، فعلاقتي مع أسرتي حميمة، وكوني مربية فقد أوليت أولادي اهتماماً من ناحية الدراسة، وكنت أتابعهم منذ الصغر، وجميعهم لديهم مواهب فنية في الرسم والمسرح والموسيقى، إلى جانب دراستهم، ولدي الكبير تخرج من المعهد البيطري، وابنتي درست الأدب العربي، ثم تابعت دراسة فن الخدع السينمائية، وولدي الآخر تخرج من المعهد الزراعي، وتأثر بالفن وهو رسام إلى جانب كتابة الشعر، ابنتي وسام تخرجت من معهد التصحر، وهي تدرس الآن هندسة كمبيوتر قسم الصيانة، ابنتي ديمة تخرجت من المعهد التجاري، وآثرت أن تمارس هوايتها، فانتسبت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، وهي رياضية فازت بالميدالية الذهبية لألعاب القوى.
منقول من موقع دير الزور
[/align]
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

Re: الفنانة والأديبة جانيت بازو

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 04 ديسمبر 2008 21:52

[align=center]«المفردات الديرية و أصوات أخرى » في الصفحة البيضاء
ســراج جـراد
الاحد 25-2-2007
الصفحة البيضاء هي المجموعة القصصية للكاتبة جانيت بازو والتي عبَّرت الكاتبة من خلالها عن التصاقها العميق بالواقع الاجتماعي الذي تعيش فيه باعتبارها أحد أفراد المجتمع وبين كلماتها كان التعبير عن تجسيد الأديب لواقعه ومحاولة رسم هذا الواقع أو شيء منه لتسليط الضوء

على ما يدور من أحداث على أرضه وقد لفت انتباهي منذ اللحظات الأولى للمجموعة عدة نداءات للقاصة ترددت من خلال جملها ومفرداتها ومنها نداء الأمومة وثمة أصوات أخرى كانت محطَّ اهتمامي ولكن الذي بدا واضحاً في نهاية المطاف هي مجموعة المفردات والتراكيب الخاصة باللهجة الديرية والتي استطاعت الكاتبة والحقُّ يقال أن توظِّفها التوظيف الصحيح ضمن قصصها التسع دون أي إقحام أو إساءة للهجة الفراتية بل كان وقعها خفيفاً على الآذان ويكاد يدخل القلب مباشرة دون أي حواجز .‏

في محاولة قراءتنا للمجموعة سأبتعد عن الدراسات التقليدية من الناحية الفنية وستكون الدراسة لقراءة المفردات التي استخدمتها الكاتبة في ثنايا المجموعة والأصوات التي نسمعها ونحن نقرأ القصص .‏

صوت الأنثى كان مسموعاً واضحاً في ثنايا القصص بهدوئه وصخبه ليعبّر عن أحواله في كلِّ وقت ، وقت انتظار الزوج بكلِّ لهفة وصدق كما عبَّرت في قصتها الأولى " وذابت الشموع حيث تقول : " لعله هو ...لهفة الأنثى تسري في عروقها ، تخيَّلت .. حلمت .. استحضرت الماضي والمستقبل بأمنيات عذبة ومشروعة ، إنها زوجة عاقلة ، وأمٌّ صالحة تريد أن تحيي ليلة رائعة مع شريك حياتها ووالد أطفالها ، أغرقت جسدها بالعطر المحبَّب إليه ، تناولت أحمر الشفاه ورسمت على به على المرآة قلبين " .‏

فالكاتبة من خلال مفرداتها وصوتها تحاول إسماع صوتها للمجتمع والواقع الذي تعيشه الأنثى أماً وأختاً وزوجة والتي سيطرت عليها العادات البالية والأوهام والنظرة المتدنِّية في عصر ثقافة الذكورة .‏

وفي قصتها " ناديا " تسمع صوت المرأة المعطاءة ، المرأة التي عبَّرت عنها الكاتبة بلفظة " الجندي المجهول " الذي يضحي بكل صمت في وقت الألسنة الطويلة ، الأنثى التي تعطي بصمت دون أن يُشار إليها أبداً " رحت أنحني أمامها كلما مرَّت بقربي ، وكانت ترد على تحيتي بإيماءة من رأسها الجميل وترمقني بنظرات مستعطفة كي أكتم سرَّها ، يا للمخلوقة العجيبة ! في ذلك الزمن الممنوع .. زمن الخمسينات " .‏

وبدا صوت الأم واضحاً بين كلماتها التي تريد من خلاله الكاتبة أن يكون ساطعاً جلياً كضوء الشمس إنها الأم " أمي أنتِ أفضل من يقرأ معاناتي ، ويعبر أعماقي .. مسكينة أنت وطيبة ، بالغت في أحلامك ، وها أنذا أخيِّب آمالك " ، الأم التي تضحي بكل ما تملكه لتبصر الفرح مرسوماً على شفاه أبنائها .‏

وتبدأ المفردات الديرية من الصفحات الأولى وقد جعلتها الكاتبة ضمن ثنايا مفرداتها الفصيحة ، والتي أرادت من خلالها أن تعبِّر عن واقعية القصص بطريقة أخرى غير المباشرة ، وهذه المفردات تعبِّر عن البيئة التي تعيش فيها الكاتبة والتي تأثرت بمفرداتها وأولى هذه المفردات حين تقول : " هي ذي قد استقلَّت ( الحنتور ) ذا الحصانين الأسودين " فنحن من خلال هذه المفردة نستطيع أن نعرف أن الحنتور هو وسيلة النقل التي كانت تستخدم في المدينة في فترة من الزمن وتكون المفردة هنا كالوثيقة لفترة زمنية مضت .‏

وتعيد الكاتبة إلى أذهاننا ذكريات النُّصب التذكاري للجندي المجهول الذي كان موجوداً في المدينة ولكن الزمن عفا عليه كما عفا على معالم كثيرة من أوابد ومعالم المحافظة كالدير العتيق الذي أشارت إليه الكاتبة في ثنايا قصصها .‏

وتدوِّن الكاتبة أيضاً مجموعة من الأسماء والكنايات المتداولة في المدينة ، لأن كل رقعة مكانية تعبِّر عن ثقافتها وعرفها في التعامل مع الأسماء ، فأسماء أهل المدر تختلف عن أهل الوبر ، كما يختلف كلُّ إقليم جغرافي وينفرد بتعامله مع الأسماء ففي مصر مثلاً نجد أن أهلها يكثرون من اسم ( سيِّد ، هاشم ، رفاعة إلخ ... وكذلك أهل العراق يطلقون على أبنائهم أسماء معينة مثل كاظم ، جعفر ، إلخ ... ، وهنا حرصت الكاتبة على تدوين بعض الأسماء والكُنى التي يتداولها أهل المحافظة بل حرصت أيضاً على مصداقيتها أيضاً دون اللجوء إلى الرمز مثل ( أبي العبس ) الشاهد على العصر إلى وقتنا الحاضر ، ( سهومة ) ( خدّوج ) ، ( جلاحة ) ، ( أم اجعوب) ( حمدان ) ، ( أبو صطيف) ، ( رزوق أبو البراويز ) ، وأسماء أخرى متداولة ومعروفة والتي يتميَّز بها أهل مدينة دير الزور عن غيرهم إلى الوقت الحاضر وفي قصتها (طموح مؤجَّل ) تقول : " صوت الصرماتي ( أبو العبس ) يلعلع في الفضاء .. يلوح ببطحة العرق ويترنَّح ، يضحك .. ينوح .. يبكي .. يغنِّي " .‏

فالكاتبة أرادت من ذك هذه الألفاظ والمفردات ربط الأدب بالمجتمع وكل شيء آخر بهذا المجتمع واللغة علامة أساسية في وجود المجتمعات الكبرى و الصغرى على حد سواء .‏

ومن المفردات التي ذُكرت في المجموعة : " ( المنفوخ )، ( الراعي ) ، ( الطبشي ) ، ( الجزمة )، ( قرقعة ) ، ( بابور الكاز ) ، ( السرتفيكة ) ، ( الحوش ) ، ( الطَّاقة ) ، ( الحرِش ) ، (يجعر)، ( طمبر ) ، ( البلاجم ) ، ( أهل المروَّة ) ، ( المتعوس ) ، ( أثوَل ) ، ( المعتَّر ) ، ( البلدوزر ) ( النَوَري ) ، ( الغَّرَب والطرفَة ) وهي مفردات خليط بين العربي والدخيل والموَّلد والتي لازال أهل المدينة يتداولونها ولكل مفردة دلالة معينة في الاستخدام ، فالمفردات في القصة تبدو وكأنها مؤسسة أدبية ثابتة الكيان فهي تعدُّ شكلاً من أشكال التعبير الاجتماعي المحُتذى به .‏

وتقوم الكاتبة بأرشفة الألعاب التي لازال الأطفال يلعبونها إلى وقتنا هذا تذكر الكاتبة ( عسكر وحرامي ) ، ( الحاح ) ، ( الغماية ) ، ( القفز على الحبال ) ، ( الحاوي ولعبة الخرق ) ، هذه الألعاب التي تعيد إلى ذهن كلِّ قارئ منا إلى طفولته التي قضاها .‏

ومن الجمل والتراكيب التي ذكرتها الكاتبة والمتداولة في المحافظة تقول : " كزَّ على أسنانه ، عيب ..بعد هالعمر ، تقبريني يا بنت الغالي ، بطوطي تقبر ماما ، أبوك لأبو فريح ، خلفنا أشغال ، سَويد الوجه ، مسامح يا غالي ، يسوى قلبي ، لا تبكي يا بعد عيني ..، يا فاين البخت يا منحوس كافي تعوي وجّعت قلبي ، سهومة يا سهومة مالي غيرجي تسوين قلبي من بعدو ، امخبَّل طار عقلك ، طار عقلي من الفرح ، متنكرزاً ".وهذه التراكيب الجملية تعبِّر كما في كلِّ مجتمع عن عاداته وتقاليده من خلال جمل الخطاب التي يتداولها أفراده ، بل إن بعض التراكيب تكون حكراً على حيٍ دون آخر ولكل هذا اعتبارات اجتماعية وعلمية وثقافية لها تأثيرها على الأفراد مهما بلغت ثقافتهم .‏

وقد استخدمت الكاتبة في ثنايا قصصها مجموعة من الأمثال الشَّعبية المستخدمة في الحياة اليومية ، فالمثل وسيلة من وسائل التعبير الأدبي يتداوله أفراد المجتمع ويكاد يلتصق بأحاديثهم التصاقاً وثيقاً وهو تعبير عن حالات اجتماعية خاصة جداً يستخدمونه لتوضيح مقصدهم الكلامي ، والأمثال الشعبية من صنع أفراد المجتمع الذين يعيشون واقعاً اجتماعياً خاصاً ، فيكون إيراد المثل تعبيراً عن حالتهم الثقافية ففي قصة حُلم مؤجَّل تقول : " البراويز .. هل ستزيد جمالها ؟ لا أظن .. سأحاول تعتيقها ، قد تُباع في سوق الأثريات لسائح ما ( رزق الهبل على المجانين ) إنني في حيرة .. هل الخطأ فيَّ أم في هذا الزمن العجيب " فالمثل يجسِّد الحالة الاجتماعية والفكرية التي يعانيها بطل القصة .‏

وقد وردت بعض الأمثال وكلها تعبير عن الواقع الاجتماعي للمدينة ومنها " صغِّرها بتصغر وكبِّرها بتكبر " ، "طب الجرَّة على تمّا تطلع البنت لإما ، العين بصيرة واليد قصيرة .‏
هذه المفردات وغيرها كانت حاضرة بين ثنايا القصة وأعتقد أن الغرض الرئيس من استخدام الكاتبة لها كما أسلفنا هو واقعية القصص وليس ابتعاداً عن الفصحى كما انتهج بعض الأدباء إذ أقصوا اللغة الفصيحة من قاموس استخداماتهم وجعلوا بدلاً عنها مفرداتهم العامية التي أصبحت شغلهم الشاغل ، ولكن الكاتبة هنا كانت موضوعية في سرد بعض المفردات المستخدمة في البيئة الفراتية والتي تأثرت بمحيطها من اللهجات الأخرى واللغات الثانية .‏
الصفحة البيضاء كانت ميداناً جميلاً للمفردة الديرية والتي استطاعت فيه الكاتبة أن تدخله بكلِّ مرونة وبشكل خفيف على أذن المتلقي الذي لا يستطيع عندما يقرأ مفردات لغته إلا أن يتفاعل معها وبذلك يكون في ساحتنا الأدبية صفحة ناصعة جميلة بيضاء للكاتبة جانيت بازو .‏
[/align]
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

Re: الفنانة والأديبة جانيت بازو

مشاركةبواسطة wardt algazire » 05 ديسمبر 2008 00:05

شكراً جزيلاً لك أعز النّاس لتعريفنا بالفنّانة والأديبة
ابنة دير الزور جانيت بازو
محبتي وردة الجزيرة نانسي
:warde:
ربّي لتكن مشيئكَ في حياتي ونوركَ في طريقي
صورة العضو الشخصية
wardt algazire
نائب المدير||نائبة المدير
نائب المدير||نائبة المدير
 
مشاركات: 7277
اشترك في: 25 يناير 2007 02:34
مكان: ألمانيا

Re: الفنانة والأديبة جانيت بازو

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 05 ديسمبر 2008 00:25

[align=center]شكرا وردة على المرور وجودكِ يسعدني
وانا بدوري اشكر الاخ جون بشير على مساعدته لي لنتعرف جميعا على علم من اعلام ابناء الجزيرة
اعز الناس
:Alhawe:
[/align]
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

Re: الفنانة والأديبة جانيت بازو

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 05 ديسمبر 2008 00:28

[align=center]كرمتهن السيدة أسماء الأسد الصياح وبرغوث و بازو أمهات متميزات ثقافياً من دير الزور

دير الزور - ايناس سفان
الأربعاء 26/3/2008
كعادتها في كل عام تكرم السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية عدد اً من الأمهات اللواتي يمثلن قيمة اجتماعية، وفي هذا العام كانت المكرمات من الأمهات المتميزات .الأديبات والفنانات والنساء اللواتي حصلن
على مكانة علمية مرموقة الفرات التقت ثلاث سيدات من دير الزور كرمتهن السيدة عقيلة السيد رئيس الجمهورية وعن تكريمهن قلن: ‏
الأديبة شذا برغوث :‏
نشكر السيدة أسماء على هذا التكريم وهي تستحقه مثلنا إن كنا نستحقه فعلا كونها أم وقد أسعدني في التكريم شعور المحيطين بي أكثر كوننا كأمهات سعيدات بأمومتنا أصلا فهي نعمة كبيرة أكرمنا الله بها وأوصى نبينا بها أولادنا‏
هذا ما قالته الأديبة الفراتية شذا برغوث إحدى المكرمات من قبل السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية - وأضافت: اغلب الأمهات أهل للتكريم خصوصا ذوات الظروف الصعبة ماديا أو صحيا أو مجتمعيا لكن ربما لأننا في دائرة الضوء ساهم ذلك في اختيارنا كل عام ونحن بخير كل عام والوطن بخير‏
وعن أجواء التكريم تقول : السيدة أسماء لفتت أنظارنا بتواضعها وكلمتها الرقيقة فقد تحدثت بكلمات لم تكن مكتوبة على الورق بل مكتوبة بإحساس جميل ومما قالته إن الأم هي الوطن وأشارت إلى دور الرجل الذي يساعد المرأة لتكون متميزة‏
الأديبة برغوث في سطور‏
من مواليد دير الزور 1960 متزوجة من الصيدلاني فرحان بدران منذ عام 1976 ولديها أربعة أولاد ذكور وبنت واحدة وجميعهم يتابعون تحصيلهم الدراسي في المرحلة الجامعية‏
إصداراتها -ديوان شعر شعبي (سوالف)-ثلاث مجموعات قصصية فردية‏
-رواية (لوحات على جدار ريفي قديم )-مجموعتان قصصيتان مشتركة‏
الفنانة التشكيلية جانيت بازو‏
كل عام والأمهات بخير واخص بالذكر الأم في الأرض المحتلة والجولان والعراق لأنهن أجمل وأنبل الأمهات اللواتي سقين الأرض بدماء أكبادهن الطاهرة كما احيي السيدة أسماء الأسد التي كرمتنا وكان التكريم رائعا وأنا معجبة بأفكارها لاهتمامها بالأمومة والطفولة والعمل النسائي بشكل عام إنها فعلا امرأة رائعة ومتواضعة وكبيرة القلب شعرنا ونحن بالقرب منها بكلامها اللطيف وابتسامتها الملائكية لم نشعر بأي حرج معها حيث اجتمعنا حولها وتحدثنا إليها أكثر من ساعتين في بهو القاعة الدمشقية بهذه الكلمات تحدثت الفنانة التشكيلية جانيت بازو للفرات وعن تكريمها قالت كان شعورا رائعا أحسست بأني ذات شأن‏
ولفت انتباهي في التكريم الذي خصص للام المثقفة والمتميزة أن بعض المكرمات أمهات كن أميات وجعلن من أنفسهن شيئاً متميزاً وتعلمن الكتابة وعلمن أولادهن‏
بازو في سطور‏
فنانة تشكيلية منذ أكثر من 27 عاماً وعضو في نقابة الفنون الجميلة وهي أول امرأة أقامت معرضا فنيا في دير الزور عام 2004 كما شاركت في أكثر من معرض فني كما أقامت معرضا في أوسلو حول الفن التشكيلي وفن الكولاج‏
لها مجموعة قصصية (الصفحة البيضاء )و لها مجموعة قيد الطبع (هاجس الروح ) ‏
-تعمل في مجال التعليم منذ 36عاماً ولا تزال تخرجت من صف دار المعلمات عام 1972‏
-زوجها السيد جورج حشيشو موظف متقاعد و لديها ولدان وثلاث بنات جميعهم يحملون مواهب فنية في الرسم والمسرح والموسيقى.‏

الأستاذة الدكتورة طليعة الصياح‏
عميد كلية الآداب بجامعة الفرات:‏
هذه المناسبة لفتة كريمة من سيدة كريمة تذوقت معنى الأمومة فأصبحت تدرك أن أكرم تكريم من الله سبحانه وتعالى بأن جعلنا أمهات وتكريمها لنا دليل على طيب أخلاقها وكريم نفسها وحسها الإنساني العالي، أنا فخورة بهذا التكريم واعتز به .. هذا ما قالته الأستاذة الدكتورة طليعة بعد عودتها من دمشق حيث نالت شرف التكريم من السيدة أسماء الأسد وأضافت: إن تكريم الأم يعني تكريم الإنسانية جمعاء وإذا كان خالق الكون أكرمها وأنبياؤه أوصوا بإكرامها وإذا كانت تستحق الإكرام لتفانيها وتضحيتها فكيف لا نكرمها ونحن اللواتي عندما أصبحنا أمهات أصبحنا ندرك كم هي سامية ونبيلة رسالة الأمومة كل الشكر للسيدة أسماء على تكريمها لنا فهذا يدل على اهتمامها ورعايتها وتشجيعها للمرأة في مجتمعنا وإيمانها بان تطور المجتمع وتقدمه مرتبط بمقدار ما تتمتع به المرأة من حقوق وبما تساهم به من واجبات في هذا المجتمع فهي كما ذكرت السيدة أسماء كل المجتمع وليس نصفه كما يقول البعض.‏

الصياح في سطور:‏

تحمل الإجازة من كلية الآداب قسم التاريخ- جامعة دمشق 1978 تخرجت بتفوق وتم ايفادها إلى ألمانيا حيث حصلت على الدكتوراه في التاريخ درست في جامعتي دمشق وحلب لمدة عشر سنوات أعيرت إلى جامعة صنعاء 1999 المصدر:‏
التاريخ: الأربعاء 26/3/2008‏
الرقم: 1029‏
الملخص: 2003حيث عينت رئيسة لقسم التاريخ هناك سافرت إلى السعودية 2003 وعينت مسؤولة عن قسم الدراسات في كلية التربية للبنات حتى عام 2006 وفي عام 2007 تم تعيينها عميدة لكلية الآداب في جامعة الفرات‏
وهي أول امرأة تحتل هذا المنصب في المنطقة الشرقية. مؤلفاتها: ‏
- تاريخ الولايات المتحدة الحديث والمعاصر 1995 - دراسات في تاريخ أوروبا الحديث 1996‏
- دراسات في تاريخ أوروبا المعاصر - دراسات في تاريخ العرب الحديث والمعاصر‏
- تاريخ العرب المعاصر2003 صنعاء- عضو مشارك في كتابة الموسوعة العربية الكبرى تتقن اللغة الانكليزية والألمانية‏
- متزوجة من الأستاذ الدكتور راغب العلي ولديها ثلاث بنات وصبي.‏
يذكر أنه في كل عام يتم اختيار عدد من السيدات من جميع المحافظات السورية حيث كان التكريم في العام الماضي للأمهات البديلات ومن دير الزور تم اختيار السيدات تغريد طبال وبهيرة العرفي وهناء الخلف وسناء العليوي وختاما نقول كل عام وأمهات العالم بألف خير‏
[/align]
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

Re: الفنانة والأديبة جانيت بازو

مشاركةبواسطة تيودورا افرام » 05 ديسمبر 2008 12:32

شكرا لك عزيزتي اعز لتعريفنا بالاديبة جانيت بازو
دمت بالف خير
محبتي ام جوني
لم اتمنى البكاء يوما ولكن هم الزمان أبكاني
تمنيت العيش كما تريد نفسي ولكن عاشت نفسي كما يريد زماني
صورة العضو الشخصية
تيودورا افرام
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 5876
اشترك في: 09 ديسمبر 2006 13:24
مكان: بلاد الله الواسعة

Re: الفنانة والأديبة جانيت بازو

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 06 ديسمبر 2008 13:47

[align=center]نورتي ام جوني الف شكر على المرور
اعز
:Alhawe:
[/align]
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02


العودة إلى أعلام الجزيرة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron