الباحث الدكتور سهيل عروسي

الباحث الدكتور سهيل عروسي

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 01 يوليو 2009 23:36

الباحث الدكتور "سهيل عروسي".. وحكاية زمن

موقع الحسكة
«ربّما بدت شهادتي في الرجل مجروحة، فهو بداية زميل دراسة في المرحلة الثانوية، وهو الآن زميل لي في عضوية اتحاد الكتاب العرب، ثمّ إنّ العلاقة بيننا لم تنقطع عندما كان يشغل مواقع إدارية أو سياسية مختلفة في المحافظة، ناهيك عن أنّني عملت معه في هيئة المكتب الفرعي السابق للاتحاد، أمّا في السنوات الثلاث الأخيرة فنحن نمضي معاً وقتاً طويلاً بحكم عملنا في فرع الاتحاد، ولذلك راحت المناخات بيننا تتقارب، بسبب من قناعتي التامة بمعدنه الأصيل.
تكبير الصورة

إلى جانب ذلك ثمة اشتغال دؤوب من قبله على مادته البحثية، ما يقنعني بجديته، ومنهجه الأكاديمي، قد نختلف حول موضوع ما، وهذا طبيعي، فلا هو يفترض التطابق معي ولا أنا! بل على العكس، ذلك أنّنا نرى في اختلافنا ظاهرة صحية، وهي لا تنعكس سلباً على صداقتنا وزمالتنا».

هذا ما قاله الأديب "محمد باقي محمد" حول شخصية الباحث "سهيل عروسي" لموقع eSyria، وأضاف أيضاً: «الدكتور "سهيل عروسي" متنوع الاهتمامات، انظر إلى عناوين كتبه، وستقر في التوّ بأنّ الرجل يشتغل على طيف واسع من الموضوعات، تشمل " تحديات المستقبل" كتابه الأول، فهو يفترق عن الكثيرين، بأنّه يتطلع نحو الغد، من غير أن يتنكّر للماضي أي للتراث، ولكن بعد أن يوضع في دائرة الضوء والتمحيص، لاستبعاد الكابح والمعيق فيه! أمّا عنوانه الثاني فهو "من عناوين المجتمع القادم" ولك أن تستنتج العلاقة بين الكتابين، "ثقافة القوة" كتابه الثالث يتحرى عالم ما بعد تفكّك منظومة الدول الاشتراكية وانهيار الاتحاد
تكبير الصورة
رئيس فرع اتحاد الكتاب بالحسكة
السوفييتي، ليخضع العالم لقطب واحد يتمثل في الولايات المتحدة المتحكمة، فيما يذكرنا كتابه الموسوم بـ"حوار الحضارات" بكتاب "هنتنغتون" الهام والشهير "صدام الحضارات"، وبغضّ النظر عن كتاب الأخير، واتفاقنا أو اختلافنا معه، فإنّ المنطق الذي يحكم الكتابين مختلف، ذلك أن الحوار يذهب نحو التفاعل.

أمّا كتابه "المأزق العربيّ" فهو محاولة أكاديمية لمقاربة التحديات المصيرية التي فرضت على المنطقة، في حين يتصدى كتابه الموسوم بـ"الحداثة" إلى إشكاليات الحداثة، التي يرى فيها نسقاً كلياً متكاملاً يجمع الثقافي إلى العلمي والتقني، ربّما لأنّه يرى أن لا إمكانية للتحديث في مجال دون آخر، ويتصدى كتابه "المجتمع المدني والدولة" لموضوع إشكالي، ينضوي على أسئلة لها علاقة بماضي المنطقة وحاضرها، طبيعة السلطة، طبيعة البنى الاجتماعية، ومفهوم الديمقراطية، أما كتابه الأخير " الإمبراطورية الأميركية إلى أين؟"، فيتحرى مفاصل التناقض في هذه الإمبراطورية، ويتنبأ على أساسها لعالم آخر، لن أقول أكثر عدالة، ولكنّه قد يكون أقل عدوانية، وبشيء من التفكّر سنرى بأنّ علاقة
تكبير الصورة
د. سهيل يداخل في إحدى الندوات
المركز بالأطراف، الاستشراق، ومسائل الديمقراطية، أو بناء الدولة الحديثة لا تغيب عن ذهنه، وسنتلمس خيطاً يجمع مؤلفاته حول مسائل محددة، تندرج في الاشتغال على مشروع نهضوي، يستمد نسغه من مستجدات العصر الحديث بآفاقه العلمية والفكرية والحداثية، هذا يعني بأنّ الرجل يحاول إحداث عصف للدماغ، من أجل توليد مفاهيم وأفكار جديدة، تتعلق وتتكئ على ما أفرزته وقائع الحداثة من مفردات وعناوين تشمل كافة مناحي الحياة».

من جانبه الدكتور "سهيل عروسي" قال: « أنا ابن مدينة "الحسكة" الطيبة ومن مواليد عام/1952/ بدأت الكتابة في أواسط السبعينيات لبعض الصحف المحلية، كانت لي نشاطات متعددة في المراكز الثقافية، أما عن نتاجي الأدبي فلدي تسعة كتب هي: "تحديات المستقبل"، "من عناوين المجتمع القادم"، "حوار الحضارات"، "ثقافة القوة"، "المأزق العربي"، "الحداثة"، "إشكالية الثنائيات في القوة العربية"، "الحوار المسيحي- الإسلامي"، "المجتمع المدني والدولة».

وعن المناصب الإدارية والسياسية التي شغلها قال "عروسي": «لقد شغلت عدة مناصب إدارية وسياسية مثل: رئيساً لـ"مجلس مدينة
المرفقات
suhel.jpg
suhel.jpg (38.16 KiB) شوهد 1008 مرات
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02

العودة إلى أعلام الجزيرة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron