دعوة للتعاون في إنجاز موسوعة أعلام الأمة .....اسحق قومي

قراءة وتحميل الكتب، وتبادل الخبرات بما نقرأه

دعوة للتعاون في إنجاز موسوعة أعلام الأمة .....اسحق قومي

مشاركةبواسطة اسحق قومي » 03 ديسمبر 2008 20:43

[align=justify][font=Arial]دعوة لجميع أبناء الأمة
مشروع للتعاون في إنجاز[/font]



أعلام الأمــة الســـريانية

(الآرامية،الآشـورية،الكلدانية )

(من عام 5000ق.م.إلى2005م)

اسـحق قومي

ــــــ الإهـــداء

إلى أرواح من وهبوا حياتهم ودماؤهم في سبيل مجد الأمة السريانية. وكنيسة الرب يسوع المسيح لهُ كل المجدْ.
وإلى من كانوا مشاعل نور للحضارات الإنسانية علوماً وترجمة وتفسيراً.
إلى أول الشعراء الآراميون (وفّا).والمعلم الأول في القانون حمو رابي
وإلى أمجاد آرام وأشور وكلدو ومارون.

أهدي كتابي هذا
اسحق

الفهرست:
1= أعلام القادة العسكريين والسياسيين والدولة
2= أعلام القانون والاجتماع
3= أعلام الفكر والفلسفة
4= أعلام الأدب(ملاحم، شعر، قصة، نثر، مسرحية.)
5= أعلام اللغة والنحو والصرف والخط.
6=أعلام الفلك والتنجيم
7= أعلام الهندسة والبناء
8= أعلام الأماكن الأثرية والدينية.
9= أعلام التاريخ والجغرافيا.
10=أعلام الآلهة.
11= أعلام الموسيقى والغناء والتلحين.
12=أعلام الدين واللاهوت.
13=أعلام المترجمين.
14= أعلام الأطباء والصناعات الطبية(الصيدلة وصناعة الدواء)
15=أعلام الكيمياء والفيزياء .
16=أعلام التصوير والزخرفة.
17=أعلام المكتبات والصحافة والأعلام.
18= أعلام الكتب والمعاجم.


المقدمـــــة
الأمة السريانية الآشورية الكلدانية أمة تمتد في جذورها إلى فجر تاريخ الشرق ،فهي وأرض بلاد مابين النهرين وسورية توأمان ،وعلى هذه الأرض ومنذ أكثر من ستة عشر ألف عام كانت ولا تزال مجداً وعظمةً فكراً وروحاً حباً وتضحيةً ،وإذا كانت قد مرت عبر تاريخها في أطوار مختلفةٍ من نهوضٍ وعمران وتقدم، فإنها أيضاً عانت الكثير من مراحل الوهن والضياع، وكانت في كلِّ مرةٍ تنهضُّ من كبوتها لتصنع الحياة،أمةٌ خلقت المعجزات في الماضي.ولازالت على عهدها، وإن كانت قد فقدت كيانها السياسي بعد أن تمَّ غزو بابل من قبل الفرس والميديين في الشرق، والغزو الروماني لبلاد الشام(سام).وبعد هؤلاء جاء الغزو الإسلامي الذي استمر حتى هذا اليوم،لقد عانت أُمتنا من الغزاة حيث تعرض أبناؤها للعديد من المظالم والمذابح الجماعية،واجبروا على تغيير دينهم،وتحويل كنائسهم عنوة إلى أماكن أُخرى،ومارسوا بحقهم الاضطهاد الجسدي والنفسي والإهانات في مختلف الأزمنة والأمكنة.وسلبوا أرضنا وقلاعنا وحصوننا ومدننا وقرانا،وهل كان هناك غير شعبنا على أرضنا؟ أجل حتى الصابئة واليازيد الأزدهيون ،فهم أبناء أمتنا ،فمجازر الوحوش لم توفر لشعبنا إلاَّ الموت بالآلاف لا بل بالملايين.وأخر تلك المجازر الوحشية التي ذهب ضحيتها أكثر من نصف مليون إنسان في أحداث سفر بلك(1914م).هذا عدى مليون ونصف من الشعب الأرميني،كما وخسرت الأمة من خلال هذه المذابح كل ما يملكون من أرض وقرى وبلداتٍ وممتلكات.فطور عبدين وقراه، وديار بكر وماردين والرها أضف إلى ذلك توزع أبناء أمتنا في أصقاع الأرض ليخسروا كل ما يملكون. وتمَّ هدم المؤسسات العلمية والثقافية والروحية والدينية.التي كانت منارة في الشرق ،تضيءُ ظلمته وتبدد ظلم أيامه وأكثر من ذلك فقد استولى على أحفاد هذه الأمة الخوف ليتأصل في الوجدان.فهم دائماً يتمثلون ويعيشون صور الرعب والذبح واغتصاب العذارى والنساء وقتل الشيوخ والأطفال.وبعد هذه المعاناة القاسية جاء الإنكليز ليخذلوا شعب أمتنا في العراق،عندما كان يستعيد مجده الغابر،حيث شمرَّ .أبناء شعبنا عن سواعدهم لبناء وطنٍ ولو على جزءٍ من تراب وطننا المحتل(بيت نهرين)…تمثل ذلك في خيانة الإنكليز للجيش الآشوري البطل. الذي كان في مطلع الحرب الأولى من القرن العشرين.قوة ضاربة على جيوش الترك وغيرهم،والتاريخ لن ينسى أمجادهم ومآسيهم،ومقتل أبطالهم وشهدائهم على أيدي لصوص التاريخ وسفاحيه،ومنذ الخمسينات من القرن العشرين. كان الرواد الأوائل. يخطون بأظافرهم دروب المجد. مهتدين بما كتبه العظماء من الآباء الروحيين الغيورين. على أمتهم وما خلفه العلمانيون من تراثٍ يستنهض هممَّ الأمة ويوقظها من سباتها العميق، أجل من أجلها كتبتُ (تراتيل فصول التكون). في البدء كان الله، وفي البدء كانت أُمي.وكان صوتها مع الفجر يأتيني أناشيد خالدة،في البدء كانت الصباحات ترتحلُ مع الندى وهي تلامس خدود الأزهار.وكانت التراتيلُ والأدعية تنادي من عمق الزمن إلى لحظة الفردوس والسماوات السبع. تنادي أُمي … رسمت الشمس قرص وجهها الرائع الملائكي.وعمدت شفتيها ياسمينه الصباحات ورتبت جدائل شعرها الطويل ليالي غُربتي.منذ البدء وحتى مولدي… يا الله ما أروع قامة أُمي! وما أوسع عيون أُمي!وما أرحب صدرها الذي أرضعتني منه حليباً وأبجديةً…كمْ أُحنُّ إليه رغم ابتعاد الزمن وابتعاد طفولتي،ورغم المسافات.وكم صليتُ لله كي يحرسها ويحفظها من الأذى.وها أنا قد نذرت نفسي ووجودي لسجون حريتها وكلمتها.لأنها أرحب عليَّ من مساحات البحار والزمن والعالم والوجودْ.آهٍ يا أمي أشتاق إلى فصولكِ الأربعة التي تحولني دائماً إلى شاعرٍ ومسافرٍ يهوى الرحيل والوداعْ…سامحيني يا أماه كلما اقترب قلبي من مرافىء بحار الحب…يستوقفني زورق تائه…ومن بعيد أقول: هاهي أمي.إنهُ حُبكِ أمي..فاغدو خجولاً وترينني أرمي بنفسي بين ذراعيك وتمسحين جبهتي التي ازدحمت فيها قطرات عرق خجلي منكِ.آهٍ ما أروع كفيكِ وأنعمهما.تضعينهما على كتفي.ويأتيني صوتك الحنون قائلاً:لا…تخجل ياولدي.فأنا أُحبكَ فأزدادُ خجلاً وأتمنى لو لم أرتكب خطيئة آدم.وأنتِ أكبر من أن تحاسبينني زلتي أو أن تنتقصين كرامة تخوم ضياعي عنك.ويزيدني حبك حُباً…بيني وبينك المسافات يا أماهْ..وبين قلبي وقلبك عهد الأنبياء..أصرخ من خلف الزمن المسّور بالعقم.يا الله ما أروع أُمي!وأعاهدك لن أقرأ كتاباً إلاَّ كتابكِ،ولن أتعمد بشمسٍ وبأنهار …إلاَّ بشمس حبك الخالد وأنهاره..أنا معك..أَقرأ تاريخك وأمجادك…وأمرُّ على آلامك العظيمة..لي أن اطلب منك يا أماه أن تجمعيني مع أخوتي على طاولة طعامك المقدس…أحباء أوفياء..كم هوت نفسي أن نجتمع إلى مائدتك أطفالاً بقامات الرجال الخالدين..؟؟ هل تعود أيامنا يا أماه؟؟لقد نذرت نفسي وقلبي وجسدي جسراً لعبور أخوتي..اجمعينا يا أماه…فصوتك فصول التكّون..واسلمي يا أماه.شمساً وقمراً..سماءاً…وأرضاً وبشراً…حتى انتهاء الدهور….
أما فكرة أعلام الأمة السريانية الآشورية الكلدانية، هذا العمل العظيم والمحفوف بالمخاطر والمتاعب والصعاب، فقد راودني وأنا في الولايات المتحدة الأمريكية.عندما تركتُ وطني سورية وعملي كمدرسٍ لعلم النفس ورئيساً للدروس المسلكية ونائباً لمدير معهد إعداد المدرسين والمدرسات في الحسكة ،وفي أمريكا كنت أعمل في إحدى بنايات منهاتن . في تفصيل الحقائب الجلدية عند زوج أُختي اصلان أصلاني.يومها كنت أعمل بنصف دماغي أما النصف الآخر فكنت استخدمه من أجل التفكير في مواضيع عدة منها هذا المشروع الضخم والفريد من نوعه). ,وإن كان هناك تجارب لكن مشروعنا أعتقد أنه يحمل الشمولية)) جامعاً ومؤرخاً لعظماء الأمة وأعلامها في موسوعة توفر للقارىء والمهتم من أبنائنا وغيرهم التعرف بشكل سهلٍ على مثل هؤلاء الذين أفنوا حياتهم في سبيل تعملق أمتهم وكانوا مشاعل نورٍ للإنسانية قاطبةً،ومن آثارهم نهل العديد ممن سموا أنفسهم بالعلماء والحكماء والأطباء.لا بل قد سرقوا كتابات أعلامنا ونسبوها لأنفسهم في وقتٍ كان فيها شعبنا فاقداً لرادته السياسية والإنسانية من ظلم الغزاة المتحلين، فكانوا يؤثرون البقاء لقاء تقديم فكرهم للغزاة المحتلين.وكم من كتابٍ قد غيروا فقط في من ألفهُ وأضافوا عن طريق أبناء أمتنا أفكاراً هي من بنات أفكار أبناء شعبنا لكن بايعازٍ من الغزاة حتى تتناسب أفكار الكتاب مع فكر الغازي في كل شيءْ.لكن الحقائق والنقد العلمي.والنقد المقارن لكلِّ تلك الآثار يوضح بجلاء أن هذه المؤلفات لا يمكن أن يؤلفها من لم يعلم القراءة والكتابة إلاَّ متأخراً.؟!فكم من مؤلفٍ جليلٍ حُرقَ أو سُرقَّ أو أُخفيت معالم مؤلفه الحقيقي؟! وكم من ظالمٍ وغازٍ عبث بكل حياتنا الفكرية والوجودية والسياسية والعلمية والروحية والاجتماعية، والأمر واضح جليٌّ لكل من لديه الحدس والحس والنقد الموضوعي.فأبناء الغزاة المحتلين وحتى اليوم نراهم يعجزون إلاَّ القليل منهم على أن يجسدوا إنسان الحضارة والتقدم والتنوير إلاَّ اللذين يمتلكون وراثة تعود ليس ببعيد إلى أبناء أمتنا .وأما الغالبية فأنهم في الحقيقة أبناء ظلم وظلامْ…وقد حاولت وأنا في الولايات المتحدة الأمريكية.أن أضع مخططاً لهذا العمل الموسوعي ولم تخيفني رهبته واتساع مساحته.لابل كنت دائماً أتحين الفرصة كي أقترب من عمق غناه وكنت أتمنى أن أسكر بخموره التي عتقتها الدهور وتقادم العصور.ولأنني وجدت أنَّ هناك فراغاً في المكتبة العربية والسريانية على السواء (فهذه لغتي الجديدة التي أكتب بها وتلك لغة أُمي التي حرمتني الدهور والنوائب من تعلمها وهي الجذر والساق والأوراق والأغصان لكل اللغات السامية ، وبدأتُ أبحث عن المناهج العلمية لمثل هذا العمل.والطرق المؤدية إلى ولادته بشكل علمي وموضوعي ، فكان لابدَّ من التعرف إلى تجارب العظماء الذين سبقوني في هذا المجال.وأتذكر جيداً كتاباً للزركلي السوري الأصل والمولد الذي كان قد وضعه في الأعلام .ومن قبله تجارب تقترب وتبتعد عن الموضوع مثل طبقات الشعراء لأبن سلام الجمحي(في الشعراء).وأبن عساكر الدمشقي.وأبن منظور في كتابه مختصر تاريخ دمشق،وكتاب سير أعلام النبلاء.وأبن عماد الحنبلي.وياقوت الحموي وغيرهم .وكتاب اللؤلؤ المنثور لقداسة البطريرك في تاريخ العلوم والآداب السريانية للعلامة أفرام برصوم بطريرك السريان الأرثوذكس .كما رحت أسأل عن التجارب الأمريكية فيما إذا كان هناك مثل هذه المشاريع. فكان العديد من تلك الكتب ضالتنا، نتنبه لمناهجها ونسترشد بسبلها،وقد وضعت ترتيباً لهؤلاء الأعلام أرجو أن أكون قد أصبت الحقيقة.فقد بدأت بأعلام القادة العسكريين والسياسيين والدولة.وبعد ذلكَ أعلام القانون والاجتماع لأنني على يقين. أن هؤلاء القادة العسكريين كانوا يعيشون في دولة متكاملة البنيان في كل شيء.وكون كل العلوم كانت تسجل باسم القائد أو الملك .واتبعتهم بأعلام الفكر والفلسفة.ومن ثمَّ أعلام الأدب واللغة والنحو والصرف.ولارتباط الفكر بعلوم الفلك والتنجيم كان لابدَّ من أن نتبعهم بأعلام الهندسة والبناء لأن بناء برج بابل كان من أكبر وأعظم المراصد الفلكية في العالم القديم قاطبةً،وإذا كنا على مقربةٍ من البناء فهناك الأوابد والأماكن الأثرية من قلاعٍ ومعابد روحية وكنائس لا تزال بقاياها تصارع الزمن .وقصوراً وزقوراتٍ ،وإذا كنا بحاجة إلى التعيين الزمني والمكاني فكان لابدَّ من التاريخ والجغرافيا.هذا العلم الذي أبدعهُ إنسان بلادنا في سومر وأشور وكلدو ودمشق الآراميين وحماة وغويزانا(تل حلف قرب رأس العين السورية اليوم).وغيرها عندما بدأ الإنسان بتأريخ وتسجيل حياته وفكره في عملٍ إنساني هو بدء الكتابة. ونقل الفكر من حالته غير المحددة. إلى حالة محددة يتعرف إليها الآخر عن طريق الفكر نفسه،
ومع بداية الإنسان كان لابدَّ للفكر البيت نهريني أن يتعبد للآلهة علينا أن نتعرف إليها عن كثبٍ حتى نقترب من مفهوم العبادة الواحدة.التي كان أساسها ومنبعها تلك المدرسة التي تعلم بها إبراهيم أبا الآباء ، ونعني بها مدرسة (اريدو) مدينة أبو شهرين الآن التي تقع في العراق …فأتينا على أعلام الآلهة…واتبعناه بأعلام الموسيقى والغناء والتلحين لأنَّ طقوس العبادة كانت تتم من خلال التراتيل والأناشيد والغناء..أجل نحن على أبواب أعلام الدين واللاهوت الذي بدأ منذ اللحظة التي ولدت معها مفاهيم العبادة.فما آلهتنا التي نسميها شورايا.إلاَّ الإله الذي لا نعرف ابتداءً لوجوده ولا انتهاء لحكمه، أجل هو الله .الذي تجسد في ملء الزمان.(عظيمٌ هو سرُّ التقوى الله ظهر بالجسد).ولما كانت الأمة بحاجة للترجمة. فقد ضلع جهابذتها بإتقان لغاتٍ عدة كاليونانية والفارسية والعبرية والعربية وغيرها من لغاتٍ. وكانوا السبل إلى نقل علوم تلك الأمم إلى السريانية ومن بعدها إلى العربية.وإذا كان التقدم والتطور في جميع المجالات متقدم عند أبناء الأمة السريانية، فلا بدَّ أن يكون للطب وعلوم صناعة الدواء والجراحة من مكانةٍ. فاتبعنا ذلك أعلام الأطباء.ومن بعدهم أعلام الكيمياء والفيزياء والتصوير والزخرفة. وكي نحيط بماضي الأمة البعيد والقريب في علوم الكتابة والمكتبات التي خلفها لنا الأجداد في بلاد مابين النهرين والصحف في العصر الحديث. فقد جئنا على أعلام الصحافة والأعلام ومن ضمنهم أعلام المكتبات السريانية الآشورية الكلدانية القدماء.واتبعنا في ترتيب هؤلاء الأعلام الحروف الأبجدية.وأهملنا الأسبقية في الوجود. ليسهل علينا البحث والتنقيب..وقبل أن أُنهي هذه المقدمة فقد وجدت أن أورد قولاً لسيادة المطران والكاتب يعقوب اوجين منّا ،والذي جاء في مقدمة قاموسه الكلداني العربي حيث يقول(جميع القبائل الساكنة قديماً في البلاد الفسيحة الواسعة المحددة ببلاد فارس شرقاً والبحر المتوسط غرباً وبلاد الأرمن وبلاد اليونان في آسيا الصغرى شمالاً (وغرباً) وحدود جزيرة العرب جنوباً،كانت قاطبةً معروفة ببني أرم أو الآراميين.والقول لسيادته…نعم بعضاً من هذه القبائل كانت تُسمى بأسماء خصوصية كتسمية أهل بابل وما يجاورها بالكلدانيين،وتسمية سكان مملكة أثور بالآثوريين.وتسمية أهل الشام بالآدوميين ولكن مع كل ذلك كانت تسمية الآراميين تشملهم جميعاً،ولغتهم آرامية.أما كون أهل بابل وأثور آراميين فظاهر مما ورد في سفر دانيال عن الكلدانيين…حيث تكلم الكلدانيون أمام الملك بالآرامية(4: 2).والآثوريين آراميون والاَّ لما كانت لغة ملوكهم الرسمية آرامية.حتى بعد انتقال صولجان ملكهم إلى يد الغرباء.وناهيك أن بلاد بابل وأثور سُميتْ في جميع الأجيال حتى بعد استيلاء العرب عليها ببلاد الآراميين وبلاد مابين النهرين عُرفت دائماً ببلاد آرام…)وقد انتهى قول السيد المطران يعقوب اوجين منّا،أجل لقد تخلى البابليون والآشوريون عن اللغة الأكادية. التي كانت تكتب بالخط المسماري . منذ سقوط السلالة في أور(تل المقير الآن).واستيلاء القبائل الأمورية(الآرامية) القادمة من سوريا.حيث كانت لغتهم آرامية…
أما أنَّ اللغة الآرامية هي اللغة السريانية بلهجتيها(الشرقية الآشورية الكلدانية…والرهاوية الغربية)فهذا مما لا نشك به على الإطلاق.وقد تسمت باسم آرام الابن الخامس لسام بن نوح الجد الأعلى لجميع الشعوب السامية،وأثناء الترجمة السبعينية للعهد القديم التي استنبطت من اللغة العبرية إلى اليونانية عام 280ق.م. حيث أن المترجمين ترجموا لفظة آرام بسوريا كبديل أو مرادف لأرام، وأخذ يتغلب الاسم السوري على الآرامي .أما كونها تسمت بالسريانية فالرأي الفيصل ما قاله: أحد علماء كنيستنا. ألاَّ وهو مار ديونيسيوس يعقوب بن الصليبي مطران آمد (ديار بكر)(1171).والمؤرخ الكبير مار ميخائيل البطريرك الإنطاكي.(1199)على أنها متأتية من سورس الملك كنسبة إليه، الذي ظهر قبل النبي موسى. وهو من الجنس الآرامي.فقد استولى على بلاد سوريا ومابين النهرين، وباسمه سمِّتْ هذه البلاد سوريا، وأهلها سورسيين. حُذفت السين فصارت سوريين . وكذلك سمِّيتْ قيليقية نسبة إلى قيليقوس أخي سورس.والكتاب المقدس أثبت لفظ سوريا. بالألف، ونقله العرب عن السريان. لاعن اليونان فقالوا سوريا ولم يكتبوا سيريا أو آثوريا أو آشوريا أو صوريا.كأنه منسوب إلى سيري آثور أو صور…
وكذلك بفضل المسيحية أصبحت التسمية سريان والكنيسة سريانية لا آرامية.لقد جئنا على هذا لأننا لا نريد أن يفهمنا أخوتنا على غير ما نرغب ونريد…أمة واحدة وشعب واحد ولغة واحدة وأن كانت لها لهجات، وهناك من أبنائها من يتحدث العربية. وينتمي إلى القبائل العربية النصرانية،فهذا لا يضيرها.وإذا كانت هناك تسميات للكيان السياسي لأمتنا في الماضي مثال (سومر ،أكد، بابل الأولى والثانية، أشور، الدويلات الآرامية في غرب الفرات حتى شمال الدولة العبرية).ولكن رغم ذلك. تبقى أمة واحدة ولغة واحدة وشعب واحد، وإن تكوّن ذلك الشعب من أبناء عمومة ، هذا أيضاً لا ضير فيه ،ولنا في العروبة والخلافة العربية مثالاً:فقد انتقلت من دمشق إلى بغداد، ورافق ذلك حروب طاحنة ولكن اللغة بقيت تسمّى عربية.رغم تعدد لهجاتها قديماً وحديثاً،وبقي اسم الدولة عربية،وأما اللغة السريانية الآرامية فهي لغة كنيستنا الشرقية للآشوريين النساطرة والكلدان الكاثوليك. ولغة كنيستنا السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية ولغة شعبنا المنحدر من منطقة طور عبدين.وهي أيضاً اللغة الطقسية لكنيستنا المارونية السريانية الكاثوليكية، والروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك.ولكنها تبقى لغتنا التي تعدْ أماً للغات السامية لا بل أعظمهنَّ ،رمزاً،وعنواناً، وطريقاً،وهادياً لنا جميعاً، لأنها الجذر والأصل والفرع لكل فئات شعبنا المشرد المستعبد والمستضعف في أرض أجداده.وفي أنحاء المعمورة.وعلينا أن نعيد ليس مجدها وازدهارها وعنفوانها وكرامتها وحسب، بل مجد شعبٍ كان وله أن ينهض من بين الرماد وأكداس القتلى ليبني وطناً للحق والجمال والخير والعدل والإنسانية. بالحبِّ والعمل، بالجد والمثابرة والتصميم والإرادة،علينا أن نخوض حروباً ضدَّ البغي والعدوان.لتشرق شمس أشور وآرام وكلدو ومارون.وبقدر ما نتعرف بجديةٍ إلى تراثنا الذي سرقه السارقون الغزاة المسيطرون بقدر ما نقترب من الحقيقة والطريق السليم لنهضة أمتنا وتوحيد فصائل شعبنا روحياً وسياسياً وفكرياً …فهل لك أخي القارىء أن نتعاون معاً لولادة هذه الموسوعة التي هي منك ولك؟!
والله الواحد المعين من وراء القصد والعمل…

اسحق قومي
ألمانيا 1/12/1999م.

توضيح هام:
مشروع كتاب أعلام الأمة السريانية الآرامية الآشورية الكلدانية وتشمل جميع السريان المنحدرين من طور عبدين والرها وجميع سريان تركيا العثمانية بما فيهم الذين يتكلمون أو ينحدرون من أصولٍ لقبائل عربية نصرانية،(كل القرى والبلدات التابعة لديار بكر وماردين).السريان الآشوريين (نساطرة وكلدان كاثوليك).والسريان الموارنة.وجميع سريان بلاد سوريا الطبيعية والعراق الحالي.بما فيهم مسيحيي الأردن وقسماً من مسيحيي فلسطين وكذلك المسيحيين الموجودين في المحافظات السورية التالية: درعا والسويداء وحمص وحماة ودمشق وحلب واللاذقية وطرطوس في سورية المنحدرين من أصولٍ آرامية سريانية سواء أكانوا غساسنة أم أنباط أم مناذرة وهؤلاء هم سريان آراميون ،والمدة الزمنية التي نسعى لتغطيتها من عام(5000ق.م.وحتى 2000م).والمطلوب أن نكتب في المواضيع التالية،كما ونرحب بالمبادرات الشخصية التي تغني موضوعنا.



اسحق قومي
صاحب مشروع أعلام الأمة السريانية.
تاريخ./ 1 / 12 /1999م.

استمارة معلومات
لمشروع أعلام الأمة السريانية الآشورية الكلدانية
إلى كل الإخوة والأخوات من أبناء أمتنا السريانية الآرامية الآشورية الكلدانية المارونية، بدءاً من قداسات البطاركة،وسيادات المطارنة،والآباء الروحيين.من قسسٍ.وخوارنة.ورهبانٍ وراهباتٍ،وشمامسة على اختلاف مراتبهم،وأعضاء المجالس الملية عبر تاريخ كنيسة المسيح له كل المجد، والكتّاب، والشعراء، والقاصين، والمسرحيين، والموسيقيين، والملحنين والمغنيين والمطربين،والصحفيين والإعلاميين.والمخرجين المسرحيين والتلفزيونيين والسينمائيين،والمترجمين،والفلاسفة، والمفكرين، والقادة العسكريين في جيوش العراق، سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين، والعالم..والساسة في دولنا الذين لعبوا ويلعبون أدواراً هامة.والمصورين الفنانين، والفنانين التشكيليين والنحاتين والزابرين،والبناءون ،وأعلام اللغة السريانية.أو في العربية وفي مجال الخط.والطب والصيدلة،والقانون،(القاضي، والحاكم)،وعالم الاجتماع،والرياضي ،والحكام ورؤساء المنظمات الشعبية والحزبية(أمناء).ومديرو الدوائر الحكومية والرسمية والأهلية.والمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية والمعاهد المتوسطة والجامعات، وكل من لم يرد ذكره.ويجد في نفسه انه متميز حتى لو لم يمتلك وثيقة علمية في مهنته أو صنعته،نرجو إملاء هذه الاستمارة .كلٍّ حسب وضعه العلمي .
يُعتبر الدير معهد للرهبان والراهبات.كما نهيب بالأخوة كي يكتبوا عن أقربائهم المتوفين الذين لهم صفة ما أو موهبة ، حتى لو كانوا قد عاشوا في القرن التاسع عشر،والقرن العشرين،كما ونتمنى أن يكتب كل واحد منا ولو عن علم من أعلام أمتنا.خاصة المغمورين، بالإضافة لنفسه. وأن يزودنا بصورة لدير أو كنيسة قديمة أو معلمٍ من معالمنا.ولمحة عن تأريخ البناء ومن بناهُ .أو رممهُ،والمدة التي كان فيها الأثر (عاملاً) ومتى تحول إلى خرائب. فمزيداً من التضحية ولو كلفك أخي عمل ثلاثة أيام لكنك ستجني ثماره حين يسجل اسمك في هذا العمل الذي نتوخى أن يكون متميزاً. شاكرين تعاونكم .
أخوكم اسحق قومي
شتاتلون ألمانيا في 1/12/1999م.

التاريخ الجديد 3/12/2008م

اسحق قومي
صاحب مشروع أعلام الأمة السريانية الآرامية الآشورية الكلدانية.
التاريخ.1/12/1999م.
استمارة الأعلام

1= الاسم والكنية 2= اسم الأب
3= مكان وتاريخ الولادة 4= اللقب العلمي(مثلاً) مدرس.
5= العمل الحالي .وكم سنة لك من الخبرة؟!
6= الدرجات العلمية التي حصلت عليها،وآخر شهادة ،وتاريخ منحها، ومن أية جهة كانت.(دير، معهد، جامعة،وغير ذلك).واللغات التي تُجيدها.
7= الأعمال الإبداعية ( مؤلفاتك المطبوع منها أو المخطوط ، أو مؤلفات من تقدم لهم من الأقرباء الذين انتقلوا من هذه الحياة )
8= لمحة عن حياتك والشهادات التقديرية التي منحتها واستدراك ما يجب استدراكهُ،
بما لا يتجاوز عشرة اسطر بالكومبيوتر.
9= أما إذا كان العلم أثر تاريخي أو ديني أو غير ذلك ،أو أعلام يقعون في التاريخ ما قبل الميلادي.أو الميلادي فيجب أن نكتب عن كل علم بما يناسبه
ملاحظة: ترسل الإجابات باللغة العربية حصراً .حتى نهاية عام2001م ،مرفقة بصورة للأثر التاريخي،أوخرائط، وصورة شخصية للعلم يفضل (النكتف) بقياس3×4.كما يُرجى ذكر اسم المرجع ومؤلفهِ والصفحة.الذي استقيتَ منه المعلومات.على العنوان التالي:

Ishak Alkomi
Echstr32
48703 Stadtlhon
[email protected]
te:04925632761



اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا

[/align]



[align=center]شاكرين تعاونكم وتذكروا أن هذا المشروع هو للجميع [/align]
ليَّ مملكةٌ واسعةُ الأرجاء أسميتها الحبّ والنهار سيجمعُ البشر
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
[email protected]
اسحق قومي
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 430
اشترك في: 01 ديسمبر 2008 10:59
مكان: ألمانيا

Re: دعوة للتعاون في إنجاز موسوعة أعلام الأمة .....اسحق قومي

مشاركةبواسطة تيودورا افرام » 04 ديسمبر 2008 17:40

شكرا لك اخ اسحق
على هذا العمل دمت بالف خير
محبتي ام جوني
لم اتمنى البكاء يوما ولكن هم الزمان أبكاني
تمنيت العيش كما تريد نفسي ولكن عاشت نفسي كما يريد زماني
صورة العضو الشخصية
تيودورا افرام
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 5876
اشترك في: 09 ديسمبر 2006 13:24
مكان: بلاد الله الواسعة

Re: دعوة للتعاون في إنجاز موسوعة أعلام الأمة .....اسحق قومي

مشاركةبواسطة أميرة نصري » 04 ديسمبر 2008 18:44

[align=center]مشروع في غاية الاهمية لانجاز هذه الموسوعة التي تضم اعلام الامة
تقبل مروري
اعز الناس
:Alhawe:
[/align]
صورة
صورة العضو الشخصية
أميرة نصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 9817
اشترك في: 21 يوليو 2006 02:02


العودة إلى كتب

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر