أرسلته يبتهج بالعيد فعاد إليها مبتور الأصابع

المشرفون: مشرفي المنتدى, إداريين

أرسلته يبتهج بالعيد فعاد إليها مبتور الأصابع

مشاركةبواسطة wardt algazire » 30 ديسمبر 2008 14:26

أرسلته يبتهج بالعيد فعاد إليها مبتور الأصابع


صورة


نوبلزنيوز: حين طبعت لميس قبلة العيد على خد ولدها البكر وفرحتها الأولى لترسله بعدها إلى ساحة العيد، لم تكن تعلم أن فادي سيعود إليها مبتور الأصابع جراء محاولة المرح لا أكثر، إنها قصة فادي مع الألعاب النارية، هذا الخطر المنتشر بين أيدي أطفالنا ، تقول لميس: «حين عاد فادي وثيابه ملوثة بالدماء راعني المنظر جداً، لكني للوهلة الأولى توقعت أن الأمر مجرد شج لا أكثر لأفاجأ بيده ملفوفة مضمدة ومعه كيس من الأدوية، وبصوته المتهدج يخبرني «أمي قطعت أصابعي»، واليوم بعد شهرين من الحادثة يد فادي مشوهة ولديه إصبعان مبتوران أخبرني الأطباء أن لا مجال لتحسين وضعهما مهما بذلت من الجهد والمال رغم أنني مع أبيه مستعدان لبيع منزلنا في سبيل أن تعود يده كما كانت، لكن الأمل ضعيف جداً» .

وحسبما ذكرت صحيفة الوطن السورية فادي ابن العاشرة يقول: «ابتعنا (الفتيش) من بائع متجول كان يعرض بضاعته في ساحة العيد ووجدت عنده نوعاً جديداً فأردت أن أجربه، لكن لم أشعر إلا والأنبوب ينفجر بقوة كبيرة مشتعلاً في يدي، فصرخت بشدة وتجمع حولي الناس الذين أسعفوني إلى المشفى حيث طهر لي الطبيب الجرح، وعدت إلى البيت وأنا أبكي لأني عرفت أن أصابعي قطعت ولن تعود كما كانت».
قصة فادي واحدة بين عشرات القصص المؤلمة التي تتسبب بها سنوياً الألعاب النارية، وعلى الرغم من تحذيرات وزارة الداخلية المستمرة من خطر هذه الألعاب إلا أن الخطر لا يزال قائماً

فحالات كثيرة من هذا النوع تسجل في مشافي القطر، وترتفع نسبتها في الأعياد، ما يستدعي إجراءات أكثر حدة خاصة مع الباعة المتجولين الذي يبيعون الأطفال مبتغين الربح لا أكثر متجاهلين سلامة هؤلاء الأطفال.

يقول الدكتور أحمد حسن، طبيب أطفال: هناك جهل حقيقي من الأهل والأطفال بخطورة هذه الألعاب، فحتى أبسط أنواعها يمكن أن يتسبب بعاهة للطفل إذا ما أساء استخدامها، والطفل يبقى مشغولاً برغبة التفوق على أصدقائه التي تجعله يسرع في تفجير ما بين يديه ليثبت جدارته، وهناك أنواع من الألعاب النارية تتسبب بأمراض خطيرة مثل السرطان جراء الغاز السام المنبعث منها، ناهيك عن التسمم، وأحياناً أخرى تسبب الصمم، ففي العام الماضي وردت إلى المشفى التي أعمل فيها حالة صمم تسبب بها نوع من الألعاب النارية يسمى لدى العامة (القنبلة)، أيضاً من الحالات الخطيرة التي أذكر أنها وردت إلينا خلال عيد الفطر الماضي طفل أصيبت عينه بسبب الألعاب النارية ما تسبب بتعطل الشبكية».

رامي العضم، البائع الذي اشترى منه فادي الألعاب النارية التي تسببت ببتر إصبعيه، يقول: «ليست المشكلة في النوع الذي بعته لفادي فهو من أساء استخدامه، وليست كل أنواع الألعاب النارية مؤذية، ولكن أحياناً يصادف أن تكون نسبة المادة المتفجرة فيها عالية فتتسبب بانفجار قوي، بالنسبة لي أعلم الأطفال الذين يشترون مني أنواعاً جديدة كيفية استخدامها، وأوصيهم بالابتعاد عنها بعد إشعالها، ولكن الطفل لا يسمع الكلام عادة»!!
ربّي لتكن مشيئكَ في حياتي ونوركَ في طريقي
صورة العضو الشخصية
wardt algazire
نائب المدير||نائبة المدير
نائب المدير||نائبة المدير
 
مشاركات: 7277
اشترك في: 25 يناير 2007 02:34
مكان: ألمانيا

العودة إلى الأخبار

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار