شيخ الصحفيين الرياضيين في الحسكة كما لم تروه من قبل ...

شيخ الصحفيين الرياضيين في الحسكة كما لم تروه من قبل ...

مشاركةبواسطة فرانس » 06 مارس 2010 21:59

شيخ الصحفيين الرياضيين بحق ، ولا تكاد ترى صحفياً أو إعلامياً في محافظة الحسكة إلا ويكون له بصمة في مسيرة حياته الإعلامية ، يعمل بهدوء وصمت ، سر نجاحه حبه للأخرين ومساعدته للجميع ، أكثر ما يميزه إيثاره الكبير لإخوته الإعلاميين، فهو يأخذ بيد الشباب الطموح ويساعدهم ويرفع من معنوياتهم ،والمحبة عنوان تعامله مع الناس لذلك كلما ذكر اسمه يُمدَح ويتحدث عنه الآخرون بكل الخير وهذا بحد ذاته إنجاز يصعب على الكثيرين الوصول إليه ..
إنه كبير صحفيي محافظة الحسكة الاستاذ / حنا عطا الله / ..


وتقيراً منا لدوره الكبير في الحياة الإعلامية ، ومساهماته الكبيرة في خدمة المجتمع والرياضة الحسكاوية عموماً ، والجزراوية خصوصاً قمنا بزيارته في منزله لنطلعكم على بعض الأشياء التي قد لا تعرفونها عن هذا الصحفي المتميز صاحب القلم المبدع ، وبحضور الإخوة الإعلاميين / شعلان الشيخ علي – أيهم مرعي – أيهم طفس / ... فتابعونا ...

حنا عطا الله من مواليد الحسكة / 1965/ إجازة في هندسة الميكانيك من جامعة حلب /1988 / ،عضو شعبة مدينة الحسكة لحزب البعث العربي الاشتراكي ،مهندس رأي في نقابة المهندسين ، ورئيس اللجنة الإعلامية فيها ، ورئيس تحرير مجلة مهندسي الحسكة ، وعضو لجنة الإعلام المركزية لنقابة المهندسين ، وعضو هيئة تحرير مجلة المهندس العربي بدمشق ، مراسل معتمد لصحيفتي / الاتحاد – الوطن / وموقعي / ياغول – الكرة السورية/ ، وصحفي لعدد كبير من الدوريات والمواقع الالكترونية الاخرى ..

- كيف تفتحت موهبتك الإعلامية أستاذ حنا في البدايات ؟
البداية كانت مع مجلة أسامة وأنا في الصف السادس وبعد معسكر للطلائع عام / 1976 / نشرت موضوع يتحدث عن المعسكر ونشر في تلك المجلة ، ثم توالت الكتابات وتابعت من خلال المنظمات التي تدرجت فيها / الطلائع – الشبيبة – اتحاد الطلبة - ... / من خلال المجلات الحائطية ، كما كنت عريف حفل لمعظم الحفلات التي كانت تقام أثناء دراستي ، وفي المرحلة الجامعية كان هناك مشروع تعاون مع الاستاذ همام حوت والذي تابع بعد ذلك وأسس فرقة المهنسين المتحدين ..
أما بشكل رسمي كان العمل في جريدة الاتحاد التابعة لمنظمة الاتحاد الرياضي العام كمراسل معتمد في العام / 1988 / ، وكانت كوادره تعج بالأسماء التي تعمل الآن بقوة في المجال الإعلامي كلطفي الاسطواني ومصطفى الآغا وكثيرين، وأتذكر أن الموضوع كان عن نادي الجزيرة الذي كان يلعب في الدرجة الأولى ..

-بكل صراحة لمن الفضل بعد الله في تنمية موهبتك الإعلامية ؟
على المستوى الرسمي المرحوم / عدنان بوظو / رئيس تحرير جريدة الاتحاد عام /1988/ والذي كان يعطي ملاحظات دقيقة ومهمة في العمل ، ويتابع مهنياً جميع مواضيعي وكتاباتي ويشجعني ويزيد من عزيمتي وزاد من الثقة لدي ، ولا يمكن أن أنسى التشجيع من محرر الصفحة وقتها الاستاذ / مصطفى الآغا / ، ولعبت تغطية جريدة الاتحاد اليومية للدورة العربية عام/1991/ دوراً هاماً في فترة جميلة ومميزة في العمل ..

-ماهي أكثر المواضيع التي أحسست انك بذلت جهداً كبيراً فيها ولاقت استحسان الناس واستحسان رؤساء التحرير ؟
بالحقيقة بالنسبة للتعب هناك موضوعان أخذا حيزاً كبيراً من التعب وحازا على صفحة كاملة في صحيفة الاتحاد ويفصل بينهما فاصل زمني كبير
أولهما : موضوع عن رياضة وألعاب محافظة الحسكة بكل تفصيلاته في بدايات عملي الصحفي ، وبذلت فيه مجهوداً كبيراً ولاقى استحسان الكثيرين .
وثانيهما : الموضوع الخاص عن تأهل الجزيرة إلى الدرجة الأولى في العام الماضي وفيه أيضاً تم بذل جهد كبير وأخذ حيّزاً كبيراً من المتابعة ..
أما مهنياً فأذكر أنه في التسعينات توجه أحد كوادر السلة الجزراوية إلى صحيفة الاتحاد ليعرض مشكلة معينة فقاموا بتنبيهه ان مراسلهم المعتمد هو المسؤول عن هكذا أمور ، وبالفعل حين عرض علي مجموعة من الأشياء وكانت تمس تقصير عام من قبل الجميع وخاصة من أحد الأسماء الكبيرة وقتها ، فلم أكتفي بماقاله بل قمت بإجراء لقاء مع ذاك الاسم الكبير وكانت وجهتي نظرهما متعاكستان وقمت بعرضهما مع أدلة وحقائق كل منهما في موضوع كامل وتركت للجمهور وللقراء الحكم ، أذكر وقتها أن مسؤولي الصحيفة في الاجتماع السنوي لكوادره قام بتكريمي على ذلك الموضوع كأفضل تحقيق صحفي رياضي في ذاك العام ..

-مع إبداعك الكبير في عالم الإعلام المقروء والالكتروني ، لماذا لم نرى لك حضوراً في مجال البرامج التلفزيونية كما حدث مع زملائك الآخرين الذين بدأت معهم / مصطفى الآغا – لطفي الاسطواني -... / ؟
أنا بطبعي لا أركض خلف فرص الظهور التلفزيوني ، ولا أرمي بنفسي إلى أي منها ، وقد حدث أن ساعدت البعض في الوصول لاكثر من منبر مرئي ولكن أن أطلب لنفسي فهذا يناقض طبيعة تفكيري ، وفي كل الوسائل الإعلامية التي عملت فيها كان هناك طلب منهم للعمل وهذا هو الأصل في مهنة العمل ككل والإعلام خصوصاً فــ / طالب الولاية يجب أن لا يولى / ، وهذا ليس تكبّراً أو غروراً كما يظن البعض بل طبيعة شخصية وأمر ذاتي خاص بي وأساس في تعاملي المهني مع الآخرين..

-كتبت في أكثر من دورية وصحيفة وموقع الكتروني مع من كنت مرتاحاً أكثر ؟
مهنياً مع الأخ / مصطفى الآغا /لانه يصنع مادة ويتابع كل جزئية فيها ..
وكتعامل / ناصر نجار / لأنه يتعامل بمنتهى الاحترام والتقدير ، ويشعرك بأخوة حقيقية ، ويتمتع بأخلاق عالية ...

-بعد مايقارب /22/ عاماً من العطاء الإعلامي ، أود ان أسألك ماذا قدم لك عملك الصحفي والإعلامي ؟
قدم لي الكثير كالحضور والاسم ، وكذلك الثقة بالنفس ومحبة الناس وهذه بحد ذاته كنز ثمين ، وكذلك العلاقات الاجتماعية ، والسعادة في كل عمل قمت به كخدمة للحسكة وأهلها عموماً للرياضة خصوصاً في كافة المجالات ..

-بصراحة أين الهندسة في خضم عملك الصحفي ؟
كثيرون قد لا يعلمون أن الصحافة هي لا تزال رغم السنوات الطويلة هي هواية وليست احترافاً أو عملاً أساسياً ،وبالنسبة لي لو كانت الهندسة مركباً فالصحافة شراعه ، ولو كانت طائراً فهي جناحه ..
لأن مهنتي الأساسية هي هندسة الميكانيك ، وقد عملت في مشاريع الري كمدير رحبة في المنطقة الشرقية ، كما عملت كمدير لمعمل القرميد وقد استلمته وقتها وكان المعمل متوقفاً عن العمل وساهمت وبخبرات محلية وجهود من فنيي وعمال المعمل في إعادته للعمل والانتاج وبقيت فيه مايقارب أربع سنوات ،وحالياً أنا مهندس رأي في نقابة المهندسين / وهي درجة من درجات العمل الهندسي في النقابة /، بالإضافة لعملي الإعلامي في إطار نقابة المهندسين وأعود لأقول لك ، دائماً هناك خيط رفيع يربط عملي بهوايتي وهذا مصدر إلهامي إن شاء الله ..

-بصراحة من يعجبك من الصحفيين والإعلاميين المتواجدين حالياً ولنقل من الشباب حتى لا يتحسس البعض ؟
بكل صراحة لايمكن أن تحدد اسماً واحداً لأن الحسكة تشهد حالياً كوكبة من الإعلاميين الشباب الذين يبذلون جهداً كبيراً في عملهم وهم مبدعون فيه ، ولابد أن يعلم الإعلاميون الكبار إن صحت التسمية أن الإعلام لا يتوقف عند أسماء أو أشخاص ، وعليهم ان يشجعوا هذه المواهب وأن يأخذوا بأيديهم ليكونوا علامة بارزة على مستوى الوطن ككل ،وأنا أستمتع في تقديم النصح والاستفادة المتبادلة والتحاور معهم في كثير من النقاط، لان هذا الأسلوب هو من يطوّر العمل الإعلامي ، ولابدّ أن يعلم السابقون واللاحقون أن المكان يتسع للجميع وليس حكراً لأحد ..
-دعني أسألك سؤالاً شخصياً بعض الشيء ، هناك شائعة يروجها البعض من زملائك أن هناك مشروع زواج قادم ، فما صحة هذا الكلام ؟
/ ضحك كثيراً/ ثم قال : هناك ضغوطات كبيرة من الزملاء والرفاق ولكن بكل صدق ليس هناك من جديد تحت الشمس ، وإن شاء الله إذا حصل نصيب فستتحول الشائعة إلى حقيقة ..
-كلمة توجهها لجماهير نادي الجزيرة
للجماهير أقول :جمهور الجزيرة كبير ومعطاء وحضوره كان أحد أهم أسباب التأهل إلى الأضواء ، وسيكون بإذن الله أهم أسباب البقاء ،وهو الرقم الصعب وبيضة القبان كما يُقال في نادي الجزيرة ، فهو لم يعد مجرد مشجع بل أصبح مصدر ضغط على الخصوم ، وكذلك متابع لأخطاء اللاعبين والمدربين والإداريين ، ومطالباً بالنتائج ؛ مما يجعلهم يتحاشون أي خطأ فيصبح العمل اكثر دقة ومسؤولية ، ولكنني أتمنى أن لايتحول هذا الجمهور الكبير إلى عبء ، ونطلب منه إبعاد المسيئين والمندسين القلائل الذين يسيئون لهذا الجمهور الأخلاقي الكبير..
منقول
[marq=right]اذا كنا نرى الله في اعراض الخبر و الخمر فلن يصعب علينا ان نراه في اي فقير و معذب[/marq]
صورة العضو الشخصية
فرانس
رائد مميز
رائد مميز
 
مشاركات: 570
اشترك في: 24 مارس 2007 22:22

العودة إلى أعلام الجزيرة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron