صفحة 1 من 1

الفنان الضوئي يوسف لوقا

مشاركةمرسل: 27 يونيو 2009 03:48
بواسطة pierre1
• مواليد الحسكة 1955 - عضو التصوير الضوئي بدمشق .- عضو نادي التصوير الضوئي / fiab / الدولي .
• يمارس الفن منذ طفولته في اتحاد شبيبة الثورة، ومارس الرسم والحفر على الخشب والموسيقا والرياضة، ويعمل حالياً في التصوير الفوتوغرافي .
• أقام معرضاً بالاشتراك مع الفنان جان هومه عام 1984 .
• أول معرض له بمفرده 1985 . بمناسبة عيد السياحة العالمي .
• معرض بمناسبة عيد الشبيبة العالمي عام 1988 .
• مهرجان الشبيبة المركزي عام 1994 . ونال الجائزة الأولى فيه .
• معرض لمديرية الري عام 1996 . بمناسبة عيد المهندس العربي .-
• شارك في معرض المعلوماتية عام 1998 .- شارك في معرض فناني الحسكة عام 1999 .
• شارك في معرض اتحاد الصحفيين بدمشق عام 2000 بلوحات متعددة .
• حول السدود ومشاريع الري .- وهذا هو أول معرض له خارج سورية في السويد في 17/11/2001 . استوكهولم . بإشراف رابطة المغتربين السوريين .
• مهرجان دمشق الثامن للثقافة والتراث والسياحة عام 2001.
• معرض فردي برعاية وزير الثقافة 2001 .
• معرض في ألمانيا 2001.
• المهرجان العربي الأول – الأردن – عمان عام 2002 – 2003 -2004 - 2005 .
• معرض سوريا في الصور عام 2001 .
• معرض في تركيا – ماردين 2003 .
• شارك معسكر البيئي العربي سورية حمص 27/9/2003 – مهرجان شباب العربي والأفريقي – خرطوم – السودان .
• شارك في معرض الدولي عن فلكلور – الصين 2004 .-
• شارك في معرض النقل – بهولندا 2004 .
• شارك في الصحف السورية / الثورة – تشرين – البعث – ومجلة التجارة والصناعة ومجلة المهندس العربي – محافظة الحسكة .
• شارك في كافة الفعاليات والأنشطة الفنية المقامة على مستوى القطر بشكل مستمر . الجائزة الأولى في مسابقة حقوق المرأة واتفاقية السداو للامم المتحدة 2004 .
• شارك في المعارض التصويرية بهولندا World bress bhoto 2004
• معرض فردي بعيد المرأة العالمي 2005 – ومعرض سنوي بنادي التصوير الضوئي في سورية 2005 .
• شارك في ألمانية مع اتحاد مصورين العرب بأ لمانية2004 .
• شارك في طريق الحرير 2005 . بطرطوس .
• - شارك في مهرجان دمشق للتراث والثقافة 2004 .
• – شارك في معرض وزارة الثقافة 2004، 2005 .
• شارك في عيد الشبيبة الحائز على ثلاث الجوائز الأولى – 1- زي الشعبي -2- الآثار -3- اللقطات الفنية عام 2005 بحماة .
• معرض فردي بمناسبة يوم البيئة العربي 2004 - 2005 .
• ومعرض (آخر صيف في حلب) 2005.
• يملك الفنان يوسف لوقا تيودوروس، كما أفادني، أرشيفاً،لايقل عن ألفي لوحة متنوعة عن المرأة، الطفولة، العامل الفلاح، الأزياء الشعبية لكل أطياف المجتمع بمحافظة الحسكة: العربية، الكردية، السريانية، الآشورية، الأرمنية، الشاشانية. يقتنص اللحظة الهاربة، فيلتقطها بعدسته.
• يهتم بتصويرالجماليات المادية، وقداشتهربتصويره الزهوروالورود، وأفادني أنّ لديه مايقارب ستمائة لوحة عن زهورسورية:النهرية والبحرية، والسهلية، والجبلية، وينوي إقامة معرض عن الزهورفي سورية.
• الأرشيف التصويري المبدع الذي يملكه الفنان يوسف لوقا تيودوروس هونتاج جهده الفردي الدؤوب المجد دون أن تقدم له أي مؤسسة العون، ومثل هذا الأرشيف الفني الذي يوثق الجوانب المادية والجمالية في ماضينا وحاضرنا، ينبغي أن ترعاه، وتدعمه المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية، وتقدم له كل مايحتاج إليه بدلاً من أن يتنطح وحيداً لهذه المهمة الشاقة والمكلفة التي تفوق طاقة وإمكانية الأفراد، مهمة التوثيق والأرشفة، ويبدي الفنان استعداده لتقديم خبرته وأرشيفه لأي مؤسسةحكومية في بلده سورية، تدعم نشاطه الفني، وإسهامه في أي معرض فني يدعى إليه، كما أنه مستعد لتلبية أي دعوة يتلقاها خارج وطنه، في العالم العربي أو أوربا أوأمريكا لعرض فنه المبدع وأرشيفه المتميزعلى عنوانه الآتي:

سورية ــ الحسكة. خلوي:(0933672835) هاتف:(00963360892)

البريدالألكتروني: [email protected]

• آراءالنقاد في فنه :
• الفرق بين الموضوع الجاهز في التصوير الضوئي، وبين الموضوع الذي يعده المصور ويتابع تغيره، هو الإبداع . ففي الحالة الأولى لا يزيد عن كونه تسجيلاً لمشهد موجود، وفي الحالة الثانية فهو عمل مختلف تماماً، يحاول فيه الفنان أن يوظف الحدث الذي صنعه بيديه إلى لقطات قد تكون غريبة، أو مدهشة، أو غير مألوفة … أو نادرة .. والمهم ليس فقط في تصويرها بل المهم في تطويع اللقطة الصعبة لتتحول بين يدي الفنان المبدع إلى عمل فني بكل معنى الكلمة.. ومن أهم ميزات اللوحة الفنية في التصوير الضوئي هو أن تثبت لحظة من الزمن، قد لا تخطر على البال، لأن الملتقي قد يظنها صدفة، والصدفة كما قال أرخميدس لا تأتي إلا لمن يستحقها، ولكن ما رأيكم لو أن الفنان هو نفسه الذي صنع الصدفة، ووظفها من أجل الوصول إلى قيمة فنية وتعبيرية متميزة مختلفة عما هو مألوف في التصوير الفوتوغرافي أو الضوئي … وفناننا يوسف لوقا هو من الفنانين الذين يصنعون الصدفة ثم يوظفونها لخدم عمل فني تعبيري له سمات وملامح خاصة به وحده، وهذا ما نسميه في الفن " هوية الفنان " أو " أسلوب الفنان " وأما بالنسبة لمسألة تثبيت الصدافة واصطيادها في تصويره للفلاحة وهي تخبز فهذه مسألة تابعة لقدرته في متابعة الحركة، مرة مع مرة حتى يقرر أي هذه الحركات التي تقوم بها السيدة تخدم موضوع لوحته، فينتظر حتى تأتي اللحظة المناسبة، فيضغط على زر الآلة لتستجيب له وتقدم لوحة صورة ضوئية فنية، عالية المستوى، فكرياً وجمالياً