القنب

القنب

مشاركةبواسطة جورج فارس رباحية » 22 أكتوبر 2015 08:04

القِنَّـــــــــبْ
HEMP
المهندس جورج فارس رباحية

القِنَّب كلمة لاتينية تعني الضوضاء ، وقد سُمِّيَ بهذا الاسم لأن مُتعاطيه يُحْدِثُ ضوضاء بعد وصول المادة المخدِّرة إلى ذروة مفعولها ، ومن المادة الفعّالة التي يحتويها يُصنَع الحشيش الذي يعني باللغة العربية ( العُشْب ) أو النبات البري ، ويرى بعض الباحثين أن كلمة حشيش مشتقّة من الكلمة العبرية ( شيش ) التي تعني الفرح ، انطلاقاً مما يشعر به المتعاطي من نشوة وفرح عند تعاطيه هذه المادة .
من أوائل الشعوب التي عرفته واستخدمته : الشعـب الصيني ، فقد عرفــه الإمـبراطور ( شن ننج ) عام 2737 ق.م. وأطلق عليه حينها واهب السعادة ، وكان الكهنة الهنود يعتبرونه من أصل إلهي لما له من تأثير كبير واستخدموه في طقوسهم وحفلاتهم الدينية ، وورد ذكره في أساطيرهم القديمة ووصفوه بأنه أحب شراب إلى الإله ( أندرا ) ولا يزال يستخدم في معابد السيخ والهندوس بالهند ونيبال حيث أطلقوا عليه الهنــدوس اسم ( مُخَفِّف الأحزان ) . وفي القرن السابع قبل الميلاد استعمله الآشوريون في حفلاتهم الدينية وسمّوه (كونوبو ) ، فاشتقّ منها عالم النبــات ليناوس سنة 1753 م كلمـة وسمـّاه : كنـابيس Cannabis .
وقد عرف الحشيش في العالم العربي في القرن 11" الميلادي ، حيث استعمله قائد القرامطة في أسيا الوسطى ( حسن بن صباح ) ، وكان يقدّمه مكافأة لأفراد مجموعته البارزين، وقد عُرِفَ منذ ذلك الوقت باسم ( الحشيش ) ، وعُرِفَت هذه الفرقة بالحشّاشين .
أما أوروبا فقد عرفته في القرن 17" م عن طريق حركة الاستشراق ، كما نقله نابليون من مصر في القرن 19" م . وعرفته الولايات المتحدة الأميركية في بدايات القرن 20" الميلادي، حيث نقله إليها العمال المكسيكيون الذين وفدوا للعمل داخل الولايات المتحدة .

أنـــواع القِـنَّب :
1 ـ القنب العادي :
الاســم العلمي : Cannabis sativa L.
الفصيلة النباتية : القنّبية Cannabinaceae
2 ـ القنب الهندي :
الاســم العلمي : Cannabis indica L.
الفصيلة النباتية : القنّبية Cannabinaceae
3 ـ القنب الديري :
الاســم العلمي : Hibiscus cannabinus
الفصيلة النباتية : الخبّازية Malvaceae


نتكلم عن القنب العادي والهندي حيث يتبعان الفصيلة القنبية :


الــوصف النبـــاتي :
نبات حولي ومعمّر بريّ ويُزرع أيضاً بالبذور ، طول شُجيرته من 1 ـ 5ر2 م حسب جودة التربة أوراقه طويلة خفيفة ومُشرشرة تتجمّع على شكل مروحة ومتبادلة على الساق ، ثُنائي المسكن ( نباتات مُذكّرة وأُخرى مؤنّثة ) . ويصعب عادة التمييز بين القنب العادي والهندي . أزهاره صغيرة الحجم منتظمة ذات غلاف زهري أخضر اللون .
النبات المؤنث : يحتوي على البذور ويُنتج في الوقت نفسه مادة راتنجية تمتاز باحتوائها على أكبر نسبة من المخدّر وتسمّى : Tetrahydrocanabinol .
النبات المُذكّـر : يحتوي على البذور ولا يُنتج المادة الراتنجية كالأنثى ، وأجزاؤه تحتوي على نسبة ضئيلة من المادة المخدّرة .
الظــروف البيئيـة :
تنجح زراعة القنب في البيئة التي تنجح فيها زراعة القطن ، وحيث انه يتحمّل درجات الحرارة الباردة والصقيع فينجح أيضاً في المواقع التي لا ينجح فيها القطن . ففي سوريا مثلاً ينجح في مختلف المناطق شمالاً وجنوباً وحتى في المناطق الساحلية . ويزرع في بعض المحافظات ( غوطة دمشق ـ دير الزور ـ الحسكة ـ حلب ) كنبات ثانوي على أطراف الحقول للإستفادة من بذوره وأليافه وحطبه ، وتتناقص زراعته سنة بعد أخرى
مــوعد الــزراعة :
أفضل موعد للزراعة في الساحل وغوطة دمشق : اعتباراً من أواخر أذار . أما في المناطق الداخلية فالموعد المناسب هو شهر نيسان .
التـــربة المنــاسبة :
أن تكون تربة خصبة وعميقة وتناسبه أيضاً الأراضي السوداء الطميية أو الصفراء الثقيلة أما الأراضي الصفراء الخفيفة فتعطي أليافاً أقل جودة .
كميــة الـــبذار :
تختلف كمية البذار حسب الغرض من الزراعة ، فإذا كان الغرض الرئيسي ( الألياف ) كانت كمية البذار كبيرة ، والعكس إذا كان الغرض الرئيسي ( البذور ) فقط . فيحـتاج الدونم ( 1000 م2 ) من 15 ـ 25 كيلو غرام من البذور الحديثة . حيث أن البذور القديمة تتلف بسرعة لوجود نسبة كبيرة من الزيت فيها التي تُسبّب تزنّخها لا سيما إذا كانت محفوظة في مكان رطب .
الخــدمات الزراعية :
التسميد : يُفضَّل إجراء تحليل للتربة التي يُراد فيها الزراعة . ويعتبر القنب من النباتات المجهدة للأرض . ويكون التسميد على النحو التالي :
ـ في حال استعمال الأسمدة العضوية( البلدية ) تكون بمعدّل من 3 ـ 5 م3 /دونم
ـ في حال استعمال الأسمدة الكيماوية تكون بمعدّل من 45 ـ 50 كغ سلفات أو نترات
الأمونياك بحيث توضع على دفعتين الأولى قبل الرية الأولى والثانية بعد شهر من الأولى .
ـ يُضاف سماد البوتاس إذا كانت الأرض فقيرة بهذا العنصر .
تحضير الأرض : بما أن جذور القنب وتدية وعميقة فيستحسن فلاحة الأرض فلاحة عميقة بعد المحصول السابق لقلب بقاياه في التربة ثم بعد ذلك فلاحتان أو ثلاث أقلّ عمقاُ .
طـريقة الـزراعة : يوجد عدة طرق لزراعة القنب .
ـ إذا كان الغرض من الزراعة إنتاج الألياف :
1" ـ الزراعة على خطوط ضيّقة على جانب واحد من 40 ـ 50 سم بين الخطــوط
وتُغرس البذور في جوَر متقاربة من 10 ـ 15 سم على أن يُترَك بالتفريد فـي
الجورة الواحدة من 2 ـ 3 نباتات .
2" ـ الزراعة على خطوط عريضة على الجانبين من 70 ـ 80 سم وفي جوَر متباعدة
من 10 ـ 25 سم على أن يترك بالتفريد في الجورة الواحدة من 2 ـ3 نباتات .
3" ـ يُزرع في غوطة دمشق بطريقة خاصة : تُقسّم الأرض إلى أحواض كبيرة وتُطَوَّف
بالماء قبل الزراعة ، ثم يُنتَظَر حتى تُستَحْرَث الأرض فتقسَّم إلى مستطيلات ضيقة
ثم تُبذر بالبذور وتُغَطّى إما بفلاحة ثانية أو بالمسحاة ثم تترك بدون سقاية لفـترة
بين 3 ـ 4 أسابيع .
ـ إذا كان الغرض من الزراعة إنتاج بذور :
يجب مضاعفة المسافات بين الجوَر وعلى نفس مسافات التخطـــيط المذكورة سابقاً.
يفَضَّل نثر البذور خلف سكة الفلاحة أو استعمال البذارات الآلية .
الخـــدمة بعد الزراعة :
ـ الترقيع : يجري الترقيع بعد اكتمال الإنبات بما لايزيد عن أسبوعين من الزراعة وتُسقى
مباشرة .
ـ التفريد : لا تُفرَّد النباتات المزرعة نثراً إلاّ في البقع الكثيفة . أما في طريقة النثر خلـف
السكّة فتفرّد على مسافات 10 سم . وفي حالة الزراعة بطريقــة الغرس فـي
الجوَر فتفرّد على 2 ـ 3 نباتات في الجورة إذا كانت الزراعة بغرض الألـياف
وعلى نبات واحد إذا كانت الزراعة بغرض البذور .
ـ العزيق : يُستَحسَن عزق النباتات بين كل رية للقضاء على الأعشاب ولتتفكّك التربة ويقلّ
التبخّر . ويوقف العزيق متى كبرت النباتات .
ـ الـري : يُستَحسَن أن تؤجّل الســقاية الأولى حتى تستطيع الجذور أن تتعمّق في التربة
وتتحمّل العطش فيما بعد وتتراوح هذه الفترة بين 3 ـ 4 أسابيع في حـــالة
الزراعة المبتل’ و2 ـ3 أسابيع في حالة الزراعة الجافة . ثم يُسقَى بعــد ذلك
على فترات متقاربة من 7 ـ 12 يوماً وذلك حتى تنمو النـــباتات بسرعـة
وتصبح طويلة ثم تُخفّف المياه في نهاية الموسم حتى لاتستمرّ النباتات بالطــول
النضـج والحصــاد :
ينضج القنب المزروع من أجل أليافه بعد 4 أشهر من الزراعة تقريباً أما المزروع من أجل بذوره فقد يتأخر حتى 5 أشهر . أما في سورية فيزرع من أجل الغايتين معاً . لذلك يؤخر قلعه حتى تنضج بذوره ويُرَف ذلك من اصفرار نورات النباتات المؤنثة وذبولها .
أما النباتات المذكرة فتنضج عادة قبلها ولكن المزارع ينتظر نضج المؤنثة لقلعهما معاً .تُقلَع النباتات عادة أو تقطَع من على سطح الأرض ثم تُصَفّ في حُزَم قائمة في الحقل عدة أيام حتى تجفّ . ثم تُنقَل إلى البيدر وتُدَقّ لأخذ البذور منها . تُنقَل بعدها الحُزم لإجراء عملية استخلاص الألياف من سوقها .
لا يمكن استخراج الألياف من السوق مباشرة نظراً لالتصاقها بها بمادة غروية لذا ينبغي تعطين النباتات . والتعطين : هو عبارة عن عملية تعفّن جزئية تنفصل بها الألياف عن الساق بالاستعانة ببعض الكائنات الدقيقة من الفطور والبكتريا التي تتغذى على هذه المادة الغروية فتُذيبها وبذلك تنفصل الألياف عن بعضها وعن الساق .
ويوجد عدة طرق للتعطيــن :
1 ـ التعطين في الأحواض : تُتّبع هذه الطريقة في غوطة دمشق بأن يتم حفر أحواض كبيرة
توضع فيها رُزًم الأحطاب ، وتوضع فوقها أثقال من الحجارة وتُروى بالمـــاء الذي
يُسْتَبْدَل كل بضعة أيام .
2 ـ التعطين بالندى : تُتْرَك الأحطاب بالحقل لتتعرّض للندى والمطر والصقيع وحــرارة
الشمس ثم تقلب باليد أو بالآلات مرتين أو أكثر لتتجانس كل أطرافها . إلاّ أن تعرّضها
لهذه العوامل المختلفة قد يؤثّر على جودة أليافها . وتتبــع هذه الطريقة في روسيــا
والولايات المتحدة حيث يوجد آلات تقوم بحزم الأحطاب بعد التعطين ثم تُصَفّ قائمـة
في الحقل حتى تجفّ قليلاً ثم تنقل إلى المصانع لتقشيرها . وتستغرق هذه العمليـة من
( 2 ـ 3 ) أسابيع .
3 ـ التعطين بالماء الساخن : تُحزَم الأحطاب ثم توضع في أوعية كبيرة تُملأ بالماء الدافيء
من ( 25 ـ 30 ) مْ ويجب أن تبقى حرارة الماء ثابتة خلال مدة التعطين التي تـدوم
أسبوع تقريباً .
4 ـ التعطين الكيماوي : وهو غير اقتصادي نظراً لارتفاع تكاليفه ، حيث تُضــاف بعض
الأحماض أو القواعد كالصودا الكاوية وحوض الكبريت أو الصابون ، ولا تستــغرق
العملية سوى وقتاً قصيراً ، إلاّ ان الألياف الناتجة لا تُعادل في جودتها تلك الناتجة مـن
التعطين الطبيعي .
اســتخراج الأليـــاف :
بعد أن ينتهي التعطين تمرّ الأحطاب بعدة مراحل ليتم استخراج الألياف منها :
1 ـ التجفيف : تُحَزَم الأحطاب إذا لم تكن محزمة وتوضع في أكـوام قائمة مستنــدة على
بعضها مدة أسبوع أو أكثر ، إما في الحقول إذا كان الجو صحواً أو في مكان مسـقوف
إذا كان الجو ماطراً . لكي تجف الأحطاب ويمكن استخراج الألياف منها .
2 ـ التكســـير : توجد الألياف في طبقة اللحاء الخارجية فوق الخشب ولكي تنفصل هذه
عن الخشب يجب تكسيره برفق حتى لا تتمــزّق . لذا يمرّر الحطب بين اسطـوانتين
دائريتين تُكسّر الحطب في الداخل إلى قطع صغيرة . بينما تبقى الألياف سليمة إذا كانت
عملية التكسير جيدة وبذلك يمكن فصل الحطب أو الخشب الداخلي منها بسهولة .
3 ـ التقشيـــر : هو عملية فصل الألياف عن قطع الأخشاب المتكسّرة ، إذ تبقى بعض
الألياف عالقة بالأخشاب فتفصل عنها بالطَــرْقْ بقطَع من الحديد كالسكاكين .
4 ـ التمشيـــط : تبقى الألياف متصلة ببعضها على هيئة حُزَم ليفية كما يبقى بعض القشر
الخارجي عالقاً بها ولذا تُفصل هذه الألياف عن بعضها وتُنظّف مما يعلق بها بإمـرارها
على أمشاط معدنية بحيث تًفْرِز هذه الأمشاط الألياف إلى نوعين :
ـ رفيعة طويلة وتُسمى Line وتستعمل في الغزول الرفيعة .
ـ خشنة قصيرة وتُسمى Tow وتستعمل في الغزول الخشنة .
تـــركيب الأليـــــاف :
تتألف الألياف اللحائية عموماً من مجموعة من الخلايا تربطها معاً مواد لاصقة غير سيلولوزية وتتصل هذه الخلايا ببعضها عرضياً وطولياً بحيث ان الألياف تكون طويلة قد يصل طولها إلى أكثر من 2 م أحياناً . أما حجم الخلايا وطولها فيختلف من جنس إلى آخر وعادة ما يصل طول الخلايا إلى حوالي 15 ـ 25 مم وطول الألياف إلى 5ر1 ـ2 م .
تستطيل الخلية حتى يبلغ طولها النهائي وعندئذ يترسّب على جدارها الأولي من الداخل طبقات من السيلولوز تندفع للداخل مكوّنة الجدار الثانوي ، وفي الداخل توجد القناة الفارغة .
بعد أن ينتهي ترسيب السيلولوز في الخلية يبدأ ترسيب الليجنين Lignin فيها مابين طبقتي الجدارين الأولي والثانوي أو ما تُسمى بالطبقة الوسطى ثم ينتشر إلى الجدار الأولي ونادراً إلى الجدار الثانوي .
يبتديء الترسيب في الخلايا القاعدية وينتشر للأعلى وكلما ازداد الليجنين كثافة كلما ساءت خواص الألياف لصعوبة تعطينها وتصنيعها ، لأن اللجنين يسبب صلابتها . ولذا فإن تأخير القنب حتى يتم نضج بذوره تماماً يؤدي إلى زيادة ترسيب تلك المادة فيه التي تسبب صلابته وضعف مرونته .
وفي أثناء التعطين تتحلّل طبقة الجدار الأولي والطبقة الوسطى بما فيها من مادة الليجنين فيقل أثره في الألياف وتصبح اكثر مرونة وطراوة بعد انتهاء تلك العملية .

المحصــــــول :
يعطي الدونم الواحد من ( 50 ـ 100 ) كغ من الألياف وما يُقارِب الـ ( 30 ـ 35 ) كغ من البذور .
الأمـــراض والآفــات :
1 ـ الأمراض : ليس هناك أمراض تُذكر سوى ذبول البادرات وتكافح بمعاملة البذور
ببعض المطهرات الفطرية .
2 ـ الآفــات : المن ـ التربس دودة الورق الخضراء .
القنــب الــديــري :
يُعتَقَد أن موطنه الأصلي المناطق المدارية من أفريقيا ، وينتشر بكثرة في أفريقيا و في مصر يٌسمى :( التيـل ) وهو قليل الانتشار إذا ما قورن بالقنب العادي . يزرع في سورية في المناطق الشمالية : حلب ـ الرقة ـ دير الزور ـ الحسكة على أطراف حقول القطــن و زراعته في تناقص مستمر .
الــوصف النبـاتي :
يتبع العائلة الخبازية كنبات القطن وهو حولي طويل يصل طوله إلى 2 م وهو أملس عليه أشواك ، الأوراق السفلى قلبية الشكل والعليا مفصصّة تفصيصاً دقيقاً . أما الأزهار كبيرة صفراء أو حمراء ذات بقعة قرمزية في الوسط كالأقطان المصرية . الأوراق الكأسية رمحية ورفيعة . ويشابه القنب العادي تماماً في ظروفه البيئة وطرق الزراعة والخدمة والجني واستخراج الألياف . أما بالنسبة للمحصول فإن الدونم الواحد يعطي من ( 100 ـ 200 ) كغ
من الألياف ، أما البذور فيتراوح انتاج الدونم من ( 50 ـ 100 ) كغ .
ذكرنا أعلاه أن نبات القنب بشكل عام يزرع في سورية على أطراف الحقول كنبات ثانوي وبمساحات بسيطة وبتناقص مستمر لاسيما في غوطة دمشق ، ويُستفاد منه :
1 ـ البذور : وهي القنبز التي تستعمل خاصة في تغذية الطيور ، كما يُستخرج منها زيت
تبلغ نسبته حوالي 25% يُستعمل في صنع الصابون وصناعات أُخرى .
2 ـ الألياف : التي تستعمل في أغراض عديدة :
ـ تدخل في صناعة الحبــال .
ـ تدخل في صناعة الأكيــاس .
ـ في صناعة السجاد على شكل سدى تكون لُحمُه الصوف .
ـ يصنع منها في أميركا الإسفنج السيلولوزي .
ـ تدخل في طلاء ( تلييس ) الجدران بخلطها مع الكلس لاسيما في حلب وحماه
ـ تستعمل في حشي الأرائك ( المساند ) والمقاعد .
3 ـ الأحطاب : تستعمل في الحريق .

*******************
يُعتبر القنب أحد أنواع النباتات التي يُستخْرَج منها المخدرات وتُعرَف المادة التي تُستخرج منه باسم ( الحشيش ) .وسنذكر باختصار بعض الطرق المستخدمة في عملية استخراج الحشيش . يوجد عدة طرق لإنتاج هذه المادة :
ـ إنتاجه بشكل مسحوق : يضرب النبات الجاف على الحائط في غرفة مغلقة ، ثم يُجْمَـع
المسحوق من على الحائط والأرض والسقف ومن على أجسام العاملين . وعادة ما يكون
الحشيش النقي بني وقاتم يليه في النقاء ذو اللون البني المائل إلى الاخضرار أو المـائل
على اللون الرمادي .
ـ إنتاجه بشكل سائل : أو ما يُسمّى بزيت الحشيش ويتم ذلك عن طريق إذابة الحشيش في
محـلول كحولي ثم يُسَخّن المحلول إلى درجة التبخّر ثم يُكَثّف بعد ذلك للحصول عـلى
السائل فهو مادة لزجة لونها أخضر قاتم لا تذوب في الماء .
وللحشيش أسماء كثيرة تبعاً للمنطقة التي يُزرَع فيها كما مبين أدناه :
1 ـ الحشيش : في سورية ومصر ولبنان .
2 ـ البانجـو : في السودان .
3 ـ البَنْـجْ : في الهند وهي كلمة هندية تعني الغبار أو غبار الطلع .
4 ـ الجـانجـا : في الشرق الأقصى .
5 ـ الماريوانا : في الولايات المتحدة واوروبا ، ويشمل الأزهار مع الأوراق والسيقان .
6 ـ الكيــف : في المغرب والجزائر .
7 ـ الجنزفوري : الخليــج .
8 ـ الحقبـك : في تركيــا .
9 ـ الدقــة : Dagga في استراليا .
10 ـ الجـريفـا : Grifa في المكسيك .
ويتم تعاطي الحشيش إما بتدخينه عن طريق الجوزة أو البوري أو السجاير ، أو عن طريق الفم حيث يُضاف إلى الحلوى أو عن طريق المضغ .
تأثيــر تعــاطي الحشيش :
ـ يؤثر على الجهاز العصبي للإنسان .
ـ انحطاط الجسم بدرجة متفاوتة حسب الكمية المتعاطى بها .
ـ يبدأ تأثيره بعد حوالي 30 دقيقة من تعاطيه ويستمر إلى ما يقرب من 4 ساعات .
ـ لايُحْدِث إدمان جسمي على التعاطي .
مظاهــر التعـرّف على مُتعاطي الحشيش :
ـ احمــرار في العيون .
ـ انعدام الإحساس بالوقت والمسافة .
ـ قلّة التركيز والخمول الفكري .
ـ إبطاء في نُظُم حواس الجهاز العصبي .
ـ عدم الرغبة بالقيام بالعمل .
ـ عدم القدرة على رد الفعل السريع
ـ خلل في العديد من نشاط إفرازات الغدد في الجسم .

10/8/2008 المهندس جورج فارس رباحية

المصــادر والمــراجع :
ـ المحاصيل الحقلية : الجزء2 الدكتور عبد الرحيم الشامي ، جامعة حلب 1965
ـ معجم النباتات الطبية : العماد مصطفى طلاس .
ـ مواقع على الإنترنت :
المرفقات
أوراق القنب.jpg
أوراق القنب
أوراق القنب.jpg (32.54 KiB) شوهد 1226 مرات
الخشخاش.jpg
الخشخاش
الخشخاش.jpg (34.88 KiB) شوهد 1226 مرات
جورج فارس رباحية
رائد نشيط
رائد نشيط
 
مشاركات: 146
اشترك في: 07 سبتمبر 2009 15:38

العودة إلى طب الأعشاب

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار